وليد جنبلاط يناقش في موسكو آفاق التعاون الروسي - اللبناني

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 314   الردود : 0    ‏2004-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-11
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    مو°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°سكو 10 تشرين الثاني/نوفمبر. نوفوستي. زار وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني روسيا زيارة عمل أجرى في خلالها مباحثات مع يفجيني بريماكوف رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية، والكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي وكذلك مع ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ (الاتحاد) للبرلمان الفيدرالي الروسي ورئيس الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وإفريقيا.

    وناقش مارغيلوف مع جنبلاط بصفته أيضا مقرر الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا لشؤون الشرق الأوسط القضايا المتعلقة بالتعاون الروسي - اللبناني وكذلك الوضع في المنطقة عموما.

    ونوقشت هذه القضايا أيضا في أثناء لقاء جنبلاط في غرفة التجارة والصناعة الروسية وفي وزارة خارجية روسيا الاتحادية. وأكد الكسندر سلطانوف للسياسي اللبناني ان روسيا تؤكد التزامها بأجراء تسوية شاملة في منطقة الشرق الأوسط وبمهمة استئناف التحرك في كافة المسارات - الفلسطيني والسوري واللبناني في المفاوضات". وجرى التأكيد في محادثات وليد جنبلاط أيضا على "أهمية عدم السماح بتصعيد التوتر حول لبنان وسورية ، وضرورة حل جميع المشاكل الناشئة في طريق الحوار ووفقا لأحكام ومبادئ الشرعية الدولية".

    واتسم بطابع غير رسمي لقاء جنبلاط في الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وإفريقيا حيث اجتمع هناك ممثلو عدة أجيال من المستعربين الروس من اناتولي يغورين نائب مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، واوليغ بيريسيبكين السفير الروسي السابق في لبنان، ويوري غريادونوف السفير الروسي السابق في الأردن، إلى طلاب من معهد العلاقات الدولية. ويعرف جنبلاط الكثير من المجتمعين من أيام عملهم في لبنان، بينما التقى البعض الآخر سابقا في موسكو. وطرحت في الجمعية بالذات مسألة ماذا يجب القيام به، ليس بالأقوال بل بالأفعال، من أجل تطوير التعاون بين روسيا ولبنان.

    وأجاب جنبلاط عن سؤال لوكالة " نوفوستي" بهذا الصدد فقال إن ما يتوقعه من زيارته إلى موسكو بسيط جدا وهو إحياء العلاقات التي كانت موجودة في الماضي لأن روسيا تتغير والعالم العربي يتغير كما تتغير العلاقات الروسية - العربية. ولهذا كان من المهم ان يعرف أحدنا الآخر مجددا وان نعطي نبضة جديدة إلى التعاون ، لاسيما ان خبرة السياسة الروسية في الشرق الأوسط تجد صدى إيجابيا جدا ، بالأخص لدى مقارنتها بالسياسة الأمريكية".

    وأشار جنبلاط والمستعربون الروس إلى وجود الاهتمام في لبنان وفي روسيا بتطوير التعاون الثنائي. ويمكن ان يساعد في ذلك تنظيم المزيد من اللقاءات الثنائية - ليس على مستوى أهل السياسة فقط بل على مستوى رجال الأعمال والعلماء وممثلي المنظمات الاجتماعية.
    °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
     

مشاركة هذه الصفحة