المؤتمر اللبناني الأول لأمراض السكري يحذر من مخاطر السمنة والطعام الغربي

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 481   الردود : 1    ‏2004-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-11
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    بيروت: ابتسام الحموي
    دق رئيس الجمعية اللبنانية للغدد والسكري والدهنيات الدكتور سامي عازار، ناقوس الخطر ودعا للحد من نسبة السمنة المتزايدة في المجتمع العربي بشكل عام، واللبناني بشكل خاص، معتبراً انها تشكل قاعدة اساسية لأمراض متعددة، ابرزها داء السكري الذي يجد في هذه الدول كما في لبنان، ارضاً خصبة تحمل من الاستعدادات الوراثية ما تتفوق به على غيرها من المجتمعات.
    وأضاف ان تزايد عدد المصابين بالسكري ينتج باضطراد عن اتجاه اللبنانيين الى انواع من الأطعمة السريعة المتداولة في الغرب، وكذلك الى اعتياد الاجيال الصاعدة على قلة الحركة والابتعاد عن ممارسة الرياضة جراء انتشار اساليب التسلية الثابتة.
    وذكر عازار ان مستوى ممارسة الرياضة لدى الاطفال في لبنان تراجع بنسبة 90% مما كان عليه قبل 30 عاماً. ما جعله يشير لـ«الشرق الأوسط» على هامش المؤتمر، الى ضرورة تأهيل الطفل وفق اساليب تربوية تعتمد في المدارس على مزاولة الرياضة التي يميل اليها، اضافة الى إلحاحه على الاهل بالعودة الى الطعام الشرق اوسطي، الذي يبتعد عن الدهنيات والشحوم والمشروبات الغازية، مركزًا على انه من الخطير جداً ان نعرف ان داء السكري تخطى اصابة الكبار في السن، فقد تغلغل النوع الثاني منه في اجسام الاطفال جراء طرق العيش الخاطئة. واشار الى ان نسبة 1.7 مليار مواطن في العالم يعانون من السمنة الى ان اصبحت داء بحد نفسها، وهي نسبة تزداد مع مرور الوقت وتؤدي الى امراض خطيرة تتعدى المرض بحد ذاته لتصل الى تصلب القلب والشرايين وغيرها من المضاعفات.
    وأكد من جهة اخرى ان كل كيلوغرام واحد اضافي يزيد من نسبة السكري بمعدل 5 في المئة في اي مجتمع. ونوّه بأن ذلك سيؤدي في لبنان على سبيل المثال الى ازدياد نسبة الاصابة من 13 في المئة الى 18 في المئة. وتشير آخر الاحصاءات في لبنان الى تعرض 30 في المئة من المرضى فوق سن الستين عاماً لهذا الداء كما يطال 13 في المئة ممن هم في عمر الـ 25 وما فوق.
    * علاج السكري
    * وركز د. عازار على أهمية الاطلاع على العلاقات الجديدة المتوفرة لمكافحة السكري أو الوقاية منه قائلاً إن هناك عوامل وراثية واخرى مكتسبة تؤدي الى الاصابة به. ومن الادوية ما يفعّل عمل البنكرياس الى انواع اخرى تقاوم الداء او تعدل ارتفاعه بين وجبات الطعام وكذلك حسب آخر الاكتشافات قبل تناولها صباحاً. وأكد ان «علاج السكري يرتبط بحالة كل مريض على حدة، وليس من الضروري بنظرة تغيير الدواء المحدد بدون سبب طبي يذكر. وشدد على اهمية الانسولين كأسلوب اساسي للعلاج، مع ضرورة الخضوع لحقنة في وقت مبكر من الاصابة بالمرض من اجل أقلمة الجسم فيما بعد مع العقاقير المعتادة. واذا ما عرفنا مطولاً ان حقن الانسولين هي الاسلوب النهائي للعلاج فإن الدراسات اثبتت اليوم عكس ذلك، خصوصاً ان المريض في المراحل الاولى يحتاج الى اعادة عمل البنكرياس. ورأى كذلك ضرورة في استخدام السبل الجيدة من مضخة الانسولين لدى المصابين من الكبار في السن والاطفال، وهي تعمل كبديل للبنكرياس. الى جانب آخر الاكتشافات التي تتمثل في آلة لفحص السكري كل خمس دقائق لمدة ثلاثة ايام وهي اسلوب جديد لتحسين العلاج حسب حالة كل مريض.
    وكان د. عازار قد شدد في سياق كلمته امام المؤتمر الى وجوب التعاون الجماعي بين الجمعية المنظمة لفعاليات المؤتمر وبين غيرها من الهيئات والجمعيات الطبية والاهلية ونقابة الاطباء ووزارة الصحة العامة والهيئات الضامنة من اجل تحفيز عوامل الوقاية من المرض، مؤكداً على اهمية تسهيل الفحوص وتغطية نفقة الفحص اليومي والعلاقات الحديثة التي تؤدي الى خفض نسبة المضاعفات لتوفير نتائج غير مكلفة للمجتمع ككل.
    وكان المؤتمر قد افتتح برعاية وزير الصحة العامة في لبنان الدكتور محمد خليفة وحضور أطباء مختصين من أوروبا والولايات المتحدة الاميركية يوم الاحد الماضي، وقد تناولوا في محاضراتهم أسباب الاصابة بالسكري وآخر الدراسات الحديثة حوله تحت شعار عام هو «محاربة السمنة من أجل الوقاية من السكري».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-11
  3. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    يقال ان السمنة تنتشر بشكل فضيع بين ابناء دول الخليج مما يؤدي الى حدوث مضاعفات مستقبلية خطيرة اهمها زيادة معدلات الاصابة بالسكري وضغط الدم ..


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة