حقيقة العبيكان والفتوى المستمركة

الكاتب : ولد حمير   المشاهدات : 606   الردود : 1    ‏2004-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-10
  1. ولد حمير

    ولد حمير عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-21
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    [gdwl]
    منقول عن الساحات منقول عن كاتب أسمه الفواح
    لم أقابل الشيخ عبدالمحسن العبيكان شخصياً لكنني سمعت به قبل سنوات من أحد الإخوة " الجامية "المقربين له. كان هذا الأخ متأثراً ومتعلقاً به بشدة , حتى أنَّه كان يبكي حين يؤم الناس بذات الطريقة التي يبكي بها العبيكان....كان ....كان ....كان !

    أخبرني هذا الأخ في تلك الأيام أن الشيخ العبيكان كان حزبياً إخوانياً لدرجة أن شباب الصحوة كانوا يُلقبونه بـ : " سلطان العلماء" لصدقه وصراحته وجُرأته في الحق, لكن الله هداه !, وترك التحزب إلا إلى حزب الحكومة , ألا إن حزب الحكومة هم الغالبون , ولهذا وصمه الحزبيون , يقول صاحبي , بعد تحوله الفكري بالعميل والمتأمرك والمباحث والجامي.

    لسنوات لم يكن يعنيني هذا العبيكان , ولا ما يدور حوله من لغط وذبذبة لا يستطيع مقياس ريختر " بزاتوه " أن يلتقطها! والسبب أنني كُفيت بابن باز وابن عثيمين والألباني رحمهم الله جميعاً وغفر لهم وأسكنهم فسيح جناته .

    لكن الذي حدث بعد رحيل هؤلاء القمم الشاهقة من نوازل وحوادث ومصائب ألقت بظلالها على أمتنا الجريحة , دفع بي مرة أخرى في طريق العبيكان , فطفقت محاولاً فهمه ; فهم مورده ومصدره , آلياته ومنطلقاته , اختياراته وتبريراته , شذوذه وموافقاته , فخرجت بفهمٍ شخصي أضعه تحت بصركم حين أبى هذا العبيكان إلا أن يكون ملء السمع والبصر راقصاً فوق جراحات أمتنا التي تسيل بسخاء :

    الشيخ العبيكان شخص مهزوز يشكو ضبابيةً في الرؤية , وغبشاًَ في اختيار المربعات. بُنيته المواقفية ضعيفة , فهو يأخذ اليوم ما رفضه بالأمس , ويدع اليوم ما أخذه بالأمس !! كُفيَ العبيكان في فترة من فترات حياته بوجود العلماء الأفذاذ الكبار رحمهم الله. ولم يكن هذا الإكتفاء والتوقف عند فتاوى هؤلاء الأفذاذ نابعاً من موقف عبيكانوي براغماتي نفعي , لا أظن ذلك , بل هو موقف نفسي حيادي يهرب به العبيكان من تبعة التصدر للفتوى , التي ليس التصدر لها بالشيء الهين في بلدي .لم يكن العبيكان " البربيكان " ( Beerbican), لو أراد , ليقفز على فتاواهم في تلك الفترة , ولم يكن ليجد قبولاً لو فعل , فالناس كانت تملك وثوقية كبيرة بابن باز وابن عثيمين والألباني رحمهم الله , ولم يكونوا ليتركوها من أجل شيخ كالعبيكان بالكاد يعرفه الناس .

    في بدايات ما يُسمى بالصحوة الإسلامية في المملكة ظهر طالع العبيكان بين جماهير شباب الصحوة , ليس بالقدر الذي بزغت فيه نجوم سفر الحوالي والعودة والطريري والعمر , لكنه كان حاضراً وسط الحشود الصحويَّة بخطبه العاطفية الساخنة ومواقفه اليمينية المتشددة وآراؤه الصاخبة والتي صنعت له مكاناً في الذائقة الشبابية الشعبية التي تؤخذ دائماً بالخطيب الذي لا يخشى في الله لومة لائم!!...حامى عن الجهاد الأفغاني وأيده وبشَّر به بل وزار أفغانستان ووطئت رجله الجبهة ! وعاد داعياً وحاثاً الشباب على الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس .

    استمر هذا لسنوات , وبعد هذه السنوات بدأ نجم العبيكان يخفت , فلم يكن العبيكان كأقرانه ممن أوتوا البلاغة والأسلوب المؤثر والقبول الكبير والذكاء اللافت, فالعبيكان عُرف كزاهد عابد أكثر منه عالم وداعية حركي فاعل .... لهذا ظل العبيكان لسنوات لا تسعفه قدرته على التعبير عن نبض الشارع الذي لطالما أقبل عليه بوجهه, وبدا أنَّه قد فقد مهارته على العزف , كعادة الزمارين الهواة , فاستحالت اللغة بينه وبين الجماهير الصحوية ميتة , والوشيجة الشعورية مقطوعة , والحوار العقلاني , الذي لم يكن عبدالمحسن يملك آلياته , مفقود . والسبب في كل هذا هو أن ذكاء العبيكان قد خانه لفهم الواقع ومعطياته , والأرض وما يجري عليها , والنُذُر التي تلوح أعلامها في السماء. وهنا بدأت - في رأيي - نقطة التحول...

    ظهرت الجامية بدعم من الحكومة السعودية للوقوف ضد تيار الصحوة الذي أصبح - في نظر الحكومة - يُمثل خطراً على شرعية الدولة ووحدتها وهيئتها الشرعية الرسمية . هذه الفرقة , أعني الجامية , تدرعت بالعلم الشرعي السلفي , لكن بإنبتات عن الواقع وظروفه وحراكه وتجاذباته , وهو الإنبتات الذي تسميه الصحوة بـ" الجهل بفقه الواقع " وهو بالمناسبة فقه أشار إليه العلامة ابن القيم رحمه الله كثيراً وأكد عليه في مؤلفاته. هذا الفقر في فقه الواقع , والاكتفاء باقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم المدفوعة بفهم أثري للنصوص النبوية مشعِر بالطوباوية( من يوتوبيا وطوبى !) الاغترابية للقلة الظاهرين على الحق والمُسقَط بطريقة خاطئة وابتسارية على منهج حاضر لا يرى في السياسة إلا شراً , وفي المتحدثين عنها وعن فسادها إلا منتفعين نهمين للسلطة , وخوارج مُتلبسين لبوس السلفية زوراً وبُهتاناً ...هذا الفهم التسطيحي والفقر الفقهي أدى إلى خلط الكثير من الأوراق , وإحداث الكثير من الفوضى الذي لم يستفد منه سوى الحكومة والعلمانيين , وكان أكبر الخاسرين هم مشايخ الصحوة والمجتمع والعلماء والقضايا الإسلامية المُلحة !! فبواسطة هذا الخلط والفرقة استطاعت الحكومة السعودية أن تفرض أجندتها , وبالشرع !, فقصقصت أجنحة كل من تشم منه رائحة خصومة أو مقاومة , وفتحت الباب على مصراعيه (بالدعم اللوجستي الإعلامي والمالي) لتيار جديد يستطيع أن يضمن لها اختراق الفكر الصحوي وضرب مشاريعه . وكان هذا التيَّار هو التيَّار الجامي .

    لعبت الجامية ورموزها بعقل العبيكان ,المهزوز والمشرئب إلى استعادة جماهيريته والباحث عن بطولة منبرية جديدة, فصورت له أن أدبيات الصحوة هي أدبيات إخوانية سرورية قطبية لا تحترم العلماء ولا تُقيم وزناً للعقيدة السلفية, ورسمت لمشايخ الصحوة في ذهن العبيكان صورة سيئة جداً لحمتها الانتهازية والتحزب السياسي وسداها التطبيل للمبتدعة والخوارج الذين ينووون القضاء على بلد السنة والتوحيد ومئرز الإيمان!! صادف هذا الغمز الجامي في مشايخ الصحوة هوىً في نفس العبيكان الذي انحسرت عنه الأضواء ,وجهلاً بالسياسة وألاعيبها ,وتسبيطاً لمنطق الأشياء التي تضحي معقدة جداً حين تدخلها السياسة. هذا الفقر في فهم الواقع السياسي لدى العبيكان كان جلياً خصوصاً في الشهور الأخيرة ! خرجت الجامية تستعدي الحكومة وتطعن في أمانة مشايخ الصحوة وأغراضهم ونواياهم , وشرعت تضرب الأسافين في مسيرة العمل الإسلامي في المملكة , فدخلت الحكومة على الخط بشكل غير مسبوق فدبت الفوضى واختلط الحابل بالنابل.

    الفوضى تورث أنصاف العلماء مكاناً غير مستحق , وبطولة ليسوا جديرين بها , وهذا ما حصل للعبيكان ....كان ....كان .....كان.

    خلفية العبيكان الفقهية أعطته الفرصة لتسلق المشهد الديني مرة أخرى , خصوصاً وأنه لن يكون في حاجة , هذه المرة , لقراءات سياسيَّة ذكية وحركية , ولفهم عميق للواقع . فكل ما يتطلبه الإيمان بمنهج الجامية هو الإتكاء على التراث الفقهي الذي هو تخصص العبيكان , ومن ثم استخدام هذا التراث الفقهي لمناكفة مشايخ الصحوة والخروج ببطولة جديدة لتيار بدأ في التشكل , هو التيار الجامي . لكن العبيكان وقع في المربع الخطأ , وراهن على الجواد الخاسر مرة أخرى.

    صنعت الجامية عالماً آخر حول العبيكان جعله لا يرى ما يجري إلا وفق سمِّ الخياط الجامي ووفق الرؤية "العامة" التي يطرحها مشايخ الجامية , والعموماتية إضافة إلى سوء القراءة وسوء الظن داء كبير تشكو منه الجامية ورموزها . من السهل جداً أن تُطلق أحكاماً عامة وتصنيفات فضفاضة تضغط فيها كل خصومك ومناوئيك , لكن هل يفعل هذا من ينتسب إلى القضاء الشرعي ؟ هل يفعل هذا الفقهاء المخلصون , والرجال المحترمون ؟؟؟

    التفاصيل , التي لا يسكن في ثناياها الشيطان , قاصمة ظهر لكل منهج مخالف احترف الكذب وسوء الظن واستعداء الحكومات على خصومه. لهذا فشلت الجامية وفشل العبيكان وفشل كل منهج قامت ديباجته الفكرية على الاتباع والتقليد الأعمى, على البقاء حياً في عالم ينحو شيئاً فشيئاً تجاه المحاكمات العقلانية والحجج القاطعة والدلالات البرهانية.

    ما الذي حصل بعد ذلك ؟

    انقلب السحر على الساحر .دبت الخلافات في الجامية , فأصيب البناء برمته في مقتل , ودقت ساعة الصفر .طفقت الفئران تقفز من السفينة الغارقة, وبدأ الجمهور الجامي يتقاطر على قوارب النجاة !! من الذين نجوا الشيخ العبيكان ! فلقد ألقى الجُبَّة وهذَّ اللحية وغيَّر جلده حتى لا يقال له : ابق في السفينة وتوكل على الله فأنت شيخ متدين ورع , ودَعْ هذه الحياة الدنيئة للأغيار والفساق والعصاة والمخالفين ! حسبها صح .

    ضعف المد الجامي شعبياً إن لم يكن نضب , فاحتاج العبيكان إلى رافعة أخرى ومنبر آخر فكانت الأم بي سي !! ومنها بدأت متوالية الفتاوى الشاذة.

    لن أتحدث عن فتاوي سماحته لأنني لا أثق بها على الإطلاق ولا أحترم صاحبها , لكنني سأتوقف عند فتواه في حق المقاومة العراقية وفتواه في المسلسل الشهير طاش ما طاش , وهما الفتوتان اللتان أغضبتنا الشارع السعودي بغالب شرائحه , وقضت على البقية الباقية من احترام في نفوس المشاهدين والقراء لهذا العبيكان .....كان ....كان ....كان. وهما أيضاً الفتوتان اللتان طبَّل لهما ولصاحبهما التيار الإعلامي العلماني في السعودية . والناظر يُدهشه هذا التوافق العبيكاني العلماني الواسع الذي انتهى إلى أن تقوم الجريدة العلمانية المعروفة , الشرق الأوسط , باستكتاب سماحته , وفتح أعمدتها وصفحاتها له على مصراعيها , في الوقت الذي تقفلها على جميع أطياف التيار الإسلامي العريض في السعودية !! وإذا عُرِف السبب بطل العجب.

    أفتى العبيكان بحرمة المقاومة في العراق , وبشرعية حكومة العميل الرافضي إياد علاوي , وبأنه ولي أمر المسلمين في العراق!! هذه الفتوى التي وجدت استنكاراً واسعاً في صفوف العلماء والمشايخ والدعاة والمثقفين والكُتَّاب , ولم تجد قبولاً سوى لدى تيار صغير من العلمانيين المتطرفين والرافضة المتربصين!

    احتج العبيكان لفتواه السخيفة هذه بجملة ادعاءات لا تقل عنها سخافة , يأتي على رأسها : إدعاؤه أن الراية غير واضحة المعالم وغير متحدة , وكثرتها يُنذر بخطر عظيم ( وكأن العراقيين الآن في بحبحوحة من الأمن والأمان ) !! من هذا الباب ولج العبيكان إلى وصم المقاومة بأنها غير شرعية !

    وهو لم يؤت سوى من جهله لفقه الواقع , ولفقره المعرفي بالتاريخ وحركته , ولمنطق حركات التحرر والنضال وتعقيدات نشأتها السياسية والعسكرية والشعبية.

    ألم تدرِ يا هذا أن اتحاد الرايات لا يأتي إلا في وقت متأخر من نشأة حركات المقاومة والتحرر, وذلك حين تُصبح المقاومة خياراً شعبياً معترفاً به دولياً؟ توحيد الرايات يا هذا فعل سياسي بالدرجة الأولى يجب أن ينطلق من رؤية واضحة للصراع وإدارته ومكاسبه؟

    ثم كيف تنتظر من وطن وشعب للتو مستلب ومحتل أن يقف مكتوف الأيدي منتظراً أن يلوط رجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه أبناء القردة والخنازير كما فعلوا في سجن أبو غريب وغيره ؟!!

    حين يغزو بلد بلداً يجب أن يخرج أبنائه زرافاتٍ ووحداناً للدفاع عنه , ورد المعتدي , وإثخانه .....فهل ترفض أن تخرج جماعة شبابية من سامراء , وأخرى من الرمادي , وثالثة من الفلوجة من أجل هذا الهدف ؟؟

    عجباً كيف تتفق أمم الأرض قاطبة بشرائعهم المختلفة سماويةً كانت أم أرضية ,على شرعية النضال والقتال من أجل الحرية , ويأبى هذا العبيكان إلا العبودية والذل والمهادنة ؟!

    هب يا ابن عبيكان أن أحداً من مسؤولي الاحتلال الأمريكي قرأ فتواك هذه , ألم يكن ذلك ليدفعه لصنع المزيد من الرايات والجماعات فقط من أجل أن لا تتحد الرايات , وأن يكون تعددها وكثرتها سبباً في تطبيق فتواك وإسقاط شرعية هذا النوع من المقاومة ؟

    أفلا فكرت لوهلة من المستفيد من فتواك هذه ؟ أهم أهلنا الصامدون في الفلوجة ؟ أم الأمريكان وعملائهم في المنطقة ؟

    هب يا ابن عبيكان ( ويا كثر "هب", أعاذنا الله وإياك من فتاوى الهباب ) أن المقاومة ألقت السلاح . ما البديل الذي تطرحه ويستطيعون بواسطته إخراج المحتل وحفظ مقدرات الشعب العراقي , والحصول على حقهم في الحياة الحرة الكريمة ؟

    أفلا صمتَ يا ابن عبيكان حين لم تتضح لك الصورة , وغُمَّ عليك الحدث ؟ ألم يكن في ذلك مندوحة وسعة ؟ أفلا تركت الأمر لعلماء العراق ورجاله , وأنت الذي استنكرت ( في جريدتك الغراء الشرق الأوسط ) بيان العلماء الـ26 وتدخلهم في الشأن العراقي ؟!!

    ألا تدري أن الموساد يسرح ويمرح في العراق , وأن الاستخبارات الأمريكية والغربية والعربية تلعب الآن في الملعب العراقي ؟ ألا يمكن أن يوجد بينهم من يسعى لتشويه حركات المقاومة ؟

    أما بخصوص طاش ما طاش فلن أتكلم عنه ولا عن فتواك السخيفة الأخرى بشأنه , واستنكارك الوقح على فتوى هيئة كبار العلماء بخصوصه , وهم ولاة الأمر الشرعيون. لكنني والله أعجب من هذا التهارش الذي أصابك , والذي جعل التيار العلماني يُمرر عن طريقك , أنت بالذات , كل الفتاوى التي لم يستطع تمريرها عن طريق هيئة كبار العلماء ؟ عجباً كيف يستنكر مثلك على من هو مثلهم ؟

    أيجوز في عرفك ودينك هذا النوع من الاستنكار ؟ وهذا النوع من التطبيل لمسلسل يحوي مخالفات شرعية كالتبرج والسفور والاختلاط والموسيقى والاستهزاء بالناس ولهجاتهم وهيئاتهم ؟؟؟

    بئس أخو العشيرة والوطن والدين أنت وأشباهك

    لن أختم سوى بمقولة أبوعِلي , وهو أحد الشخصيات الجنوبية في مسلسلك , التي تتسدح عنده يومياً ( طاش ما طاش ) : هب في ثمك خبزة !

    برضه " هب " !!

    لا حول ولا قوة إلا بالله[/gdwl]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-10
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    أستغفر الله
    مهما كان الخلاف أو وجهة النظر تجاه ما أفتى به الشيخ العبيكان لا ينبغي أن نتعرض له بالإساءة كأنه كاتب مقال في صحيفة
    ولعل لهذه النقطة تشكل إحدى معالم تخلفنا في التحكم في خلافاتنا أن لاترقى إلى هذا المستوى من الإسفاف .
    فتوى الشيخ عبدالمحسن لا يمكن أن تجيز لنا إنتقاده - أو نصحه - بهذه الطريقة التي تضر ولا تنفع .


    أدعو إلى الدخول على هذا الموضوع :
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=96372&page=1&pp=10
     

مشاركة هذه الصفحة