العبيكان : ردا على بيان أصدره 26 من السعوديين: ما يحدث في الفلوجة سببه هذه الفتاوى ال

الكاتب : الكواسر   المشاهدات : 411   الردود : 1    ‏2004-11-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-13
  1. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0

    العبيكان : ردا على بيان أصدره 26 من السعوديين: ما يحدث في الفلوجة سببه هذه الفتاوى التي جلبت المآسي والدمار للعراقيين



    جدة: ماجد الكناني

    انتقد الفقيه السعودي عبد المحسن العبيكان رجال الدين السعوديين الذين اصدروا فتوى امس تدعو الامة والعراقيين الى الجهاد ضد من سموهم «بالمحتلين الغزاة» في العراق، مشيرين الى انهم سيقدمون النصح دائما للعراقيين (خاصة والبلد مفتوح على كافة الاحتمالات بغير استثناء، من حرب داخلية، إلى تفكك وانقسام، إلى قيام حكومة مهيمنة تابعة للمحتل) حسب البيان.

    ودعا العبيكان هؤلاء الاشخاص الى ان يتقوا الله، لان هذه المقاومة تخلف المآسي والدمار على العراق واهله.

    وقال العبيكان في حديث لـ«الشرق الاوسط» ما يحدث في الفلوجة الان سببه مثل هذه الفتاوى والبيانات، وهي ما جنى على الفلوجة، لذلك فليتق الله اولئك الذين دخلوا اليها من خارج العراق وأثاروا فيها الفوضى والقتل، وكذلك مصدرو هذه البيانات التي لا تستند الى دليل».

    وأضاف «هذه المقاومة ليست شرعية من حيث الدليل كما بينت ذلك في مقالاتي التي انشرها في «الشرق الاوسط»، كما انها لو كانت صحيحة من حيث الدليل، فهي لا تصح في الواقع لانها تجلب المآسي والدمار على العراق والفلوجة واهلها».

    وأكد العبيكان «الدليل على صحة ذلك ما حدث من اهل النجف في الايام الماضية، حيث طلب منهم الانضمام الى الحزب السياسي غير انهم رفضوا ذلك، وبعد ان دمرت النجف وقتل الناس، وافقوا على الانضمام، فهل يريد هؤلاء ان يتكرر ما حدث في النجف في بقية المدن العراقية».

    يذكر ان 26 ممن اطلقوا على انفسهم (ابرز علماء ودعاة السعودية) قد وقعوا امس على بيان وجه من خلال مواقع على الإنترنت «الى الامة عامة والى الشعب العراقي خاصة»، يزعمون فيه «دعم صمود أهل العراق، وجهادهم ضد المحتلين الغزاة»، ويؤكدون على حقهم في الدفاع عن حرماتهم.

    كما انهم حرموا في البيان «التعاون مع قوات الاحتلال ضد المجاهدين».

    ودعوا من خلال البيان «كل ذي قدرة على جهاد المحتلين من العراقيين على القيام بذلك، وان ذلك من جهاد الدفع، وبابه دفع الصائل، ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع».

    واختتم البيان بدعوة المسلمين في العالم بالوقوف إلى جانب العراقيين بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان.


    ______________________________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-13
  3. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    الدعاة الـ26 يعرضون أهل العراق للهلاك والدمار وكأنهم يريدون بقاء المحتل

    أحمد العمودي - جدة

    على خلفية الخطاب المفتوح للشعب العراقي الذي وجهه 26 داعية وعالماً سعودياً والذي دعوا فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي ..

    اعتبر الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن هؤلاء الدعاة كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق واستمرار بقاء المحتل .

    جاء ذلك في حديث خاص للشيخ عبدالمحسن العبيكان لـ''المدينة'' قال فيه :

    '' أعتقد أن هؤلاء هدانا الله وإياهم كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق وأيضاً استمرار بقاء المحتل بحث المقاومة على الاستمرار في قتالها .. وهذا يعقد الأمور أكثر وأكثر ويجعل الوضع يسوء أكثر وكأنهم يحثون أهل الفلوجة ومن كانوا على نفس هذه الطريقة وهذا المنهج كأنهم يحثونهم على إهلاك أنفسهم وتدمير بيوتهم، والنصوص الشريعة التي بيناها في مقالاتنا نصوص كثيرة جداً من الكتاب والسنة ومن كلام العلماء قديماً وحديثاً كلها مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في حال ضعفه كلها توجب على المسلم أنه في حال الضعف أنه لا يجوز له أن يقاوم ولا أن يقاتل لأن الأصول الشرعية تقضي بارتكاب أدنى المفسدتين بدفع أعلاهما فبقاء المحتل مفسدة ولكن المفسدة الأعظم هو العمل على استمرار بقاءه بإثارة الفتنة ومقاتلته مع الضعف الحاصل والواقع يشهد بهذا ..

