مغربي يغتال مخرجا هولنديا سب الإسلام

الكاتب : الولهان99   المشاهدات : 426   الردود : 0    ‏2004-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-09
  1. الولهان99

    الولهان99 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-17
    المشاركات:
    172
    الإعجاب :
    0
    [​IMG][glow1=FF00FF]فرضت الشرطة الهولندية حماية امنية حول احد المساجد في وسط مدينة لاهاي بعد أن اعلنت اعتقالها لنحو عشرين شخصا اليوم الأربعاء 3-11-2004م كانوا يطلقون هتافات تحرض على المسلمين وتتهمهم بالشعوب الطفيلية اثر اغتيال المخرج الهولندي ثيو فان غوخ.

    ولم تنجح الحماية الأمنية المؤقتة التي حظي بها فان جوخ في حمايته من الموت حيث اطلق شاب مغربي النار عليه أثناء تجواله في دراجته. ويعتقد البعض أن سبب الاغتيال يعود إلى الغضب الإسلامي على فان جوخ إثر إخراجه لفيلم (الخضوع والذي كتبته النائبة الهولندية آيان هيرسي، الصومالية الأصل التي هربت من زوجها قبل اثني عشر عاما، وأعلنت ارتدادها عن الإسلام.

    ويحكي الفيلم قصة امرأة مسلمة تعرضت لسوء معاملة زوجها، ولكن المشاهد الإباحية، والملابس الشفافة، وكتابة آيات قرآنية على صدر المرأة، أثارت استياء المنظمات الإسلامية، كما انتقدته كبرى الصحف الهولندية أيضا.

    وذكرت الشرطة الهولندية أن الشخص المغربي، الذي يبلغ من العمر 26 عاما، ويحمل أيضا الجنسية الهولندية، أطلق النار صباح الثلاثاء في وسط مدينة أمستردام على فان جوخ، الذي كان يركب دراجته، ثم عاد لطعنه في بطنه، حتى لفظ أنفاسه، وترك بجانب الجثة رسالة، رفضت السلطات الكشف عن محتواها.

    وأوضح شهود عيان أن الجاني الذي كان يرتدي ثوبا عربيا طويلا، حاول الهرب والاختباء في متحف قريب، ولكن الشرطة تبادلت النار معه، ثم ألقت القبض عليه، بعد أن أصاب شرطيا، وسيدة كانت في الطريق مصادفة.

    وذكرت وسائل الإعلام الهولندية إن فان جوخ، الذي يقول أنه حفيد أخو الرسام العالمي فينسنت فان جوخ، كان من أكثر الناقدين لما اعتبره تطرفا إسلاميا، حتى قبل أن يقوم بإخراج فيلمه.

    وبعد عرض الفيلم في محطات تلفزيونية وصلت إلى المخرج والنائبة الصومالية الأصل، خطابات تهديد بالقتل، ولذلك وفرت لهما الشرطة حماية مؤقتة.

    وأعرب رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكين - إنديه عن قلقه من تكرار حوادث العنف، مذكرا باغتيال السياسي اليميني المتطرف بيم فورتون، في السادس من مايو 2002، في مدينة هيلفرسوم الهولندية أيضا، وقال بالكين- إنديه "إنه اعتداء على ديموقراطيتنا من جذورها، عندما يكون الإعراب عن الرأي أمرا غير متاح في بلادنا."

    وقد أعربت الجالية المغربية في أمستردام عن استنكارها للحادث، ودعت للتروي في ردود الفعل، معتبرة أن "تفاقم الأمور ليس في صالح أحد".

    يذكر أن هناك مليون مسلم في هولندا، يشكلون أكثر من خمسة في المائة من عدد السكان من بينهم 300 ألف ينتمون للجالية المغربية.

    [/glow1]
     

مشاركة هذه الصفحة