تعـــــال إقـــــرأ ما قـــاله " الكــواكـــبي"

الكاتب : مراد   المشاهدات : 454   الردود : 2    ‏2004-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-08
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    ذكر الكواكبي شروطاً ثلاثة للتحرر من الاستبداد، هي شعور الأمة بآلام الاستبداد، فالأمة التي لا تشعر كلها أو معظمها بآلام الاستبداد لا يمكن أن تتحرر.
    وقبل مقاومة الاستبداد لابد من تهيئة البديل حتى لا نستبدل الاستبداد باستبداد آخر.
    والاستبداد لا يقاوم بالشدة بل باللين والتدرج، إلا عقب أحوال مخصوصة مهيجة فورية.

    وختم الرجل كتابه "طبائع الاستبداد" بكلمات حية بالغة القوة. قال: "إن الله جلت حكمته قد جعل الأمم مسؤولة عن أعمال من تُحكِّمه عليها، وهذا حق. فإذا لم تحسن أمة سياسة نفسها أذلها الله لأمة أخرى تحكمها كما تفعل الشرائع بإقامة القيّم على القاصر أو السفيه، وهذه حكمة. ومتى بلغت أمة رشدها وعرفت للحرية قدرها استرجعت عزها، وهذا عدل".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-08
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي والاستاذ / القلم
    تصدق لقد جلست أتأمل هذه المشاركة حتى تدخل العقل ,,, ولكن لاحياة لمن تنادي اخي الغالي الامة الاسلامية تحتاج الى صنفرة من الصدى الذي نخر هيكلها ,,,,,,,,,,,,,
    لك تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-08
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    أبادلك التحية وازيد عليها بالقول ( خواتم مباركة ) أخي العزيز الصحاف
    شكراً لحضورك ، أما بالنسبة للـ( الصنفرة) فأعتقد أنها المقصودة بقول الكواكبي : شعور الأمة بآلام الاستبداد .
    ساحكي لك قصة قصيرة تخدم ما نقول :
    قيل أن رجلاً ذهب إلى القاضي لخلاف نشب بينه وبين رجل آخر فقابل صديقاً له في الطريق وأخبره أنه عازم على الذهاب إلى القاضي ليشكو له خصمه ، فأرشده صديقه إلى الإهتمام بعرض الشكوى و سبك العبارات التي لا يجيد سبكها إلا الكتبة الذين يجلسون عندباب القاضي ، فذهب الرجل إلى أحدهم وقص عليه خلافه مع خصمه ( وكان يبدو أن الخلاف ليس كبيراً) فكتب الكاتب وأطال فيما كتب ، حتى إذا انتهى قال صاحب الشكوى إقرأ لي ما كتبت ، فبدأ الكاتب يقرأ ، والرجل منصت حتى بلغ به التاثر حد البكاء وقال : ما كنت أعرف أني مظلوم إلى هذه الدرجة !!!!

    أقول : مجتمعنا أحياناً غير مقتنع ببعض الأدواء التي أصابته وهذا يحتم على من يقوم بدور الطبيب أن يبدأ بإقناع المريض أن حالته سيئة .

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة