نداء00نداء للشباب احذروا واستيقظوا

الكاتب : ابا القعقاع   المشاهدات : 479   الردود : 2    ‏2004-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-04
  1. ابا القعقاع

    ابا القعقاع عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-06
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    [عن محاولات صهيونية لاختراق أفكار الشباب
    طريق يهوديات بجنسيات مختلفة
    تحقيق - محمد غانم‏
    صحيفة الاتحاد الإماراتية 10/8/2003‏
    شهدت المنطقة العربية مؤخراً هجرات مكثفة ‏من جنسيات مختلفة، خاصة الروسية عقب تفكك ‏الاتحاد السوفييتي السابق، حيث احترفت بعض ‏الروسيات العمل في الملاهي الليلية وفرق ‏الرقص الشعبية.‏
    وكان لمصر نصيب الأسد من هذه الهجرات التي ‏تمت بصور شرعية أحياناً وفي معظم الأحيان ‏بصورة غير شرعية وبنوايا متباينة. واندفع ‏بعض الشباب لإقامة صداقات وطيدة انتهت إلى ‏علاقات آثمة مع هؤلاء الفتيات دون التفكير في ‏عواقبها، وغالباً ما كان يكتشف الشباب النوايا ‏السيئة لهؤلاء الفتيات الروسيات يهوديات ‏الديانة، المتمثلة في إقناعهم بالهجرة والتطبيع ‏مع "إسرائيل" بحثاً عن حياة أفضل لهم ولأبنائهم ‏كما يزعمون.‏
    وبالفعل ظهرت محاولات الهروب إلى "إسرائيل" ‏وشهدت الصحراء المصرية المتاخمة للحدود ‏الإسرائيلية عمليات الهروب بمساعدة البدو ‏الذين يحفظون دروبها عن ظهر قلب.‏
    ونجح الأمن المصري في الكشف عن العديد من ‏هذه المحاولات وربما أشهرها تلك التي كادت ‏تتم بتهريب 10 فتيات روسيات عبر صحراء ‏شمال سيناء في مقابل الحصول على شحنة ‏ضخمة من المخدرات. وعلى الرغم من أن ‏جهات تمويل هذه العمليات لم يتم اكتشافها بعد ‏إلا أن رائحة أهدافها بالتأكيد قد لا تخفى على ‏أحد.‏
    وقد التقينا بالعديد من الشباب الذين تعرضوا ‏لمحاولات الإغراء والجذب والدعوة إلى ‏‏"إسرائيل" ليروا كيف كانت تتم العمليات المنظمة ‏لغزو عقولهم وتشتيت أفكارهم.‏
    الشاب أ.ش سافر إلى ألمانيا للحصول على ‏شهادة تؤهله للعمل في مجال الإرشاد السياحي ‏خاصة للأفواج الألمانية واستضافته عائلة ‏مهاجرة إلى ألمانيا، فالأب أصله أيرلندي يهودي ‏والأم إيطالية، و اعتنت به الأسرة كثيراً، فأحبها ‏وتعلق بها، خاصة أنه عشق ابنتهم الجميلة ‏فيشي التي تعمل وتدرس في الوقت نفسه، وبعد ‏أن انتهى من دراسته دعاهم في أول فوج قادم ‏من ألمانيا لزيارة القاهرة وقضت الأسرة ‏الألمانية عدة أيام بين آثار مصر السياحية ‏وابدوا انبهارهم بها.. وفي هذه الأثناء أكد لرب ‏الأٍسرة الألمانية أنه أحب ابنته فيشي ويتمنى ‏الزواج بها، فوافق على الفور فاتجه إلى الفتاة ‏ليخبرها بالأمر فلم تصدق وبكت بشدة وأكدت له ‏أنها كانت تعتقد أنه سيكتفي بصداقتها، وهو ما ‏دفعها إلى إخفاء مشاعرها عنه. وفجأة صارحته ‏أن والدها يهودي لذلك يفكر في الهجرة إلى ‏‏"إسرائيل". وبالتالي ستكون أسرتها قريبة منها ‏إذا تزوجت وأقامت في مصر. من هنا شعر ‏الشاب المصري بالخطر والقلق، لاسيما عندما ‏فوجئ بإصرارها على اصطحابه لزيارة أسرتها ‏في "إسرائيل" والإقامة بصفة دائمة عند هجرتهم ‏إليها. لذلك قرر الابتعاد عنها على الفور بعد أن ‏ألغى فكرة الارتباط بها.‏
    أما (أ.ن ) فقد تعرفت على شاب في عيد ميلاد ‏إحدى صديقاتها وتوطدت علاقتهما، حتى تحولت ‏الصداقة إلى قصة حب، فهي فتاة جميلة وهو ‏شاب وسيم أشقر الملامح وتحدث الشاب مع ‏فتاته عن أسرته وعن أحلامه وطموحاته الكثيرة ‏التي كان أهمها السفر إلى "إسرائيل" للعمل ‏هناك، حيث فرص العمل كثيرة كما علم من ‏أصدقائه خاصة أن ما سيساعده على سرعة ‏التأقلم في المجتمع الإسرائيلي هي والدته التي ‏تقيم هناك منذ سنوات بعيدة منذ انفصالها عن ‏والده، ستساعده على سرعة التأقلم في المجتمع ‏الإسرائيلي فهي روسية ووالده مصري وكان ‏تعارفهما خلال عمل والده في فنادق طابا ‏المصرية حيث كانت قادمة من "إسرائيل" ‏للسياحة بعد قدومها كمهاجرة ولكنها لم تتأقلم ‏على الحياة في مصر بعد الزواج وقررت العودة ‏إلى هناك وهو يحلم باللحاق بوالدته خاصة أنه ‏لا يجد عملاً يناسب مؤهله المتوسط وعلى ‏الرغم من محاولات الفتاة إثناء فتاها عن تفكيره ‏في السفر إلى "إسرائيل" إلا أنه حلمه الذي لا ‏يتنازل عنه مطلقاً تخوض معه التجربة ولكنها ‏فضلت الابتعاد عنه حتى يعود إلى رشده.‏
    سلبيات الإنترنت
    وتعود بداية هذه القصة من البريد الإلكتروني ‏من خلال ما يعرف بالشات فقد دار حديث استمر ‏لساعات طويلة في محاولة لإقناع الشاب ‏المصري بتقبل فكرة تواجد المجتمع الإسرائيلي ‏في المجتمع العربي وكانت الدعوة صريحة ‏لزيارة دولة "إسرائيل" للتعرف عليها والاستمتاع ‏بها والتأقلم مع شعبها الودود الذي يحيط نفسه ‏بسياج أمني وخرساني لحمايته ممن يصفونهم ‏في أدبياتهم بـالوحوش الفلسطينية، فمنذ أن ‏أمتلك س. فوزي وهو شاب عربي من أم ‏مصرية وأب سوري جهاز كمبيوتر وهو مولع ‏بالإنترنت وخواصه وميزاته العديدة وأدمن ‏برنامج شاتنج أوكة وهو برنامج إسرائيلي تقوم ‏فكرته على إتاحة الفرصة بين الشباب للحديث ‏وتبادل الأفكار والمعلومات وفي إحدى المرات ‏وبينما كان يعبث بجهازه أرسلت له فتاة رسالة ‏تطلب فيها الحديث معه، إذا كان ليس مشغولاً ‏فوافق على الفور وبدأ حديثهما سوياً وسرعان ‏ما تعارفا وتحدثا في أدق تفاصيلهما وشعر ‏الشاب بالقلق بعدما ألقت الفتاة في وجهه بعض ‏الأسئلة التي لا يعقل أن تسألها فتاة لشاب في ‏بداية علاقة صداقتهما الإلكترونية هل تحب ‏وطنك؟ هل تثق في قيادات جيشك؟ هل تثق في ‏قدرته على مقاومة أعداء وطنك؟ ‏
    وهنا وقف الشاب العربي وأكد في رسائله أنه ‏لن يجيب على هذه الأسئلة لأنه لا يهتم بمثل ‏هذه الأمور فهو لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره ‏ولم تدخل مجال وحيز اهتماماته فإذا بها تخبره ‏أن هذه الأسئلة لمجرد الدردشة ولفتح مجالات ‏جديدة في الحديث والحوار وعندما علمت أنه ‏سوري الجنسية أكدت له أنها تقيم على بعد ‏دقائق منه حيث إنها إسرائيلية من أصل روسي ‏وزعمت أنها غير متعصبة وتتمنى تحقيق السلام ‏حتى يعيش العرب والإسرائيليون في وئام ‏ومحبة واستقرار ورخاء اقتصادي ثم وجهت له ‏الدعوة لزيارة "إسرائيل" للتعرف على أبناء ‏وطنها والاقتراب منهم بذريعة مشاهدة التقدم ‏والرخاء الإسرائيلي فهم كما تزعم قطعة أرض ‏غربية في الشرق الأوسط، أي تجمع القوتين ‏الأوروبية والأميركية وهنا تجادل الفتى السوري ‏والفتاة الإسرائيلية كثيراً واحتدم النقاش بينهما ‏ولم يتقبل فكرة زيارة "إسرائيل" أو كونهم حملاناً ‏والفلسطينيين ذئاباً أو فكرة حتمية بقاء المجتمع ‏الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط ولم تيأس ‏الفتاة وطالبته بلقائها في أقرب فرصة في شرم ‏الشيخ وطالبته بإرسال بياناته للتعرف عليه عند ‏زيارتها إلى مصر، فما كان منه إلا أن قطع ‏الاتصال وقرر أن يكون حذراً وألا يتحدث مرة ‏أخرى مع من يقتحم عليه حياته وتسليته ‏الوحيدة لفرض آرائه ولو بالإكراه.‏
    أما ش.فؤاد 23 عاماً فهو طالب بكلية التجارة ‏ويجيد الإنجليزية والفرنسية والده حاصل على ‏الدكتوراه في الفيزياء من إحدى الجامعات ‏الفرنسية منذ سنوات بعيدة وتعرف الشاب على ‏مجموعة من الأصدقاء داخل الجامعة عرضوا ‏عليه مراسلة فتاة من أي دولة في العالم في ‏مقابل رسم اشتراك قيمته خمسة دولارات وهو ‏ما تقدمه العديد من الشركات العالمية لتبادل ‏الثقافات بين الشعوب فوافق. ووقع اختياره على ‏فتاة روسية عمرها 18 عاماً شعر أنها تتوافق ‏معه، خاصة أن أصدقاءه أكدوا له أن الروس ‏يعشقون مصر ويمكن للفتاة أن تأتي إلى القاهرة ‏إذا دعاها لذلك، وبالفعل أرسلت له الشركة ‏عنوان الفتاة وأخبرته بموافقتها على مراسلته ‏وما عليه سوى البدء في إرسال الخطابات إليها ‏لتعريفها بنفسه وبوطنه وأسرته وأرسل الشاب ‏بخطاب على أن ترسل له آخر لتجيب على ‏تساؤلاته حول أسرتها وبياناتها الشخصية وما ‏نوعية دراستها وهل تعمل أم لا وما هي ‏ديانتها؟.‏
    وبالفعل بادلته الرسائل ولكنه لم يهتم كثيراً إنها ‏تعمل عارضة أزياء وأكدت له أنها بدأت في ‏الحصول على نصيبها في الشهرة وأرسلت له ‏العديد من المجلات التي نشرت صورها ثم ‏انقطعت رسائل الفتاة دون مقدمات، حتى فوجئ ‏الشاب برسالة غامضة قادمة من "إسرائيل" ‏فشعر بالدهشة والخوف، حيث يمكن أن تسبب ‏له العديد من المشكلات فقرأها متوجساً فإذا به ‏خطاب من فتاته الروسية التي انقطعت عنه ‏تخبره أنها في إيلات بإسرائيل لأداء شعائر ‏دينها اليهودي التي خشيت أن تخبره به حتى لا ‏ينقطع عن مراسلتها لأنها تعلم مدى العداء بين ‏العرب و"إسرائيل". وأضافت في خطابها أنها ‏سوف تأتي إلى مصر والاستمتاع بمدنها ‏الساحلية، وطلبت منه إرسال خريطة تفصيلية ‏عن مصر وأن يحدد لها عنوانه حتى يمكنها ‏زيارته عند قدومها. في هذه اللحظة هرع الشاب ‏إلى والده مستنجداً فهو لا يعلم ماذا يفعل، لا ‏سيما أنها أكدت له أنها سوف تصطحبه للتعرف ‏على أصدقائها القادمين معها من "إسرائيل" حتى ‏يروون له ما يزعمون أنها مأساة يتعرضون لها ‏هناك فحذره والده من الاستمرار في مراسلة ‏هذه الفتاة التي قد توفر له كل السبل لجذبه ‏للسفر إلى "إسرائيل" بحجة التعرف على ‏المجتمع الحقيقي لإسرائيل وليس ما تبثه وسائل ‏الإعلام وبالفعل أيقن سوء نية هذه الفتاة فأحرق ‏جميع خطاباتها وامتنع عن مراسلتها.‏
    اتقان لغة الأعداء
    أما أ.هـ 29 عاماً فقد كان طالباً بكلية الآداب ‏قسم لغات شرقية وأتقن اللغة العبرية التي ‏تخصص في دراستها، إيماناً أن من يعرف لغة ‏أعدائه يأمن شرهم فمن هنا كان إصراره على ‏تعلمها وبحث الشاب كثيراً عن وظيفة فلم يجد ‏سوى العمل بإحدى البواخر النيلية التي تقدم ‏سهراتها حتى الصباح وتشمل عروضاً لفرق ‏أجنبية وعلى رأسها الفرق الروسية التي تأتي ‏بحثاً عن العمل في مصر، نظراً للكساد التي ‏تعانيه بلادها حالياً وتورط الشاب في علاقة آثمة ‏مع إحدى الروسيات التي تعمل راقصة. وبعد أن ‏بدأت علاقاتهما كصداقة بريئة عرضت عليه ‏الزواج، إلا أنه رفض حيث لا يملك القدرة ‏المادية الكافية لإتمام هذه الخطوة الآن، ومع ‏ذلك أكدت أنها لن تحمله فوق طاقته لأنها سوف ‏تحصل على الإقامة الدائمة بدلاً من المؤقتة التي ‏تحملها طوال إقامتها بلا صفة في مصر.‏
    وبعد فترة وجيزة تم الزواج بالفعل وأثمر عن ‏طفلة أطلقت عليها الأم الروسية لولا ولم ‏يعترض الأب ومرت الأيام ولم يستطع الشاب ‏مواجهة أسرته بأمر زواجه على الرغم من ‏عشقه لابنته الجميلة حتى كانت المواجهة ‏الحاسمة بينه وبين زوجته عندما طالبته بإعلان ‏الزواج وتوفير الحياة الكريمة لها ولابنتها ‏وعندما عجز عن توفير النفقات هددته بالسفر ‏إلى "إسرائيل"، اعتماداً على إتقانه العبرية ‏للإقامة والعمل حيث ارتفاع الدخل للفرد هناك ‏مقارنة بدول كثيرة، فصعق الشاب ولم يصدق ما ‏تقوله وعندما ناقشها أكدت أنه يستطيع اللحاق ‏بها وابنته حتى ولو بالهروب عن طريق الكثير ‏ممن تعرفهم من بدو الصحراء، والذين يمكنهم ‏مساعدته في الوصول إلى "إسرائيل" عند طريق ‏جنوب سيناء وهنا شعر بالخوف بعد أن افتضح ‏أمرها وحاول مجاراتها حتى يمكنه انتزاع ابنته ‏منها إلا أنها كانت أسرع منه واختفت فجأة ولم ‏يعثر لها على عنوان وفشل أصدقاؤها الروس ‏في العثور عليها وعلم الشاب أنها اتجهت هاربة ‏إلى "إسرائيل" بعدما اتفقت مع بدو سيناء على ‏تهريبها مع ابنتها وتركته لا يعرف مصير ابنته ‏التي أصبحت في وطن لا تنتمي إليه أي بلا ‏وطن ولا هوية وربما لن تعرف أباها بعد أن ‏تتحول إلى شابة جميلة حيث ستصبح إسرائيلية ‏حتى النخاع وما زال الأب حائراً لا يعرف ماذا ‏يفعل.‏
    وتبدو حالة (ف.س) قريبة الشبه بالنماذج ‏السابقة، لكنها تختلف في بعض التفاصيل ‏الدقيقة، فقد تزوج من فتاة روسية عندما إلتقاها ‏بالمصادفة خلال عمله كمرشد سياحي فربطت ‏بينهما صداقة مثالية فتم الزواج في مصر ‏بحضور أسرتها وسرعان ما أعلنت إسلامها ‏ولكن الخلاف سرعان ما دب بينهما وقررا ‏الانفصال بعد أن أثمر زواجهما عن طفلين. وكما ‏أعلنت إسلامها سريعاً ارتدت أيضاً كذلك وعملت ‏في مصر كراقصة شرقية محترفة بمساعدة ‏بعض صديقاتها الروسيات في مصر، بعد أن ‏قررت عدم العودة إلى وطنها وعندما حاول ‏التقرب إليها لرؤية طفليه اعتقدت أنه يريد ‏خطفهما واتفقت سراً على الرحيل عن مصر بل ‏الهروب حتى لا يعرف طريقها ونجحت في تنفيذ ‏مخططها ولم يتمكن من العثور عليها حتى ‏فوجئ بخطاب قادم من "إسرائيل" من زوجته ‏التي أخذت تروي له عن المأساة التي تعيشها ‏هناك، خاصة أن لا أحد ينفق عليها وأكدت له ‏أنها ما زالت تحبه بل تعشقه وأطفالهما في ‏حاجة إليهما ولكنها لا يمكنها العودة إلى مصر ‏لذلك تتمنى أن يجيء هو إليها لكي يعيشا سوياً ‏وعلى الرغم من عشقه لأبنائه إلا أنه رفض ‏التفكير في عرضها الصهيوني وأكد لها في ‏اتصال تليفوني أنه لن يترك بلده وعليها أن ‏تأتي إلى مصر حفاظاً على أبنائها مؤكداً أنه ‏سوف يتزوجها مرة أخرى بمجرد قدومها إلا ‏أنها لم ترد وانقطعت عنه أخبارها تماماً.‏
    أهداف بعيدة
    الواقع أن هذا المخطط الصهيوني له أهداف ‏بعيدة ستتحقق إذا لم نتنبه لها ونقف في طريق ‏تحقيقها فهم يستخدمون الروسيات لأنهن بلا ‏وطن وبلا مجتمع وبلا انتماء أو هوية. وبالتالي ‏يصبحن سلعة يتحكمون فيها. ولذلك يجب أن ‏نفرض قيوداً على الأجنبيات المجهولات الهوية ‏ونحذر من دخولهن إلى وطننا العربي ويجب ‏على الشباب المنتمي لوطنه أن يبلغ السلطات ‏المختصة فور وقوع أية محاولة من جانبهن ‏لاستمالته وغرس الأفكار الصهيونية في عقليته ‏استغلالاً لضعف إمكانياته المادية وضيق فرص ‏العمل بالنسبة له.‏
    أما الدكتور عبد العظيم المطعني الأستاذ بجامعة ‏الأزهر فيقول: إن هذه القضية تمثل سياسة ‏التحايل من قبل العدو لاختراق المجتمع العربي ‏والمصري تحديداً. وهي سياسة قديمة، حيث ‏حاولوا تجنيد ضعاف النفوس الذين يعملون ‏بالخارج وكانوا يتبنونهم ويسهلون لهم سبل ‏الإقامة ثم يستخدمونهم بعد ذلك في شتى ‏الأغراض التي تضر بأمن مصر لصالح ‏‏"إسرائيل" وكانوا يعرفونهم ويستقطبونهم عن ‏طريق صفحة الوفيات بالجرائد حيث يعرفون ‏المصريين النابغين في الخارج ويعملون على ‏الإيقاع بهم وهناك منفذ آخر وهو هواة المراسلة ‏من الشباب، إذ يراسلونهم ويعرضون أفكارهم ‏المسمومة بالبريد الإلكتروني عن طريق إيقاع ‏الشباب المصري في شباك الإسرائيليات.‏
    ولذلك وجدنا بعض الشباب المصري ضعيف ‏الانتماء تزوج منهن وأنجب أطفالاً سوف ‏يتحولون مع مرور الوقت إلى قنابل في ‏المجتمع، قابلة للانفجار في أي لحظة لكن نتيجة ‏لتحذير الإعلام المستمر للشباب من الزواج من ‏الإسرائيليات. ومع تفهم الشباب لهذه الكارثة ‏أخذوا يحاولون اختراق صفوفه بطرقهم الملتوية ‏المعتادة بأن يثيروا غرائزهم بروسيات حضرن ‏إلى مصر للعمل، وهن في الحقيقة جئن لإضعاف ‏نفوس الشباب وإثارته وتوريطه فيما يضر ‏مجتمعه، بدليل أن كثيرات منهن يهوديات وهو ‏ما يكتشفه الشاب بعد أن يتورط في علاقة غير ‏بريئة. فالجنسية التي يحملنها هي غطاء لهن ‏حتى لا يبتعد عنهن الشباب إذا عرفوا أنهن ‏يهوديات أو على الأقل يحلمن بالإقامة في ‏‏"إسرائيل".‏
    وأضاف قائلاً: هناك نقطة أخرى يجب أن ننوه ‏عنها لخطورتها الشديدة، فمن الممكن أن تكون ‏الفتيات جئن إلى مصر لنشر الأمراض القاتلة ‏بين الشباب. وهو أيضاً أحد الأهداف الصهيونية ‏وهذا ما اكتشفه الأمن المصري منذ عشر ‏سنوات، عندما فوجئ بمائة فتاة إسرائيلية جئن ‏ضمن الوفود السياحية مريضات بالإيدز لنشره ‏بين شبابنا. وعلى هذا الأساس يجب أن نطرح ‏هذه المشكلة في شتى وسائل الإعلام ونحذر من ‏خطورتها، وأثق أن شبابنا العربي شديد الوطنية ‏ولن يكون فريسة سهلة لهذا الاختراق الملعون.‏
    ينشر بترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة[/glow1]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-04
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]موضوع خطير جدا
    واحتمال أن هناك كثير من الشباب قد تورطوا ..
    فالمذكورون هنا قلة بمقابلة المجهود التي تبذله المخابرات الإسرائيلية لتوريط أكبر نسبة من الشباب العاطل عن العمل ، وتجنيدهم على حسابها مستغلة الفقر ، والبطالة التي تجتاح العالم العربي ..

    الإنتباه واجب ديني ، وقومي ..

    شكرا للزميل أبو القعقاع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-04
  5. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غاية الاهمية والله
    ولكن يبقى اخر شئ الوازع الديني
    فهو الذي سيكون الحكم في النهاية
    مشكوووور اخي القعقاع على الموضوع الهام والرائع
    ودمت متالقا
     

مشاركة هذه الصفحة