رحيل عرفات ..تحليلات ..احداث ..ردود الافعال

الكاتب : abo khalifa   المشاهدات : 1,014   الردود : 17    ‏2004-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-11
  1. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    محطات لياسر عرفات

    المهندس الشاب ما لبث أن تحول إلى المناضل السياسي الثوري الذي لمع نجمه فأضحى الزعيم الفلسطيني، ولكن الزعيم ما لبث أن خلع رداء الثائر ليدخل إلى دهاليز المفاوضات مع أعدائه ويخرج منها رئيسا للسلطة الفلسطينية، ثم إلى نفق الحصار في رام الله، ومنها إلى باريس، حيث خط النهاية لمسيرة حياة حافلة.

    تلك هي عناوين رئيسية لهذه المسيرة، أما التفاصيل ففي الشريط التالي:

    ولد ياسر عرفات، واسمه الأصلي محمد عبد الرءوف القدوة الحسيني، لتاجر فلسطيني ناجح في القاهرة بمصر في 24 أغسطس من عام 1929. وتوفيت والدته وهو في الرابعة من عمره؛ مما جعله ينتقل للعيش عند عمه في مدينة القدس، التي كانت تحت الانتداب البريطاني.

    في تلك السنوات شاهد عرفات المصادمات بين العرب واليهود، الذين كانوا قد جاءوا إلى المنطقة كمهاجرين بهدف إقامة وطن قومي لهم في فلسطين.

    عرفات مهندسا

    درس عرفات في جامعة القاهرة، وتخرج فيها مهندسا مدنيا، وقد حرص خلال دراسته على توجيه قراءته نحو القصص النضالية وأصول الحركة الصهيونية وقياداتها، من أمثال ثيودور هيرتزل.

    غير أنه في عام 1946 قرر التحرك صوب النضال، فأصبح من الناشطين في العمل الوطني الفلسطيني، حيث كان يجمع السلاح في مصر ويهربه إلى العرب في فلسطين.

    وفي نوفمبر من عام 1947، قررت الأمم المتحدة إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين بحلول 15 مايو عام 1948، وتقسيمها إلى دولتين عربية ويهودية، واعتبار القدس مدينة دولية. وقد وافق اليهود على القرار، بينما عارضه الفلسطينيون والعرب، وهو ما أدى إلى اندلاع الحرب بينهم.

    شارك عرفات في حرب 1948 الأولى بين العرب وإسرائيل.

    وفي عام 1950، التحق بالجيش المصري، حيث شارك في حرب السويس عام 1956.

    عرفات مناضلا

    وعقب مغادرته الجيش المصري، عمل عرفات في تخصصه الجامعي مهندسا في الكويت، وخلال هذه الفترة أنشأ مع رفاقه من الفلسطينيين وعدد من الطلاب العرب، حركة التحرير الوطني الفلسطيني، التي عرفت اختصارا باسم "فتح".

    شكلت فتح مع عدد من المنظمات الفلسطينية الأخرى، ما أطلق عليه فيما بعد (عام 1964) منظمة التحرير الفلسطينية.

    مع إنشاء "فتح" تفرغ عرفات بالكامل للإشراف عليها، لتدشن الحركة في عام 1965 أولى عملياتها العسكرية الهجومية ضد إسرائيل، ولم تكد الحركة تستمتع بفرحتها الكبرى التي كانت تخطط لها آنذاك وهي محاولة اختراق العمق الإسرائيلي والقيام بعمليات نوعية ضد العدو حتى كان العام 1967.

    فقد جاءت هزيمة يونيو 1967 لتدمي قلب عرفات ورفاقه في الحركة عندما تمكنت إسرائيل في أسبوع واحد من احتلال مرتفعات الجولان من سوريا والضفة الغربية من الأردن، وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر.

    عرفات زعيما

    في فبراير 1969، انتخبت المنظمات والفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية عرفات رئيسا للمنظمة.

    وأعادت حركة فتح تمركزها في الأردن، تحت قيادة عرفات، حيث تمكنت المنظمة وفصائل فلسطينية مختلفة من تنفيذ سلسلة هجمات، كان أبرزها خطف عدد من الطائرات في أوربا والشرق الأوسط، وعلى الرغم من أن عرفات لم يتبنَّ مسئوليته عن هذه الأعمال مطلقا، فإنه لم يقم بإدانتها، الأمر الذي أعطى للكثيرين انطباعا بأنه وراء تلك العمليات.

    وقد سببت تلك الهجمات التي نسبت لمنظمة التحرير العديد من المشاكل للعاهل الأردني الراحل الملك حسين، الذي أجبر الفصائل الفلسطينية على مغادرة الأردن بعد أحداث دامية عام 1970.

    استقرت المنظمة في لبنان بعد خروجها من الأردن، واتخذت من الجنوب اللبناني منطلقا لشن غاراتها على إسرائيل.

    وفي عام 1974 ألقى عرفات -للمرة الأولى- خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم منح المنظمة صفة "المراقب" بالمنظمة الدولية، وبذلك كان عرفات أول ممثل لمنظمة غير حكومية يلقي خطابا أمام الجمعية العامة.

    بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982، ومحاصرته لمنظمة التحرير لمدة تربو على 80 يوما، خرج عرفات إلى تونس، حيث استأنف مع رفاقه العمل من هناك.

    عرفات مفاوضا

    وفي عام 1991، عقد مؤتمر مدريد للسلام الذي شاركت فيه كل من سوريا ولبنان والأردن بالإضافة إلى منظمة التحرير.

    وتواصلت المفاوضات الثنائية في واشنطن، ولكن في البداية اشترطت إسرائيل فرض "مظلة" تجمع ممثلين عن الوفد الأردني في جلسات المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، وهو الأمر الذي أغضب الفلسطينيين.

    وفي عام 1993، وبالتحديد في 13 سبتمبر، تم توقيع اتفاقية إعلان المبادئ في حديقة البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والذي عرف باسم "اتفاقية أوسلو" بين منظمة التحرير الفلسطينية، بزعامة ياسر عرفات، والحكومة الإسرائيلية، بزعامة إسحاق رابين، آنذاك.

    وجاءت هذه الاتفاقية بعد فترة من المفاوضات السرية رعتها النرويج، اعترفت خلالها المنظمة بحق إسرائيل في الوجود، مقابل اعتراف إسرائيل بالمنظمة، بعد أن كانت تعتبرها مجموعة من الإرهابيين.

    عرفات رئيسا

    استطاع عرفات -بناء على اتفاقية أوسلو- الدخول لما سمي بأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية أو أراضي الحكم الذاتي عام 1994، ولأول مرة منذ عام 1948، حيث باشر من هناك مرحلة جديدة في العمل لتحقيق حلمه القديم.. إقامة دولة فلسطينية بعد أن انتخب رئيسا للسلطة.

    اندلعت انتفاضة الأقصى على إثر قيام إريل شارون بزيارة إلى المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر 2000، خرج على إثرها الشعب الفلسطيني ثائرا إلى الشوارع، وواجهه باراك الذي كان يواجه مأزق الانتخابات بمزيد من القمع وإرهاب الدولة.

    عرفات محاصرا

    ثم خلفه شارون ليقلب ميزان كل المعادلات التي قامت على الأرض منذ دخول "أبو عمار" ورفاقه إلى رام الله، حيث تم حل جميع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، واحتلت القوات الإسرائيلية معظم المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفرضت حصارا على مقر عرفات في رام الله.

    على خلفية نتائج الانتفاضة ومطالبات المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية تحديدا تم استحداث منصب رئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية في مارس عام 2003، وتولاه محمود عباس (أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية)، الذي قام بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

    غير أن هذه الحكومة أخذت تنهار فيما بعد بفعل صراعات مراكز القوى التي قادتها ضد عباس عناصر الحرس القديم من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، فقدم عباس استقالته لأبو عمار وحل محله أحمد قريع.

    عرفات مريضا

    وقبل أكثر من أسبوع صرحت مصادر فلسطينية بأن الرئيس الفلسطيني يعاني من آلام مبرحة في المعدة؛ مما أدى إلى نقله إلى باريس للعلاج، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عاما.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-11
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    رحم الله أبا عمار وأسكنه فسيح جناته ..
    وشكراً لك أخي ردفان..

    والسلام عليكم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-11
  5. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    شكرا لمرورك اخي العزيزي الشاحذي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-11
  7. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    يــــــــــــــــا ســــــــــــر عـــــــــــرفـــــــــــات

    [​IMG]


    ياسر عرفات
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    ياسر عرفات (4 اغسطس 1929 - 11 نوفمبر 2004)، اسمه الاصلي محمد عبد الرؤوف قدوة الحسيني، أما ابو عمار فلقب اشتهر به) وهو رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب في عام 1996. ترأس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1969، وهو قائد حركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة. فاز مع اسحاق رابين بجائزة نوبل للسلام سنة 1994.




