النفحات الرمضانية والتوعية الدينية

الكاتب : المؤيد الأشعري   المشاهدات : 730   الردود : 10    ‏2001-11-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-28
  1. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين
    وبعد

    من كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى.

    قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم

    أخرج أبو عبيد وابن سعد في الطبقات وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن الأنباري في المصاحف والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي والخطيب وابن عبد البر كلاهما في كتاب المسألة عن أم سلمة

    "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قطعها آية آية، وعددها عد الاعراب، وعد بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعد عليهم".

    وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والدارقطني والبيهقي في سننه بسند ضعيف عن بريدة قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري. قال: فمشى وتبعته حتى انتهى إلى باب المسجد، فأخرج احدى رجليه من أسكفة المسجد، وبقيت الأخرى في المسجد. فقلت بيني وبين نفسي: نسي ذلك.. فأقبل علي بوجهه فقال: بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قلت {بسم الله الرحمن الرحيم} قال: هي هي... ثم خرج".

    وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال {بسم الله الرحمن الرحيم} آية.

    وأخرج أبو عبيد وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال: أغفل الناس آية من كتاب الله لم تنزل على أحد سوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن يكون سليمان بن داود عليهما السلام {بسم الله الرحمن الرحيم}.

    وأخرج الدارقطني بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول مايلقي علي {بسم الله الرحمن الرحيم} ".

    وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال: نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} في كل سورة.

    وأخرج أبو داود والبزار والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في المعرفة عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة - وفي لفظ خاتمة السورة - حتى ينزل عليه {بسم الله الرحمن الرحيم} زاد البزار، والطبراني، فإذا نزلت عرف أن السورة قد ختمت، واستقبلت، أو ابتدئت سورة أخرى.

    وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقضت.

    وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن جبير أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا نزلت علموا أن قد انقضت سورة ونزلت أخرى.

    واخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه جبريل فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} علم أنها سورة.

    وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم}.

    وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا ختم السورة قرأها يقول: ماكتبت في المصحف إلا لتقرأ.

    أخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله"علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا، ثم قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} فيما يجهر به في كل ركعة".

    وأخرج الثعلبي عن علي بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب {بسم الله الرحمن الرحيم} يجهرون بها. عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير.

    وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي، فافتتح الصلاة، وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال "يا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أن {بسم الله الرحمن الرحيم} من الحمد. فمن تركها فقد ترك آية. ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته".

    وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك قراءتها فقد نقص وكان يقول هي تمام السبع المثاني.

    وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من ترك {بسم الله الرحمن الرحيم} فقد ترك آية من كتاب الله".

    وأخرج الشافعي في الأم والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوبة أنه قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ولم يكبر إذا خفض، وإذا رفع.
    فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم: يا معاوية أسرقت صلاتك، أين {بسم الله الرحمن الرحيم}؟ وأين التكبير؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} لأم القرآن وللسوره التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا.

    وأخرج البيهقي عن الزهري قال: من سنة الصلاة أن تقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم}
    وإن أول من أسر {بسم الله الرحمن الرحيم} عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة، وكان رجلا حييا.

    أخرج أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ب {بسم الله الرحمن الرحيم}.

    وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل قال: سمعت علي بن أبي طالب، وعمار يقولان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في فاتحة الكتاب.

    وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع. أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في أم القرآن وفي السورة التي تليها، ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله.

    وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب {بسم لله الرحمن الرحيم في الصلاة} ".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-03
  3. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    التكلمة

    بسم الله وبه نسعين

    وبعد:

    قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم

    أخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي وصححه عن نعيم المجمر قال:
    " كنت وراء أبي هريرة فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ثم قرأ (بأم القرآن) حتى بلغ {ولا الضالين} قال: آمين. وقال الناس: آمين. ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس قال الله أكبر، ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال: "كان النبي يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في السورتين جميعا".

    وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي"كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ قلت {الحمد لله رب العالمين} قال: قل {بسم الله الرحمن الرحيم} ".

    وأخرج الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ قلت: أقرأ {الحمد لله رب العالمين} قال: قل {بسم الله الرحمن الرحيم} ".

    وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر فكانوا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم}.

    وأخرج الدارقطني عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمني جبريل عليه السلام عند الكعبة، فجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} ".

    وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال:
    "صليت خلف النبي فجهر في الصلاة {بسم الله الرحم الرحيم} في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة".

    وأخرج أبو عبيد عن محمد بن كعب القرظي قال: فاتحة الكتاب سبع آيات ب {بسم الله الرحمن الرحيم}.

    وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك وصححه والبيهقي في شعب الإيمان وأبو ذر الهروي في فضائله والخطيب البغدادي في تاريخه عن ابن عباس. أن عثمان بن عفان سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن {بسم الله الرحمن الرحيم} فقال:
    "هو اسم من أسماء الله تعالى، ومابينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب".

    وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال "أول ما نزل جبريل على محمد قال له جبريل {بسم الله} يا محمد. يقول: اقرأ بذكر الله: و {الله} ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين، {والرحمن} الفعلان من الرحمة و {الرحيم} الرفيق الرقيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يضعف عليه العذاب".

    وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: اسم الله الأعظم. هو الله.

    وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وابن الضريس في فضائله وابن أبي حاتم عن جابر بن يزيد قال: اسم الله الأعظم. هو الله، ألا ترى أنه في جميع القرآن يبدأ به قبل كل اسم.

    وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في الدعاء الشعبي قال: اسم الله الأعظم. يا الله.

    وأخرج ابن جرير عن الحسن قال {الرحمن} اسم ممنوع.

    وأخرج ابن أبي حاتم قال {الرحيم} اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه.

    وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال {الرحمن} لجميع الخلق و {الرحيم} بالمؤمنين خاصة.

    وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال {الرحمن} وهو الرفيق {والرحيم} وهو العاطف على خلقه بالرزق. وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر.

    أعلمك دعاء علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: وكان عيسى يعلمه للحواريين - لوكان عليك مثل أحد ذهبا لقضاه الله عنك قلت: بلى. قال: "قولي: اللهم فارج الهم، كاشف الغم - ولفظ البزار وكاشف الكرب - ، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت ترحمني رحمة تغنني بها عمن سواك".

    وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن"اللهم فارج الهم، وكاشف الكرب، ومجيب المضطرين، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنني بها عمن سواك".

    وأخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة والديلمي عن علي مرفوعا"إذا وقعت في ورطة فقل {بسم الله الرحمن الرحيم} لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فإن الله يصرف بها ما يشاء من أنواع البلاء".

    وأخرج الحافظ عن عبد القادر الرهاوي في الأربعين بسند صحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ب {بسم الله الرحمن الرحيم} أقطع".

    وأخرج عبد الرزاق في المصنف وأبو نعيم في الحلية عن عطاء قال: إذا تناهقت الحمر من الليل فقولوا {بسم الله الرحمن الرحيم} أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

    وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن صفوان بن سليم قال: الجن يستمتعون بمتاع الإنس وثيابهم، فمن أخذ منكم أو وضعه فليقل {بسم الله} فإن اسم الله طابع.

    نكتفي بهذا القدر ثم نكمل فيما بعد----->
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-03
  5. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    هذا فقط للتذكير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-04
  7. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    يا مرحبا بالأخ الكريم، المؤيد الأشعري.

    أيدك الله ورعاك..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-11-05
  9. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    يقول العبد الفقير/ المؤيد الأشعري

    جزاك الله خيرا أخي سيف الله على هذا الترحيب

    وللأسف أرى كلما شاركت في هذا المنتدى الخيّر يحصل له عطل ويتوقف وربما بسبب المخربين ممن ينتمون إلى المتمسلفين كما جرى لمحمد عمر الذي شاغب وتطاول على المشاركين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    أبدأ بالموضوع.
    من علامات المؤمن أنه كثيرًا ما يذكر الله تعالى في قيامة وجلوسه وعند مضجعه، حتى المنافق يذكر الله ولكن ذكره لله عز وجل قليل وبل ولا يكاد يذكره وهذا ما ذكره الله تعالى في كتابه الكريم كما في سورة النساء حيث قال: { ولا يذكرون الله إلا قليلا } .

    وساداتنا الصوفية الكرام، السادة الأعلام، يحرصون دائما على ذكر الله تعالى والمداومة عليه من خلال الأوراد والأدعية المأثورة من السنة المطهرة إستنادا بفعل خير البرية وأشرف البشرية الشافع المشفع سيدنا محمد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

    وأن أفضل الأذكار هو : لا إله إلا الله ... ولا يعني هذا ألا نذكر بقية الأذكار والأوراد مثل سبحان الله و الحمد الله و سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واستغفر الله أو ذكر الله بالسم المفرد فكلها من الأذكار فلا يمنع من الإتيان بها.

    فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم )). رواه البخاري

    وقال صلى الله عليه وآله وسلم (( لقيت إبراهيم - عليه السلام - ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقريء أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان وأن غرسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر )) رواه الترمذي.

    وهناك الكثير من الأحاديث الوارده في هذا الشأن.

    أما بالنسبة ذكر اسم الله مفردا، بأن يذكر الرجل ربه بلفظ [ الله.. الله .. الله ] وهكذا كما يفعل ساداتنا الصوفية الكرام فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه عن النبي صل ىالله عليه وآله وسلم قال: (( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله ، الله )) رواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان والترمذي والإمام أحمد في مسنده

    فهذا اسم مفرد ورد في الحديث مكررا كما هناك رواية أخرى في نفس المصدر السابق عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( لا تقوم الساعة على أحدٍ يقول : الله، الله )).

    وتجد ذكر اسم الله مفردا في كثير من الأوراد والأدعية حتى في الأناشيد فذكر الله عظيمو لهم الفورز والنعيم أسأل الله العلي القدير لي ولكم ولإخواننا وأخواتنا أن يجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

    الله الله الله الله --- الله الله لا إله إلا الله

    أتيناك بالفقر ياذا الغني --- وأنت الذي لم تزل محسنا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-11-06
  11. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    جزاك الله عنا خيرا وجعلنا الله واياك من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ونتمنى ان تستمر في النفحات الرمضانية حيث له وقع ومكانة ويتابعها الكثير .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-11-29
  13. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    يقول العبد الفقير/ المؤيد الأشعري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


    وبعد


    خاطرتنا اليوم تتكلم عن أهل العلم من العلماء البارزين الأشاوس وهو واحد بل هو صرح من صروح الإسلام، وعلم من الأعلام، كان أستاذا معروف بأنه شديد في الله، لا يخاف في الله لومة لائم قائما في نصرة الدين وأهله وفِّق في رد كيد الفرق الضالة مثل الكرامية فألجمهم، كان متأسيا بشيخه الإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه .

    قال عنه شيخ الإسلام تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (4\127) مانصه: "
    الإمام الجليل، والحبر الذي لايجارى فقها وأصولا وكلاما ووعظا ونحوا مع مهابة وجلالة وورع بالغ ." ذلك العالم الجليل هو: أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله رحمة واسعة وقدس روحه اهـ

    أنظر إلى روح هذا الإمام وتعلقه بكتاب الله عز وجل كما يحكي عنه الإمام الشهيد أبو الحجاج يوسف بن دوناس الفندلاوي المالكي بأن الإمام أبا بكر بن فورك ما نام في بيت فيه مصحف قط، وإذا أراد النوم انتقل عن المكان الذي فيه، إعظاما لكتاب الله عز وجل

    انظر إلى هذه الروحانيات والأخلاق السامية التي نتعلم منها العبر، فأين الناس اليوم التي انشغلت عن كتاب الله، وعن منهج الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم؟؟!!!!

    أين هذه القلوب التي فضت من أحجار من الذين يشنون الطعون ضد هذا الإمام الكبير أبو بكر بن فورك رحمه الله؟؟!!!


    ونرى أن من الناس في عصرنا كما قال عنهم رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم، سفهاء الأحلام حداث الأسنان لا يتورعون أن يضللوا علماء هذه الأمة كأمثال الإمام الجويني والغزالي والرازي وابن فورك وغيرهم، حتى علماء عصرنا هذا وللأسف الشديد تتطاول ألسنتهم عليهم بالسوء .



    . يا رجل اتق الله في نفسك، اتق الله في لسانك في يوم يشتهد عليك ما كنت تستخدمه في حياتك الدنيا في التعرض على العلماء، هؤلاء الذين حفظوا هذا الدين ونقلوه على تلامذتهم العلوم النافعة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهؤلاء الذين ما كانوا يطوعون الدين لأهواء المبتدعين أو بطش الملوك الجبارين، كانوا يصدعون بالحق ولا يخافون لومة لائهم وكان من أبرزهم الإمام ابن فورك رحمه الله .