    فماذا حصل لأهل النجف في بداية الأمر لم يستجيبوا للمطالب ثم بعد أن دمرت كثير من المنشآت وقتل العدد الكثير من الأفراد عند ذلك استسلموا وانصاعوا لما طُلب منهم.. فلماذا لم يكن هذا مصلحة لمفسدة عظيمة''.

    وأضاف العبيكان :

    '' فالآن نرى أهل الفلوجة يتجهون نفس الاتجاه فهم يعرضون أنفسهم للهلاك والدمار والقتل وبعد ذلك سوف يحصل الاستسلام فمادامت النتيجة معروفة وواضحة.. لأن القوة التي لديهم قوة ضعيفة جداً مقابل قوة المحتل وجبروته ..

    ثم أن هذا مخالف للنصوص كما بينا فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يوحي إلى عيسى عليه السلام عندما يأتيه يأجوج ومأجوج أن يفر قال :

    فحرز عبادي إلى الطور (أي أهرب منهم وأترك مقاتلتهم لأنه لا يدان لك لقتالهم) ..

    إني بعثت عباداً لا يدان لك لقتالهم فحرز عبادي إلى الطور.. وقال العلماء أنه يجب على المسلمين مع الضعف يجب عليهم الفرار فما حصل لأهل مؤتة حينما فروا من الجيش الكبير وضنوا أنهم قد أخطوا قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم :

    '' أننا نحن الفرارون '' فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم : '' بل أنتم الكرارون '' فأيدهم الرسول على الفرار لعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم .. فلذلك ولغيره من الاعتبارات وهذا الكلام يطول ذكره وقد بينا أن المتغلب تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليه مهما كان الأمر وبصرف النظر عمن قام بتوليته كما نصت على ذلك النصوص من القرآن ومن السنة وكلام أهل العلم وهذه قصة يوسف عليه السلام حينما قال :

    ((اجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم)) فتولى يوسف عليه السلام بفرعون مصر وهو كافر وأكبر قومه كفار ومع هذا تولى وقام بما يستطيع من عمل وأقر بنص القرآن وشرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد في شرعنا ناسخ له كما هي القاعدة الشرعية المعروفة '' .

    وحول ما تثيره أراءه قال العبيكان :

    '' أنا يجب علي أن أبين مادين الله به وكون هناك نص منشور لا يعني هذا أني أسكت عن بيان الحق فيجب علي أن أنصح فالدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فمن نصيحة المسلمين أن أبين ما أدين الله به من الحكم الشرعي الذي لا مجال للنقاش فيه .

    أما الذين يفتون بفتاوى وهو في الحقيقية يعرضون الناس بهذه الفتاوى للهلاك والدمار فهذا هو الخطأ بعينه وإنما أنا أرجع الناس وأدعو إلى العودة إلى الثوابت والأصول فالثوابت والأصول كلها توجب على المسلم أن لا يخرج على الحاكم المتغلب وأنه لا جهاد إلا مع راية وحتى في جهاد الدفع فكل هذه ثوابت يجب علينا ألا نغفلها وأن نبين رأينا الشرعي الصحيح '' .

    وحول الدور المطلوب من الدعاة والعلماء قال العبيكان :

    '' ينبغي إذا كان هناك فتوى تصدر ينبغي أن يجتمع لها المجمع الفقهي أو هيئة كبار العلماء ويجتمع علماء المسلمين ويناقشون هذا الأمر مع أهل الاختصاص ثم تصدر الفتوى .. أما أن تصدر الفتوى من دعاة مثلاً فهذا ضعف جداً فهم على الأقل أفراد وهذا لا ينبغي في الأمور العامة أبداً فالأمر العام الخطير هذا ينبغي أن تكون الفتوى فيه من مثل هذه المجامع الكبار مع أهل الاختصاص ..

    وأن لم أفتى بشيء مخالف للنصوص أنا أقول أرجعوا إلى الثوابت ولا تخرجوا عن هذه الثوابت إلا بفتوى مجمع عليها '' .

    يذكر أن الموقعين على هذا الخطاب أكدوا فيه على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.
     

مشاركة هذه الصفحة