سد مارب

الكاتب : امين علي محمد   المشاهدات : 245   الردود : 0    ‏2004-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-08
  1. امين علي محمد

    امين علي محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-08
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    [frame="9 80"]كان يدعى هذا السد (سد العرم) وهو أكبر سد في الجزيرة العربية ، ويقع بالقرب من مدينة مأرب وبالتحديد جنوب غرب هذه المدينة ، ويوجد في جدران السد الأثرية كتابات محفورة بخط المسند ، وقد تم إعادة بناء السد في عهد الملك شرحبيل بن يعفور ، في عام 449 و 450 بعد الميلاد ، كما أعيد بناؤه في عهد أبرهة الأشرم بعد الغزو الحبشي لليمن في عام 525 لميلاد المسيح ، وأيضاً في عام 571 بعد الميلاد.وقد أعيد بناؤه بطريقة هندسية حديثة في عهد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح.

    وقد أستخدم السد لحجز كميات كبيرة من المياه لري مناطق واسعة من الأراضي الزراعية الخصبة لتوفير الطعام.
    وقد أقيم السد في مضيقي جبلين يدعيان براق (جبلي براق) ، ولكن كان المواطنون ينحتون صخورهما لبناء منازل حجرية مما عجل في إنهياره ، وعندما أعيد بناؤه مرة أخرى كانت المخارج إلى أرض الجنتين قد دمرت ، وكان سداً حاجزاً لا ناقلاً للمياه.



    بداية بناء سد مأرب:
    الطبيعة الجيولوجية والتركيبية للمنطقة طبيعة صخرية ولم تكن صالحة للزراعة لأنها حصوة زيتية إلى جانب المياه الجوفية هناك تحتوي على أسيد كبريتي مما لا يجعلها صالحة.
    ويعتقد العلم الجيولوجي (مارفولوندو) بأن حوض مأرب تكوّن مابين 400 إلى 500 مليون سنة ومهما يكن فإن هناك بركاناً قديماً ثار في صرواح وهو أشهر بركان حدث في اليمن ، إذ أمتد من صرواح حيث تفرعت منه مقذوفات اللهب إلى رداع مما جعل من الصعب إقامة أي نوع من المزروعات ، وعلى أية حال قامت جماعة من الأوائل بتحويل مأرب إلى منطقة زراعية وقامت ببناء سدود صغيرة وحواجز مائية وعندما تدفقت المياه بغزارة احتقنت المياه وأضحى الإقليم تدريجياً منطقة زراعية ، وأصبح سد مأرب أول سد يستقبل المياه ويخزنها مباشرة فوق أرض الجنتين ، ومن ناحية أخرى استمرت الطينة المترسبة مرتفعة في الأرض الزراعية إلى أعلى مستوى وارتفعت ترسبات الطينة بالمستوى نفسه في صعودها مع منافذ السد مما أعاق خزن مياه السد تماماً.
    بعد ذلك أخذ الناس يصعدون إلى إقليم مرتفع وإلى أقصى مستوى للقناتين اللتين كانتا تنقلان المياه في قشرة الأرض واستمر الناس يعملون لمدة طويلة ، وقد تم بناء السد بالطريقة نفسها التي بنيت بها السدود السابقة ، وبنيت له قناطر أفقية كما تم بناء هرم من الناحية الخلفية للسد ، وكان ارتفاع كل حجر مترين في امتداد الطول ، ولكن الصخور التي ظهرت فوقه على سطح الأرض كانت بحجم (50) متر ، وهكذا كان البناء مرتفعاً لمنع تسرب المياه ومن أجل إستقرارها.
    بناء سد مأرب:
    لقد تم بناء السد بمواد صخرية (قطع حجرية) ، وكان طوله 700 متر إلى جانب بناء القناة الرئيسة التي توزعت المياه عبرها ، وكان اتساع السد يشكل امتداداً طبيعياً بهندسة مثالية.
    ما الذي يحتويه السد وماذا كان يزرع فيه ..؟
    كان السد يحتوي على ترسبات طينية ، وكانت المياه تتعداها من أعلى القنطرة.
    أما المزروعات فكانت كالآتي :
    السمسم _ العدس _ الشعير _ القمح _ الذرة _ الرمان _ الأعناب _ النخيل.[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة