ارتفاع حرارة القطب الشمالي يهدد الناس والدببة

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2004-11-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-17
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    ارتفاع حرارة القطب الشمالي يهدد ملايين الأرواح (رويترز-أرشيف)
    قال تقرير أعدته ثماني دول ونشر اليوم الاثنين إن ارتفاع حرارة الأرض يسبب زيادة الحرارة في القطب الشمالي بمقدار المثلين عن باقي أجزاء العالم مما يهدد ملايين الأرواح ويمكن أن يقضي على الدببة القطبية بحلول عام 2100.

    وقالت أكبر دراسة تنشر حتى الآن عن المناخ في القطب الشمالي وأعدها 250 عالما إن تسارع ذوبان الجليد من الممكن أن يكون نذيرا لاضطرابات أشد نتيجة النشاط الإنساني الذي يؤدي إلى انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

    ويقول التقرير الذي جاء بعنوان "تقييم أثر مناخ القطب الشمالي" والذي مولته الولايات المتحدة وكندا وروسيا والدانمرك وآيسلندا والسويد والنرويج وفنلندا إن مناخ القطب الشمالي يزيد حرارة بسرعة ومن المتوقع حدوث تغييرات أكبر كثيرا.

    وترتفع حرارة القطب الشمالي بمقدار المثلين عن المتوسط العالمي ومن الممكن أن تقفز ما بين أربع وسبع درجات مئوية بحلول عام 2100 أي بزيادة المثلين عن المتوسط العالمي الذي تكهنت به تقارير الأمم المتحدة، فبالفعل ارتفعت الحرارة في سيبيريا وألاسكا بالفعل بين درجتين وثلاث درجات مئوية منذ الخمسينيات.

    وتفوق المخاطر التي يسببها ذوبان الجليد بالنسبة للسكان ومواطن الحيوانات والنباتات المزايا المحتملة التي يمكن أن تتحقق مثل زيادة المزارع السمكية الأكثر إنتاجا أو سهولة الوصول إلى ترسيبات النفط والغاز أو مسارات الشحن عبر القطب الشمالي.

    وعلى سبيل المثال فإن الجليد المحيط بالقطب الشمالي من الممكن أن يختفي تقريبا في الصيف بحلول نهاية القرن إذ إن سمكه قد تقلص بالفعل بما بين 15 و20% خلال السنوات الثلاثين الماضية.

    وقال التقرير إنه من غير المرجح أن تبقى الدببة القطبية على قيد الحياة في حالة حدوث اختفاء كامل للغطاء البحري الجليدي بفصل الصيف، أما على البر فإن حيوانات مثل الأموس والرنة والأيل الجبلي والبوم سوف يقتصر وجودها على مساحة أضيق شمالا.

    ويلقي التقرير باللوم في ذوبان الجليد على الغازات المنبعثة من الوقود الأحفوري الذي يحرق في السيارات والمصانع ومحطات الطاقة.

    وترتفع حرارة القطب الشمالي أسرع من المتوسط العالمي لأن الأرض والمياه الداكنة تحتبس حرارة أكثر من الثلج والجليد اللذين يعكسان الحرارة وذلك بمجرد زوال طبقة الجليد.

    وقال كلاوس توبفر رئيس برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إن التغيرات في القطب الشمالي تمثل إنذارا مبكرا، وأضاف أن الذي حدث هناك يهم الجميع لأن ارتفاع حرارة القطب الشمالي وتداعياته يؤثر على العالم أجمع.

    ومن المتوقع أن يؤدي ذوبان الجليد إلى رفع منسوب البحار بمعدل نحو عشرة سنتيمترات بحلول نهاية القرن.

    وسيلتقي العلماء في آيسلندا هذا الأسبوع لمناقشة التقرير كما أنه من المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول القطب الشمالي في آيسلندا في 24 من الشهر الجاري ولكن الدبلوماسيين يقولون إنهم منقسمون بشدة، وإن واشنطن هي الأقل رغبة في اتخاذ إجراءات جذرية خاصة أنها لم توقع اتفاقية كيوتو 2001.
     

مشاركة هذه الصفحة