هجمات إجرامية على الإنترنت تمنع تحويل 4 ملايين فاتورة إلكترونية بملايين الجنيهات

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 711   الردود : 2    ‏2004-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-10
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    لندن: أسامة نعمان
    كشف خبير في التجارة الالكترونية لـ«الشرق الأوسط» عن اسرار هجمات اجرامية الكترونية تعرضت لها شركته المتخصصة بالتحويلات المالية عبر الانترنت، وقال ان المجرمين طالبوا بـ«فدية مالية» وصفها بأنها «كبيرة» الا انه رفض تحديد حجمها، بينما تحدث خبير قانوني في الاحتيال الالكتروني عن تعطل دفع 4 ملايين فاتورة الكترونية بسبب هجمات مماثلة على عدد من الشركات.
    وقال مايكل آل كولومبري مدير شركة «بروتكس» في لندن، التي تحول المبالغ المالية الكترونيا في حديث هاتفي مع «الشرق الأوسط»، ان الموقع الانترنتي للشركة لم يتمكن على مدى اربعة أيام من تحويل فاتورات الكترونية بمبالغ وصلت الى 10 ملايين جنيه استرليني، بعد تعرضه الى تدفق عدد هائل من طلبات تبدو بريئة لمعلومات وبيانات. وتعرف هذه الهجمات باسم هجمات «منع الخدمة» وقد أدت الى توقف خدمات الموقع تماما، واضاف ان الهجوم الاجرامي لا يزال مستمرا.
    كما أكد ستيفن فيليبسون الخبير القانوني في مكتب «فبلبسون وكروفوردز بيرولد» القانوني المتخصص في الاحتيال الالكتروني في لندن، في حديث هاتفي مع «الشرق الأوسط»، ان «4 ملايين فاتورة حساب الكترونية لم يتم تحويلها من اموال المشترين الى المتاجر الانترنتية بسبب هجمات «منع الخدمة» الاجرامية الاسبوع الماضي». واضاف ان 40 في المائة من كبريات الشركات العاملة على الانترنت لا تعلن عن النشاط الاجرامي المتواصل الذي يتهددها على الانترنت مخافة فقدان ثقة زبائنها. من جهته ناشد اتحاد الصناعات البريطانية الحكومة البريطانية، باتخاذ تدابير عاجلة لمساعدة الشركات في مواجهة اخطار الارهاب والجرائم الالكترونية. وقال ديغبي جونز رئيس الاتحاد ان الشركات بحاجة الى معلومات افضل ودعم حكومي اقوى لمجابهة الاخطار المحتملة، واضاف ان «وضعية الاعمال ستتحسن مع ازدياد الشفافية في اعمال المؤسسات الحكومية، والشعور بالثقة مع وجود خطط طوارئ».
    وعقد الاتحاد مؤتمره السنوي امس الاول في بيرمنغهام بمشاركة عدد من خبراء الأمن منهم باولين نيفيل جونز الرئيسة السابقة للجنة الاستخبارات المشتركة، وإليزا ماننغهام ـ بولر رئيسة فرع المخابرات البريطانية «أم آي ـ 5»، وشددت نيفيل جونز، التي تترأس شركة «كينيتيك» التي تدير مختبرات دفاعية تم تخصيصها من قبل الحكومة، امام المؤتمر، على ضرورة توحيد الشركات لجهودها والتعاون في جمع المعلومات لمواجهة الارهاب، وطالبت بتأسيس مركز حكومي لاستشارات الامن لمساعدة الشركات.
    وعشية انعقاد مؤتمره نشر الاتحاد نتائج دراسة اجراها سوية مع شركة «كينيتيك» حول مخاطر الكوارث التي تتعرض لها الشركات. وقال 60 في المائة من الشركات انه بالرغم من الخطط الدقيقة الموضوعة لديها، فانها تظل قلقة بشأن قدراتها على مجابهة حوادث تقود الى كوارث. وشهد الاسبوع الماضي خروقات الكترونية فاضحة ومدمرة لأعمال عدد من البنوك والشركات البريطانية، منها عيوب في خدمات في بنك «كاهوت» الانترنتي الذي يسجل فيه مئات الآلاف من الزبائن، حيث أمكن لأي زبون التعرف على مدخرات الزبائن الآخرين وحساباتهم. ويتخوف الخبراء من أن تؤدي الهجمات الاجرامية على الانترنت الى تدهور التجارة الالكترونية مع اقتراب موسم اعياد رأس السنة، وتدني اقبال الجمهور على شراء البضائع على الانترنت. وقال آل كولومبري ان الشركة تنفذ في المعدل نحو 20 ألف تحويل مالي على الانترنت، وانها تمكنت من مكافحة الهجمات وهي توظف الآن حلولا تتغير بين يوم وآخر، بل وبين ساعة واخرى وفقا لتغير طرق المهاجمين. واضاف ان الهجمات لا تزال مستمرة حتى لحظة الاتصال الهاتفي، الا ان الشركة تمكنت من ممارسة اعمالها الانترنتية.
    ولدى سؤال الخبيرين البريطانيين عن امكانية تحديد الجهات التي تقف وراء الهجوم قال آل كولومبري ان العصابات الاجرامية تشغل مبرمجي الكومبيوتر لتطوير طرق وبرمجيات تستولي على الكومبيوترات وتوجهها لخدمة اغراضها، ولذلك يصعب تحديد المواقع التي تقود العمليات. ولدى سؤاله عن المواقع التي تنطلق منها هذه الهجمات أجاب فبلبسون ان عصابات الجريمة المنظمة هي التي تقودها، وقد توجد في أي موقع لا يخضع للنظام والقانون.
    وعودة الى دراسة اتحاد الصناعات البريطانية، اذ وجدت لدى استطلاعها آراء مديري 100 شركة، ان قضايا الأمن اصبحت احدى اهم القضايا المدرجة على جدول الاعمال الرئيسي للشركات على مدى العامين الاخيرين. وذكرت 66 في المائة من الشركات انها عينت مسؤولا لرئاسة شؤون الامن خلال هذه الفترة. ويشغل هذا المسؤول موقعا في مجلس رئاسة الشركة لدى 20 في المائة منها، كما خضعت الشؤون الامنية الى تمحيص دقيق في ثلثي الشركات. واشار 80 في المائة من الشركات الى انها فحصت بدقة نظم وشبكات الأمن المعلوماتي، بينما استثمر 50 في المائة منها في نظم الامن المعلوماتي لشبكة البيانات الجوالة واللاسلكية. ووجدت الدراسة ان 22 في المائة من الشركات لم تختبر خططها للعمل بعد وقوع الحوادث، وان 20 في المائة تشعر ان خططها غير ملائمة، بينما يعتقد 15 في المائة بأن تقنياتها لا يعتمد عليها في استرجاع الوثائق في حال انهيار نظمها المعلوماتية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-10
  3. قرصان ألعرب

    قرصان ألعرب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-12
    المشاركات:
    487
    الإعجاب :
    0
    تشكر على هذا الخبر الجميل ............
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-10
  5. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك اخي
     

مشاركة هذه الصفحة