العزف على انقاض داعش في الموصل

الكاتب : ابو عمر المؤمن   المشاهدات : 860   الردود : 2    ‏2017-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2017-04-20
  1. ابو عمر المؤمن

    ابو عمر المؤمن عضو

    التسجيل :
    ‏2016-01-13
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    6
    وسط أنقاض موقع أثري يقدسه المسلمون والمسيحيون في مدينة الموصل العراقية أقام عازف الكمان العراقي أمين مقداد الأربعاء حفلا صغيرا في المدينة التي أجبره متشددو تنظيم داعش على الهرب منها.

    وبينما كان مقداد يعزف ألحانا ألفها سرا عندما كان يعيش تحت حكم التنظيم المتشدد أمكن سماع دوي الانفجارات والأعيرة النارية من الأحياء الغربية في الموصل حيث لا تزال القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة تحارب داعش للسيطرة على المدينة.

    قال مقداد لرويترز "هذا مكان للجميع وليس لطائفة واحدة. داعش لا تمثل أي دين لكنها أيديولوجية تقمع الحرية."

    وهرب مقداد (28 عاما) من الموصل بعد أن اقتحم متشددو داعش منزله وصادروا آلاته معتبرين أن موسيقاه تخالف تفسيرهم للإسلام.

    ويمثل حفل اليوم الذي استمر ساعة أول عودة له للمدينة التي اجتاحها التنظيم عام 2014.

    وقال مقداد إنه اختار جامع النبي يونس كرمز للوحدة.

    وقال "أود أن استغل الفرصة لأبعث رسالة للعالم وأوجه ضربة للإرهاب وكل العقائد التي تقيد الحريات بأن الموسيقى شيء جميل... كل من يعارض الموسيقى قبيح."

    منقول عن سكاي نيوز العربية :::

    بغض النظر عن تحريم الموسيقى و العزف ولكن الم يكن من الافضل قيام داعش بنشر الاسلام بطريقة افضل مما فعلوه لان الكل يعود الى ما كان عليه قبل ظهور داعش !!!

    داعش شوهت صورة المسلمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2017-04-23
  3. ياسر كمال

    ياسر كمال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2015-08-07
    المشاركات:
    863
    الإعجاب :
    63
    داعش يحارب أي مظهر من مظاهر الثقافة و الابداع و يأخذا الامة الى الجهل و القتل و سفك الدماء
     
    أعجب بهذه المشاركة ابو عمر المؤمن
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2017-05-03
  5. ابو عمر المؤمن

    ابو عمر المؤمن عضو

    التسجيل :
    ‏2016-01-13
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    6
    صدقت لو لاحظت اخي الكريم انهم قاموا بهدم الاثار و الحضارات البائدة في العراق و سوريا

    و هي كانت موجوده منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم و لم يمسسها و لا حتى الصخابه و لا حتى التابعين !!!!!

    و هذا خير دليل على مدى تخلف داعش