الشيخ أسامة بن لادن يحصل على فتوى تبيح له أستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة

الكاتب : الجوكر   المشاهدات : 517   الردود : 0    ‏2004-11-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-14
  1. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله


    زعيم «القاعدة» حصل على فتوى لاستخدام سلاح نووي ضد الأميركيين من «شيخ سعودي»

    رئيس «وحدة بن لادن» السابق في الـ«سي آي إيه»:

    واشنطن: هدى العمري
    تبث شبكة «سي بي إس» الأميركية في الساعة السابعة بتوقيت واشنطن مساء اليوم، مقابلة مع الرئيس السابق لوحدة بن لادن في وكالة المخابرات المركزية (الأميركية) مايكل شيوير، الذي كان مسؤولا عن مطاردة زعيم تنظيم القاعدة منذ منتصف الثمانينات حتى وقت قريب.
    وذكرت مصادر إعلامية، أنّ شيوير كشف في المقابلة المسجلة لبرنامج «60 دقيقة» عن معلومات جديدة، مفادها أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حصل على فتوى شرعية تحلل له استخدام السلاح النووي ضد الأميركيين. وتنبع أهمية المقابلة من أن كون شيوير يعتبر أكثر العالمين في شؤون أسامة بن لادن في الغرب. وكانت وكالة الاستخبارات المركزية اتخذت مؤخرا قرارا يقضي بالسماح لشيوير بالكشف عن هويته بعد أن عُرف أنّه المؤلف المجهول لكتابين يتناولان تنظيم القاعدة، كان آخرهما كتاب (الغرور الإمبراطوري: لماذا يخسر الغرب الحرب على الإرهاب؟). ويكشف شيوير للمرة الأولى، في سياق المقابلة مع «سي بي إس»، التي أجراها المذيع ستيف كروفت، أنه هو من ألّف الكتاب المشار إليه. ويذكر أنّ شيوير كان أعلن رسمياً مغادرته لوكالة المخابرات المركزية قبل أمس الجمعة، وكان آخر عمل شغله هو عضو شعبة مكافحة الإرهاب بالوكالة، ومستشار خاص لرئيس وحدة بن لادن، وهي الوحدة التي رأسها شخصياً بين عامي 1996 و1999. وبحسب مصادر اطلعت على بعض ما جاء في المقابلة، فإن شيوير قال إنّه لو كان بن لادن يملك سلاحاً نووياً فإنه لن يستخدمه على الأرجح قبل أن يحصل على فتوى شرعية مناسبة، وهي ما حصل عليه مؤخراً، وفقا للمسؤول الأميركي. وأضاف شيوير، أن بن لادن حصل على هذه الفتوى من «شيخ سعودي» لم يذكر اسمه. وترتكز الفتوى المفترضة على مبدأ المعاملة بالمثل، وبما أن الولايات المتحدة مسؤولة عن قتل ملايين المسلمين حول العالم، فهذا يجيز قتل ملايين الأميركيين. ويوضح المسؤول الأميركي السابق ايضاً أن بعض علماء المسلمين انتقدوا بن لادن على هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، كونها تسببت في قتل عدد كبير من الأميركيين قبل أن يتم تحذيرهم أو منحهم خيار اعتناق الإسلام. أما الآن، وكما يقول شيوير، فإن بن لادن «خاطب الشعب الأميركي وأعطاه تحذيراً كافياً». ويضيف قائلا إن هدف قادة تنظيم القاعدة هو إنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب في أسرع وقت ممكن، وذلك بجعل الأميركيين يعانون إلى درجة تجبرهم على الخروج من المنطقة العربية. وبحسب تحليل المسؤول الأميركي السابق أيضاً فإنّ تنظيم القاعدة إذا ما حصل على أي سلاح، فسوف يستخدمه، سواء كان هذا السلاح كيماوياً أو بيولوجياً أو نووياً. واشتكى شيوير من عدم حصوله على العدد الكافي من الرجال أثناء توليه ملف بن لادن للقيام بالعمل الموكل لهذه الوحدة على الوجه الصحيح، وألقى باللائمة على مدير الاستخبارات الأميركية السابق جورج تينيت، قائلا إنه «يجب توجيه سؤال إلى تينت، لماذا كان هناك على الدوام عدد كاف من الرجال للعمل في دائرة العلاقات العامة بالوكالة وفي مكتب الشؤون الأكاديمية والبحوث وكذلك في مكتب التعدد الثقافي؟». ويضيف شيوير إن هذه المكاتب، وعلى الرغم من أهميتها، إلا أنها لا تحمي الأميركيين من أي خطر خارجي كما هو الحال بالنسبة للوحدة التي كان يرأسها. وأشار كذلك إلى أن المسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية لم يقدروا الخطر الذي كان يمثله أسامة بن لادن بما فيه الكفاية.
    من جانب آخر، استبعد خبراء أميركيون في مكافحة الإرهاب أن يكون تنظيم القاعدة قادرا على حيازة أي نوع من الأسلحة النووية، لكنهم حذروا من كون الجماعات الإرهابية قادرة على إلحاق دمار شامل لا يقل خطرا عن القنابل النووية، وذلك عن طريق استهداف مرافق أو مفاعلات نووية في بلدان بعينها عبر اقتحام هذه المرافق بسيارات مفخخة أو باستخدام طائرات مدنية (كما حدث في هجمات الحادي عشر من سبتمبر مع استبدال الأبراج بمنشآت نووية)، وهو الأمر الذي يمكن أن يشكل خطراً كبيراً.



    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة