العلامـــة العبيكـــان يردّ اليوم في جريدة المدينة على البيان الجهادي لــ( 26 ) سعودي

الكاتب : الأسدالسلفي   المشاهدات : 596   الردود : 2    ‏2004-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-09
  1. الأسدالسلفي

    الأسدالسلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-06
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]العلامـــة العبيكـــان يردّ اليوم في جريدة المدينة على البيان الجهادي لــ( 26 ) سعوديا ..... مهم جدا
    الدعاة الـ26 يعرضون أهل العراق للهلاك والدمار وكأنهم يريدون بقاء المحتل

    أحمد العمودي - جدة

    على خلفية الخطاب المفتوح للشعب العراقي الذي وجهه 26 داعية وعالماً سعودياً والذي دعوا فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي.. اعتبر الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن هؤلاء الدعاة كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق واستمرار بقاء المحتل. جاء ذلك في حديث خاص للشيخ عبدالمحسن العبيكان لـ''المدينة'' قال فيه: ''أعتقد أن هؤلاء هدانا الله وإياهم كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق وأيضاً استمرار بقاء المحتل بحث المقاومة على الاستمرار في قتالها.. وهذا يعقد الأمور أكثر وأكثر ويجعل الوضع يسوء أكثر وكأنهم يحثون أهل الفلوجة ومن كانوا على نفس هذه الطريقة وهذا المنهج كأنهم يحثونهم على إهلاك أنفسهم وتدمير بيوتهم، والنصوص الشريعة التي بيناها في مقالاتنا نصوص كثيرة جداً من الكتاب والسنة ومن كلام العلماء قديماً وحديثاً كلها مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في حال ضعفه كلها توجب على المسلم أنه في حال الضعف أنه لا يجوز له أن يقاوم ولا أن يقاتل لأن الأصول الشرعية تقضي بارتكاب أدنى المفسدتين بدفع أعلاهما فبقاء المحتل مفسدة ولكن المفسدة الأعظم هو العمل على استمرار بقاءه بإثارة الفتنة ومقاتلته مع الضعف الحاصل والواقع يشهد بهذا.. فماذا حصل لأهل النجف في بداية الأمر لم يستجيبوا للمطالب ثم بعد أن دمرت كثير من المنشآت وقتل العدد الكثير من الأفراد عند ذلك استسلموا وانصاعوا لما طُلب منهم.. فلماذا لم يكن هذا مصلحة لمفسدة عظيمة''. وأضاف العبيكان ''فالآن نرى أهل الفلوجة يتجهون نفس الاتجاه فهم يعرضون أنفسهم للهلاك والدمار والقتل وبعد ذلك سوف يحصل الاستسلام فمادامت النتيجة معروفة وواضحة.. لأن القوة التي لديهم قوة ضعيفة جداً مقابل قوة المحتل وجبروته.. ثم أن هذا مخالف للنصوص كما بينا فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يوحي إلى عيسى عليه السلام عندما يأتيه يأجوج ومأجوج أن يفر قال: فحرز عبادي إلى الطور (أي أهرب منهم وأترك مقاتلتهم لأنه لا يدان لك لقتالهم).. إني بعثت عباداً لا يدان لك لقتالهم فحرز عبادي إلى الطور.. وقال العلماء أنه يجب على المسلمين مع الضعف يجب عليهم الفرار فما حصل لأهل مؤتة حينما فروا من الجيش الكبير وضنوا أنهم قد أخطوا قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: ''أننا نحن الفرارون'' فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: ''بل أنتم الكرارون'' فأيدهم الرسول على الفرار لعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.. فلذلك ولغيره من الاعتبارات وهذا الكلام يطول ذكره وقد بينا أن المتغلب تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليه مهما كان الأمر وبصرف النظر عمن قام بتوليته كما نصت على ذلك النصوص من القرآن ومن السنة وكلام أهل العلم وهذه قصة يوسف عليه السلام حينما قال: ((اجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم)) فتولى يوسف عليه السلام بفرعون مصر وهو كافر وأكبر قومه كفار ومع هذا تولى وقام بما يستطيع من عمل وأقر بنص القرآن وشرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد في شرعنا ناسخ له كما هي القاعدة الشرعية المعروفة''. وحول ما تثيره أراءه قال العبيكان: ''أنا يجب علي أن أبين مادين الله به وكون هناك نص منشور لا يعني هذا أني أسكت عن بيان الحق فيجب علي أن أنصح فالدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فمن نصيحة المسلمين أن أبين ما أدين الله به من الحكم الشرعي الذي لا مجال للنقاش فيه. أما الذين يفتون بفتاوى وهو في الحقيقية يعرضون الناس بهذه الفتاوى للهلاك والدمار فهذا هو الخطأ بعينه وإنما أنا أرجع الناس وأدعو إلى العودة إلى الثوابت والأصول فالثوابت والأصول كلها توجب على المسلم أن لا يخرج على الحاكم المتغلب وأنه لا جهاد إلا مع راية وحتى في جهاد الدفع فكل هذه ثوابت يجب علينا ألا نغفلها وأن نبين رأينا الشرعي الصحيح''. وحول الدور المطلوب من الدعاة والعلماء قال العبيكان ''ينبغي إذا كان هناك فتوى تصدر ينبغي أن يجتمع لها المجمع الفقهي أو هيئة كبار العلماء ويجتمع علماء المسلمين ويناقشون هذا الأمر مع أهل الاختصاص ثم تصدر الفتوى.. أما أن تصدر الفتوى من دعاة مثلاً فهذا ضعف جداً فهم على الأقل أفراد وهذا لا ينبغي في الأمور العامة أبداً فالأمر العام الخطير هذا ينبغي أن تكون الفتوى فيه من مثل هذه المجامع الكبار مع أهل الاختصاص.. وأن لم أفتى بشيء مخالف للنصوص أنا أقول أرجعوا إلى الثوابت ولا تخرجوا عن هذه الثوابت إلا بفتوى مجمع عليها''. يذكر أن الموقعين على هذا الخطاب أكدوا فيه على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.

