رئيس المنظمة العربية للصحة والبيئة المدرسية زهير السباعي: 70 في المائة من أمراض العرب

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 780   الردود : 1    ‏2004-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-04
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    بيروت: سناء الجاك
    شكل التعليم هاجس الطبيب السعودي الدكتور زهير السباعي، وتحديداً التعليم الطبي، لذا انشأ 12 معهداً في المملكة لتدريب الشباب والفتيات على التخصصات الصحية، وهو اليوم بصدد انشاء جامعتين، الاولى في الطائف، ورئيسها الفخري الامير سلطان بن عبد العزيز، وستباشر نشاطها مطلع العام الدراسي المقبل، والجامعة الثانية في المدينة المنورة. اما الهدف الأبعد للدكتور السباعي فهو جامعة عربية كبرى تجمع العديد من الجامعات وتساهم في تربية الانسان واعداده لسوق العمل، خاصة أن 70 في المائة من الحالات التي تزور الاطباء هي نتيجة القلق النفسي.
    «الشرق الاوسط» حاورت الدكتور السباعي عن نشاطاته ورئاسته المنظمة العربية للصحة والبيئة المدرسية فقال: «بدأت فكرة المنظمة العربية للصحة والبيئة المدرسية منذ خمس سنوات في القاهرة وتكونت بعضوية 15 دولة عربية، واخترنا لبنان ليكون مقرها في جمعية «اجيالنا». اما هدف المنظمة فهو رفع مستوى الصحة في المدارس، بحيث يدرج برنامج المدرسة المعززة للصحة ضمن المناهج. ويرتكز البرنامج على ثلاثة جوانب، الاولى هي تطوير بيئة المدرسة لتصبح بيئة صديقة للصحة، ويستوجب الامر تطوير فريق عمل من المعلمين في المدرسة كما يستوجب تطوير المناهج اللاصفية، بحيث يتعلم الطفل من صغره كيف يعنى باسنانه ونظافته، وكيف يعبر الشارع من دون التعرض للخطر، وكيف يبتعد عن الامور الخطرة كالمخدرات والتدخين. وقد وضعنا معايير للتعاون مع منظمة الصحة العالمية وكرسي اليونسكو. اما الجانب الثاني فهو يتعلق بتحقيق هذه المعايير، وقد بدأنا فعلياً مع 15 مدرسة من اصل 160 مدرسة تقريباً شاركت في التدريب في خمس دول هي لبنان والسعودية والاردن والمغرب وتونس. اما الجانب الثالث، فيرتبط بطرح مفهوم جديد لتغيير تعاطي الانسان العربي مع الصحة، ففي اغلب دولنا نلاحظ ان الصحة هي علاجية، بمعنى ان الطفل يعالج بعد اصابته بالمرض. وهذا لا يكفي. وانا وجدت ان الافضل هو الاهتمام بالوقاية قبل المرض. لذا اسست معاهد السباعي قبل انشاء المنظمة، وهي تعنى بجملة امور يجب ان تتوفر في المدرسة».
    وعن تعامل المجتمع العربي مع الموضوع الصحي، قال السباعي: «تعريف الصحة لا يعني مجرد خلو الجسم من المرض، وانما هو التكامل الجسدي والعقلي والنفسي، واضيف مؤخراً العقائدي كائناً ما كانت العقيدة. فاكبر مدعاة لطمأنينة النفس هو الايمان. فطغيان المادة، لا سيما بعد الطفرات الاقتصادية، اثر على التوازن والتكامل لدى العديد من الناس. ومن المعروف علمياً ان من بين كافة اسباب الامراض ودواعي الصحة الاهم هو اسلوب الشخص. فلو استطعنا ان نربي السلوك الشخصي السليم لدى الانسان، لنجحنا في تجنيبه الكثير من الامراض التي تتأتى من اسلوب التربية في الطفولة».
    واضاف السباعي: «يفتقد الكثير من الاسر الى الفهم والادراك للحياة المعتدلة التي ترتكز على الطعام المعتدل والرياضة المعتدلة والمستدامة لتصبح جزءاً من حياة الانسان والبعد عن التدخين وهو من اساسيات الامراض، والنظرة الايجابية للحياة. وهذه الركائز الاربعة لو وعى الناس اهميتها لحسنوا اوضاعه».
    واكد السباعي «ان 70% من الحالات التي تزور الاطباء هي نتيجة القلق النفسي الذي يتوارى خلف مظاهر مرضية». وانتقد السباعي «الخجل الكامن في المجتمعات العربية والذي يحول دون مواجهة الذات واستشارة الطبيب للمعالجة من التوترات النفسية. وهي معاناة تطرأ على كل انسان، والخطر اذا لم يعالج يكمن في تحول الطارئ الى مزمن، وبالتالي يصبح من يعاني غير قادر على الانتاج».
    وعن قدرة من يواجه صعوبات على امتلاك نظرة ايجابية للامور قال السباعي: «الامر اشبه بالتدريب واغلب التوتر الذي نعاني منه سببه عدم تكيفنا مع المشاكل الموجودة اصلاً، والتي لا تخلو حياة منه».
    وعن امكان انشاء الاطفال وفق مناهج المنظمة العربية لتعزيز الصحة المدرسية قال: «الطفل يكون عند بداية تكوينه ثلاثة ارباع عبقري، وتتضاءل قدراته بتأثير المدرسة، فيصل الى مرحلة العاشرة او الثانية عشرة من عمره ويفقد قدرته على الابتكار والتفكير ويصبح نمطياً. وهنا يكمن الفرق بين الغرب والشرق. والمشكلة الثانية هي في المنزل، وما يتعرض له الطفل من نقد قاس ينصب على ذاته كإنسان وليس على اي خطأ ارتكبه. من هنا يمكن ان نتبين مدى تأثير البيت والمدرسة على نفسية الطفل، التي تتشكل سلبياً، فيحمل الشاب صورة سلبية لنفسه لانه تعرض في طفولته الى نقد الاهل والمدرسة وتحطيم المعنويات، مع ان النقد كان يهدف للخير، الا ان مفعوله يبقى سلبياً، بحيث لا يستطيع الانسان ان يتغلب على هذه الصورة».
    ويشير السباعي الى «ان الحلول ليست سهلة، ولكن ينبغي ان يعي الاهل مشاكلهم النفسية والجسدية ويعرفوا انها تنعكس على اولاده».
    وعن مشروع المدارس المعززة للصحة قال السباعي: «لدينا هدف، قد لا يتحقق باكمله، وهو ان تصبح 50% من المدارس في العالم العربي معززة للصحة في عام 2020، وذلك بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية وكرسي اليونسكو و«اجيالنا»، وقد وضعنا النظام واللوائح واستقطبنا مجلس المستشارين وسنعمل لاقناع الوزارات المختصة في الدول المشاركة بوضع مناهج صيفية تعنى بالقضية الصحية، وليس بمادة الصحة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-05
  3. بورشيد

    بورشيد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-16
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    تلخيص المومضوع و عنوانة غير المفهومين هو ان 70 في المائة من امراض العرب تكاد تكون نتجية لاضطرابات نفسية
     

مشاركة هذه الصفحة