توقع ارتفاع عدد المصابين بالسرطان في السعودية إلى 14 ألفا سنويا

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 492   الردود : 0    ‏2004-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-04
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    الدمام: ميرزا الخويلدي
    يعقد في البحرين في الثاني من ديسمبر (كانون الاول) القادم الاجتماع السنوي لمكافحة مرض السرطان، الذي ينظمه مكتب (العلمي للاستشارات) ومقره في المنطقة الشرقية بالسعودية. ويحضر المتلقى نخبة من كبار الأطباء المختصين ومراكز السرطان وجمعيات السرطان الخيرية في السعودية والخليج.
    وبحسب عبد الله العلمي رئيس مكتب (العلمي للاستشارات)، منظم الملتقى، فان الملتقى يهدف لتبادل الآراء والخبرات الناجحة في مجال مكافحة مرض السرطان، كما سيقوم الأطباء المختصون ومراكز تسجيل السرطان وجمعيات السرطان الخيرية بمناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه مكافحة السرطان وإلقاء الضوء على ما تم تفعيله لمعالجة هذه الصعوبات. وتلقي وزيرة الصحة البحرينية الدكتورة ندى عباس الكلمة الافتتاحية كما ستقدم أوراق عمل لمناقشة الأبحاث المتعلقة بمكافحة أمراض السرطان.
    وقال العلمي لـ «الشرق الاوسط «إن المسببات الواضحة لانتشار الأورام السرطانية في الخليج، هي ارتفاع نسبة التهابات الكبد الوبائي، معرباً عن الامل بأن يتم توفير تطعيم خاص بالتهاب الكبد «سي» لمكافحة هذه الأمراض». وأشار إلى أن الدراسات والأبحاث أثبتت أن «الشمة» من المسببات الرئيسية لأورام السرطان وخصوصاً سرطان الفم واللسان. وقد سجلت منطقة جازان نسبا عالية بسرطان الرأس والعنق ربما لانتشار الشمة والقات فيها. ويقول المختصون إن للوراثة دوراً في بعض أنواع السرطان كسرطان الثدي الذي تصل نسبة وراثته إلى 10%، وسرطان القولون والمستقيم، وتصل نسبة وراثته إلى 20%. وكذلك بعض أنواع أورام المخ والشبكية. إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي برامج تتعلق بفحص جينات الوراثة على الأقل خليجياً أو اقليمياً.
    وقد كشفت إحصائية السجل الوطني أن السرطان يصيب 70 شخصاً من بين كل 100 ألف شخص في السعودية، وأن حوالي 7 آلاف حالة سرطان جديدة تظهر سنويا في السعودية، بين سعوديين ومقيمين. وسجلت الإحصائية كذلك أن نسبة الإصابة بسرطانات معينة تختلف ما بين الرجال والنساء. وبالنسبة للرجال تأتي على التوالي في المراكز الأربعة الأولى الكبد، ثم الغدد اللمفاوية، فسرطان الدم، فالرئة. أما النساء فيأتي سرطان الثدي في المركز الأول، يليه الغدة الدرقية، فسرطان الدم، ثم السرطانات اللمفاوية. ويقوم مركز الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض; وهو المركز الوحيد المعترف به من منظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط، بالاشراف على جميع مناطق السعودية للقضاء على المشكلات التي تؤخر أو تعوق العلاج. ويقول العلمي : إن أهم الأهداف الحالية هي تطبيق البرامج التي تهدف إلى النظر لمشكلة أورام السرطان من زاوية منفرجة في النظر للمسببات ومنعها، والوقاية منها، والتشخيص المبكر، وإيجاد أحسن سبل للعلاج، وإيجاد قاعدة بيانات مستمرة، مع تقييم مستمر للحالات المستعصية.
    ويعالج مركز الملك فيصل للأورام ما يقارب 2700 حالة سنوياً، في حين يُعالج في بقية مراكز السعودية مجتمعة ما يقارب 1500 حالة، بينما المسجل سنوياً في السعودية حوالي 7 آلاف حالة. ألا أن هناك حوالي 4200 حالة سنوياً لا تتلقى العلاج بسبب وصول أغلب الحالات في حالة متأخرة من المرض. ويتوقع الأطباء الأخصائيون أن تزداد نسبة الإصابة بالسرطان وتتضاعف إلى 14 ألف حالة سنوياً. وبرأي العلمي فإن أكثر المشاكل تعقيداً في منطقة الخليج هي طريقة العلاج، لأن التشخيص في أكثر الأحيان يكون صحيحاً، بينما يختلف العلاج من طبيب إلى طبيب، ويعود هذا لعدم وجود مركزية للاشراف. وتتوفر في المملكة العربية السعودية مراكز تؤدي خدمات متكاملة للسرطان في السعودية وهي: مستشفى الحرس، ومركز الملك عبد العزيز التابع لوزارة الصحة في جدة، ومستشفى القوات المسلحة وكذلك المستشفى التخصصي. كما أن من المشكلات الأخرى ارتفاع تكلفة أدوية السرطان الفعالة، حيث تصل تكلفة بعض الأدوية إلى 450 ألف ريال، وتعطى على هيئة أقراص للمريض لمدة سنتين، والعلبة الواحدة لا تقل قيمتها عن 25 ألف ريال، هذا إضافة للتكلفة العالية جداً لإدارة مستشفيات السرطان. وترجع تسمية هذا المرض بالـ«سرطان» لتشابه أوعيته الدموية المنتفخة حول الورم بأطراف سرطان البحر. أما أسبابه فهي وجود خلل جيني بسيط في نفس التركيب النووي للخلية التي تقوم بإنتاج المناعة والبروتينات وجميع العمليات الحيوية في الجسم، ولا يمكن لجهاز المناعة ملاحظته، ويتسبب الخلل، مع الوقت، في خروج الخلية عن السيطرة ومن ثم ظهور السرطان.
    ومن ابرز المشاركين في الاجتماع الدكتور عدنان عزت مدير مركز السرطان بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، الدكتور ناصر الحمدان نائب رئيس مركز السجل الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة السعودية ورئيس مجلس السجل الخليجي للسرطان، صالح آل الشيخ المدير التنفيذي لمركز الملك فهد للسرطان للأطفال بالرياض، حمد الضويلع مدير عام الخدمات الطبية بمستشفى ارامكو السعودي بالظهران، الدكتور علي علاء الدين مدير إدارة العيادات الطبية بمستشفى ارامكو السعودي بالظهران، الدكتور روبرت مارير رئيس قسم أمراض النساء والولادة بمستشفى ارامكو السعودي بالظهران، الدكتورة يسرى العوامي مديرة قسم الأورام بمستشفى ارامكو السعودي بالظهران، الدكتور عبد الرحمن فخرو رئيس جمعية السرطان البحرينية، الدكتور خالد الصالح رئيس الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، الدكتورة مريم مطر مديرة التثقيف الصحي بكلية دبي ورئيسة التثقيف الطبي بالدائرة الطبية والخدمات الصحية بالامارات العربية المتحدة. الدكتور ضياء فاروقي استشاري الأشعة المقطعية بمستشفى شوكت هانم بلاهور بالباكستان
     

مشاركة هذه الصفحة