سوء تنسيق بين وكالات سفر سعودية يتسبب في تعطيل 160 مسافرا في الرياض

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 408   الردود : 0    ‏2004-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-16
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    الرياض: عبد الإله الخليفي
    تسبب سوء تنسيق بين وكالات سفر وسياحة في السعودية إلى تعطيل 160 مسافراً لأكثر من 10 ساعات في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إثر خلل فنّي في طائرة خاصة، كانت ستقلّ المسافرين إلى منتجع شرم الشيخ بمصر ثاني أيام العيد.
    وقال عبد الله المغلوث وهو أحد المسافرين في تلك الرحلة إن المشكلة لا تنحصر فقط في تأخير الرحلة، ولكن في أماكن تغيير الإقامة. مؤكداً أنه اتفق مع الوكالة على أنه سيقيم في فندقين محددين سلفاً من قبل الوكالة، وبحسب تعبيره فإن المسؤولين في الوكالة أفادوه أن هناك أمرا رئاسيا جمهوريا من مصر بحجز عدد من الغرف في الفنادق ذاتها، لتوافد أعداد كبيرة خلال تشييع جثمان الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي أدى إلى التزاحم على الفنادق في مصر، مفيداً أن هذا تبرير غير منطقي.
    وأبدى المغلوث تذمره الشديد من سوء التنسيق وغياب المصداقية وعدم الوفاء لدى بعض وكالات السفر والسياحة، مضيفا أن مسؤول الوكالة وضع لهم ابنه الذي يبلغ من العمر 14 عاماً ليدير شؤون المسافرين في المطار. واستطرد: «لو أن الوكالة اعتذرت وأرجعت لنا مبالغنا لانحل الأمر، وذهبنا، ولكن شعرنا أننا واجهنا استهتارا غير مبرر».
    فيما أكد وائل غنام أحد المسافرين الذين أتوا من بيروت خصيصا لهذه الرحلة أن الوكالة أفادتهم أن هناك مشكلة في الطائرة وأخبرتهم مرة أخرى أن المشكلة تكمن في عدم وجود كابتن الطائرة، مما يعني أن هناك تعاملا غير صادق مع المسافرين، فضلاً عن تغيير الفنادق الذي أرجعوه لأمور سياسية، ويضيف: «أشعر أن القائمين على الرحلة لم يدفعوا أي مبلغ لتلك الفنادق التي وعدونا بالإقامة فيها في شرم الشيخ».
    وأوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد العزيز القحطاني مشرف ومسؤول علاقات كبار الشخصيات في إحدى الصالات بمطار الملك خالد الدولي، أنه تم الاتصال من قبل برج المراقبة في الرياض بنظيره في مطار جدة الذي يغطي مجال القاهرة بالكامل، وخلصوا الى أنهم لا يملكون أية معلومات أو خبر عن الطائرة التي ستقل المسافرين الـ160 راكبا، مشيراً إلى أن وضع الركاب كان سيئا جداً وتسبب ذلك بنوع من القلق والإنزعاج بسبب تأخر وصول الطائرة.
    وقال مدير السياحة بوكالة الموسم للسياحة والسفر محمد عيّاد (الوكالة المتعهدة ببرنامج الرحلة) إن وكالته دفعت أكثر من 50 ألف دولار من مدة طويلة ثمن إيجار الطائرة، مشيرا إلى أنه يتصل بالمسؤول في شركة العطّار (الشركة المؤجرة للطائرة)، ولكنه يقفل الجوال أكثر من مرة ولا يجيب عن اتصالاته.
    وزاد عياد أن الأعداد الغفيرة من المعزين في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أدت إلى ازدحام فندق الشيراتون وبعض الفنادق الأخرى، مضيفاً: «نحن تعاقدنا مع سياحة مصر وأفادونا بأن الشيراتون ألغى علينا بعض الغرف»، مؤكداً على توفير البديل الأغلى والأفضل للمسافرين والذي كلف وكالته خسارة كبيرة.
    وبرر محمود أبو الوفاء أحد المسؤولين بشركة العطّار (الشركة المؤجرة للطائرة) تأخير الرحلة وغياب التنسيق، أن الطائرة التي كانت ستقل المسافرين حصل فيها خلل فني، والتأخير بسبب التصريح الذي أخذ وقتاً للطائرة الخاصة الأخرى من طراز «إيرباص».
     

مشاركة هذه الصفحة