قتل 78 مسلما خنقا

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 415   الردود : 0    ‏2004-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-09
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    الأمن يقتل 78 مسلما خنقا وكسرا

    باتاني (تايلاند) – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2004


    قمع وخنق وإذلال

    قتل 78 مسلما تايلانديا خنقا وكسرا بعد حشر قوات الأمن مئات منهم بعضهم فوق بعض في شاحناتها، وذلك إثر مظاهرات احتجاجية قتل فيها 6 مسلمين جنوبي البلاد. وامتدح رئيس الوزراء التايلاندي اليوم الثلاثاء 26-10-2004 قوات الأمن، واعتبر أنهم "أدوا عملاً رائعاً".

    وقال مسئولون تايلانديون: إن نحو 3000 مسلم نظموا مظاهرة الإثنين 25-10-2004 أمام أحد مراكز شرطة ولاية ناراثيوات ذات الأغلبية المسلمة جنوب البلاد احتجاجا على اعتقال 6 مسئولين محليين بتهمة دعم ما تصفه الحكومة بـ"الجماعات المتمردة المسلحة" في جنوب البلاد.

    وأضاف المسئولون أن قوات الشرطة والجيش تدخلت لقمع المتظاهرين؛ وهو ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، بعدما استخدمت قوات الجيش والشرطة الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه.

    وأشار المسئولون إلى أن 78 مسلماً آخرين قضوا حتفهم اختناقا بعدما قامت قوى الأمن بحشر 1300 من المتظاهرين داخل شاحنات لنقلهم إلى ثكنات عسكرية في مدينة باتاني لاستجوابهم. وأوضح المسئولون أن بين القتلى عددا كسرت أعناقهم.

    وتم إرغام المعتقلين على التمدد على الأرض ووجوههم إلى الأسفل وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم قبل وضعهم فوق بعضهم في الشاحنات.


    امتداح قوات الأمن


    الأمن التايلاندي ينتهك كرامة المتظاهرين المسلمين

    ورغم سقوط هذا العدد الكبير من القتلى المسلمين بهذه الطريقة الشنيعة امتدح رئيس الوزراء التايلاندي ثاكسين شيناواترا قوات الأمن بعد توجهه إلى الجنوب عقب الاشتباكات، وقال إنهم "أدوا عملا رائعا. لقد خرج (المتظاهرون) لإحداث مشاكل فكان علينا القيام بإجراء حاسم".

    إلا أن ناشطي حقوق الإنسان نددوا بتصرفات قوات الأمن ضد المتظاهرين، وقال عضو في لجنة حقوق الإنسان المدعومة من الحكومة: إن قمع التظاهرة يشكل بوضوح "انتهاكا لحقوق الإنسان".

    من جانبه، قال عبد الرحمن عبد الصمد، أكبر المسئولين المسلمين في ناراثيوات، لوكالة الأنباء الفرنسية إنه يخشى من أن يؤدي مقتل المعتقلين إلى ردود فعل عنيفة من جانب ذويهم.

    وتدعي الحكومة التايلاندية أن روح الانفصال في إقليم ناراثيوات تؤجج أعمال العنف بجنوب البلاد المحاذي لماليزيا، وأنها تنوي وضع خطة متكاملة لإنهاء ما تصفه بـ"التمرد هناك". يذكر أن أغلبية السكان تدين بالبوذية والهندوسية.


    سخط وغضب

    وتشهد مناطق الجنوب المسلم حالة من السخط والغضب المتزايدين في الفترة الماضية في أعقاب قيام السلطات التايلاندية بشن حملة اعتقال طالت زعماء مسلمين وعددا من السكان المحليين دون توجيه أي تهم رسمية إليهم. وكانت المواجهات في جنوب تايلاند قد أسفرت عن سقوط 400 قتيل على الأقل منذ مطلع عام 2004.

    وأدت عملية قمع قاومت بها قوى الأمن حركة احتجاج في إبريل 2004 إلى مجزرة في مسجد باتاني راح ضحيتها 32 مسلماً.

    وللجنوب المسلم التايلاندي تاريخ طويل من الغضب إزاء الحكومة المركزية يرجع إلى عام 1902 عندما أعلنت تايلاند (مملكة سيام في ذلك الوقت) ضم مملكة باتاني الإسلامية (جنوب تايلاند) إليها.

    كما يشعر مسلمو تايلاند البالغ عددهم نحو 5 ملايين شخص (من إجمالي السكان البالغ 65 مليونا) بالامتعاض الشديد من عدم اعتراف الدولة رسميا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية، ويحتجون على إجراءات التمييز ضدهم خاصة في التعليم والتوظيف.
     

مشاركة هذه الصفحة