    فإن له سند يذكره وفيه نخبة من العلماء الأجلاء المتقين عن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
    (( لا ترضين أحدا بسخط الله، ولا تحمدن أحدا على فضل الله، ولا تذمن أحدا على مالم يُؤْتِك الله، فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده عنك كراهة كاره، وأن الله بعدله وبسطه جعل الروح الفرح في الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ))


    واعلم أن الإمام بعدما علا كعبه وطار صيته وألجم أهل البدع عن بدعتهم وشو عليه إلى السلطان محمود بن سبكتكين بوشاية كانت هذه محنته -رحمه الله - وهذا دليل فعل أهل الباطل ضد علماء المسلمين، إختلاق الكذب عليهم والتقول عليهم بكلام لم يقولوه أبدا وما تلفظ بهذه الألفاظ، ولكن الحقد ةالغل والعياذ بالله يجعل من المرء أن يفترى الكذب ويطعن بغيره ولو بدينه ومعتقداته .



    وتحضرني قصة السيد محمد بن السيد علوي المالكي واحد من أعلام المسلمين في عصرنا هذا ،عندما أرادوا أهل البدع قتله بتهمة اتهموه في دينه وعقيدته، ولكن عناية الله كانت معه مؤيدة مناصرة، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، ونجى علم من أعلام المسلمين من شر الوشاة الحاقدين والحمد لله على ذلك كله .



    فهذا التاريخ كما يقال عيد نفسه لقد كان العلماء السابقين يمرون بمحن كثيرة والقصة تتكرر في وقت وآخر وعند شيخ عالم لآخر وهكذا وابن فورك رحمه الله واحد من الأعلام جرت له فتنة عظيمة من التقول عليه بالكذب ولكن برأ نفسه من هذه التهمة، والتهمة كانت أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم ليس نبيا اليوم، ورسالته انقطعت بموته .



    فسأله السلطان ابن سبكتكين عن هذا قال الإمام رحمه الله: " إن نبينا صلى الله عليه وسلم حيٌّ في قبره، رسول الله أبد الآباد على الحقيقة لا المجاز، وأنه كان نبيا وآدم بين الماء والطين، ولم تبرح نبوته باقية ولا تزال ." ثم عفا عنه السلطان ورضي قوله هذا وهناك رواية تقال أن ابن حزم الظاهري دبر للإمام مكيدة ففسد ما بينه وبين السلطان حتى أمر السلطان بقتله فقيل له، إنه شيخ مسن، فأمر بقتله بالسم، فسقي السم فمات من إثرها .



    رحمة الله عليه وعلى سائر علماء هذه الأمة، فإن أهل البدع لا يدعون عالما كان يصمد في وجوههم إلا ودبروا له المكيدة تلو المكيدة حتى يقتل حينها يخلوا لهم الجو في أن يعيثوا في الأرض الفساد .



    ولنستفيد أخوتي في الله من علمائنا في التصدي لأهل البدع سواء بالحكمة والموعظة الحسنة والنصح لهم وعدم ترك إفسادهم يستشري في الأمة وما ترون عالما يضتهد وينتهك من قبل السلطة إلا وترونه على حق ويدعوا للحق، وأما علماء السلاطين ومن يجلسون في بلاط الملوك فالحذر ثم الحذر منهم . فما أكثرهم من يجلسون في بلاط الملوك وموائد الولائم ويدعون بأنهم على حق ويقولون باتباع نهج السلف وهم ليسوا كذلك .



    هذه شخصية ممكن أن نبني بها شخصية المسلم الكريم ويستأسى بها بعدما يتأسى بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم رحم الله الإمام أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمة واسعة .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-11-30
  15. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    يقول العبد الفقير/ المؤيد الأشعري

    يقول ابن عطاء الله السكندري - رحمه الله تعالى


    [ALIGN=JUSTIFY][]لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك ، وافرح بها لأنها برزت من الله إليك . { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }

    يقول العلامة الشيخ عبد المجيد الشرنوبي - رحمه الله.

    أي لا يكون فرحك بالطاعة لأجل كونها برزت منك ، فإنك إذا فرحت بها من هذه الحيثية ، أورثتك العجب المحبط لها ؛ لأنك شاهدت أنها بحولك وقوتك . وإنما يكون فرحك بها ، لأجل كونها برزت من الله إليك ، وتفضل بها عليك قال تعالى : { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (96) الصافات . ولذا استدل بآية : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }(58) يونس .‏


    ويقول العبد الفقير المؤيد الأشعري:

    [ALIGN=JUSTIFY]وبما اننا في الأيام الأخيرة من هذا الشهر الفضيل فلا نغتر بما قمناه من صيام وقيام لعلها غير مقبولة عند الله ولعلها مقبولة عنده.