    السيرة الذاتية

    عرفات هو واحد من سبعة اخوة ولدوا لتاجر. مكان ولادته ليس مؤكدا لكن اغلب الظن انه ولد في القاهرة، مصر في 24 اغسطس/ آب 1929. مع هذا الا ان البعض ما زال يزعم ان عرفات ولد في القدس في 4 اغسطس/ آب 1929. لكن اكتشاف شهادة ولادته ومستندات اخرى من جامعة القاهرة قد انهى الشك في مكان ولادته (حيث ان كاتب سيرته الن هارت يؤكد الان انه ولد في القاهرة).

    عند الولادة، كان اسمه محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، محمد عبد الرحمن هو اسمه الاول وهو اسم مركب واسم ابيه هو عبد الرؤوف، عرفات هو اسم جده، القدوة هو اسم عائلته، والحسيني هو اسم عشيرته.

    يقول ابو ريش "كاتب سيرة عرفات" انه لا يوجد صلة بين عرفات وعائلة الحسيني المشهورة في القدس، ويذهب بعيدا فيقول ان عرفات اراد تأسيس اوراق اعتماد فلسطينية كي يروج نفسه طموحا في القيادة. لذا لا يستطيع ان يتحمل اي حقائق تقلل من هويته الفلسطينية. عرفات لا زال يصر على حقيقة انه ولد في القدس وكان قريبا لعائلة الحسيني المهمة هناك.

    عاش عرفات اغلب طفولته في القاهرة، الا اربع سنوات بعد موت امه (بين سن الخامس والتاسعة) فانه عاشها مع عمه في القدس. ثم التحق بجامعة القاهرة وتخرج منها كمهندس مدني. كطالب، انضم الى جماعة الاخوان المسلمين واتحاد الطلاب الفلسطيني، حيث كان رئيسا له من عام 1952 الى عام 1956. في القاهرة طور علاقة وثيقة مع الحاج امين الحسيني، الذي كان معروفا بمفتي القدس. في 1956 خدم في الجيش المصري اثناء حرب السويس. في أثناء انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة (3 فبراير/ شباط 1969) تم تعيين عرفات قائدا لمنظمة التحرير الفلسطينية. تزوج عرفات متأخرا في حياته حيث رزق بمولودة، تعيش الآن مع امها "سها عرفات" في باريس، فرنسا.



    تأسيس فتح

    بعد حرب السويس غادر عرفات الى الكويت حيث وجد عملا هناك كمهندس وبدأ بانشاء شركة تعاقد خاصة به. هناك ساعد ايضا على بناء حركة فتح التي أوجدت لقيام دولة فلسطينية مستقلة. في 1963 قامت سوريا باستخدام فتح كوكيل لتنفيذ عمليتها العسكرية الاولى -تفجير مضخة ماء اسرائيلية- في ديسمبر، 1964.لكن الهجوم كان فاشلا. بعدحرب الايام الستة 1967 حولت اسرائيل اهتمامها من الحكومات العربية الى المنظمات الفلسطينية المختلفة، وكانت فتح واحدة منها.

    الأردن
    في أواخر الستينيات، شهد الأردن توتر ما بين فصائل المقاومة الفلسطينية والحكومة الأردنية. إذ سيطر المقاتلين الفلسطينيين (الذي كان يطلق عليهم لقب قدائيين) على عدد من النقاط الحيوية في الأردن، ومنها مصفاة البترول الأردنية. شعر الأردن عندها بالتهديد من الجماعات الفلسطينية التي لم يكن لها قيادة مركزية، وأدت تراكمات عدة أحداث إلى أندلاع القتال ما بين قوات الحكومة الأردنية والمقاتلين الفلسطينيين في يونيو 1970.

    رغم محاولة الدول العربية التهدئة ما بين الأردن والفصائل الفلسطينية، إلا أن الأمور تأزمت، إلاانه في 16 سبتمبر أعلن الملك حسين بن طلال ملك الأردن عن تطبيق القوانين العسكرية في الدولة، وفي دات اليوم، تم الإعلان عن تنصيب ياسر عرفات منصب القائد الأعلى لجيش التحرير الفلسطيني، الجناح العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية. إلا أنه في أواخر شهر سبتمبر من هذا العام، وعلى أثر نجاح القوات الأردنية في مهمتها، تم اعلان وقف اطلاق النار، وانسحبت الفصائل الفلسطينية وعرفات من الأردن إلى لبنان.

    لبنان
    على أثر انسحاب المقاتلين الفلسطينيين من الأردن، تمت اعادة تمركز القوات في لبنان، الذي كان يتميز بضعف السيطرة للحكومة المركزية، كما أن له حدود مع شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجماهيرية حزب فتح في المخيمات الفلسطينية في لبنان. واتى قدوم الفصائل الفلسطينية إلى لبنان ليؤثر على التوازن الطائفي الموجود في لبنان، ليساعد على إعادة إشتعال الحرب الأهلية هناك، التي كانت قد بدأت بوتيرة منخفضة منذ سنوات. وأدى اختلاف التوازن الطائفي في لبنان إلى انشاء تحالف ما بين اسرائيل والعدد من الفصائل المسيحية في لبنان، وعلى رأسها حزب الكتائب اللبناني، كما ان القوى السنية في لبنان وجدت في الفصائل الفلسطينية مصدر قوة لها. وفي 1982 على أثر طلب مباشر، وإثر أجتياح اسرائيل للبنان، تم تسفير القيادات والمقاتلين الفلسطينيين من لبنان، لينتهي المطاف بهم في تونس.


    تونس
    السلطة الفلسطينية


    تدهور صحته ووفاته



    في نهاية اكتوبر 2004، تدهورت الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني عرفات تدهوراً سريعاً قامت على اثره طائرة مروحية على نقله الى الأردن ومن ثمة أقلته طائرة اخرى الى مستشفى بيرسي في فرنسا في 29 اكتوبر 2004. وظهر الرئيس العليل على شاشة التلفاز مصحوبا بطاقم طبي وقد بدت عليه معالم الوهن مما ألم به. وفي تطور مفاجئ، أخذت وكالات الانباء الغربية تتداول نبأ موت عرفات في فرنسا وسط نفي لتلك الأنباء من قبل مسؤولين فلسطينيين، وقد أعلن التلفزيون الاسرائيلي في 4 نوفمبر 2004 عن نبأ موت الرئيس عرفات سريرياً وأن أجهزة عرفات الحيوية تعمل عن طريق الأجهزة الالكترونية لا عن طريق الدماغ. وبعد مرور عدة أيام من النفي والتأكيد على الخبر من مختلف وسائل الإعلام، تم الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر 2004. وقد تقرر دفنه في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله الذي بقي عرفات تحت الحصار فيه لثلاث سنوات، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الجكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبه عرفات قبل وفاته.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-11
  9. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    الله يرحمه
    وشكرآ لك اخي العزيز
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-11-11
  11. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    وصول جثمان الرئيس عرفات الى القاهره

    وصول جثمان الرئيس عرفات الى القاهره
    والرئيس على عبدالله صالح يصل هناك للمشاركة فى مراسيم الجنازه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-11-12
  13. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    العالم ينعى عرفات ويتضامن مع الشعب الفلسطيي

    أجمعت دول العالم على أن رحيل ياسرعرفات يمثل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني (رويترز)


    توالت ردود الأفعال العالمية على وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي واجه آخر معاركه فجر الخميس في مستشفى بيرسي العسكري بباريس قبل أن يسلم الروح لبارئها.

    وفور الإعلان عن وفاته توالت هذه الردود من جميع دول العالم في ظاهرة أوضحت المكانة المرموقة للرئيس الراحل ياسر عرفات.

    آسيا
    فقد وصف الرئيس الصيني هو جينتاو وفاة الرئيس عرفات بأنها تمثل "خسارة للشعبين الفلسطيني والصيني".

    وأكد الرئيس الهندي عبد الكلام أن عرفات كان "رمزا للشعب الفلسطيني وأنه كرس حياته بتفان لتحقيق تطلعات وآمال شعبه". وأضاف أن وفاته "خسارة لا تعوض لرجل دولة أعجب به العالم بأسره".

    وعبر رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي عن أمله أن يتجاوز الفلسطينيون حزنهم وأن يواصلوا نضالهم من أجل إحلال السلام في المنطقة.

    أما رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد فكان رأيه مغايرا حيث أكد أن "التاريخ سيصدر حكما قاسيا على عرفات لعدم انتهازه الفرصة في محادثات عام 2000 ورفضه قبول العرض الذي قدمه بشجاعة بالغة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك" حسب قوله.

    وقال وزير الخارجية النيوزيلندي فيل غوف إن أبرز ما خلفه عرفات يتمثل في حصوله على حق دولة فلسطينية بالوجود والدفاع عن حقوق شعبه المشرد والمحروم.

    وأبدت تايلند والفلبين أسفهما لمصاب الشعب الفلسطيني، وعبرت إندونيسيا عن "حزنها" ووصفت الرئيس الفلسطيني الراحل بالبطل، وحيت رئيسة الوزراء البنغالية خالدة ضياء الرئيس عرفات واصفة وفاته بأنها "خسارة للإنسانية".


    الراحل عرفات ومحاضر محمد (الفرنسية ـ أرشيف)
    وفي كابل أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن عرفات كان محط احترام العالم أجمع منذ نصف قرن لشجاعته وحسن قيادته. واعتبر رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي الذي خلف محاضر محمد أن "موت عرفات لا يمثل رحيل زعيم كبير فحسب وإنما يمثل منعطفا في تاريخ الشرق الأوسط".

    ووصفت باكستان عرفات بالشجاع الذي ناضل على مدى 45 عاما من أجل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

    وعبر الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر عن "حزن" بلاده لوفاة عرفات، كما قال رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان "إن عرفات دافع عن قضية شعبة العادلة بحزم".

    ووصف متحدث باسم الخارجية الإيرانية الحدث بأنه "مؤلم وحزين" ودعا إلى مظاهرة كبرى الجمعة تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

    أوروبا
    وأوربيا وصف الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي عاد الرئيس عرفات مرتين خلال فترة علاجه، بأنه "رجل تحلى بالشجاعة والإيمان وجسد النضال الفلسطيني من أجل إقامة دولته". ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة الجهود لتنفيذ خطة خارطة الطريق.

    وفي برقية عزاء لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اعتبر المستشار الألماني غيرهارد شرودر أن وفاة عرفات "خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني"، وأشار إلى أن وفاته لم تمكنه من تحقيق قيام الدولة الفلسطينية.

    وحيا الرئيس الإيطالي كارلو أزيليو تشامبي عرفات بوصفه "رمز الأمل الشرعي للشعب الفلسطيني في كرامته وبالاعتراف بحقوقه". وأعرب رئيس الوزراء الإيرلندي برتي أهيرن عن أسفه لوفاة رجل شكل "رمزا أساسيا للوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني".

    وأصدرت الحكومة الإسبانية بيانا اعتبرت فيه عرفات من "الشخصيات السياسية البارزة في عصرنا". وفي بريطانيا وصف رئيس الوزراء توني بلير عرفات بأنه كان "رمزا للقضية الفلسطينية" وعمل من أجل إقرار السلام في الشرق الأوسط.

    وأشاد الفاتيكان في بيان له بالرئيس عرفات واصفا إياه بأنه كان "زعيما جاهد من أجل الحصول على استقلال شعبه". كما قدم الرئيس السويسري جوزيف ديس تعازيه للشعب الفلسطيني.

    ونعى الرئيس البرتغالي جورجي الرئيس الفلسطيني الراحل الذي "عرف كيف يجسد القضية الفلسطينية", ورأى أن "قضية وجود الدولة الفلسطينية كحل مستقبلي أصبحت أمرا واقعا بالنسبة إلى الجميع, وحتى بالنسبة لألد أعدائه".


    مع شيراك وأنان (الفرنسية ـ أرشيف)
    وفي روما قال رئيس الحكومة الإيطالي سيلفيو برلوسكوني إن الشعب الفلسطيني فقد بموت عرفات "رمزا للتطلع إلى تأكيد هويته الوطنية الخاصة".

    وفي النمسا قال الرئيس هاينز فيشر إن بلاده ستساعد على تنفيذ "الوصية السياسية" للرئيس عرفات المتمثلة في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

    وفي بلجيكا قال رئيس الوزراء غي فرهوفشتات ووزير خارجيته كاريل دي غوشت إن الشعب الفلسطيني فقد بغياب عرفات "شخصية تاريخية".

    وفي السويد صرح رئيس الوزراء غوران برسون بأن "الرئيس عرفات مثل على مدى عقود رمز الكفاح الفلسطيني من أجل العدالة وتقرير المصير، وبأن جهوده من أجل إيجاد هوية وطنية فلسطينية هي جهود تاريخية.

    وفي النرويج قال رئيس الوزراء كييل ماني بوندفيك "إن مساهمة ياسر عرفات في إنشاء هوية وطنية فلسطينية ستبقى لوقت طويل من بعده".