    العلامـــة العبيكـــان يردّ اليوم في جريدة المدينة على البيان الجهادي لــ( 26 ) سعوديا ..... مهم جدا



    الدعاة الـ26 يعرضون أهل العراق للهلاك والدمار وكأنهم يريدون بقاء المحتل

    أحمد العمودي - جدة

    على خلفية الخطاب المفتوح للشعب العراقي الذي وجهه 26 داعية وعالماً سعودياً والذي دعوا فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي.. اعتبر الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن هؤلاء الدعاة كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق واستمرار بقاء المحتل. جاء ذلك في حديث خاص للشيخ عبدالمحسن العبيكان لـ''المدينة'' قال فيه: ''أعتقد أن هؤلاء هدانا الله وإياهم كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق وأيضاً استمرار بقاء المحتل بحث المقاومة على الاستمرار في قتالها.. وهذا يعقد الأمور أكثر وأكثر ويجعل الوضع يسوء أكثر وكأنهم يحثون أهل الفلوجة ومن كانوا على نفس هذه الطريقة وهذا المنهج كأنهم يحثونهم على إهلاك أنفسهم وتدمير بيوتهم، والنصوص الشريعة التي بيناها في مقالاتنا نصوص كثيرة جداً من الكتاب والسنة ومن كلام العلماء قديماً وحديثاً كلها مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في حال ضعفه كلها توجب على المسلم أنه في حال الضعف أنه لا يجوز له أن يقاوم ولا أن يقاتل لأن الأصول الشرعية تقضي بارتكاب أدنى المفسدتين بدفع أعلاهما فبقاء المحتل مفسدة ولكن المفسدة الأعظم هو العمل على استمرار بقاءه بإثارة الفتنة ومقاتلته مع الضعف الحاصل والواقع يشهد بهذا.. فماذا حصل لأهل النجف في بداية الأمر لم يستجيبوا للمطالب ثم بعد أن دمرت كثير من المنشآت وقتل العدد الكثير من الأفراد عند ذلك استسلموا وانصاعوا لما طُلب منهم.. فلماذا لم يكن هذا مصلحة لمفسدة عظيمة''. وأضاف العبيكان ''فالآن نرى أهل الفلوجة يتجهون نفس الاتجاه فهم يعرضون أنفسهم للهلاك والدمار والقتل وبعد ذلك سوف يحصل الاستسلام فمادامت النتيجة معروفة وواضحة.. لأن القوة التي لديهم قوة ضعيفة جداً مقابل قوة المحتل وجبروته.. ثم أن هذا مخالف للنصوص كما بينا فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يوحي إلى عيسى عليه السلام عندما يأتيه يأجوج ومأجوج أن يفر قال: فحرز عبادي إلى الطور (أي أهرب منهم وأترك مقاتلتهم لأنه لا يدان لك لقتالهم).. إني بعثت عباداً لا يدان لك لقتالهم فحرز عبادي إلى الطور.. وقال العلماء أنه يجب على المسلمين مع الضعف يجب عليهم الفرار فما حصل لأهل مؤتة حينما فروا من الجيش الكبير وضنوا أنهم قد أخطوا قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: ''أننا نحن الفرارون'' فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: ''بل أنتم الكرارون'' فأيدهم الرسول على الفرار لعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.. فلذلك ولغيره من الاعتبارات وهذا الكلام يطول ذكره وقد بينا أن المتغلب تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليه مهما كان الأمر وبصرف النظر عمن قام بتوليته كما نصت على ذلك النصوص من القرآن ومن السنة وكلام أهل العلم وهذه قصة يوسف عليه السلام حينما قال: ((اجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم)) فتولى يوسف عليه السلام بفرعون مصر وهو كافر وأكبر قومه كفار ومع هذا تولى وقام بما يستطيع من عمل وأقر بنص القرآن وشرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد في شرعنا ناسخ له كما هي القاعدة الشرعية المعروفة''. وحول ما تثيره أراءه قال العبيكان: ''أنا يجب علي أن أبين مادين الله به وكون هناك نص منشور لا يعني هذا أني أسكت عن بيان الحق فيجب علي أن أنصح فالدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فمن نصيحة المسلمين أن أبين ما أدين الله به من الحكم الشرعي الذي لا مجال للنقاش فيه. أما الذين يفتون بفتاوى وهو في الحقيقية يعرضون الناس بهذه الفتاوى للهلاك والدمار فهذا هو الخطأ بعينه وإنما أنا أرجع الناس وأدعو إلى العودة إلى الثوابت والأصول فالثوابت والأصول كلها توجب على المسلم أن لا يخرج على الحاكم المتغلب وأنه لا جهاد إلا مع راية وحتى في جهاد الدفع فكل هذه ثوابت يجب علينا ألا نغفلها وأن نبين رأينا الشرعي الصحيح''. وحول الدور المطلوب من الدعاة والعلماء قال العبيكان ''ينبغي إذا كان هناك فتوى تصدر ينبغي أن يجتمع لها المجمع الفقهي أو هيئة كبار العلماء ويجتمع علماء المسلمين ويناقشون هذا الأمر مع أهل الاختصاص ثم تصدر الفتوى.. أما أن تصدر الفتوى من دعاة مثلاً فهذا ضعف جداً فهم على الأقل أفراد وهذا لا ينبغي في الأمور العامة أبداً فالأمر العام الخطير هذا ينبغي أن تكون الفتوى فيه من مثل هذه المجامع الكبار مع أهل الاختصاص.. وأن لم أفتى بشيء مخالف للنصوص أنا أقول أرجعوا إلى الثوابت ولا تخرجوا عن هذه الثوابت إلا بفتوى مجمع عليها''. يذكر أن الموقعين على هذا الخطاب أكدوا فيه على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-09
  3. شمس الحور

    شمس الحور عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-10
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    أسأل الله أن يهلك العبيطان مفتي الأمريكان...........

    قال إياد علاوي ولي أمر المسلمين وسكتنا .........

    شكينا عن اغتصاب أخواتنا العراقيات في السجون ، قال : هل رأيت الميل في المكحلة.؟!!!!!!!!!.........

    والآن أخزاه الله يبطل الجهاد الواجب الفرض عين ...........

    أسأل الله أن أراه وقد أمسك به أسياده الأمريكان وجعلوه عاريا كما فعلوا باخواننا في العراق.......... عندها يعرف من الذي يؤجج الفتنة قاتله الله ......

    هذا التخذيل والإرجاف تعودنا عليه من العبيسان ولكن ألا تستحي من نقل هذا الموضوع وين الحيااااااااااااااء؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-09
  5. ولد حمير

    ولد حمير عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-21
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    [gdwl]ما كنت أتوقع أبداً أن يصبح ممن ينتمي الي السلفية زوراً وبهتاناً من يسوق للأمريكان بهذه الفتاوى المائعة فتاوى رويبضات أخر الزمان ، لو سألت الناس العوام هل تسمعون بهذا العبيكان لأجبوك لا لانه لم يشتهر بالعلم والدعوة والأمر بالمعروف وإنما أصبح يزوبع بهذه الفتاوى المستمركة التي يتمناها الأمريكان بل مستعدون أن يشتروها بملايين الدولارات ، سامح الله العبيكان وهداه الي رشده ، وعظم الله أجوركم أيها السلفيون ما كان أحد أبداً يتصور أن السلفيين الذين معروف عنهم عبر التاريخ موقفهم من الأعداء والكفار وكيف يقررون مبدأالولاء والبراء في عقيدتهم لكن السلفية أصبحت أقسام ومنها السلفية الأمريكية [/gdwl]
     

مشاركة هذه الصفحة