تليفزيون المستقبل داخل الكمبيوتر المحمول

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 372   الردود : 0    ‏2004-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-16
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    ميدل ايست اونلاين

    100 دولار اضافية تحول كمبيوترك المحمول الى تلفزيون رقمي متنقل يجمع كل المواصفات القياسية.

    لماذا لا تتابع نهاية المباراة التي تشاهدها لمجرد أنك مضطر لتركها حتى تلحق بالقطار؟ الان أصبح هناك بطاقات تليفزيون توضع في جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك حتى تتمكن من متابعة التليفزيون أينما تريد.

    إلا أن مجرد وضع البطاقة في مكانها بالجهاز لا يكفي حيث يقول بيتر كناك من منظمة اختبار المستهلك الالمانية (ستيفتونج فارينتست) إن هناك العديد من المشاكل الفنية التي قد تتسبب في الحرمان من متعة المشاهدة التليفزيونية بواسطة جهاز الكومبيوتر المحمول في أي مكان.

    فلن تكون نوعية الصورة التليفزيونية عبر جهاز الكمبيوتر المحمول جيدة ولن تحقق المتعة للمشاهد. ويتعلق هذا بالمدى المنخفض للتحليل البصري للصور التليفزيونية الذي يجري تعديله حتى يواءم مدى عرض الصور عبر الكمبيوتر.

    ويفسر كناك هذا قائلا "إن تمديد الصورة يتسبب في جعلها تبدو ضبابية". والامر يختلف بالطبع مع أقراص الفيديو المضغوطة (دي.في.دي) التي تستطيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة عرض محتوياتها بسهولة شديدة.

    ويمكن إلتقاط البيانات التليفزيونية عبر شبكة الاسلاك أو أداة استقبال إشارات القمر الصناعي أو عن طريق الهوائي. وتبقى وسيلة الهوائي هي الانسب لفكرة البث التليفزيوني المحمول. إلا أن كناك يتساءل "ولكن من منا يستطيع حمل هوائي كامل معه أينما ذهب؟".

    ولا يكفي أيضا وضع السلك داخل قابس الهوائي فما يحدث قد يكون هو عكس ما نريد فتصبح الصورة في هذه الحالة كما يقول كناك "غير محتملة".

    إن فكرة الاستقبال الرقمي للبث التليفزيوني (دي.في.بي-تي) لم تتطور بعد بالشكل الكافي. فلم يجر إنتاج أي بطاقات تليفزيونية رقمية متطورة يمكن الاعتماد عليها بعد.

    ويقر ستيفان كوهن مدير شركة (بيناكل سيستمز) أخصائيو وسائط الاعلام المتعددة بأن "كفاءة الاستقبال باستخدام الهوائي لن تكون الحل الامثل". ويتوقع أيضا أن تصير هناك حلولا أخرى بديلة يمكن القبول بها في مطلع عام 2005.

    إن المتطلبات الواجب توافرها في الكمبيوتر المحمول حتى يعمل كجهاز التليفزيون لا تكلف الكثير فقد تقتصر على مبلغ 100 دولار فقط. وقد يصبح التوصل إلى بطاقة عرض تليفزيونية تجمع بين الخصائص الرقمية والقياسية حلا لهذا المأزق.

    وتقول تانيا كيجانو من شركة توشيبا لتصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة "إن الخصائص القياسية للعرض التليفزيوني هي الاكثر شيوعا حاليا في السوق".وهناك عدة شركات تقدم مثل هذه التكنولوجيا منها شركة بيناكل سيتستمز.

    وسيكون بمقدور الزبائن الذين لا يريدون إدخال أي نوع من البطاقات إلى أجهزتهم شراء أجهزة كمبيوتر محمولة مزودة بخاصية تعديل القنوات التليفزيونية. وبدأت شركة توشيبا مؤخرا في إنتاج أجهزة كمبيوتر محمولة أطلقت عليها اسم "كوزميو" بها خاصية إمكانية العرض التليفزيوني.

    ويجب أن يتأكد مستخدمو أجهزة الكمبيوتر المحمولة الان من قدرة أجهزتهم على التقاط إشارات العرض التليفزيوني أم لا. وينصح كوهن بأن "جهاز الكمبيوتر المحمول لابد وأن يكون من فئة 1.5 جيجاهيرتز على الاقل حتى يستطيع ذلك".

    وبشكل عام فإن معظم أجهزة الكمبيوتر المحمولة الجديدة نسبيا تكون من هذه الفئة. إلا أن من يريد تسجيل الافلام مثلا فسيكون في حاجة إلى جهاز من فئة 2 جيجاهيرتز.

    وعلى المستخدمين الذين يبحثون عن جهاز كمبيوتر محمول لاستخدامه كجهاز تليفزيون أن يضعوا في اعتبارهم شراء جهاز يتمتع بوحدة دفع (هارد درايف) كبيرة لان هذا أمر مهم إذا ما أرادوا تسجيل ما يشاهدونه. ويقترح الخبراء وجود ما لا يقل عن 10 جيجابايت مساحة حرة في الجهاز.

    ويقول كريستوف مولرز وهو متحدث باسم شركة تيراتك للاليكترونيات "إن هذه المساحة الحرة كافية لتخزين 12 فيلما مدة كل منها 90 دقيقة باستخدام نظام (ديف إكس)". وكلمة (ديف إكس) في الانجليزية هي اختصار للبرامج التي تضغط محتويات الفيديو إلى أقصى درجة ممكنة دون أن يؤثر ذلك في كفاءة عرض البيانات.

    وعلى الرغم من هذا فتتمتع العديد من بطاقات العرض التليفزيوني ببعض المزايا التي لا توجد حتى في أجهزة التليفزيون المنزلية. ويقول كوهن "إنه إذا جاء اتصال هاتفي فجأة مثلا فتستطيع بضغطة زر واحدة إيقاف الصورة إلى حيث شاهدت حتى تتمكن من استئناف المشاهدة في وقت لاحق".

    ففي هذه الحالة يستمر الجهاز في تسجيل ما لم تستطع مشاهدته بسبب المكالمة وبذلك يكون بمقدورك مشاهدته حينما شئت بعد ذلك.

    ويقول كوهن "إن الاتجاه السائد حاليا هو استخدام نظام (دي في بي-تي) بهدف الوصول في النهاية إلى مركز إعلامي شامل داخل جهاز الكمبيوتر المحمول". وهذا سيسمح بعرض الصور الرقمية والفيديو والموسيقى باستخدام جهاز التحكم عن بعد.

    إلا أن بيتر كناك الخبير بشركة فارنتيست تساوره بعض الشكوك حول هذه المزاعم نظرا لما توصلت إليه التكنولوجيا إلى الان في هذا المجال. فيرى أن "بطاقات التليفزيون التي توضع في أجهزة الكمبيوتر المحمولة ليست إلا مزحة خادعة".
     

مشاركة هذه الصفحة