جمال البنّا ورأي في زواج المتعة والحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة في دول الغرب

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 422   الردود : 0    ‏2004-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-10
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    من منا لايعرف المفكر الإسلامي جمال البنا ؟

    إنه إبن الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا وشقيق الشيخ حسن البنا المرشد الأول والمؤسس لجماعة الأخوان المسلمين ... ويعد من المفكرين الإسلاميين المتنورين .

    سأنقل لكم سؤآلا وجوابه فقط حول بعضا مما جاء في كتابه ( مسؤلية فشل الدولة الإسلامية ) ضمن مقابلة مطولّة تناولت جوانب عدة في الفكر الإسلامي أجرتها معه صحيفة الثقافية اليمنية راجيا منكم إخضاعها للنقاش وإبداء وجهات النظر فيها من منظور شخصي أو فقهي .. مع ملاحظة أن ما جاء بها وما سيدرج في هذه الصفحة من آراء ليسا ملزمين لأحد والغاية هي إستطلاع الرأي فقط .

    النقاش حول هذه القضية سيخرجنا ( ولو مؤقتا ) من دائرة تصفية الحسابات القائمة في هذا المنتدى بين أتباع الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة لمناقشة الهم المشترك وبحوث المفكرين الإسلاميين حوله .


    ســـؤآل : أود أن أتوقف معك أمام الفصل الرابع من هذا الكتاب وخاصة مايتعلق بزواج المتعة والحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة في الغرب. وقد استبدلت الحجاب بالقبعة؟

    جــــواب : أبدأ معك من آخر السؤال وهو مايتعلق بقضية الزي. ليس الزي جزءاً من العقيدة ولكنه يعود بالدرجة الأولى إلى العادات والتقاليد وضرورات المناخ وطبيعة العمل وليس هناك مايمنع من أن نلبس ونحن في دار الهجرة مايلبسون خاصة وان من الكياسة أن لانثير الشكوك والريب حولنا أو أن نوجد جواً يغلب أن يكون عدائيا بحكم الزي القريب.

    وبالنسبة للمرأة المسلمة فالمفروض ان تلتزم بآداب الحشمة الاسلامية وهذا لايعني ضرورة التمسك بالحجاب المألوف وإذا أرادت ان تستر شعرها فيمكن أن ترتدي قبعة تحقق المطلوب ويجب أن نتذكر انه قد كان من اسباب الحجاب «ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين» وهي الحكمة نفسها تملي صرف النظر عن الحجاب التقليدي حتى لايؤذين المهم أن لايكون هناك تبذل أو تبرج «الجاهلية الأولى» الحكمة في الحجاب الستر والا يؤذين،فهذا يتحقق بالنسبة للمرأة المسلمة ان تضع قبعة على شعرها أحسن من انها تلبس مايسمى بالحجاب الإسلامي، وهي تحول دون ان تؤذي المرأة المسلمة في الخارج وهي حكمة التنزيل فهل نعاند حكمة التنزيل تمسكا بزي معين هذه منتهى الحماقة.


    العلاقات الجنسية : هذه اشد القضايا حرجا وإرهاقا للطالب المغترب،والغريزة غلابة والطالب المغترب والعامل المهاجر قديقضي في دار غربته بضع سنوات في ريعان الشباب ووسط المغريات ولن يكون مفرا من إقامة علاقات جنسية، وقد وضع الإسلام الحل لهذه القضية ولكن المسلمين لايريدون الافادة من الرخصة التي قررها ومن الحل الذي وضعه الرسول عليه الصلاة والسلام وفرضوا على انفسهم العنت الذي رفضه الرسول «لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم» وهذا الحل هو مايطلق عليها الفقهاء «نكاح المتعة» وكلمة المتعة في حدذاتها توضح لنا كيف تجرد المسلمون الأول من «العقد» التي استبعدت الفاظ المتعة والاستمتاع والتمتع كما لوكانت خروجا على سمة الإسلام وماينبغي له من حفاظ ،والله تعالى أعلم من المؤمنين بأنفسهم وهو يعلم من الناس مايخفون وهو أقرب إليهم من حبل الوريد وقد رخص الرسول «صلى الله عليه وسلم» بهذا النوع من الزواج المحدد المدة وجعل احكامه كاحكام الزواج باستثناء المدة وقيل ان الرسول «ص» نهى عنه بعد ذلك ولكن المسلمين ظلوا يمارسونه طوال خلافة أبي بكر وجزء من خلافة عمر حتى نهى عنه عمر وحرمه.

    وتحريم عمر يفهم منه بوضوح أنه هو الذي حرمه وليس الرسول.

    والتحليل والتحريم مردهما إلى الله تعالى وليس إلى احد من البشر وتحريم عمر لها لايعني استمرار تحريمها إذا جدت الاسباب التي من أجلها رخص الشارع فيها وهو مانعتقد انه ينطبق على الحالة التي نحن بصددها حالة المغتربين.

    واستخدام الرخصة سجل عددا من المشاكل وسيجعل الغريزة تنظم بشكل مشروع بعيدا عن الوقوع في الزنا وقد يستطيع ان يهدي الزوجة إلى الإسلام.

    وبهذه الطريقة يمكن للطالب المغترب ان يحل أزمته الجنسية طوال مدة دراسته حتى يؤوب إلى بلده.

    أما بالنسبة للمهاجر هجرة دائمة فإن زواج المتعة سيقدم له الطريقة الوحيدة المشروعة للتوصل إلى الزوجة الصالحة التي يمكن ان يحيى معها إلى الأبد.
     

مشاركة هذه الصفحة