المسلمون يذبحون في تايلاند أين الامم المتامره؟ حي على الجهاد؟

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 420   الردود : 0    ‏2004-11-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-06
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    مذبحة بشعة قامت بها قوات الأمن التايلاندية ضد الأقلية المسلمة حيث قتلت 84 مسلماً في الثالث عشر من رمضان الحالي، السادس والعشرين من أكتوبر 2004م بعد حشر مئات منهم بعضهم فوق بعض في شاحناتها، وذلك إثر مظاهرات احتجاجية قتل فيها 6 مسلمين جنوبي البلاد. والأخطر من ذلك أن رئيس الوزراء التايلاندي امتدح قوات الأمن، واعتبر أنهم "أدوا عملاً رائعاً".
    بينما حفر الأهالي قبورا جماعية لنحو 28 جثة لم يتم التعرف عليها وذلك من أصل 78 قتيلاً مسلما سقطوا في هذه الحادثة إضافة إلى ستة آخرين قتلوا بنيران الشرطة إثر احتجاجات تلت الحادثة.
    ورداً على الحادث توعدت منظمة باتاني الموحدة للتحرير (بولو) -وهي حركة انفصالية إسلامية- بالانتقام لمقتل المسلمين.
    يشار إلى أن رئيس الوزراء التايلاندي ثاكسين شيناواترا قد أقر بوقوع أخطاء في الطريقة التي تعاملت بها قوات الأمن مع الاحتجاجات.
    وتدعي الحكومة التايلاندية ذات الغالبية البوذية أن روح الانفصال في الإقليم تؤجج أعمال العنف بجنوبي البلاد المحاذي لماليزيا، وأنها تنوي وضع خطة متكاملة لإنهاء التمرد هناك.
    وأسفرت المواجهات في جنوبي تايلاند عن سقوط 400 قتيل على الأقل منذ مطلع العام الحالي ويتهم ناشطو حقوق الإنسان السلطات التايلندية باستخدام وسائل عنيفة في الجنوب, مشيرين إلى قمع حركة احتجاج في أبريل/نيسان الماضي أدت لمجزرة في مسجد باتاني راح ضحيتها 32 شخصاً.
    ويشكل المسلمون نحو 10 % من سكان تايلند البالغ عددهم 63 مليون نسمة، ويتركزون في الأقاليم الجنوبية للبلاد، وهم يحتجون على إجراءات التمييز بحقهم في الوظائف والخدمات.
    وكان نحو 3000 مسلم نظموا مظاهرة في الخامس والعشرين من أكتوبر الحالي أمام أحد مراكز شرطة ولاية ناراثيوات ذات الأغلبية المسلمة جنوب البلاد احتجاجا على اعتقال 6 مسئولين محليين بتهمة دعم ما تصفه الحكومة بـ"الجماعات المتمردة المسلحة" في جنوب البلاد، إلا أن قوات الشرطة والجيش تدخلت لقمع المتظاهرين؛ وهو ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، بعدما استخدمت قوات الجيش والشرطة الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه.

    وقامت قوى الأمن بحشر 1300 من المتظاهرين داخل شاحنات لنقلهم إلى ثكنات عسكرية في مدينة باتاني لاستجوابهم، وتم إرغام المعتقلين على التمدد على الأرض ووجوههم إلى الأسفل وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم قبل وضعهم فوق بعضهم في الشاحنات.
    وتشهد مناطق الجنوب المسلم حالة من السخط والغضب المتزايدين في الفترة الماضية في أعقاب قيام السلطات التايلاندية بشن حملة اعتقال طالت زعماء مسلمين وعدداً من السكان المحليين دون توجيه أي تهم رسمية إليهم. وكانت المواجهات في جنوب تايلاند قد أسفرت عن سقوط 400 قتيل على الأقل منذ مطلع عام العام الحالي.
    وأدت عملية قمع قاومت بها قوى الأمن حركة احتجاج في إبريل الماضي إلى مجزرة في مسجد باتاني راح ضحيتها 32 مسلماً.
    وفي أواخر أبريل الماضي اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن التايلاندية ومسلحين يعتقد أنهم إسلاميون اقتحمت خلالها قوات الأمن أحد المساجد بجنوب البلاد ذي الأغلبية المسلمة، وأسفرت المواجهات عن مقتل نحو 95 شخصًا.
    وتُعَدّ مقاطعتا يالا وباتاني إلى جانب مقاطعة ناراثيوات المقاطعات الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة في تايلاند التي يدين أغلبية سكانها بالبوذية.
    يُذكر أن هذه المواجهات هي أخطر مواجهات منذ بداية يناير الماضي، حيث اندلعت أعمال عنف لم تعرف أسبابها أدت إلى سقوط نحو 60 قتيلاً في المناطق المحاذية لماليزيا على بعد حوالي 1000 كيلومتر جنوب بانكوك.
    وكانت قوات الجيش التايلاندي قد شنت حملة اعتقالات واسعة في يناير الماضي، شملت عشرات المسلمين للاشتباه في علاقتهم بـ"إرهابيين"، ووضعتهم قيد الاعتقال بدون محاكمة وهو ما أثار سخط المسلمين في الجنوب.
     

مشاركة هذه الصفحة