الفوضى والطاعة والجهاد.....الشيخ عبد المحسن العبيكان

الكاتب : الكواسر   المشاهدات : 545   الردود : 2    ‏2004-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-04
  1. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]الفوضى والطاعة والجهاد.....الشيخ عبد المحسن العبيكان

    --------------------------------------------------------------------------------

    ونواصل الحديث حول الموقف الفقهي من أحكام الجهاد، إذ أفتت اللجنة الدائمة للافتاء في السعودية بما نصه: «الجهاد لإعلاء كلمة الله وحماية دين الإسلام والتمكين من إبلاغه ونشره وحفظ حرماته فريضة على من تمكن من ذلك وقدر عليه، ولكنه لا بد له من بواعث الجيوش وتنظيمها خوفاً من الفوضى وحدوث ما لا تحمد عقباه، ولذلك كان بدؤه والدخول فيه من شأن ولي أمر المسلمين فعلى العلماء أن يستنهضوه لذلك فإذا ما بدأ واستنفر المسلمين، فعلى من قدر عليه أن يستجيب للداعي إليه مخلصاً وجهه لله راجياً نصرة الحق وحماية الإسلام ومن تخلف عن ذلك مع وجود الداعي وعدم العذر فهو آثم».
    وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: «لا يجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كان الأمر لأن المخاطب بالغزو والجهاد هم ولاة الأمور وليس أفراد الناس فأفراد الناس تبع لأهل الحل والعقد، فلا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع، إذا فاجأهم عدو يخافونه فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعيّن القتال إذاً».
    «وإنما لم يجز ذلك لأن الأمر منوط بالإمام فالغزو بلا إذنه افتيات عليه وتعد على حدوده، ولأنه لو جاز للناس أن يغزوا من دون إذن الإمام لأصبحت المسألة فوضى. كل من شاء ركب فرسه وغزا. ولأنه لو مكن الناس من ذلك لحصلت مفاسد عظيمة، فقد تتجهز طائفة من الناس على أنهم يريدون العدو وهم يريدون الخروج على الإمام أو يريدون البغي على طائفة من الناس».
    وقال الشيخ رحمه الله تعالى: «إذا قال الإمام انفروا، والإمام هو ولي الأمر الأعلى في الدولة، ولا يشترط ان يكون إماماً عاماً للمسلمين، لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي» فإذا تأمر إنسان على جهة ما، صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذاً، وأمره مطاعاً، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه والأمة الإسلامية بدأت تتفرق، فابن الزبير في الحجاز، وابن مروان في الشام، والمختار بن عبيد وغيره في العراق فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة، وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول: إنه لا إمام للمسلمين اليوم، فلا بيعة لأحد، نسأل الله العافية، ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم؟ أم يريدون أن يقال كل إنسان أمير نفسه؟ هؤلاء اذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية، لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي له الكلمة العليا فيها فهو إمام فيها».
    «وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام وقال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه، وهذا هو الواقع الآن، فالبلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل صراع على السلطة ورشاوى وبيع للذمم إلى غير ذلك، فإذا كان أهل البلد الواحد لا يستطيعون أن يولوا عليهم واحداً إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عموماً؟! هذا لا يمكن». إذا استنفر الإمام وجب على المسلم الخروج لقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنو ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير» (التوبة: 38 ـ 39). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وإذا استُنفِرتم فانفروا»، ولأن الناس لو تمردوا في هذا المجال على الإمام لحصل الخلل الكبير على الإسلام، إذ إن العدو سوف يقاتل ويتقدم إذا لم يجد من يقاومه ويدافعه».

    جريدة الشرق الاوسط
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-06
  3. الأسدالسلفي

    الأسدالسلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-06
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]يستحق الرفع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-06
  5. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [align=right]فتنة رهن الجهاد برضاء وسخط الأمريكان)، فقد تولى حمل رايتها أيضا شرذمة من "الأئمة المضلين"، ومن أبرز الناطقين باسمها الفتان "عبد المحسن العبيكان"، ومحل عقد مؤتمراته الصحفية في قناة هز الوسط والعلاقات الحميمة، وكشف الصدور والنحور، اللبرالية المنهج، والعلمانية العقيدة، والتغريبية المشرب، والماجنة السلوك - أعني قناة المخنثين وأشباه الرجال، صاحبة السمعة السيئة "الأم بي سي"، فسبحان من جمع بين "دعاة الفتنة"، و"دعاة الفجور"!!
    لقد ابتلى الله هذه الأمة في هذا الزمان بشرذمة من "الأئمة المضلين" أعداء الصحوة والدين أخذوا على عاتقهم تخذيل الأمة وتثبيطها عن الجهاد بشتى الوسائل والحيل، فتلقفتهم القنوات الفضائية الخبيثة أمثال (الأم بي سي) وشقيقتها (العربية)، وأفسحت لهم في مجالسها المنكرة، وبرامجهم الخبيثة، فاختلط ذكر الله مع معاقرة الخمور، وكشف البطون والصدور!!!
    ولسنا بصدد الإنكار عليهم في مشاركتهم في هذه القنوات الخبيثة، ودخولهم بأقدامهم إلى استوديوهات الرذيلة؛ لأنهم يزعمون الاجتهاد في المسألة، ونحن نعتقد أن هذه المسألة لا تضر إلا أصحابها، فليذهبوا إلى الجحيم، وليقتحموا جراثيمها، فلسنا نبلي بهم.
    أما ما نحن بصدده، فهو الاحتساب على هذا المنكر العظيم الذي يتفوه به الفتان "عبد المحسن العبيكان" في برنامجه المشبوه "حوار الطرشان"، ولسان حاله يقول: "إعانة الأمريكان على أهل الإيمان".
    والحقيقة لقد سمعت منذ فترة عن هذا الرجل - "العبيكان"، وما يصدر عنه من فتاوى سياسية خطيرة تعم بها البلوى، وتؤثر سلبا على مجاهدة الأمريكان في بلاد العراق وأفغانستان، والصهاينة والروس في فلسطين والشيشان.
    ولم أصدق أن يبلغ الشطط والهذيان ما بلغه هذا الفتان "عبد المحسن العبيكان" إلى هذا المبلغ حتى سمعت بعض أباطيله وترهاته بنفسي!!
    فأُذكر هذا الرجل ومن على شاكلته من المثبطين والمخذلين، باسم الدعوة والدين بقول الإمام الأوزاعي - رحمه الله: "ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين للحرمات بالشبهات".
    كفى حزنًا للدين أن حماته ............. إذا خذلوه قل لنا كيف ينصر؟!!
    متى يسلم الإسلام مما أصابه .......إذا كان من يرجى يخاف ويحذر؟!!
    ورحم الله "محاضر محمد" رئيس وزراء ماليزيا السابق حين قال: قادة المسلمين مسؤولون عن تخلف المسلمين ومهانتهم، وأزيد على ما قال: بأن "الأئمة المضلين" هم من يشرع إذلال المؤمنين، وإهانة الموحدين، واحتلال بلاد المسلمين، وصدق الشاعر حين قال:
    وهل أفسد الدين إلا الملوك ...........وأحبار سوء ورهبانها؟
     

مشاركة هذه الصفحة