    وفي الدنمارك قال وزير الخارجية بير ستيغ مولر إن "قائدا عربيا مهما لم يعد موجودا". وتابع مولر في بيان "لقد عرفت عرفات كرجل ملتزم إلى حد كبير بالقضية الفلسطينية.

    وفي اليونان عبر رئيس الوزراء كوستاس كرامنليس عن "الحزن الشديد" على موت ياسر عرفات الذي وصفه بأنه "شخصية مرموقة في العالم العربي والساحة الدولية". وفي ليتوانيا قال الرئيس فالداس أدامكوس إن العالم فقد زعيما حقيقيا في العالم العربي ورجل سياسة حذرا وبطل النضال من أجل السلام".

    وفي كرواتيا أكد الرئيس الكرواتي ستيب ميزيتش أن حلا سلميا للنزاع في الشرق الأوسط يمثل أفضل طريقة لتكريم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات"، ووصف الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما في بيان رئاسي ياسر عرفات بأنه "رجل السياسة المرموق في العالم المعاصر".

    وأعرب الرئيس الروماني إيون إيليسكو عن الحزن لرحيل عرفات ووصفه بصديق رومانيا القديم", داعيا الفلسطينيين إلى التوحد من أجل "التمكن من تحقيق طموحهم".

    ووصفت روسيا وفاة عرفات "الزعيم الذي يتمتع بسمعة دولية واسعة" بأنها تشكل "خسارة فادحة" للشعب الفلسطيني، وقال الرئيس فلاديمير بوتين في رسالة تعزية للقيادة الفلسطينية "إن عرفات السياسي المعروف والذي يتمتع بسمعة دولية" كرس "حياته لقضية الشعب الفلسطيني العادلة وللنضال من أجل حقه الثابت في إقامة دولة مستقلة تعيش بسلام مع إسرائيل في إطار حدود آمنة ومعترف بها".

    وكان الاتحاد الأوروبي ممثلا في رئاسته الهولندية قد نعى عرفات ووصفه بأنه "زعيم تاريخي" وبأنه الرئيس "المنتخب ديمقراطيا". وقال رئيس البرلمان الأوروبي جوزيف بوريل إن عرفات جسد خلال حياته "نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل الحكم الذاتي".

    كما رأى رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن الفلسطينيين فقدوا قائدا كان يجسد تطلعاتهم لإقامة دولة فلسطينية.


    وحديث هامس مع مانديلا (الفرنسية)
    أفريقيا
    وتفاعلت أفريقيا بكاملها مع رحيل الرئيس الفلسطيني لتشابه الطابع النضالي بينه وبين الكثيرين من القادة الأفارقة، وعبر رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي عن حزنه لوفاة "مقاتل عملاق ناضل من أجل الفقراء والمضطهدين ووصفه بأنه كان "رمزا لمقاومة القمع والظلم".

    في حين وصف الرئيس السابق لجنوب أفريقيا نلسون مانديلا عرفات بأنه "كان أحد أبرز المقاتلين من أجل الحرية في هذا الجيل".

    ووصف رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري الرئيس الفلسطيني الراحل بأنه "بطل النضال من أجل فلسطين". وجدد دعم المفوضية "لنضال الشعب الفلسطيني من أجل دولة فلسطينية حرة".

    وفي كينيا أعرب الرئيس مواي كيباكي عن "حزنه"، وقال إن عرفات "لعب دورا مميزا عبر تشجيع عملية السلام في الشرق الأوسط".

    وفي مدغشقر قال الرئيس مارك رافالومانانا إن المجتمع الدولي فقد رجل دولة كبيرا كان متشبعا بمثل السلام وعمل لتحرير بلاده وشعبه".

    واعتبر رئيس موريشيوس أنيرود غوغنوات أن ياسر عرفات كان "وطنيا لم يدخر جهدا خلال العقود الأربعة الماضية للكفاح من أجل إقامة دولة مستقلة للشعب الفلسطيني".

    وألغت الرئاسة الجيبوتية الاحتفالات الرسمية بعيد الفطر "تضامنا مع الشعب الفلسطيني" الذي قال الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غلله إنه فقد "قائدا تاريخيا جسد حتى اللحظة الأخيرة عدالة القضية الفلسطينية".

    ووصفت السنغال ومالي وتشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون وغانا وإثيوبيا ودول أفريقية أخرى رحيل عرفات بأنه خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني الذي يسعى لتحقيق السلام.

    أميركا
    وفي الولايات المتحدة وصف الرئيس الأميركي جورج بوش وفاة عرفات بأنها "لحظة مهمة" للفلسطينيين في سعيهم للسلام وإقامة الدولة المستقلة.

    وأعرب في بيان صادر عن البيت الأبيض عن تعازيه للشعب الفلسطيني منوها إلى أن على الجميع في المنطقة المشاركة في تحقيق تقدم عملية السلام.

    وفي نفس السياق وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول عرفات بأنه "شخصية هامة في تاريخ المنطقة والعالم". وأكد أنه جسد آمال الفلسطينيين وأحلامهم من أجل إقامة دولة فلسطينية.


    مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون (الفرنسية)
    ونعى الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر عرفات معتبرا إياه "رمزا قويا للإنسانية" و"مدافعا نشيطا" عن وحدة الفلسطينيين في سعيهم إلى إنشاء أمة.

    وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن "تأثره بشدة" لوفاة عرفات. وقال إنه "كان من أولئك الزعماء القليلين الذين يمكن للناس في مختلف البيئات في شتى أنحاء العالم أن يتعرفوا عليهم في الحال".

    ومن كوبا وفنزويلا وردت أقوى عبارات التأثر برحيل ياسر عرفات، ووصف نائب رئيس فنزويلا خوسيه رانغل عرفات بأنه "بطل العصر".

    ونقلت الخارجية البرازيلية تعازي الحكومة لفقدان الرئيس عرفات "القائد التاريخي لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تقرير مصيره واستقلاله".
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-11-12
  15. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    وزير الإعلام الكويتي طلب من التلفزيون والإذاعة عدم قطع برامجهما لبث خبر وفاة عرفات

    الكويتيون لم يغفروا لعرفات دعمه لصدام حسين
    الكويت: «الشرق الاوسط» وا.ف.ب
    لم يثر نبأ وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات امس حزنا كبيرا في الكويت على ما يبدو، اذ ان دعمه للرئيس العراقي السابق صدام حسين اثناء اجتياح الجيش العراقي للكويت 1991 لا يزال عالقا في جميع الاذهان. ولم يقطع تلفزيون واذاعة الكويت برامجهما لبث نبأ وفاة عرفات واكتفيا باعلان النبأ بشكل مقتضب اثناء نشرات الاخبار ثم استمرا ببث البرامج المعتادة ومن ضمنها محطات غنائية عربية واجنبية.
    ولم يصدر اي رد فعل رسمي من الحكومة الكويتية امس. ويبدو ان الكويت لم تغفر لعرفات دعمه لصدام، الا ان ذلك لم يمنع الحكومة الكويتية من ان تتمنى في اكتوبر(تشرين الاول) الماضي «الشفاء العاجل» لعرفات بعد نقله الى فرنسا لتلقي العلاج. وفي الماضي، كانت العلاقات بين عرفات والكويت وثيقة جدا، وبعد رحيله من مصر في الخمسينات اقام عرفات في هذا البلد واسس فيه حركة فتح. لكن اجتياح الكويت قلب الامور رأسا على عقب، وعندها تحول اعجاب الكويتيين بعرفات ودعمهم للقضية الفلسطينية الى كراهية، بل اتهمه بعضهم بان يديه ملطختان بدم الكويتيين.
    وقبل ساعات من اعلان وفاة عرفات اعاد وزير الاعلام الكويتي محمد ابو الحسن وعدد من النواب الكويتيين للاذهان مواقف عرفات من الكويت واتهموه «بالخيانة». وفي تصريحات لصحيفة «السياسة» امس، قال ابو الحسن انه كان قد طلب من تلفزيون الكويت قبل بضعة ايام عدم قطع برامجه المعتادة لاعلان خبر وفاة عرفات، وعدم بث القرآن الكريم.
    وادلى الوزير الكويتي بهذا لتصريح بعد ان قطع تلفزيون الكويت برامجه الثلاثاء لبث خبر غير صحيح عن وفاة عرفات اتبعه بعرض فيلم وثائقي وصف عرفات بالمناضل. وقال ابو الحسن «تدخلت على الفور لوقف البث وامرت بتشكيل لجنة تحقيق».
    واضاف «طلبت عرض برامج تعكس شعور الشعب الكويتي تجاه رجل لم يحفظ عهد الوفاء وقابل كرم الكويتيين ودعمه له بالجحود وتأييد مجرم القرن العشرين صدام حسين في غزوه للبلاد». واثار عرض الفيلم الوثائقي عن عرفات غضب عدد من اعضاء البرلمان الذين طالبوا باستقالة ابو الحسن. وقال النائب الاسلامي فيصل المسلم في بيان «لن يرضيني الا استقالة ابو الحسن لان تلفزيون الكويت لم يراع الجرح الكويتي.. فعرفات وصدام وجهان لعملة واحدة». اما النائب محمد المطير فقد وصف عرفات بانه «خائن» للقضية الفلسطينية وللشعب الكويتي. ونشرت صحيفة «الوطن» على صدر صفحتها الاولى امس صورة وثائقية تعود للعام 1988 لعرفات بجانب صدام حسين وهما يلوحان للجماهير في بغداد. ووصفت صدام بانه «الصديق المحبب» لعرفات.
    واعادت الكويت علاقاتها بشكل طبيعي مع الاردن واليمن والسودان، وكلها اتهمت بتأييد الغزو العراقي، لكنها رفضت التطبيع مع السلطة الفلسطينية بدون اعتذار من عرفات. وقال الموظف الكويتي احمد العتيبي «ارى انه من الصعب على الكويتيين ان ينسوا خيانة عرفات لهم. فقد اطلق عرفات الثورة الفلسطينية من الكويت لكنه طعننا من الخلف عندما كنا في امس الحاجة للدعم». الا ان الفلسطينيين في الكويت حزنوا لوفاة زعيمهم. ويعيش نحو ثمانين الف فلسطيني واردني من اصل فلسطيني في الكويت مقابل اكثر من 400 الف قبل الغزو العراقي.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-11-12
  17. مايسه

    مايسه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    2,216
    الإعجاب :
    0
    نعم لقد كان ياسر عرفات والملك حسين وعلي صالح وعمر البشير الى جانب الطاغيه العراقي

    صـــــدام حســــــين في اجتياحــــه لدولة الكويت يوم الثاني من اعسطس 1990

    والذي على اثرة طردت الاسره الحاكمه والشعب الكويتي من ارضهم الى بلدان الجوار تحت ضربات الغزاه

    المجنونه 00 وقد استغرب العالم وقوف تلك الشرذمه من القيادات العربيه وقوفها الى جانب الرئيس الغازي

    ودعم خططه التوسعيه في دول المنطقه مقابل تقاسم المناطق الجغرافيه لبعض البلدان مثل اليمن الذي

    نشرت في حينه الخريطه التفصيليه للمقاطعات الجنوبيه في السعوديه عسير ونجران وجازان وشروره

    على اساس الغزو في فترة زمنيه محدده ولاجل هذا زود العراق اليمن باصواريخ والطائرات الحربيه

    في قواعد مخصصه لذلك مستهدفه بذلك اراضي المملكه العربيه السعوديه الشقيقه 00 والتى كان هذا

    له الاثر السلبي في نفوس المواطنين اليمنيين الذين لايؤيدون حل اشكاليه الحدود بالقوه العسكريه وبالغزو

    والاستيلا على اراضي الغير 0 وهذا ماتنبه له الاشقا في السعوديه واقدموا على تلك الاجرائات التى تحفظ لهم سيادتهم

    الوطنيه 0 فتلك احداث لن يغفرها التاريخ للغزاه والطغاه من هؤلا الحكام 00
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-11-12
  19. مايسه

    مايسه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    2,216
    الإعجاب :
    0
    الرئيس العربي الوحيد والعجيب في حياتـــه عاش مشرد في اصقاع الدنيا المختلفـــــه منذو ريعان شبابه

    حتى الزواج لم لايوجد لديه الوقت لان يبني حياه عائليه فاعلنها انه متزوج القضيه الفلسطينيه وماتزوج الا عندما

    لاح في الافق امل العوده الى رام الله 00 ولكن الشتات شعار عرفات فمن مرضه في رام الله الى موته في فرنسا

    وتشييعه في القاهره ودفنه في رام الله بفلسطين تعبير عن شتات حتى في المرض والموت 00

    هذا الرئيس الوحيد الذي خطط لدفنه قبل موته 00 وهذ1ا الرئيس الوحيد الذي يرفض الاحتلال في ارضه ويقره

    في الكــــــــويت 00 انها تناقضات عجيبه لانسان عجيب عاش ومات عجيب
     

مشاركة هذه الصفحة