حين يفرح هؤلاء.. ويشتمون..أي انتماء.. وأي عراق يريدون!؟

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 451   الردود : 0    ‏2004-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-14
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    [frame="2 80"]

    حين يفرح هؤلاء.. ويشتمون..أي انتماء.. وأي عراق يريدون!؟

    شبكة البصرة

    ناصر السهلي

    [​IMG]

    لا يمكن تجاهل هذه الاصوات النشاز, مهما حاولنا, التي كانت , وهي ما تزال تفعل , تنبح مثل الكلاب المسعورة في ظلمات ضياع انتماءاتها.. حيث لا الدين دينا ولا الوطن وطنا ولا الشرف شرفا... إنها نماذج من أشباه البشر الذين يعانون من أبشع أنواع الحقد الاعمى والكره الاسود حتى للذات في كره أبناء الوطن...



    تلك هي نماذج الذين نسمعهم يدخلون مثل الثيران الهائجة الى غرف محادثة في برنامج"بالتوك" على شبكة الانترنت, يعيشون نهارا مع البقية الباقية من مهاجرين ولاجئين تركوا أوطانهم وعاشوا يعانون مثل البقية عنصرية بعض المجتمعات الغربية وهم الذين تعلموا دونية الشعور أمام الغربي كجزأ من حالة النفاق مع الذات... تراهم وتقابلهم مثل الضفادع التي تنعق نهارا... وفي الليل خفافيش تعتاش على تنفيس المكبوت من عقد النقص أمام إنهيار كل الاخلاقيات والانتماء للأوطان..

    [​IMG]

    قشور أو بعض قشور من حضارة يمارسها هؤلاء من خلال جمل نهارية مقززة... وفي الليل حيث يكون السكون سيد الموقف تنضح الارواح المريضة وتئن أواني النفس بما فيها من روائح كريهة تزكم الانوف وجمل تُشعر من سمعها بغثيان لا يُطاق...



    هذه الخفافيش التي نتحدث عنها تدخل الى غرف المحادثة في طابور ساخط على نفسه حاقد على دنياه وكاره للبطن الذي حمله وللوطن الذي باسمه صار له حساب بنكي كلاجئ سياسي من طراز الجبناء الذين لم يكن الواحد منهم في مخيلته المريضة الا "زعيما" و"قائدا لانتفاضة شعبان" قبل أن يكتشف بأنه كان يبول في سرواله إن مر بالقرب من احدى دوائر الامن... او كيف كان صوته يصدح لتحية القائد... مالذي تتوقعه من هذه النماذج الرجولية جدا؟؟



    شتائم؟

    لا, القول بأن الشتائم هو سلاح هؤلاء الضعفاء لا يكفي... ولا سب أهل الفلوجة كاف... ولا حتى شتم كل العرب كاف..

    فرح؟

    لا, حتى الفرح وبكل تعابيره الساخطة من قنابل وصواريخ وهدم وتسوية بالارض وتهجير لمعظم أهل الفلوجة غير كاف.. ولا حتى حين كان المرقد يدك في النجف عنى لهم الامر كثيرا , إلا أن "يخرج الزعطوط.."!

    اللعن؟

    نوعا ما, "نعلة الله...." جمل تسمعها من بشر يقولونها بلغة عربية سليمة... يُدهشك لحن اللعن الآخذ مداه من أول الخلق حتى آخره... ولا يسلم منه حتى "الصدامي!" الصدر...

    [​IMG]

    تسأل نفسك أي نوع من البشر هؤلاء الذين يتكلمون بلكنة عراقية حين يدخلون على اخوة لهم بالوطن, مثلا الى غرفة "احرار الشعب العراقي".. وماذا في فمهم غير " أبول على........", يعدد على مسامع الحضور وبشجاعة منقطعة النظير رغبته المكبوتة في أن" يتبول" على كل الصحابة ونصف الوطن وكل العروبة وأمهات وأخوات المتحاورين في الغرفة... هذه واحدة من الرغبات المكبوتة...

    غيرها قد لا يكون أقل قذارة منها كرغبة أحدهم, وهم طابور متكامل يُكمل الواحد منهم الاخر, كالدعوة "لشهداء" المارينز أن" ينصرهم" الله, الذي كان قبل قليل يكفر به, على " الوهابيين والسلفيين والارهابيين" وأن يمحوا على أيديهم الفلوجة والمثلث عن بكرة أبيهم...

    [​IMG]

    لسبب ما , لا ندريه, يمتد درس السفالة والانحطاط عند خفافيش علاوي وفراخ الديوان والبرلمان لأن تصاب فلسطين دائما بنصيب من تلك الشتائم... حتى لحظة كان الفلسطينييون يودعون رئيسهم الى مثواه الاخير كانت غرفة الديوان تبارك لشارون موت عرفات!

    ترى ماذا فعلت فلسطين بتلك النماذج التي كفرت حتى بوطنها؟

    لابد أنها عرتها ماما أمام رجولتها الضائعة بين لندن ولاهاي ومعاني الوطن والالتصاق به ظالما او مظلوما.

    مأساة ما بعدها مأساة..

    أن تنخر المذهبية والطائفية في نخاع ودماغ ما فرخه علاوي وحرامية الاوطان الذين يجاهرون بالعمالة كأحد الفضائل لعصر "التحرير والتخرير" لصنع جيل جديد يقول عن مقاومة شعبه "إرهاب" وعن إرهاب الاحتلال " تحرير"... والمقاومة تصير "مكاومة"!

    هؤلاء هم أطفال منتصف الليل الذين يلفظهم العراق العظيم ليموتوا داخل جحور الحقد والجبن!



    [​IMG][​IMG]
    [/frame]

    [​IMG][​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة