روسيا و محاربه الارهاب

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 373   الردود : 0    ‏2004-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-09
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»روسيا متابعات | نبض عدن خاص المجلس السياسي ؤ


    قال فيكتور ليتوفكين، المعلق العسكري في وكالة نوفوستي ؟ ان روسيا سوف تعمل علي محاربه وعملت علي

    رفع علم روسيا فوق قاعدة عسكرية في طاجيكستان بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبتدشين هذه القاعدة أصبحت لروسيا خارج حدودها 21 قاعدة ومنشأة عسكرية في جميع الجمهوريات السوفيتية السابقة عدا جمهوريات البلطيق الثلاث واوزبكستان وتركمانيا، وهي محطة إنذار مبكر للكشف عن هجوم بالصواريخ في غانزيفيتشي قرب مدينة بارانوفيتشي ومركز الاتصالات التابع للقوات البحرية الروسية في فيليكا (بيلوروسيا)، وقاعدة القوات البحرية الروسية في سيفاستوبول ومحطتا رادار للكشف عن هجوم بالصواريخ في نيقولايف بمقاطعة سيفاستوبول وفي بيريغوفو بمقاطعة موكاتشيف (أوكرانيا)، ولواء من قوات حفظ السلام انبثق عن الجيش السوفيتي 14 السابق (مولدافيا)، والقاعدة 62 في اخالكالاكي والقاعدة 12 في باتومي (جورجيا)، والقاعدة 102 في غومري (أرمينيا)، ومحطة رادار للكشف عن هجوم بالصواريخ في جبلا (مقاطعة مينغيتشاور الأذربيجانية)، وقواعد "بايكونور" و"كاراغاندا" و"كوستاناي" في كازاخستان، ومحطة رادار للكشف عن هجوم بالصواريخ في ساريشاغان وقاعدة جوية في قانت ومركز التدريب التابع للقوات البحرية الروسية في بحيرة إيسيك قول ومركز الاتصالات التابع للقوات البحرية الروسية في تشالدوفار (قيرغيزيا)، ومركز "نوريك" للإلكترونيات البصرية التابع للقوات الفضائية الروسية والقاعدة 4 التي افتتحت لتوها (طاجيكستان).

    ويمكن ان يضاف إلى ما تقدم مركز لتقديم الخدمات الفنية للسفن الروسية في ميناء طرطوس السوري ومجموعة طائرات الهليكوبتر الروسية ضمن قوة حفظ السلام في فريتاون (سيراليون).

    وتتميز القاعدة 4 عن قواعد روسيا الأخرى ليس فقط لأن هذه القاعدة التي تقع قرب دوشنبه وتضم 5ر7 ألف جندي وضابط، تعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية روسية بعد قاعدة سيفاستبول، مقر قيادة أسطول البحر الأسود. فأهم ما يميز القاعدة 4 عن القواعد العسكرية الروسية الأخرى ان هدفها الرئيسي هو منع العصابات الإرهابية من التوغل في منطقة آسيا الوسطى وروسيا وقطع الطريق على تدفق المخدرات من أفغانستان، أي أنها تشكل قلعة تسد طريق الخطر الإرهابي.

    ومن المعروف ان أفغانستان وبعض المناطق الباكستانية لا تزال تحتضن معسكرات الإرهابيين الدوليين المنتسبين إلى "القاعدة" بالرغم من وجود قوات لحلف الناتو قوامها 5 آلاف جندي وضابط هناك. وما فتئ سيل من المخدرات يتدفق من أفغانستان. ويضبط حراس الحدود الروس والطاجيك محاولات تهريب ما قيمته مليار دولار من المخدرات سنويا. ولا توجد إحصائيات دقيقة عن كميات المخدرات التي يجري تهريبها التفافا على مخافر الحدود. ويمكن القول في أية حال أنها كميات كبيرة.

    وتستخدم أموال المخدرات لتمويل شراء الأسلحة والمتفجرات التي تحصل عليها الجماعات الإرهابية في آسيا الوسطى والقوقاز الشمالية الروسية. ويخصص جزء من الأموال القذرة هذه لدفع أجور خبراء المتفجرات والمدربين الذين يشرفون على تدريب منفذي العمليات التفجيرية الانتحارية والذين يتم تجنيدهم في بلدان العالم الثالث. ويوجه جزء من هذه الأموال لتمويل تفجير الطائرات والقطارات والدور السكنية. وأقيمت مجزرة المدرسة في بيسلان بأموال الهيروين أيضا فضلا عن ان التحقيقات أظهرت ان الإرهابيين الذين هاجموا تلك المدرسة تعاطوا المخدرات المصنوعة من الخام الوارد من أفغانستان.

    ومن المفروض ان تشكل القوات الروسية المتواجدة في طاجيكستان، إضافة إلى الطائرات المقاتلة الروسية المتواجدة في مدينة قانت القيرغيزية والقوات الفرنسية والألمانية وقوات دول الناتو الأخرى المتواجدة في قاعدة "مناس" الجوية وقوات حراسة الحدود الروسية والطاجيكية والقيرغيزية، عقبة منيعة تسد طريق المخدرات من أفغانستان إلى الشمال ومنه إلى الغرب عموما وأوروبا خصوصا.

    وقال الرئيس فلاديمير بوتين في كلمة ألقاها في حفل افتتاح القاعدة 4 في طاجيكستان "سوف تشكل القاعدة العسكرية في طاجيكستان والقاعدة الجوية في قيرغيزيا حلقة متينة من منظومة الأمن الجماعي الموحدة في المنطقة".

    والأمنية ان يتحقق هذا. ولكن هيهات ان تستطيع القوة العسكرية لوحدها القضاء على الإرهاب والمخدرات في وقت يعيش فيه الكثيرون في آسيا الوسطى تحت خط الفقر بلا عمل. ويمثل الفقر بيئة مناسبة لانتشار عدوى الإرهاب. وعليه فإن الهدف الاستراتيجي هو النهوض باقتصاد دول المنطقة وخلق أماكن العمل وتعليم الشباب وتأهيلهم للعمل.

    وان يأتي رجال الأعمال الروس مع العسكريين إلى طاجيكستان فهذا أمر حسن. وقررت موسكو قبل افتتاح القاعدة العسكرية إعفاء طاجيكستان من ديون قيمتها 242 مليون دولار. وفي المقابل أعادت طاجيكستان مركز "نوريك" للإلكترونيات البصرية إلى ملكية روسيا ونقلت تبعية مساكن وثكنات أفراد فرقة المشاة الآلية الروسية 201 السابقة إلى القاعدة العسكرية الروسية 4. كما أعطي الضوء الأخضر لاستثمار رؤوس أموال روسية قيمتها ملياران من الدولارات في مشروع إكمال بناء محطتين للكهرباء وتحديث مصنع قديم للألومنيوم وإنشاء مصنع آخر في طاجيكستان. ويصب كل ذلك في اتجاه تخفيض نسبة البطالة في وادي "وحش" و"نوريك" وزيادة رفاهية سكان طاجيكستان ورفع مستوياتهم العلمية. ويخدم الغرض نفسه اتفاق وقعته موسكو ودوشنبه يحصل بموجبه 800 ألف طاجيكي على تراخيص العمل في روسيا. ويساعد هذا كله طاجيكستان على حل مشاكلها الداخلية ذات البعد الخارجي.
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
     

مشاركة هذه الصفحة