هبل العصر وادمان الكذب..المارينز: مقاتلو الفلوجة عراقيون ونسبة العرب لا تزيد عن 5 بال

الكاتب : مواسم الخير   المشاهدات : 421   الردود : 0    ‏2004-11-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-17
  1. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    المارينز: مقاتلو الفلوجة عراقيون ونسبة العرب لا تزيد عن 5 بالمئة
    2004/11/17

    لندن ـ القدس العربي :
    اكد قادة في المارينز الامريكي الذين يقودون المعركة في الفلوجة ان عدد المقاتلين الاجانب لا يمثل الا نسبة قليلة من المجاهدين العراقيين. واشارت تقييمات قادة المارينز، في العملية التي دخلت يومها العاشر ودمرت معظم المدينة الي ان اقتحام الفلوجة قدم صورة عن الانتفاضة ضد الاحتلال التي يقودها ويشارك فيها عراقيون. ومن بين الالف شخص اعتقلوا اثناء المعارك الحامية التي شهدتها شوارع واحياء المدينة المناضلة، تم الحديث عن 15 مقاتلا عربيا جاؤوا لنجدة المدينة.
    وعلي الرغم من اشارة القادة الي وجود قوة منظمة من المقاتلين العرب الاجانب ، وتأكيد حكومة اياد علاوي المعينة من امريكا في بغداد علي نشاطات الناشط الاردني ابو مصعب الزرقاوي، الا ان عدد المقاتلين العرب لا يتجاوز نسبة 5 بالمئة من اعداد المقاتلين العراقيين. ويري الامريكيون ان غالبية رجال المقاومة جاؤوا من العاطلين عن العمل من الذين فصلتهم سياسة اجتثاث البعث، والمجاهدين الاسلاميين. واختار ريتشارد مايرز الذي وصل الفلوجة يوم الاحد واجتمع مع علاوي يوم الاثنين التركيز علي التهديد الذي تمثله العناصر السابقة المؤيدة لصدام حسين. وكان رئيس هيئة الاركان المشتركة يتحدث من خارج بغداد. وتناقض تصريحات المسؤول الامريكي الكبير مع ما سبق وقاله قبل اسبوع من اقتحام المدينة حيث قال للصحافيين ان المدينة اصبحت ملجأ آمنا للعناصر المؤيدة للنظام السابق، والمقاتلين الاجانب، خاصة الزرقاوي واتباعه .
    وبعد يوم من بدء العمليات اعلن جورج كاسي، قائد القوات الامريكية في العراق عن امكانية خروج الزرقاوي من المدينة. وقال مايرز ان المقاومة داخل المدينة لم تكن مركزية، ولهذا السبب لم تنجح في قطع خطوط الامداد للقوات الامريكية والعراقية المتحالفة معها، كما فشلوا في تعزيز قدراتهم الدفاعية. ووصف التعاون بين المقاتلين الاجانب، والعناصر السابقة من الحزب، والمجاهدين بانه زواج مصلحة. وتزعم واشنطن انها قتلت 1600 مقاتل من ما يقدر عددهم بثلاثة الاف حوصروا في المدينة، الا انه لا يوجد اي دليل علي صحة هذا الرقم، خاصة ان الكثير من الجثث لا تزال تحت الانقاض.
    ومن اجل التعرف علي هوية المقاتلين يقول كيسي ان المحققين الامريكيين يحاولون البحث عن نسخ القرآن الكريم في جيوب المقاتلين الشهداء من اجل تحديد مكان نشره، وبالتالي التعرف علي هوية المقاتل. ومع اعتراف علاوي بان المقاومة هي عراقية، الا انه واصل التمسك بالقول ان المقاتلين العرب هم مسؤولون عن العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة. وقال ان هدف المقاتلين الاجانب هو تعويق الانتخابات، واحداث الضرر علي القوات المتعددة الجنسيات .
    واتهم كيسي المقاومة بمحاولة الضغط علي ما اسماه الاقلية السنية لكي لا تشارك في الانتخابات القادمة. ويخطط الامريكيون باستبدال الشرطة العراقية بالحرس الوطني الذي قد يدعم من القوات الامريكية. ووجه مايرز اتهامات للحكومة السورية، حيث قال ان العدد القليل من المجاهدين العرب نجحوا بالدخول للعراق عبر سورية، وقال من الصعوبة بمكان ان لا يكون السوريون غير عارفين بما يحدث .
    ومع ان العملية الامريكية كانت محسوبة في الطريقة التي تم فيها نقل ما يحدث في المدينة، الا ان التقارير القادمة منها، خاصة من الصحافيين الذين كانوا يرافقون الفرق الامريكية بدأت ترسم صورة اكثر قتامة عن الدمار الذي حل بالمدينة، فحسب تقرير في نيويورك تايمز ، فشوارع بأكملها مدمرة وتحولت فيها البيوت لكومة من الاسمنت والانقاض.
    وعلي الرغم من زعم واشنطن انها دمرت المدينة، واعطت للجنود الذين دمروها حقائب مليئة بالنقود من اجل توزيعها واعادة بناء الفلوجة، الا ان الثمن السياسي للعملية سيكون باهظا. ويزعم مراقبون ان الامر في النهاية يعود للحكومة المؤقتة في بغداد والمدعومة من امريكا، وقدرتها علي جذب اهالي الفلوجة اليها. ويشير التقرير الي ان بعض المباني قصفت بقذائف وصلت زنة الواحدة منها اكثر من 500 كيلو غرام، واطلقت فرق المدفعية علي العملية التي كانت تطلق علي اي شيء يتحرك في الفلوجة اسم مطر الحديد .
    ويقول احد جنود المارينز ان احد قناصة المقاتلين تمترس في المنارة، فقام الامريكيون بضرب المنارة، وتدميرها حولناه الي مجموعة انقاض كما اشار الجندي. ولكن عندما قتل احد جنود المارينز الذي كان يصعد سلم المنارة، طلب الجنود قذيفة من 500 كيلو غرام وضربوا بها المنارة التي تداعت بمن فيها من المقاتلين. واشار مراسل الصحيفة الي حالة الدمار التي اصاب المسجد والمقبرة حوله، حيث تناثرت حوله كتب الاطفال المدرسية، بعضها كتب تعليم الانكليزية.
    ويقول المراسل ان مطر الحديد انهال انهال، ودمر معه اعمدة الكهرباء والهواتف، فيما اشتعلت النيران.. وقامت الدبابات بسحق السيارات فيما جالت الكلاب الجائعة الشوارع ، شوارع الفلوجة.
    وعن صورة المجاهدين لدي ابناء الفلوجة، تنقل صحيفة لوس انجليس تايمز عن مواطنة من المدينة لجأت لبغداد قولها ان اياد علاوي يقول ان المجاهدين يستخدمون المدنيين كحاجز بشري، وهذا كذب ، وتضيف قائلة المجاهدون هم الذين امنوا لنا سيارات واخرجونا من المدينة . ولدي مريم، وهذا اسمها ثلاثة ابناء يقاتلون في معركة الفلوجة، حيث تقول انه في حالة وفاتهم فسيموتون شهداء، وسيدخلون الجنة، كلنا سنموت، ولكنهم ان ماتوا الان فسيموتون لهدف .
    وتقول ان ابناءها لم يكونوا مشاركين في المقاومة، وقرروا الانضمام لها بعد انتهاكات سجن ابو غريب، وتقول عندما بدأوا بالانضمام، كان ذلك بعد ابو غريب، كيف نتحمــل هذا؟ .
    وتشير مريم الي ان المعركة الان في العراق هي بين المجاهدين والجنود الذين يدافعون عن حكومة اياد علاوي العميلة، وتقول العراقيون في الحرس الوطني مثل الامريكيين، ان لم يكونوا اسوأ، لانهم يخونون اخوانهم العراقيين . وتقول ابنتها ان اعضاء الحرس الوطني هم وراء المادة والنجاح اما ابناؤنا فهم وراء الجهاد .
     

مشاركة هذه الصفحة