أخواننا في سجون الملك المغربي اليهودي يطلبون منكم الدعاء؟؟

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 374   الردود : 0    ‏2004-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-07
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان إلى الرأي العام حول ما أفضى إليه إضرابنا عن الطعام

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه- وبعد:

    لقد اضطررنا نحن المعتقلون بالسجن المركزي بالقنيطرة، والعشرات من إخواننا نزلاء حي (ج) بنفس السجن إلى خوض إضراب عن الطعام ابتداء من 19 شعبان 1425/ 5 أكتوبر 2004 إلى أجل غير مسمى، بل صممنا العزم على أن يكون إلى غير أجل أصلا وإلى آخر نفس، سبقه إضراب إنذاري دام ثلاثة أيام، وذلك احتجاجا على استمرار اعتقالنا ظلما وعدوانا من جهة أولى، ورفضا لحرماننا مما لا ينبغي أن نحرم منه داخل السجن من جهة ثانية، ولإيصال صوتنا إلى من بيده الأمر وإلى الرأي العام من جهة ثالثة.

    والآن قررنا يومه 16 رمضان الأبرك 1425/ 30 أكتوبر 2004 تعليق هذا الإضراب حتى تتجسد على الواقع بعض الحقوق التي وعدنا بالتمتع بها في انتظار تحقيق المطالب الأخرى بعد مفاوضة مع المسؤولين على نحو ما يأتي بيانه.

    وقبل ذلك تجدر الإشارة إلى أن هذا الإضراب قد أسفر عن أضرار جد خطيرة بصحة المضربين، تتمثل في إنهاك تام وتدهور مخيف في البنية الجسدية لهم، حيث تكاثرت حالات الإغماء والغثيان حمل أصحابها إلى مراكز الإنعاش الطبية، نذكر منها: الانهيار التام للشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي وعجزه عن الوقوف على قدميه، أخرج على إثرها بشكل استعجالي ليلا إلى المستشفى في عناية مركزة، وهو تقريبا ما حصل للشيخ محمد الفزازي، وإن كان هو على مستوى تعفن الكلى وعدم قدرته على المشي بصفة تامة، وأكثر من هذا كله حالة محمد نكاوي حيث سدت له صمامات القلب وحمل إلى المستشفى في حالة مهولة.

    وأخيرا زارتنا لجنة مكونة من ثلاثة مسؤولين مبعوثين من المدير العام لإدارة السجون العامة للمفاوضة، وتمت المفاوضة بشكل إيجابي:

    1- كانت النتيجة حمل رسائلنا بمطلبنا الأساسي، وهو إعادة النظر في أحكامنا الجائرة، والإفراج عنا فورا، خاصة وأنه لا أحد استطاع أو يستطيع إثبات إدانتنا بما نُسب إلينا من تهم تعسفا وافتراء، نظرا لبراءتنا التامة من ذلك.

    2- وصول كلمتنا من خلال تصريحات وحوارات وبيانات متعددة تولت نشرها بعض الصحف الوطنية التي نقدرها غاية التقدير.

    3- اهتمام المنظمات الحقوقية والإنسانية في الداخل والخارج بقضيتنا العادلة، وتداعي أصواتهم وأقلامهم على نصرتنا قناعة منهم أننا مظلومون، هؤلاء جميعا لهم منا الشكر الكثير، ونرجوهم بذل المزيد من الجهد حتى لا يبقى مظلوم واحد خلف القضبان، وهذا وحده مكسب ثمين في تقديرنا، وبخصوص المطالب التي يدخل تحقيقها ضمن حيز اللجنة الذكورة آنفا، فقد أثمرت المفاوضات على اكتساب ما يلي:

    - الحق في استعمال الهاتف الثابت وفق المسطرة الإدارية.

    - الحق في الزيارة المباشرة لأهالينا مرة في الأسبوع من غير مضايقة.

    - الحق في الزيارة العائلية (الخلوة الشرعية) وفق ما هو معمول به.

    - الحق في الصحف الوطنية بعيدا عن مقص الرقابة.

    وبقيت حقوق أخرى عالقة نصر نحن من جهتنا على ضرورة التمتع بها، ويعد المفاوضون لنا على بذل ما في وسعهم لتحقيقها، نذكر منها: فك العزلة التي لا تزال مضروبة علينا، بحيث لا سبيل لاختلاط العلماء بغيرهم من الإخوان في حي (ج) فضلا عن غيره. كذا إيقاف حرماننا إلى الآن من صلاة الجمعة، وتحسين التطبيب والأكل...إلى غير ذلك.

    لذا قررنا تعليق إضرابنا عن الطعام إلى أجل نستيقن فيه تحقيق ما تقرر، وإن كنا لا نشك في صدق طاقم اللجنة المفاوضة، لكنه النزول عن الرأي العام للأخوة المضربين الذي تفرضه علينا روح المشاورة، ويتبع هذا التعليق توقيف الإضراب مباشرة بشكل نهائي حسب ما ذكرنا مع مواصلة الحوار مع المسؤولين في انتظار الأهم...وحررناه أصالة عن أنفسنا ونيابة عن باقي المضربين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي هذا البيان من داخل السجن المركزي بمدينة القنيطرة المغربية وذلك متابعة منا للإضراب الذي سبق وأن نشرنا البيانات بشأنه . ونسأل الله أن يفرج كرب المكروبين وأن يفك أسر المأسورين .

    المرصد الإعلامي الإسلامي
     

مشاركة هذه الصفحة