نموذج من الكتاب العراقيين المعاديين للدين والعروبه

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 265   الردود : 0    ‏2004-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-04
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    وعاد بوش…. وأنتصر الخيار الإنساني الحضاري الشجاع الحازم …!
    وعاد بوش لنطمئن إلى أن مسيرة التحرير في العراق لن تضطرب مجدداً ، ولن ينتصر الإرهابيين القتلة ولو نشروا كل ما قيض لهم جمعه من السيارات المفخخة والأجساد الانتحارية العفنة ، وفي كل حي وزقاقٍ عراقي…!
    انتصار بوش …انتصار للغرب الشجاع …الواثق …المؤمن بأن مصير الإنسانية في هذه المرحلة المفزعة من تاريخها ، لا يحسم إلا بالنار والحديد والقبضة القوية وإلا لغزت سيارات ضاري والقرضاوي وأخوان مصر والأردن واليمن وفلسطين المفخخة ، كل مدن وشوارع ومتنزهات الغرب الجميل العادل .
    انتصار بوش …انتصار إرادة الكفاح من أجل مصير البشرية كلها والذي غدا مرتهناً للانتحاريين الجهلة المحبطين اليائسين المثقلين بالغلّ والكراهية لكل ما هو جميلٌ في هذا العالم ، تدعمهم في الخفاء أوربا القديمة المترددة العاجزة بقيادة فرنسا وألمانيا .
    انتصار بوش …انتصار للعراق الجديد …لمشروع الشرق الأوسط الكبير….لحلم الإصلاح والديموقراطية والعدل في هذا الشرق الكسيح العليل النائم على بيضة الدين والتراث التي تعفنت منذ ألف عام .
    انتصار بوش …تأمينٌ لمستقبل أطفالنا ……أطفال الشيعة والكرد والتركمان والمسيحيين والأيزدية والصابئة …المهدد بالذبح القادم على شفا خنجر ضاري والقرضاوي وأشياخ البترول والإرهاب الممولين لبن لادن والزرقاوي …!
    انتصار بوش …انتصار للمقابر الجماعية على حافريها المتخفون بيننا اليوم في الفلوجة والرمادي واللطيفية والحويجة …!
    انتصار بوش …انتصار للكويت التي لولا الجمهوريين لكانت اليوم متنزهاً تلغ فيه ألسنة الكلاب الفاسقون من أمثال المقبورين عدي وقصي والقاتل الدموي علي الكيماوي ، بل ولكان الخليج كله قد أبتُلع وتقاسمه حلف الإسلاميون والإيرانيون والبعثيون ليشكلوا محور شرٍ يطبق على خناق العالم المتحضر كله عبر العنق البترولي الهش ، الذي ما أسهل أن يُلوى ليساوم حلفاء الظلام الفاشست الغرب من خلاله .…!
    انتصار بوش …انتصار للمرأة العربية التي داس عليها الظلاميون بالأقدام وسحقوا إنسانيتها بنصوصهم السوداء التي ما أنزل الله بها من سلطان …وحسبك فتاوى شيوخ الوهابية في عراقنا الجريح بتزويج بناتنا ممن لم يتجاوزن الطفولة بعد لقمامة اليمن والسودان وسوريا المتخشبة ولبنان المستباح وسعودية العصر الحجري …!
    أربعة أعوامٍ أخرى مع الجمهوريون كافية كما أظن لنسف الإرهاب الإسلامي وتصفيته بالكامل …!
    أربعة أعوامٍ أخرى مع بوش القوي ، هي كل ما يحتاجه العالم في هذا العصر البالغ الخطورة …!
    أربعة أعوامٍ أخرى أظنها كافية لولادة العراق الجديد الجميل العادل الذي حلمنا به طويلاً حتى كدنا نيئس لولا ( البوشين ، الأب والابن ) الجمهوريين الرائعين اللذين حطما أجنحة الشرّ الصدامية ، وشرذما عصبة البغي والسفاهة العربية …!
    هنيئاً لك سيد بوش ولنا ولكل عشاق الحرية والديموقراطية والعدل ، أعوامك الأربع البهية القادمة ….!!
    وألف مبروك للشعب الأمريكي الصديق ، خياره الوطني الشجاع الرائع…!
    جميـــع حقــو
     

مشاركة هذه الصفحة