    فالعبد بين مخافتين. إما أنها قد قُبلت أو أنها لم تقبل بعد.

    فهنيئا من تخرّج من هذا الشهر وقد كتب في صحيفته بأنه من العتقاء من النار.. فهذا نهنيه.

    ومن لم يكتب ولم تقبل طاعته وأعماله فهذا نعزيه.

    فالله الله في اغتنام الأجر فما زالت هناك أيام معدودة قبل انقضاء الشهر فأسئلوا الله القبول، فكان الصالحون يدعون الله لمدة ستة أشهر بعد أنقضاء رمضان أن يتقبل الله منهم ذلك الصيام والقيام.

    فلا تفرحوا بكثرة الطاعات ولكن اسئلوا الله أن يتقبلها لأنها نعمة من نعمه حيث أنعم علينا أن نقوم بهذه الأعمال التي قمناها بحوله وقوته - عز وجل.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-12-08
  17. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    يقول العبد الفقير/ المؤيد الأشعري

    يقول الإمام ابن عطاء الله السكندري - رحمه الله وقدس روحه.


    النَّاسُ يَمْدَحُونَكَ لِمَا يَظُنُّونَهُ فِيْكَ، فَكُنْ أنتَ ذامًّا لِنَفْسِكَ لِمَا تَعلَمُهُ مِنْها.

    الشرح للشيخ العلامة عبد المجيد الشرنوبي - رحمه الله تعالى.

    أن الناس إنما يمدحونك - أيها المريد - لما يظنونه فيك من الأوصاف الحميدة، فكن أنت ذامّا لنفسك، لما تعلمه منها من العيوب والقبائح العديدة، ولا تغترَّ على كل حال من الأحوال بمدح المادح، فإنه السمُّ القتّال، لأن من فرح بمدح نفسه أوقعها في الغرور، وساق إليها ما لا يطاق من أنواع الشرور، بل قل إذا مدحك المادحون:

    اللهم اجعلنا خيرًا مما يظنون، ولا تؤاخذنا بما يقولون، واغفر لنا ما لا يعلمون.

    ---------

    كان سيدنا أبو بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - إذا مُدِحَ يقول: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

    وإلى حكم أخرى إن شاء الله.

    والحمد لله رب العالمين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-12-29
  19. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    يقول العبد الفقير/ المؤيد الأشعري

    يقول ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى

    [TABLE=width:90%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/3.gif);][CELL=filter: dropshadow(color=red,offx=1,offy=1);][ALIGN=center]قَطَعَ السَّائرينَ لَهُ وَالواصِلينَ إِليهِ ، عَنْ رُؤْيَةِ أَعْمَالِهِمْ ، وشُهودِ أّحْوالِهِمْ ، أَمَّا السَّائِرونَ ؛ فَلأَنَّهُمْ لّمْ يَتَحَقَّقوا الصِّدْقَ مَعَ اللهِ فِيها . وأَمَّا الواصِلونَ ؛ فَلأَنَّهُ غَيَّبَهُمْ بِشُهودِهِ عَنْها [/CELL][/TABLE]

    يقول العلامة عبد المجيد الشرنوبي - رحمه الله.


    يعني أن الله تعالى حجب السائرين له عن رؤية أعمالهم ، ومنع الواصلين إليه عن شهود أحوالهم . فهو لفٌّ ونَشْرٌ مرتب . وخص الواصلين بالأحوال ، وإن كانت لهم أعمال ، لأن تلك الأحوال التي هي الأعمال الباطنة الصالحة ، أفضل من الأعمال الظاهرة ، فعبر في جانبهم بالأفضل .

    كما أنه عبر في جانب السائرين بالأعمال ، وإن كانت لهم أحوال أيضاً ، لمناسبة ذلك لهم فالسائر إلى الله لا يرى شيئاً من أعماله ، اتهاماً لنفسه بعدم كماله.

    والواصل غائب في شهوده حتى عن نفسه ، فإنه محال أن يراه ويشهد معه سواه . فقد أسبغ الله نعمته على الفريقين ، وأعطى الفريق الثاني أفضل المنزلتين .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة