تعالوا نتعرف اهمية اللهجة العربية........!

الكاتب : السيد رعد   المشاهدات : 618   الردود : 4    ‏2004-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-11
  1. السيد رعد

    السيد رعد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخواني واخواتي الاعزاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    هل تعرفون همية اللهجة العربية تعالوا نتعرف سويا
    اللغويون يطلقون على اللهجات : لغات وأحرفا ، وهذا معنى الأثر : ( نزل القرآن على سبعة أحرف ) ، وهذا هو السبب في تعدد القراءات التي نؤمن بعدم حصريتها .. فلم نجد حسب علمنا كلمة هنا في منطقة عسير إلا وهي قاموسيه أو اشتقاقية { لفظيا ، أو معنويا ، صغيرا أو أصغر كبيرا أو أكبر } . غير أن القضية في الفرق بين اللغة الكتابية و الشفاهية هي قضية إعراب ( وهذا منطبق على كل اللهجات القطرية في الوطن العربي التي قال عنها المرحوم حمد الجاسر : (إن كل لهجة داخل الجزيرة حجه ، وليست اللهجات خارجها بحجه ) . فهم هنا مثلا ينطقون الكلمات والحروف حسب يسر الأداء دون علاقة للإعراب ــ الذي نعرفه ــ بالمعنى

    ومن الميزات التي لحظناها في لهجة السكان الحالية :

    ( أم ) التعريف :

    وهي التي أسماها اللغويون ( طمطمانية حمير ) وهي تقابل ( أل ) التي للعهد عند علماء اللغة ، فهم يقولون : امشمس ، وامقمر ، وامجبل ــ إذا كان معروفا لدى السامع ــ ولا يقولون : امحمد أو امعلي . .

    ويقول الثعالبي : ( الطمطمانيه تعرض في لغة حمير كقولهم طاب امهواء يريدون طاب الهواء .

    وفي حديث أبى هريرة : أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال : الآن طاب امضرب أي حل القتال ، أراد طاب الضرب فأبدل لام التعريف ميما وهي لغة عربيه يمانية ) .

    ويقول الحريري : (وقد روي عن حمير أنهم يجعلون آلة التعريف ( أم )فيقولون طاب امضرب ، وجاء في الأثر فيما رواه النمر بن تولب انه صلى الله عليه وسلم نطق بهذه اللغة في قوله : { ليس من امبر امصيام في امسفر } ) .

    وأنشد أبو عبيد ، ونسب إلى بحير بن عتمه الطائي :

    ذاك خليلي ودو يواصلني يرمي ورائي بامسهم وامسلمه
    أراد بالسهم و السلمة .

    ويروي ثعلب عن الأخفش أنه سمع قائلا يقول : قام امرجل ، يريد قام الرجل . قال ثعلب : هذه لغة للأزد مشهوره .

    الكشكشه :

    وهي ابدال كاف المخاطبة شينا ، فيقولون : أبوش بدلا عن : أبوك.. قال الشاعر :

    فعيناش عيناها وجيدش جيدها ولكن عظم الساق منش دقيق

    وأنشد ابن الأعرابي :

    علي فيما أبتغي أبغيش بيضاء ترضيني و لا ترضيش

    و تطبى ود بني أبيـش اذا دنوت جعلت تنــبيش

    وقال الراجز :

    أي غلام لش علود العنق ليس بكياس ولاجد همق

    لش : لك وهي لغة لبعض العرب

    الكسكسه :

    يجعلون بعد الكاف أو مكانها في خطاب المؤنث سينا كالكشكشه فيقولون أعطيتكس وأكرمتكس وأبوس وأمس في ( أعطيتك وأكرمتك وأبوك وأمك ) .

    الاستنطاء :

    جعل العين الساكنه نونا إذا جاوزت الطاء ، فأعطى يقال فيها أنطى ، ومنه في قراءه شاذه قرا بها الحسن وطلحه وابن محيصن وغيرهم وهي قراءة مرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إنا أنطيناك الكوثر } ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ـ في حديث الدعاء ـ " لامانع لما انطيت ولا منطي لما منعت " وكتب الى وائل بن حجر : " وأنطوا الثبجه " يريد أعطوا . وقال الأعشى :

    جيادك خير جياد الملوك تصان الحلال وتنطي الشعيرا

    اللخلخانيه :

    تقصير الحركات واختزال النبر نحو كأنك : كنك ــ ما شاء الله : ما شا الله ..

    الوهم :

    يكثر الكسر في اللهجه ، لكنه ليس بقوة الكسر الذي ينطق في اللغه الكتابيه ــ بل بتخفيف فيه نحو : بهم فينطقونه بما يشبه الاماله عند اللغويين وبشكل سهل تتلامس فيه الشفتان في الباء بخفه .

    التسهيل :

    ترخيم الهمزة نحو : بئر : بير ــ كأس : كاس ــ عباءه : عبايه . .

    الرسو :

    إبدال الصاد من السين والزاي والعكس نحو :

    مسطره : مصطره ــ سلطان : صلطان ــ أسطوره : أصطوره . . وذلك معروف في القراءات لدى أهل اللغه نحو : { ن ، والقلم ومايسطرون ــ ( يصطرون ) } ، { لست عليهم بمصيطر } . . وليس ذلك في كل الاحوال بل يحكمه علاقة حرف السين الصوتيه بما قبله أو بعده ، قال شاعرهم بعد احدى الثورات على السلطنه العثمانيه :

    الله يالصلطان يحسن لك عزاك

    زانن الديره و لا هي في حراك

    قد محمد بر علي صـلطانها

    الكاف التهاميه :

    وتنطق الكاف من موضعها المتعارف عليه ــ من وسط الحنك الأعلى ــ ولكن بتخفيف ما يجعلها بين النطق المعروف الذي نسمعه في القراءات وبين الخاء ، وهي عامة في النصف الجنوبي من تهامة كافة .

    تنوين النغم :

    وهو نطق تاء التأنيث نونا ساكنه نحو زانت : زانن ـ بدت : بدن كما في قول جرير :

    أقلي اللوم عاذل والعتبن وقولي إن أصبت لقد أصابن

    (ابر) بدلا عن (ابن) :

    فالناس ـ حاليا وبعد الاتصال ـ يتكلفون بشكل واضح نطق كلمة (ابن) بينما نطقهم السائد هو : ابر ..

    فيقولون محمد بر علي

    نطق هاء الغائب واوا نحو :

    قدرته ـ قدرتو ـ قدرتوه ، بكسر خفيف في القاف ، وبالواو بدلا عن الهاء ، وبزيادة الهاء ضميرا للغائب .

    الاسم الموصول ( الذي ) :

    ينطق بدلا عنه : (ذا) في كل الاحوال فيقول : ريت امرجل ذا بدا ، وبدا بمعنى جاء ، وكذلك (ما) فيقولون : خذ ماعندي وهات ماعندك أي الذي عندك .

    وقد سمع النحاة واللغويون من العرب من ينطقها (ذو) واستشهدوا بالشاهد المعروف لديهم :

    فإما كرام موسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ماكفانيا

    وفي الختام اسال الله تعالى لنا لكم الرحمة والغفران وخواتيم الاعمال الصالحه في هذا الشهر الكريم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-12
  3. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي الكريم على هذا الموضوع القيم

    اسمحلي انقله للمجلس الادبي مكانه الصحيح


    أجمل تحية :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-12
  5. L!nux

    L!nux عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-12
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    شكراً اخي على الموضوع القيم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-13
  7. السيد رعد

    السيد رعد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    الاخت العزيزة الفاضلة عدنيه وبس رعاها الله
    شكرا الى مروركم وتفضلكم والله لايحرمنا من اخوتكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-13
  9. السيد رعد

    السيد رعد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز الفاضل L!nux رعاه الله
    شكرا اخي الى مروركم وتفضلكم والله لايحرمنا من اخوتكم
     

مشاركة هذه الصفحة