الإمام الشافعي يتبرك بقبر أبو حنيفة

الكاتب : محي الدين   المشاهدات : 3,109   الردود : 8    ‏2004-11-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-14
  1. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    أخرجَ الخطيبُ البغدادي في " تاريخ بغداد " (1/123) بسنده فقال :
    أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري ، قال : أنبأنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال : نبأنا مُكرم بن أحمد قال : أنبأنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إني لأتبرك بأبي حنيفة ، وأجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائراً - فإذا عرضت لي حاجة صليتُ ركعتين وجئت إلى قبره ، وسألت الله تعالى عنده ، فما تبعد عني حتى تُقضى .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-14
  3. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    أما توسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة فقد ورد في رواية ضعيفة بل باطلة عن طريق عمر بن اسحاق بن ابراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إني لأتبرك بأبي حنيفة ، وأجيء إلى قبره في كل يوم _ يعني زائرا _ فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين ، وجئت إلى قبره ، وسألت الله تعالى الحاجة عنده ، فما تبعد عني حتى تقضى . وقد ذكر ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : أن هذا كذب معلوم ، فالشافعي لما قدم بغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة ، بل ولم يكن هذا على عهد الشافعي معروفا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-14
  5. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    قال شيخ الاسلام ابن تيمية:
    ...مثل ما حكى بعضهم عن الشافعي رحمه الله أنه قال إذا نزلت بي شدة أجيء فأدعو عند قبر أبي حنيفة رحمه الله فأجاب أو كلاما هذا معناه وهذا كذب معلوم كذبه بالاضطرار عند من له أدنى معرفة بالنقل

    فإن الشافعي لما قدم ببغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة بل ولم يكن هذا على عهد االشافعي معروفا وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبور الأنبياء والصحابة والتابعين من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عند قبر أبي حنيفة

    ثم أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن ابن زياد وطبقتهم لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند قبر أبي حنيفة ولا غيره

    ثم قد تقدم عن الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور الصالحين خشية الفتنة بها

    وإنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه


    (كتاب اقتضاء الصراط، الجزء 1، صفحة343- 344)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-14
  7. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    الجهالة من علامات الضعف الخفيف فقط، أما الباطلة فهي ما كان فيها راوٍ شديدُ الضعف كالمتهم بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، أو الموضوعة وهي التي فيها من ثبت كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم أو خالفت نص القرءان أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي أو صريح العقل.

    فأين هذا من هذا، نعوذ بالله من الافتراء العظيم

    أما كلام ابن تيمية فكذب للتالي:

    1- كلامه منقوض بالقاعدة المقررة: عدمُ الوجدان لا يدل على عدم الوجود.

    يعني إذا لم يجد ابن تيمية أن أصحاب أبي حنيفة فعلوا ذلك فليس يعني أنهم لم يفعلوا ذلك، هذا كذب عليهم عندئذ يكون.

    2- ابن تيمية كذاب بدليل قبر النذور الذي ذكره الخطيب البغدادي وياقوت الحموي وغيرهما.

    3- لو سلمنا جدلا أن أصحاب أبي حنيفة ما فعلوا ذلك فأين الدليل فيه للاحتجاج على الشافعي؟ أو لإنكار الرواية عن الشافعي في هذا الأمر؟

    4- قبر معروف الكرخي "الترياقُ المجرّب" وهذا مشهور جدا، فكيف بعد هذا يصدق ابن تيمية؟
    - ماذا قال إبراهيم الحربي عن قبر معروف الكرخي؟


    ذكرَ الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن بعض أكابر السلف ممن كان في زمن الإمام أحمد بن حنبل واسمه إبراهيم الحربي أبو إسحق وكان حافظا فقيها مجتهدا يشبه بأحمد بن حنبل، وكان الإمام أحمد يرسل ابنه ليتعلم عنده الحديث أنه قالَ: "قبر معروف الترياق المجرب"، والترياق هو دواء مركب من أجزاء وهو معروف عند الأطباء القدامى من كثرةِ منافِعِهِ، وهو عندهم أنواع، شبه الحربي قبر معروف بالترياق في كثرةِ الانتفاع فكأنَّ الحربي قال: أيها الناس اقصدوا قبر معروف تبركا به من كثرة منافعه.

    وفي كتاب طبقات الحنابلة ج: 1 ص: 382
    وذكر أبو سعيد بن الأعرابي أن احمد بن حنبل كان يقول (((معروف الكرخي من الأبدال))) وهو مجاب الدعوة.
    وذكر في مجلس أحمد معروف الكرخي فقال بعض من حضره هو قصير العلم قال احمد أمسك عافاك الله وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف وقال المعافى بن زكريا الجريري حدثت عن عبدالله بن احمد بن حنبل أنه قال قلت لأبي هل كان مع معروف شيء من العلم فقال لي يا بني كان معه رأس العلم خشية الله تعالى وحكى إسماعيل بن شداد قال قال لنا سفيان بن عيينة من أين أنتم قلنا من أهل بغداد قال ما فعل ذلك الحبر الذي فيكم قلنا من هو قال أبو محفوظ معروف قال قلنا بخير قال لا يزال اهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم وقال إمامنا احمد للمروذي إذا أخبرت عن معروف بشيء من أخبار السماء فاقبله
    ومعروف كان أستاذ سري السقطي وصحب معروف داود الطائي
    وقال ابراهيم الحربي قبر معروف الترياق المجرب وقال عبدالله بن العباس الطيالسي قال لي ابن أخ معروف قال لي عمي معروف إذا كان لك إلى الله حاجة فتوسل إليه بي.انتهى


    فكيف يصدق ابن تيمية بعد كل هذا ؟!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-14
  9. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    أولا نحن عندنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهات من كتاب الله وسنة رسوله ما يجيز التبرك بقبور الصالحين !!

    وثانيا القصص عليك أن تثبت صحتها، لا مجرد أن تعزو للمصادر، وهل كل ما ذكر في كتب هؤلاء يعتبر صحيحا؟؟

    ثم قد تقدم عن الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور الصالحين خشية الفتنة بها

    وإنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-11-14
  11. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    وهذه الضربة القاصمة هدية لك


    قِصَصٌ لَا تَثْبُتُ عَنْ أَئِمَّةِ المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ

    تَبَرُّكُ الشَّافِعِيِّ بِقَبْرِ أَبِي حَنِيفَةَ



    إن مما لا شك فيه أن منهجَ أهلِ السنةِ والجماعةِ هو المنهجُ الحقُ الذي ارتضاهُ اللهُ لعبادهِ ، ولذا وجه أعداءُ أهلِ السنةِ والجماعةِ من المبتدعةِ وغيرِهم سهامهم للنيلِ منه ومن رموزهِ من العلماءِ والدعاةِ إلى اللهِ ، ورميهم بأبشعِ الألقابِ ، وقد نال أئمةُ المذاهبِ الأربعةِ - أبو حنيفةَ ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل - نصيبا من تلك السهام ، فنُسب إليهم زوراً وبهتاناً بعد التحققِ من صحةِ نسبتها بعضُ القصصِ والمروياتِ المكذوبةِ التي تقدح في عقائدهم ، ولكن هيهات هيهات أن ينالوا من أولئك الجبال الأعلام رحمهم الله .

    وفي هذه السلسلةِ نستعرضُ قصصاً نُسبت إلى الأئمةِ الأربعةِ - أبي حنيفةَ ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل - في العقيدة وغيرها مع بيانِ عللها ، وكلام أهل العلم فيها ، ذباً عن عرضهم ، ونصحاً للأمةِ من الاغترارِ بها حين إيرادها من قِبل المبتدعةِ .

    ونبدأ بقصةِ لا تثبتُ عن الإمامِ الشافعي ، يتشدقُ بها المبتدعة ُ من الصوفية ِ وغيرهم في مسألةِ التوسلِ بالأمواتِ الصالحين ، ولا تكاد تجدُ مبتدعاً يتكلمُ عن التوسلِ إلا ويوردُ قصة توسل الشافعي بقبرِ أبي حنيفة لكي يحتجُ بها على أهلِ السنةِ في تجويزِ التوسلِ بالصالحين .

    ونقول كما قال الأولون : " أثبت العرش ثم انقش " .

    نَصُ القِصَّةِ :


    أخرجَ الخطيبُ البغدادي في " تاريخ بغداد " (1/123) بسنده فقال :

    أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري ، قال : أنبأنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال : نبأنا مُكرم بن أحمد قال : أنبأنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إني لأتبرك بأبي حنيفة ، وأجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائراً - فإذا عرضت لي حاجة صليتُ ركعتين وجئت إلى قبره ، وسألت الله تعالى عنده ، فما تبعد عني حتى تُقضى .


    نَقْدُ العُلَمَاءِ لِلقِصَّةِ :


    انتقد علماءُ أهلِ السنة القصة ، وطعنوا في صحتها ، وإليك أخي ما قاله أهل العلم فيها :


    كذب شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ رحمه الله القصة ورد على ما جاء فيها فقال في " اقتضاء الصراط المستقيم " (2/692) :
    " ... الثاني : أنه من الممتنع أن تتفق الأمة على استحسان فعل لو كان حسنا لفعله المتقدمون ، ولم يفعلوه ، فإن هذا من باب تناقض الإجماعات ، وهي لا تتناقض ، وإذا اختلف فيها التأخرون فالفاصل بينهم : هو الكتاب والسنة ، وإجماع المتقدمين نصا واستنباطا فكيف - والحمدلله - لم ينقل عن إمام معروف ولا عالم متبع . بل المنقول في ذلك إما أن يكون كذبا على صاحبه ، مثل ما حكى بعضهم عن الشافعي أنه قال : ...فذكره أو كلاما هذا معناه ، وهذا كذلك معلوم كذبه بالاضطرار عند من له معرفة بالنقل ، فإن الشافعي لما قدم بغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة ، بل ولم يكن هذا على عهد الشافعي معروفا ، وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبور الأنبياء والصحابة والتابعين ، من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء . فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عنده . ثم أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وطبقتهم ، ولم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند أبي حنيفة ولا غيره .

    ثم قد تقدم عند الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها ، وإنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه . وإما ان يكون المنقول من هذه الحكايات عن مجهول لا يعرف ،ونحن لو روي لنا مثل هذه الحكايات المسيبه احاديث عمن لاينطلق عن الهوى لما جاز التمسك بها حتى تثبت . فكيف بالمنقول عن غيره ؟ ا.هـ.


    وقال الإمامُ ابنُ القيمِ في " إغاثة اللهفان " (1/246) : والحكايةُ المنقولةُ عن الشافعي أنه كان يقصد الدعاءَ عند قبر أبي حنيفة من الكذب الظاهر .ا.هـ.

    وقال المعلمي في " طليعة التنكيل " ( ص58 - 60) بعد أن بين ضعف سندها ، وفصل فيه : هذا حال السند ، ولا يخفى على ذي معرفة أنه لا يثبت بمثله شيء ، ويؤكد ذلك حال القصة ، فإن زيارته قبر أبي حنيفة كل يوم بعيد في العادة ، وتحريه قصده للدعاء عنده بعيد أيضا ؛ إنما يعرف تحري القبور لسؤال الحوائج عندها بعد عصر الشافعي بمدة ، فأما تحري الصلاة عنده ، فأبعد وأبعد .ا.هـ.

    وقال العلامة الألباني عن سند هذه القصة في الضعيفة (1/31ح22) :
    فهذه رواية ضعيفة بل باطلة فإن عمر بن إسحاق بن إبراهيم غير معروف وليس له ذكر في شيء من كتب الرجال ، ويحتمل أن يكون هو " عمرو - بفتح العين - بن إسحاق بن إبراهيم بن حميد بن السكن أبو محمد التونسي وقد ترجمه الخطيب وذكر أنه بخاري قدم بغداد حاجا سنة 341هـ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال ، ويبعد أن يكون هو هذا إذ أن وفاة شيخه علي بن ميمون سنة 247هـ على أكثر الأقوال فبين وفاتيهما نحو مائة سنة فيبعد أن يكون قد أن يكون قد أدركه .

    وعلى كل حال فهي رواية ضعيفة لا يقوم على صحتها دليل .ا.هـ.

    وقد رد العلامة الألباني على الكوثري في نفس الموضع فقال :

    وأما قول الكوثري في مقالاته : وتوسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة مذكور في أوائل تاريخ الخطيب بسند صحيح . فمن مبالغاته بل مغالطاته ا.هـ.


    وقال محمد نسيب الرفاعي في " التوصل إلى حقيقة التوسل " ( ص 331 - 332) :
    26- توسل الشافعي بأبي حنيفة رضي الله عنهما

    قال ابن حجر المكي في كتابه المسمى (( الخيرات الحسان )) في مناقب أبي حنيفة النعمان في الفصل الخامس والعشرين أن الإمام الشافعي أيام هو ببغداد كان يتوسل بالإمام أبي حنيفة يجيء إلى ضريحه يزوره فيسلم عليه ثم يتوسل إلى الله به في قضاء حاجاته .



    الكلام على متن هذا الخبر

    من المعلوم أن معنى التوسل هو القربى والمتوسل عليه ولا شك أن يتحرى في توسله أن يكون هذا من النوع الموافق لعقيدة هذا المتوسل به فإذا كان الذي يريد أن يتوسل به يكره ويحرم هذا النوع من التوسل فكيف يعقل من أحد أن يقدم على عمل هو مكروه عند التوسل به ؟ لأنه موقن بأن المتوسل إليه به لا يقبل قطعاً هذا التوسل لا سيما وقد منعه منعا باتاً على ألسنة رسله من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإن أبا حنيفة كان لا يجيز التوسل إلى الله بأحد من خلقه فقد ثبت عنه أنه قال : " لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به وأكره أن يقول : أسألك بمعاقد العز من عرشك وأن يقول بحق فلان وبحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام " .

    ولا شك أن الشافعي يعلم هذا من مذهب أبي حنيفة في التوسل فكيف يتوسل به وهو يكره هذا النوع من التوسل بل ويحرمه فهل من المعقول بعد أن يعلم الشافعي من أبي حنيفة ذلك أن يتوسل به هذا غير معقول البتة بل هو إغضاب لأبي حنيفة لأنه يكرهه ويحرمه لأن الله كرهه ويحرمه ولا شك أن الشافعي وأبا حنيفة رضي الله عنهما لا يحبان إلا ما يحب الله ولا يكرهان إلا ما يكرهه الله سبحانه وتعالى فكيف يتقرب الشافعي إلى الله بالتوسل بأبي حنيفة بما يغضب الله وأبا حنيفة حاشاه من ذلك وهو بريء مما نسب إليه ولكن ماذا نقول للكذابين والمفترين أننا نشكوهم إلى الله تعالى : اللهم عاملهم بما يستحقون .

    قال في (( تبعيد الشيطان )) : والحكاية المنقولة عن الشافعي أنه كان يقصد الدعاء عند قبر أبي حنيفة من الكذب الظاهر . اهـ .


    (كتبته عبدالله زقيل )
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-11-15
  13. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    أولا) هل مصدر التشريع الإسلامي عندك فقط كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
    ثم ألم تسمع قول الله تعالى : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما )
    فهل ينقطع العمل بكتاب الله بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في نظرك ؟!
    ثم ألم تسمع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة "
    وقوله صلى الله عليه وسلم : " من زار قبري وجبت له شفاعتي "
    وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تجعلوا قبري عيدا " قال ابن حجر الهيتمي في تفسيره لا تجعلوا لزيارة قبره أوقاتا مخصوصة .

    قال الحافظ ولي الدين العراقي في حديث أبي هريرة أن موسى قال : " ربِ ادنني من الأرض المقدسة رمية بحجر " ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر "
    فيه استحباب معرفة قبور الصالحين لزيارتها ولقيام بحقها

    ثانيا ) عندكم يا معشر الوهابية الصحيح فقط ما ورد عن ابن تيمية ومن تبعه في عقيدته الفاسدة ، قال عنه أبو زرعة ـ ابن تيمية ـ علمه أكبر من عقله ( أي يحفظ أكثر مما يعقل )
    حين ننقل عن الخطيب البغدادي وغيره ما لا يوافق معتقدكم يصبح أولئك في نظركم غير معتمدين واقوالهم غير صحيحة وحين تنقلون أنتم عنهم ما ترون أنتم أنه موافق لإعتقادكم تمسي أقوالهم ضعيفة بل باطلة على زعمكم عجبا !!

    يا هذا لا تنقل عن ابن تيمية فقد ضلله علماء عصره وحكموا عليه بالسجن فمات في سجنه
    أما الألباني فليس عالما ولا علاّمة بل خدع الألباني الكثير من الناس بإيهامهم أنه مُحدّث فراح يخوض في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعِّف من الحديث ما هوت نفسه تضعيفه ويصحح الحديث الذي رأى أنه يوافق معتقده الباطل والحقيقة أن الألباني محروم من الحفظ الذي هو شرط التصحيح والتضعيف عند أهل الحديث وقد اعترف في بعض المجالس بأنه ليس محدثَ حفظ بل قال : " أنا محدث كتاب ، وذلك بعد أن سأله محامٍ سوري : يا استاذ أنت محدث !! فقال : نعم ، فقال له أتسرد لي عشرة أحاديث بأسانيدها ، فأجابه الألباني : لا ، أنا محدث كتاب ، فأجابه المحامي : إذن أنا أستطيع أن أفعل ذلك . فخجَّله ، فليعلم مقلدوه أن تصحيح شيخهم وتضعيفه لغو في قانون أهل الحديث ، ولا اعتبار له ، فليتوبوا إلى الله ، فإن كان الرياء ساقهم إلى ذلك فالرياء من الكبائر .

    فليأتنا أتباعه بشيخ واحد تلقى عنه الألباني هذا العلم ، ولن يجدوا إلا إجازة واحدة من شيخ حلبي ، ولو كانت إجازة الرواية تجعل الشخص محدثاً لكان أكثر المسلمين محدثين ( لوجود مشايخ أجازوا الرواية لمن أدرك عصرهم ) .

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-11-15
  15. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    إذا كان هذا رأيك في شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة المحدث الألباني فلا فائدة من الأخذ والرد معك

    فأقول لك سلاما

    ولا يضر السحاب نبح الكلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-11-15
  17. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    إنظروا الى المنطق المقلوب, لقد مات رسول الله صلى الله عليه و سلم, فلو كان حيا لستغفر لك,اما الان فذهب وإستغفر من الله تعالى الذي لا يموت, فلا تعطيل للآية

    يا صوفي هات ادلة قوية من كتاب الله على جواز التوسل بمن مات من الصالحيين
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة