للضرورة احكام\تسلى وتعرف على الصهيونية

الكاتب : ابا القعقاع   المشاهدات : 411   الردود : 2    ‏2004-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-04
  1. ابا القعقاع

    ابا القعقاع عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-06
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    صهيونية
    الصهيونية هي حركة سياسية يهودية وتدعو الى تكوين أمّة يهوديةً وتنادي بحق هذه الامة بتكوين كيان لها على بقعة من الأرض. تأسست هذه الحركة في 1897 وتألفت من أفكار عديدة عند نشأتها في مكان بقعة الأرض لإقامة الدولة التي ستحتضن هذه الأمة. تركّزت الجهود إبتداءً من العام 1917 على فلسطين لإنشاء كيان يحتضن الأمة اليهودية ومن العام 1948 دأبت الصهيونية على إنشاء وتطوير دولة إسرائيل والدفاع عن هذا الوطن.

    اليهود وصهيون
    كلمة "صهيوني" مشتقة من الكلمة "صهيون" وهي أحد ألقاب مدينة القدس كما هو مذكور في الصحائف المقدسة المسيحية واليهودية وتعبّر كلمة "صهيون" عن أرض الميعاد وعودة اليهود الى تلك الأرض. للصهيونية جانب عقائدي نتيجة الديانة اليهودية التي يتبعها أنصار الحركة وجانب ثقافي مرتبط بالهوية اليهودية وكل ما هو يهودي. تجدر الإشارة ان الكثير من اليهود المتدينين عارضوا ومازالوا يعارضون الصهيونية بالإضافة الى عدم إنتماء بعض مؤسسي دولة إسرائيل الى أي دين والكفر باليهودية وغيرها من باقي الأديان.

    بالرغم من إعتقاد المتدينين اليهود ان أرض الميعاد قد وهبها الله لبني إسرائيل فهذه الهبة أبدية ولا رجعة فيها إلا إنهم لم يتحمسوا كثيراً للصهيونية بإعتبار أن أرض الميعاد ودولة إسرائيل لا يجب أن تُقام من قبل بني البشر كما هو الحال بل يجب أن تقوم على يد المسيح المنتظر!

    تعاقبت الأحداث سراعاً ما بين الأعوام 1890 - 1945 وكانت بداية الأحداث هو التوجه المعادي للسامية في روسيا ومروراً بمخيمات الأعمال الشاقة التي أقامها النازيون في اوروبا وانتهاءً بعمليات الحرق الجماعي لليهود وغيرهم على يد النازيين الألمان إبّان الحرب العالمية الثانية، تنامى الشعور لدى اليهود النّاجون من جميع ما ذُكر إلى إنشاء كيان يحتضن اليهود واقتنع السواد الأعظم من اليهود بإنشاء كيان لهم في فلسطين وساند أغلب اليهود في الجهود لإقامة دولة لليهود بين الأعوام 1945 - 1948 ولكن إختلف بعض اليهود في الممارسات القمعية التي إرتكبتها الجماعات الصهيونية في فلسطين بحق الشعب العربي الفلسطيني.

    منذ العام 1948، أصبح كل يهودي صهيوني في دعمه لدولة إسرائيل وحتى وإن لم يقطن البلد الجديد. أضاف الدعم العالمي لإسرائيل أهمية كبيرة من الجانبين الإقتصادي والسياسي وخاصة بعد العام 1967 بعد أن علا صوت الوطنيين العرب وبداية الكفاح المسلح العربي ضد التواجد اليهودي. في السنوات الأخيرة، بدأ ينتقد اليهود الإحتلال المستمر الى يومنا هذا من قبل إسرائيل للأراضي العربية بعد العام 1967.


    تأسيس الحركة الصهيونية
    الرغبة في العودة الى أرض الميعاد كما يزعم اليهود أخذت طابعاً عالمياً بعد القضاء على مدينة القدس على يد الرومان في العام 70 قبل الميلاد وتشتت اليهود في أصقاع الأرض، ولولا الصهيونية، لكان الإعتقاد السائد لدى اليهود ان تشرذم اليهود سينتهي ويتوحد اليهود في كيان قومي يجمعهم على يد المسيح المنتظر.

    التحرر الذي حصل لليهود في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وبإنتشار الحركات الليبرالية في اوروبا كان له الأثر البالغ في شعور اليهود بقوميتهم وطال هذا الشعور عامة اليهود المقيمين في اوروبا وحتى الذين ابتعدوا عن التديّن اليهودي بصورته التقليدية. لا ننسى أن الكفاحات الوطنية في اوروبا كتوحيد المانيا او ايطاليا او استقلال كل من هنغاريا وبولندا، فإذا كان يحق للطليان او البولنديين ان يقيموا في كيان يجمع شتاتهم، فلماذا لا يحق لليهود ذات الشيء؟

    أحد أهم الأمور التي ساعدت على تكوين الحركة الصهيونية هو ما حصل في فرنسا في العام 1894 عندما تنامى شعور كره السامية في المجتمع الفرنسي وهو الأمر الذي لم يأخذه اليهود في الحسبان نتيجة حرية ورقي المجتمع الفرنسي. من بين المهتمين في الشعور المفاجيء من قبل الفرنسيين بالعداء للسامية صحفي نمساوي يهودي يدعى ثيودور هيرتزل والذي بدوره كتب ورقة في العام 1896 وأسماها "الدولة اليهودية". في العام الذي يليه، نظم هيرتزل مؤتمراً في مدينة "باسل" في سويسرا وتمخّض المؤتمر على ولادة "المنظمة الصهيونية الدولية" والتي بدورها عينت هيرتزل رئيساً لهذه المنظمة.


    استراتيجيات الصهيونية
    الهدف الإستراتيجي الأول للحركة كان يدعو الدولة العثمانية بالسماح لليهود بالهجرة وبشكل منظم الى فلسطين والإقامة بها وتولى مكتب الإمبراطور الألماني مهمة السماح لليهود بالهجرة لدى الدولة العثمانية ولكن بدون تحقيق نتائج تذكر. فيما بعد، انتهجت المنظمة قضية الهجرة ولكن على صورة أعداد صغيرة وبتأسيس "الصندوق القومي اليهودي" في العام 1901 وكذلك تأسيس البنك "الأنجلو-فلسطيني"" في العام 1903.

    قبيل العام 1917 أخذ اليهود أفكار عديدة محمل الجد وكانت تلك الأفكار ترمي لإقامة الوطن المزعوم في أماكن اخرى غير فلسطين، فعلى سبيل المثال، كانت الارجنتين أحد بقاع العالم لإقامة دولة إسرائيل، وفي العام 1903 عرض هيرتزل عرضاً مثيراً للجدل بإقامة دولة إسرائيل في كينيا مما حدا بالمندوب الروسي الإنسحاب من المؤتمر واتفق المؤتمر على تشكيل لجنة لتدارس جميع الأُطروحات بشأن مكان دولة إسرائيل واتضحت الصورة بالنسبة للمنظمة الصهيونية في مكان دولة إسرائيل وهو فلسطين.


    الصهيونية والعرب
    أيقن الصهاينة منذ البداية أن سكّان فلسطين هم العرب ويشكلون السواد الأعظم في الكثافة السّكّانية وأنه موطنهم على ما يربو من 1000 سنة مضت، وشارك الصهاينة الأوروبيون وجهة النظر في قضية العنصر العربي وثقافته واتّفق الطرفان ان الشعب العربي آنذاك يعدّ من الشعوب البدائية وأن هذا "الشعب البدائي" سيكون المستفيد الأول من التواجد اليهودي فيما بينه! وجهة النظر تلك لم تُستحسن من الجانب العربي الذي قاوم الفكرة ورفض التهميش من قبل اليهود ونذكر في هذا السياق الشعار اليهودي المشهور والقائل "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". كان اليهود على قناعة أن العرب الفلسطينيين سيشكلون عائقاً ولكن هذا العائق لن يكون من العوائق الكبيرة في تحقيق أهدافهم ورأى اليهود أن مطالبات العرب الفلسطينيين من السهل تجاوزها بإبرام الإتفاقيات الزائفة مع الإمبراطورية العثمانية أو مع عرب المنطقة والمحيطة بفلسطين.


    المعاناة في الوصول الى الهدف
    بهزيمة وتفكك الإمبراطورية العثمانية في العام 1918 وبفرض الإنتداب الإنجليزي على فلسطين من قبل عصبة الامم في العام 1922، سارت الحركة الصهيونية مساراً جديداُ نتيجة تغير أطراف المعادلة وكثفت الجهود في إنشاء كيان للشعب اليهودي في فلسطين وتأسيس البنى التحتية للدولة المزمع قيامها وقامت المنظمة الصهيونية بجمع الأموال اللازمة لهكذا مهمة والضغط على الإنجليز كي لا يسعى الإنجليز في منح الفلسطينيين إستقلالهم. شهدت حقبة العشرينيات من القرن الماضي زيادة ملحوظة في أعداد اليهود المتواجدين في فلسطين وبداية تكوين بنى تحتية يهودية ولاقت في نفس الجانب مقاومة من الجانب العربي في مسألة المهاجرين اليهود.

    تزايدت المعارضة اليهودية للمشروع الصهيوني من قبل اليهود البارزين في شتّى أنحاء العالم بحجة ان ياستطاعة اليهود التعايش في المجتمعات الغربية بشكل مساوي للمواطنين الأصليين لتلك البلدان وخير مثال لهذه المقولة هو "البرت اينيشتاين". في العام 1933 وبعد صعود ادولف هيتلر للحكم في ألمانيأ، سرعان ما رجع اليهود في تأييدهم للمشروع الصهيوني وزادت هجرتهم الى فلسطين لا سيما ان الولايات الامريكية المتحدة أوصدت أبواب الهجرة في وجوه المهاجرين اليهود. وبكثرة المهاجرين اليهود الى فلسطين، زاد مقدار الغضب والإمتعاض العربي من ظاهرة الهجرة المنظمة، وفي العام 1936، بلغ الإمتعاض العربي أوجه وثار عرب فلسطين، فقامت السلطات الإنجليزية في فلسطين الى الدعوة الى إيقاف الهجرة اليهودية.

    واجه اليهود الثورة العربية بتأسيس ميليشبات يهودية مسلحة بهدف الدفاع عن نفسها من العرب الغاضبين ولحماية المستوطنات الزراعية البعيدة عن مركز المدينة ولم تدّخر هذه الميليشيات اليهودية أي جهد في الأعمال العسكرية بحق العرب ومن تلك الميليشيات المسلحة الهاجاناه والارجون. مع أحداث الحرب العالمية الثانية، قرر الطرفان المتنازعان تكثيف الجهود في وجه هتلر النازي عوضاً عن ضرب الإنجليز.

    بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، تبين للعالم ان 6 مليون يهودي تمت إبادتهم على يد القوات النازية مما خلّف مئات الألوف من اليهود مشردين في أنحاء العالم ولا ينوون العودة الى الديار التي سلّمتهم لقمة سائغة للقوات النازية، هذا من جانب، ومن جانب آخر، تزايد التعاطف مع اليهود بعد الحرب العالمية الثانية لإحساس البلدان المنتصرة في الحرب بالذنب نتيجة تقاعسها عن دحر القوات النازية حين نشأتها وترك هذه الدول هتلر يعيث في اوروبا الفساد. من أكثر المتعاطفين مع اليهود كان الرئيس الأمريكي هاري ترومان الذي بدوره ضغط على هيئة الأمم المتحدة لتعترف بدولة إسرائيل على تراب فلسطين خصوصاً أن بريطانيا كانت في أمس الحاجة للخروج من فلسطين.


    الصهيونية وإسرائيل
    أعلنت القوات البريطانية نيتها الإنسحاب من فلسطين في العام 1947 وفي 29 نوفمبر من نفس العام، أعلن مجلس الأمن عن تقسيمه لفلسطين لتصبح فلسطين دولتان، الأولى عربية والثانية يهودية. أندلع القتال بين العرب واليهود وفي 14 مايو 1948 أعلن قادة الدولة اليهودية قيام دولة إسرائيل. شكّل الإعلان نقطة تحول في تاريخ المنظمة الصهيونية حيث ان أحد أهم أهداف المنظمة قد تحقق بقيام دولة إسرائيل وأخذت مجموعات الميليشيا اليهودية المسلحة منحى آخر وأعادت ترتيب أوراقها وشكلت من الميليشيات "قوة دفاع إسرائيل". السواد الأعظم من العرب الفلسطينيين إمّا هرب الى البلدان العربية المجاورة وإمّا طُرد من قبل قوات الإحتلال اليهودية، في كلتا الحالات، أصبح السكان اليهود أغلبية مقارنة بالعرب الأصليين وأصبحت الحدود الرسمية لإسرائيل تلك التي تم إعلان وقف إطلاق النار عندها حتى العام 1967. في العام 1950، أعلن الكنيسيت الإسرائيلي الحق لكل يهودي غير موجود في إسرائيل بأن يستوطن الوطن الجديد، بهذا الإعلان، وتدفق اللاجئين اليهود من اوروبا وباقي اليهود من البلدان العربية، أصبح اليهود في فلسطين أغلبية بالمقارنة بالعرب في فلسطين بشكل مطلق ودائم.


    الصهيونية اليوم
    بالرغم من مرور 50 سنة على نشأة إسرائيل وأكثر من 80 سنة على بداية الصراع العربي الإسرائيلي، يظل أغلب اليهود في شتى أنحاء العالم يعتبرون أنفسهم صهاينة وتبقى بعض الأصوات اليهودية والمناهضة للحركة الصهيونية إلا ان القليل منهم يطالب بإزالة المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض العربية!


    مرجع
    الصهيونية من الموسوعة الانجليزية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-04
  3. سعدون

    سعدون قلم ســــاخر

    التسجيل :
    ‏2001-08-29
    المشاركات:
    5,326
    الإعجاب :
    48
    كلام مفــــيد جـــدا اخي أبا القـــــعقاع

    ولكن

    هنا في التعارف والتسليه , قد لاتجد من يستفـــيد منه , لان المجلس غزتُه مؤخرا ( عصابتين )
    الأولى عصابة الكُـــتن
    والثانيه عصابة القدنــــفش

    وتجد المواضيع مركبه بشكل غريب وتعقيبا ت على وزن :


    وابــــلم ,, بطني تقابص
    وابلـــــم ,, كُـــــثر البـــسابس


    وسيكون الموضـــوع أفضل لو كُـــتب في المجلس العام ... ولك التحيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-04
  5. ابا القعقاع

    ابا القعقاع عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-06
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    اخي سعدون انا اخترت هذا القسم متعمدا




    لقد اخترت هذا القسم لكي لا تكون الحقيقة غائبة عن شريحة من المشتركين في المجلس لاني اعرف مسبقا ان البعض
    لايهتمون بالجانب السياسي فحببت ان الفت انتباههم والسلام0000
     

مشاركة هذه الصفحة