على أبواب ذكرى التقسيم .. اللاجئون .. معطيات ...

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 504   الردود : 0    ‏2001-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-27
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    بقلم.. جهاد

    الفلسطينيون : معطيات وتطلعات 67.5 في المئة خارج أرضهم بناء على الاتجاه العام لمعدلات النمو بين اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم يقدر عددهم حاليا في نهاية عام 1999 بنحو أربعة ملايين لاجئ، قد قدرتهم سجلات الأونروا . ويتركز في مناطق الشتات المحيطة بفلسطين نحو 62.2 في المائة من اجمالي مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في الأونروا، أي حوالي (2.25) مليون لاجئ فلسطيني ، منهم 41.7 بالمائة في الأردن ، 10.2 بالمائة في لبنان ، 10.3 بالمائة في سوريا، واذا اخذنا 337000 لاجئ غير مسجلين ، فانه يصبح هناك ثمة (2.7) مليون لاجئ خارج أراضهم حاليا في نهاية عام 1999 يمثلون 67.5 في المائة من اجمالي مجموع اللاجئين المقدر بنحو أربعة ملايين لاجئ، ومن بين هؤلاء نحو 125 ألفا في الولايات المتحدة الاميركية من بينهم أكاديميون وفنيون ومدرسون في الجامعات الاميركية المختلفة منهم: الدكتور ادوارد سعيد ، وابراهيم أبو لغد، والدكتور هشام شرابي وغيرهم كثيرون. تستأثر مخيمات الأردن وعددها عشرة مخيمات 18.2 في المائة من اجمالي عدد اللاجئين هناك والمقدر في عام 1999 بنحو 1612742 لاجئا، وتصل مساحة المخيمات في الأردن الى 5750 دونما أكبرها بالمساحة مخيم البقعة ومساحته 1400 دونم. في حين تستأثر مخيمات الفلسطينيين في لبنان وعددها 12 مخيما 55.4 في المائة من اجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين هناك والبالغ ينحو 370144 لاجئا في عام 1999. وإذا اخذنا التجمعات التي نشأت اثناء الحروب على المخيمات وخاصة قضاءي صيدا وصور فان النسبة المتركزة في المخيمات تصل الى نحو 65 في المائة من اجمالي اللاجئين في لبنان. وتبلغ مساحة المخيمات في لبنان 1670 دونما، اكبرها مخيم الرشيدية الى الجنوب من مدينة صور وتبلغ مساحته 267 دونما. اما في سوريا فيوجد عشرة مخيمات فلسطينية تستأثر بنحو 29.2 في المائة من اجمالي مجموع اللاجئين الفلسطينيين البالغ 374621 لاجئا في عام 1999، وترتفع النسبة اذا اخذنا بعين الاعتبار مخيم اليرموك وهو مخيم غير معترف به من قبل الأونروا على رغم انتشار خدماتها الصحية والتربوية ،ويتركز فيه نحو 120 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين. وتبلغ مساحة المخيمات في سورية 9174 دونما أكبرها مخيم جرمانا، ومساحته 2414 دونما. فضلا عن ذلك يوجد نحو 65 ألفا من اللاجئين في مصر وهؤلاء من خارج اطار الأونروا. وتعتبر الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية اكثر سواء بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان نتيجة الظروف الأمنية التي عاشها اللاجئون، ناهيك عن منعهم من العمل من 70 مهنة في الاقتصاد اللبناني، فتصل معدلات البطالة الى اكثر من 50 في المائة. وعمل غالبية العمالة الفلسطينية في جنوب لبنان موسمي في البيارات ،في حين لا تتعدى معدلات البطالة بين اللاجئين في سوريا 9 في المائة من قوة العمل الفلسطينية هناك، وتصل معدلات البطالة بين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن الى 13 في المائة. أماكن تجمع الفلسطينيين في الدول العربية غير المجاورة بعدما كانت دولة الكويت تستأثر بنحو 450 الف فلسطيني قبل عام 1990، بات لا يتعدى الرقم 60 ألفا في عام 1999 حسب الاحصاءات الكويتية، إذ تم طرد الغالبية إبان حرب الخليج الثانية، ويصل عدد الفلسطينيين في الدول العربية غير المجاورة نحو 500 ألفا من بينهم عدد من اللاجئين الفلسطينيين غير المسجلين في الأونروا في حين تتعدى النسبة 80 في المائة من الفلسطينيين في الأردن والضفة والقطاع وسوريا والذين اضطروا للعمل في مناطق الجذب الاقتصادي وخصوصا السعودية (265000) والامارات (56000) وقطر (35000). وتعتبر العمالة الفلسطينية في دول الخليج العربية مؤهلة علميا وعمليا. وهم يتركزون في الأعمال التي تتطلب شهادات أكاديمية وعملية عالية، كالتدريس والصحة، والوزارات كالنفط والاعلام وغيرهما. اللاجئون الفلسطينيون خارج فلسطين و"الوطن البديل" منذ عام 1948 ظهرت الى العلن مشاريع عديدة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين سواء خارج فلسطين او داخلها، كان آخر هذه المشاريع مشروعا اميركيا بزر الى الأمام في عام 1998، حيث تمحور حول ضرورة اعادة توطين وتوزيع خمسة ملايين فلسطيني من بينهم اللاجئون الفلسطينيون خارج فلسطين . ويتم من خلال المشروع المذكور توطين قسم من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في حين يرى المشروع نفسه سهولة توطين اللاجئين في سوريا والأردن ، لأسباب تتعلق بنسبة الفلسطينيين التي لا تتعدى 3 في المائة من سكان سوريا، والوضع الذي يتمتع به اللاجئون في الأردن وخصوصا الجنسية من السنوات الأولى التي تلت نكبة عام 1948. ومن الملاحظ ان كافة المشاريع سواء التي طرحت على اساس انها رسائل دراسية في جامعات اميركية، او تلك التي تحدثت عنها وسائل الاعلام الغربية والعربية ، تتواءم الى حد كبير من التصورات "الإسرائيلية" إزاء قضية اللاجئين ، والتي تنصب اساسا على ضرورة توطين اللاجئين حيث هم خارج فلسطين ،وعدم تحمل الدولة العبرية أية مسؤولية ازاء نشوء قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر الترانسفير الصهيوني المبرمج والذي طال نحو خمسين في المائة من الشعب الفلسطيني في عام 1948. والملاحظ أنه بعد انعقاد مؤتمر مدريد، وعقد اتفاقات أوسلو وترحيل قضية اللاجئين الفلسطينيين الى مفاوضات الوضع النهائي، تسارعت السيناريوهات لجهة توطين اللاجئين او اعادة توزيعه، وقد كان النشاط منصبا على توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أو توطينهم في العراق من خلال صفقة على حساب هؤلاء اللاجئين. وقد صرح أكثر من مسؤول لبناني عن موقفه ضد التوطين، بيد ان الموقف الفصائلي والشعبي الفلسطيني واضح منذ عام 1982 حين طفا الى السطح توطين الفلسطينيين في منطقة الازرق في الاردن، فكان الرفض جماعيا، وتوضحت الصورة اكثر بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن في الذكرى الخمسين للنكبة حين عبّر غالبية الذين تمت مقابلتهم في وسائل الاعلام العربية، عن التمسك بحق العودة ورفض فكرة الوطن البديل باعتبار حق العودة لا يتقادم وهو ممكن وخط احمر في الوقت نفسه. المصدر : جريدة السفير 17/12/1999
     

مشاركة هذه الصفحة