هااااااام // سماحة المفتي والفوزان وغيرهم من العلماء يوافقون العبيكان

الكاتب : حمد محمد   المشاهدات : 498   الردود : 0    ‏2004-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-12
  1. حمد محمد

    حمد محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]هااااااام // سماحة المفتي والفوزان وغيرهم من العلماء يوافقون العبيكان

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
    لا يخفى على الجميع الحملة الشرسة التي يشنها بعض ضعاف النفوس والجهلة وضيقي الأفق على الشيخ الفاضل الفقيه عبدالمحسن العبيكان حفظه الله ونفع به

    حتى وصلت الأمور الى حد تكفيره وتخوينه واعتباره عميلاً وموالياً للكفره وعباد الصليب لا لشيء إلا لأنه أفتى بما يدين الله به ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداًَ )

    حاولوا تصغيره أمام العامة والإيحاء بأنه لا يفقه في الشريعة وأنه يفتي ليرضي خلق الله لا ليرضي الله سبحانه

    دخلوا في نيته وكأنهم شقوا عن صدره

    وصوروا للناس كأن الشيخ العبيكان أفتى بعكس ما أجمع عليه علماء المسلمين خلفاً وسلفاً ,, وهذا خلاف الواقع

    شاهدت فضيلته على شاشة التلفزيون وهو يؤصل فتاواه ويدعمها بنقولات عن أهل العلم وسمعت معارضيه وهم يناقشونه في فتاواه ولم يستطيعوا أن يردوا حججه ويكذبوا نقولاته إلا بالعواطف والخطب الرنانة البعيدة عن العلم الشرعي و التي ساهمت في تخلف المسلمين .

    ناهيك عن ما يكتب في شبكة الانترنت ضده فضيلته والتي يربأ أي صاحب خلق فضلاً عن أهل التقى والورع عن الخوض فيها .

    وحاولوا الإيحاء للناس أن فضيلة الشيخ العبيكان شذ في فتواه في قضية العراق ,, والصحيح أن الأمر خلاف ذلك ,, بل هناك من أفتى للعراقيين بكف اليد ما لم تكن هناك راية وما لم تعد العدة

    وعلى رأسهم سماحة المفتي العام للمملكة فضيلة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ والعلامة الشيخ صالح الفوزان وغيرهم من أهل العلم

    والذين أفتوا لأخواننا في العراق وأصوهم بكف اليد ما لم تكن هناك راية وما لم تعد العدة .

    فمن جهة وجود الراية ,, الجميع يعلم أن أخواننا في العراق لا راية لهم ,, ولا أحد يعرف هل هي جماعة أم جماعات لا يعرف دهاليزها ,, فمرة يقولون يتزعمهم الزرقاوي ,, ومرة أخرى يقولون أن الزرقاوي لا وجود له !!!

    ومرة يقولون هي خليط بين من يقاتل دون حزب البعث ,, ومن يقاتل دون جماعة القاعدة ,,

    الخلاصة أنه لا توجد راية للجهاد في العراق

    أما من جهة القدرة ,, فلا يشك عاقل أن قدرة أخواننا في العراق لا يمكن مقارنتها بقدرة الأمريكان ( قاتلهم الله )

    فلماذا نرمي أخواننا في خضم معركة , الخاسر الأول فيها هم أخواننا في العراق .

    والنتيجة ما هي ,,, هاهي أمريكا تمسيهم وتصبحهم في الفلوجة بطائرات وصواريخ لا قبل لهم بها تقتل وتجرح ونروع حتى الطفل الرضيع

    بينما هؤلاء آمنين مطمئنين بين أبنائهم وفي فرشهم وعلى سفرتهم يتخيرون أي نوع من السنبوسة سيأكلون وفي سياراتهم يتخيرون أي مسجد سيصلون فيه تراويحهم ,

    ثم يأتون ليفتحوا شاشات الانترنت والتلفزيون ليشاهدوا هل أسقط أبطال الفلوجة جيش أمريكا بفتاواهم أم لا

    هذا والله ليس بعدل

    لو كان أخواننا في العراق لهم قدرة ولهم راية ,, لقلنا نعم للقتال

    أما أن يكون جل الشعب العراقي من سنة وشيعة وأكراد وغيرهم لا يقاتلون الأمريكان ونطالب هذه القلة القلية بالقتال دون بوابة الإسلام , وخططات الصليبيين ,, فهذا والله ليس بعدل

    هذا فضلاً عن سكوت البعض عن ما يحدث من تفجير وذبح للمسلمين في العراق باسم الجهاد والجهاد منه براء .

    من جهة أخرى شنعوا على الشيخ العبيكان قوله بوجوب السمع والطاعة وعدم شق عصا الطاعة لحاكم العراق الحالي ( الياور ) رغم أنه أتى بأدلة على ما أفتى به ( عجز ) مخالفوه عن ردها

    وخالفوه بحجة أن حاكم العراق تم تعيينه من قبل أمريكا ( مع أن الياور تم ترشيحه من قبل أعيان العراق فهو من قبيلة لها شأنها وانتشارها في العراق كما هو معروف )

    ولكن لنفرض أن الحاكم ( المسلم ) تمت توليته من قبل الأمريكان ( الكفار ) وحسب

    هل أتى خصومه بدليل على عدم شرعية ولايته بالنظر إلى واقع العراق الحالي ؟؟

    أبداً ,, بل أتوا بكلام إنشائي وعاطفي خالٍ من الدليل الشرعي ,, كقولهم ماذا لو احتلت امريكا السعودية هل ستفتي بمثل هذا يا العبيكان ,, وهذا بالطبع كلام ( عوام ) لا يؤخذ به عند التصدي للفتيا ,

    ثم هل سيطالبون بخلع كل حاكم توليه أمريكا ( أو أي دولة كافرة ) على المسلمين ؟؟

    فمثلاً كلنا يعلم أن خليفة ياسر عرفات لن يتم تعيينه إلا من قبل اسرائيل وأمريكا ,, فهل سبطالبون أخواننا في فلسطين بالخروج عليه وعدم الاعتراف بولايته ؟؟؟

    إن ولت إسرائيل وأمريكا أبو مازن مثلاً ,, هل سيحرضون أخواننا في فلسطين على شق عصا الطاعة والخروج عليه ؟؟؟

    على أي حال أسأل الله عز وجل أن يلطف بأخواننا في العراق وأن يدحر الأمريكان

    إليكم نص وصورة ما أفتى به مجموعة من العلماء ووافقوا فيه العبيكان على فتواه للعراقيين بكف اليد

    والله أعلم وأحكم وهو يهدي إلى سواء السبيل

    وكتبه الفقير إلى عفو ربه

    أخوكم / قلم المنتدى





    تفضل واقرأ

    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله رب العالمين ، ولي الصالحين ، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين .... أما بعد :





    فكم آلمنا وأحزننا ما يبلغنا من أمور جرت على إخواننا في العراق ، نسأل الله جل وعلا أن يجعله تكفيرا للذنوب ورفعا للدرجات ، ونظرا لما تمر به بلدكم من ظروف عصيبة ؛ فقد حرصنا على أن تكون أموركم وأعمالكم تدور في فلك الشريعة السمحاء ، ومبنية على فتاوى أهل العلم المشهود لهم بالفضل والمكانة ، وكم آلمني وأحزنني حين وجهت لي مجموعة من الأسئلة - والتي قد تكون مصيرية - ومن أنا حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة ؟ !





    ولذا أقول أحزنني حيث وضع الأمر وأسند إلى غير أهله فالله المستعان . ولذلك ، وبحسب ما تعلمنا من مشايخنا وعلمائنا الذين وجهونا إلى وجوب رد الأمر إلى أهله ؛ اقتداء بقول الله تبارك وتعالى : " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ " .





    لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي : عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، وسماحة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان ، وسماحة الشيخ : عبد الله المطلق ، وسماحة الشيخ : محمد بن حسن آل الشيخ ، وفضيلة الشيخ : عبد العزيز السدحان ، فتطابقت إجاباتهم على وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تم التعرض لهم . . وعلى كف اليد ما لم تكن هناك راية وما لم تعد العدة

    وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس ، وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم ، وعلى أن ينظموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم ، وعلى أن يكونوا حذرين ممن حولهم ولا مانع أن يجعلوا لهم أميرا .





    والله أعلى وأعلم

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     

مشاركة هذه الصفحة