شيراك يكرم آخر 15 محاربا حيا من جنود الحرب العالمية الأولى

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 284   الردود : 0    ‏2004-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-11
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    باريس: انعام كجه جي
    في الاحتفال التقليدي الذي يقام سنويا تحت قوس النصر في باريس بمناسبة ذكرى الهدنة التي انهت الحرب العالمية الاولى، يكرم الرئيس جاك شيراك صباح اليوم، آخر الذين ظلوا على قيد الحياة من المقاتلين الفرنسيين الذين شاركوا فيها. ويعتبر يوم الهدنة عطلة رسمية في فرنسا.
    وتناقص عدد المحاربين القدماء بشكل طبيعي في السنوات الاخيرة، بفعل الشيخوخة. وتوفي الاسبوع الماضي اثنان منهم يبلغان من العمر 105 و106 سنوات. وبهذا لم يبق من جنود الحرب الاولى في فرنسا سوى 15 شخصا، تعدى اكبرهم المئة بتسع سنوات، واصغرهم تعداها بست.
    ورغم مرور 90 عاما على اشتعال تلك الحرب التي اودت بحياة قرابة الثمانية ملايين انسان، بينهم مليون و400 الف فرنسي، فان اهتمام الاجيال الجديدة بها ما زال متقداً. وصدرت بالمناسبة عدة كتب تتناول جوانب ما زالت مجهولة منها، وكذلك ألبومات للصور التي التقطت بشكل بدائي، ابرزها واحد بعنوان «كنا رجالا» للمصور جاك مورو الذي كان مجندا في الحرب وعاد منها بأكثر من الفي شريحة زجاجية صغيرة من التي كانت تستعمل في التقاط الصور قبل ظهور الفيلم السالب. وقد باع مورو حصيلته الى دار «لاروس» لنشر الموسوعات عام 1968.
    ومن الكتب الجديدة اللافتة للانتباه واحد بعنوان «حرب اقلام الرصاص»، يضم اكثر من 200 تخطيط قام بها تلاميذ المدارس الفرنسية الذين غادر آباؤهم الى الجبهات، يعبرون من خلالها عما كانت الحرب تعنيه لهم. وقد تم العثور، بالمصادفة، على تلك الرسوم في علبة للاحذية كانت محفوظة في قبو متحف مونتمارتر، في باريس.
    والى جانب الكتب، يقف الفرنسيون صفوفا طويلة امام فيلم جديد من اخراج جان بيير جونيه، عنوانه «يوم احد طويل للخطوبة»، مأخوذ عن رواية لجابريسو تتناول جانبا من المواقف الانسانية التي عاشها اناس عاديون زلزلت الحرب سكينة حياتهم.
     

مشاركة هذه الصفحة