مادة بعد عرفات الفوضي اوالاستقرار

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 445   الردود : 1    ‏2004-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-09
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»موسكو .... المجلس السياسي خاض نبض عدن

    . كتبت ماريانا بيلينكايا المعلقة السياسية في وكالة " نوفوستي" تقول:

    ان فلسطين هي عرفات. وهكذا كانت الحال على مدى أربعين عاما وستبقى كذلك ولربما على مدى فترة طويلة جدا. وقد أثار تفاقم مرض الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجدل بصدد ما سيكون عليه الوضع في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية ، أي ماذا ينتظرها - الفوضى أم الاستقرار ، وهل سيحدث تقدم في تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي؟

    قد تختلف الآراء بشأن الوضع الحالي ومستقبله، بلا ريب ، فهناك عوامل كثيرة تؤثر فيه. لكن الأمر الوحيد الذي يتفق عليه جميع الخبراء في شؤون الشرق الأوسط هو عدم وجود شخصية بوزن عرفات لدى الفلسطينيين.

    ويعترف الأصدقاء وكذلك الأعداء بأن عرفات رجل سياسة عظيم. وقال يفغيني ساتانوفسكي رئيس المؤتمر اليهودي الروسي مدير معهد دراسة إسرائيل والشرق الأوسط ، وهو رجل لا يمكن القول بأنه من محبي عرفات ، مرة في حديث مع " نوفوستي" بأن " الرئيس الفلسطيني رجل عجيب وفذ والزعيم العظيم للشعب الفلسطيني".

    وينبغي ان نضيف إلى هذا أنه أول رجل سياسة فلسطيني اعترف رسميا بحق إسرائيل في الوجود .

    وفي الأعوام الأخيرة انقسم الخبراء ورجال السياسة الدوليون إلى معسكرين. يرى البعض ان عرفات يشكل العقبة الرئيسية بالنسبة إلى إحلال السلام في المنطقة ، بينما يرى البعض الآخر أنه الرجل الوحيد بين الفلسطينيين الذي يستطيع بلوغه.

    ويدركون بموسكو ان عامل عرفات ونفوذه على الفلسطينيين البسطاء سيمارس دورا حاسما في فلسطين - ليس فقط ما دام الرئيس عرفات حيا، بل على مدى فترة طويلة بعد رحيله.

    ولا يمكن سوى الموافقة على أقوال اوري افنير زعيم حركة السلام في إسرائيل الذي قال ان عرفات هو الرجل الوحيد الذي يتمتع بالمكانة المعنوية اللازمة من اجل توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل ، والشيء الأهم - يستطيع إرغام شعبه على قبول هذا السلام. ولا يتمتع أي شخص آخر بين السياسيين الفلسطينيين بالشرعية الكافية والدعم الكافي لدى السكان من اجل ليس التوصل فحسب إلى اتفاقات ما مع إسرائيل ( وهذا ممكن)، بل البدء بتطبيقها.

    ولابد من مرور فترة من الزمن من اجل ان يظهر في صفوف الفلسطينيين زعماء جدد آخرون بمستوى عرفات. لكن كيف سيكونون؟ وقد أبدت ارينا زفياغلسكايا (دكتوراه في التاريخ) مخاوفها من احتمال ألا يوقع "عرفات " الجديد أية اتفاقيات سلام أبدا. بالمناسبة ان التسوية السلمية عملية متعددة الجوانب ويتوقف هنا الكثير ليس على الفلسطينيين فقط.

    وفي كافة الأحوال سيكون الفلسطينيون في وقت قريب منشغلين بأمور أخرى غير عملية السلام. ومن العبث الكلام عن ذلك حتى تظهر في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية سلطة شرعية وقوية . ولا يوجد للرئيس عرفات ورثة سياسيون ، لكنه سيبقي بعد رحيله شيئا أهم هو السلطة الوطنية الفلسطينية. وسيتيح وجودها بحد ذاته مراودة الأمل في عدم حدوث فوضى، بالرغم من احتمال وقوع بعض الاضطرابات. على أي حال ان القوى السياسية الفلسطينية الرئيسية قد أعلنت أنها تهتم بالمحافظة على الاستقرار في مناطق السلطة الوطنية.

    وجدير بالذكر أن ممثلو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكدوا انهم لن يقوضوا مواقع منظمة (فتح) التي يتزعمها عرفات في المجتمع الفلسطيني. وهذا أمر مفهوم لأن (حماس) وكذلك القوى السياسية الأخرى أصبحت اليوم بدون زعيم تلتف حوله أكثرية الفلسطينيين وهي بحاجة إلى الوقت.

    وفي غياب زعيم واحد تعتبر القيادة الجماعية على اقل تقدير حتى إجراء الانتخابات في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية أفضل سبيل مريح بالنسبة إلى الفلسطينيين. حقا ان هناك عقبات كثيرة في هذا السبيل أيضا. فهل يستطيع اللاعبون الرئيسيون لجم طموحاتهم في الصراع من اجل السلطة؟ وليس من السهل فحسب التوفيق بين المواقف المختلفة من الطريق العلماني والطريق الإسلامي في التطور ودرجة بلوغ الحل الوسط مع الإسرائيليين ، بالأخص حين يحاول الآخرون التدخل في الشؤون الداخلية للفلسطينيين باستمرار - مثل إسرائيل والولايات المتحدة وأقطار عربية.

    أما فيما يتعلق بروسيا فأن دورها في لعبة جر الحبل هذه سيكون في البحث عن حلول وسط بين الأطراف. ويبدو ان الاتحاد الأوروبي سيتخذ موقفا مماثلا.



    موسكو نبض عدن متابعات احداث
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-09
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    [][®][^][®][QUOTE=نبض عدن]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»موسكو .... المجلس السياسي خاض نبض عدن

    . كتبت ماريانا بيلينكايا المعلقة السياسية في وكالة " نوفوستي" تقول:

    ان فلسطين هي عرفات. وهكذا كانت الحال على مدى أربعين عاما وستبقى كذلك ولربما على مدى فترة طويلة جدا. وقد أثار تفاقم مرض الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجدل بصدد ما سيكون عليه الوضع في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية ، أي ماذا ينتظرها - الفوضى أم الاستقرار ، وهل سيحدث تقدم في تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي؟

    قد تختلف الآراء بشأن الوضع الحالي ومستقبله، بلا ريب ، فهناك عوامل كثيرة تؤثر فيه. لكن الأمر الوحيد الذي يتفق عليه جميع الخبراء في شؤون الشرق الأوسط هو عدم وجود شخصية بوزن عرفات لدى الفلسطينيين.

    ويعترف الأصدقاء وكذلك الأعداء بأن عرفات رجل سياسة عظيم. وقال يفغيني ساتانوفسكي رئيس المؤتمر اليهودي الروسي مدير معهد دراسة إسرائيل والشرق الأوسط ، وهو رجل لا يمكن القول بأنه من محبي عرفات ، مرة في حديث مع " نوفوستي" بأن " الرئيس الفلسطيني رجل عجيب وفذ والزعيم العظيم للشعب الفلسطيني".

    وينبغي ان نضيف إلى هذا أنه أول رجل سياسة فلسطيني اعترف رسميا بحق إسرائيل في الوجود .

    وفي الأعوام الأخيرة انقسم الخبراء ورجال السياسة الدوليون إلى معسكرين. يرى البعض ان عرفات يشكل العقبة الرئيسية بالنسبة إلى إحلال السلام في المنطقة ، بينما يرى البعض الآخر أنه الرجل الوحيد بين الفلسطينيين الذي يستطيع بلوغه.

    ويدركون بموسكو ان عامل عرفات ونفوذه على الفلسطينيين البسطاء سيمارس دورا حاسما في فلسطين - ليس فقط ما دام الرئيس عرفات حيا، بل على مدى فترة طويلة بعد رحيله.

    ولا يمكن سوى الموافقة على أقوال اوري افنير زعيم حركة السلام في إسرائيل الذي قال ان عرفات هو الرجل الوحيد الذي يتمتع بالمكانة المعنوية اللازمة من اجل توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل ، والشيء الأهم - يستطيع إرغام شعبه على قبول هذا السلام. ولا يتمتع أي شخص آخر بين السياسيين الفلسطينيين بالشرعية الكافية والدعم الكافي لدى السكان من اجل ليس التوصل فحسب إلى اتفاقات ما مع إسرائيل ( وهذا ممكن)، بل البدء بتطبيقها.

    ولابد من مرور فترة من الزمن من اجل ان يظهر في صفوف الفلسطينيين زعماء جدد آخرون بمستوى عرفات. لكن كيف سيكونون؟ وقد أبدت ارينا زفياغلسكايا (دكتوراه في التاريخ) مخاوفها من احتمال ألا يوقع "عرفات " الجديد أية اتفاقيات سلام أبدا. بالمناسبة ان التسوية السلمية عملية متعددة الجوانب ويتوقف هنا الكثير ليس على الفلسطينيين فقط.

    وفي كافة الأحوال سيكون الفلسطينيون في وقت قريب منشغلين بأمور أخرى غير عملية السلام. ومن العبث الكلام عن ذلك حتى تظهر في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية سلطة شرعية وقوية . ولا يوجد للرئيس عرفات ورثة سياسيون ، لكنه سيبقي بعد رحيله شيئا أهم هو السلطة الوطنية الفلسطينية. وسيتيح وجودها بحد ذاته مراودة الأمل في عدم حدوث فوضى، بالرغم من احتمال وقوع بعض الاضطرابات. على أي حال ان القوى السياسية الفلسطينية الرئيسية قد أعلنت أنها تهتم بالمحافظة على الاستقرار في مناطق السلطة الوطنية.

    وجدير بالذكر أن ممثلو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكدوا انهم لن يقوضوا مواقع منظمة (فتح) التي يتزعمها عرفات في المجتمع الفلسطيني. وهذا أمر مفهوم لأن (حماس) وكذلك القوى السياسية الأخرى أصبحت اليوم بدون زعيم تلتف حوله أكثرية الفلسطينيين وهي بحاجة إلى الوقت.

    وفي غياب زعيم واحد تعتبر القيادة الجماعية على اقل تقدير حتى إجراء الانتخابات في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية أفضل سبيل مريح بالنسبة إلى الفلسطينيين. حقا ان هناك عقبات كثيرة في هذا السبيل أيضا. فهل يستطيع اللاعبون الرئيسيون لجم طموحاتهم في الصراع من اجل السلطة؟ وليس من السهل فحسب التوفيق بين المواقف المختلفة من الطريق العلماني والطريق الإسلامي في التطور ودرجة بلوغ الحل الوسط مع الإسرائيليين ، بالأخص حين يحاول الآخرون التدخل في الشؤون الداخلية للفلسطينيين باستمرار - مثل إسرائيل والولايات المتحدة وأقطار عربية.

    أما فيما يتعلق بروسيا فأن دورها في لعبة جر الحبل هذه سيكون في البحث عن حلول وسط بين الأطراف. ويبدو ان الاتحاد الأوروبي سيتخذ موقفا مماثلا.



    موسكو نبض عدن متابعات احداث
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[/QUOTE]
    ][®][^][®][
     

مشاركة هذه الصفحة