صفعة يهودية أخيرة لبوش !!

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 492   الردود : 1    ‏2004-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-03
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الاسلام








    مفكرة الإسلام : صفعات متوالية يتلقاها الرئيس الأمريكي من فريق من اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية لهم مصالح معينة في تبوأ جون كيري اليهودي الأصل منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ..

    أولى هذه الصفعات جاءت لدى إعراب نيويورك تايمز عن دعمها لكيري ومخاوفها من تبوء بوش ولاية ثانية، لتتلوها الصفعة الثانية لدى نشر واشنطن بوست مقالا افتتاحيا بعنوان 'كيري رئيسًا'، حيث تنتقد بوش بشدة، خاصة في ملف غزو العراق.



    وتأتي الصفعة الأخيرة من قبل الملياردير الأمريكي اليهودي الشهير جورج سوروس، الذي

    دعا الشعب الأمريكي لعدم انتخاب بوش لدورة رئاسية ثانية في مقال نشره على موقعه على الإنترنت بعنوان 'لماذا علينا ألا نعيد انتخاب بوش'، حيث فند أخطاء الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش، وعواقبها.



    وكتب جورج سوروس في مقاله يقول: إنني لم أقحم نفسي أبدا بشكل كبير في سياسة الأحزاب، إلا أن الأوقات الراهنة ليست أوقات عادية. إن الرئيس جورج دبليو بوش يعرض أمن الولايات المتحدة والعالم للخطر ويقوض القيم الأمريكية في الوقت ذاته. ولمعارضتي له فقد استفزتني حملة بوش.



    فقد تعهد الرئيس بوش في حملته الانتخابية لعام 2000 باتباع سياسة خارجية 'متواضعة'. وإذا تم انتخابه مرة أخرى فسوف يستمر اتباع مذهب العمل الوقائي الذي يتبناه- وغزو العراق- وسوف يكون على العالم أن يواجه العواقب. وإذا تم رفض سيسات بوش في صناديق الاقتراع فسوف تكون لدى الولايات المتحدة الفرصة لاستعادة احترام ودعم العالم.



    كانت هجمات 11 سبتمبر 2001 'الإرهابية' تتطلب ردا صارما، إلا أنها أدت كذلك إلى تجميد عملية النقد الهامة للغاية بالنسبة لأي ديمقراطية- مناقشة وافية وصحيحة للموضوعات-. وقد أسكت بوش النقد واصفا إياه بعدم الوطنية. وخلال 18 شهرا عقب 11 سبتمبر تمكن من القضاء على كل الانشقاقات. وهكذا قاد الولايات المتحدة للاتجاه الخاطئ.



    وهكذا وقع بوش تماما في لعبة أسامة بن لادن. لقد كان غزو أفغانستان مبررا: فهناك كان يعيش ابن لادن وكانت توجد معسكرات التدريب، أما غزو العراق فلم يكن كذلك. لقد كان الهدية غير المقصودة من بوش لابن لادن.



    وعقب 11 سبتمبر مباشرة كان هناك تيار تلقائي من الشفقة تجاه الولايات المتحدة في كل أنحاء العالم، الأمر الذي تحول [عقب ذلك] إلى استياء عام، فهناك أشخاص على استعداد للمخاطرة بحياتهم لقتل أمريكيين أكثر بكثير منهم في 11 سبتمبر.



    ويروق لبوش الإصرار على أن 'الإرهابيين' يكرهون الأمريكيين لما هم عليه- شعب يحب الحرية- وليس لما يفعلونه، إلا أن الحرب والاحتلال يسفرون عن ضحايا أبرياء. ونحن نحصي عدد جثث الجنود الأمريكيين- أكثر من 1000 في العراق-، بينما يحصي باقي العالم كذلك العراقيين الذين يموتون بشكل يومي، والذين قد يكون عددهم أكثر 20 مرة.



    ولم تكن كذلك أعمال التعذيب للمعتقلين في سجن أبو غريب مجرد بعض التفاح الفاسد، وإنما جزء من نظام للتعامل مع السجناء وضعه وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. ويدين الرأي العام في العالم بأسره الولايات المتحدة ويدفع جنودنا الثمن.



    وقد أقنع بوش الناس بأنه قد عمل بشكل جيد من أجل أمن الولايات المتحدة متلاعبا بالمخاوف التي أسفرت عنها هجمات 11 سبتمبر، ففي أوقات الخطر، تسيطر على الناس الحمية الوطنية وقد استغل بوش ذلك، مروجا إحساس الخطر. وتفترض حملته أن الحقيقة في الواقع لا تهم الناس وأنهم سوف يصدقون أي شيء تقريبا إذا تردد على أسماعهم عدة مرات بشكل كاف. وإذا تركنا أنفسنا ننخدع فينبغي أن يكون هناك خطأ ما في المجتمع الأمريكي.



    فعلى سبيل المثال، لازال 40 في المائة من الأمريكيين يعتقدون أن صدام حسين كان له يد في هجمات 11 سبتمبر، بالرغم من أن اللجنة التي حققت في الهجمات- التي شكلها بوش ورأسها جمهوري- قد توصلت بشكل نهائي إلى أنه لم تكن هناك مثل هذه الصلة. إنهم يشعرونني بالرغبة في أن أصرخ: 'أيتها الولايات المتحدة، استيقظي. ألا تدركين أنهم يخدعوننا؟'.



    لقد كانت حرب العراق سيئة التخطيط من البداية إلى النهاية، إذا كان هناك نهاية. إنها حرب اختيارية وليست ضرورية، بل أن الولايات المتحدة قد شنت الحرب بناء على حجج كاذبة، حيث لم يتم العثور على أسلحة دمار شامل أو التمكن من العثور على أي صلة للعراق بالقاعدة. حينئذ أكد بوش أن الحرب كانت من أجل تحرير العراق، إلا أنه لا يمكن فرض الديمقراطية بالقوة.



    لقد كان صدام حسين 'طاغية' [على حد قول المليونير اليهودي] وقد يكون العراقيون- وكل العالم- سعداء بالتحرر منه، إلا أنه قد كان على الولايات المتحدة تطبيق القانون والحفاظ على النظام، ولكننا بدلا من ذلك لم نتخذ أي إجراء حينما تمت سرقة بغداد ومدن أخرى. فإذا كنا نهتم بالشعب العراقي لكان علينا أن نوفر المزيد من قوات معدة للاحتلال. لم يكن علينا أن نحمي وزارة النفط فقط وإنما باقي الوزارات والمتاحف والمستشفيات كذلك. والأسوأ أنه حينما وجد الجنود الأمريكيون مقاومة استخدموا أساليب- اقتحام المنازل وإساءة معاملة السجناء- أغضبت الشعب وأذلته، الأمر الذي ولد الاستياء والكراهية.



    إن تغيرات آراء إدارة بوش وأخطاءها كثيرة، ففي البداية حلت الجيش العراقي ثم حاولت إعادة تشكيله مرة أخرى. وكذلك حاولت في البداية تصفية أعضاء حزب البعث ثم عادت عقب ذلك تطلب مساعدتهم. وحينما أصبح 'التمرد' خارج السيطرة، نصبت الولايات المتحدة حكومة عراقية. وكان من تم اختياره لرئاستها موال للمخابرات الأمريكية يشتهر بشدته، الأمر البعيد تماما عن الديمقراطية.



    وبالرغم من الجهود التي تبذلها الحملة الرئاسية لبوش في التلاعب الإعلامي، فإن الوضع في العراق خطير. فقد خضع جزء كبير من غرب الدولة للثوار، بينما تتباعد بسرعة احتمالات إجراء انتخابات حرة وعادلة في يناير المقبل، في الوقت الذي تترقب فيه الحرب الأهلية.



    وقد أسفرت حرب بوش في العراق كذلك عن أضرار لا تُحصى، حيث أضعفت من قدرتها العسكرية وقوضت أخلاق القوات المسلحة. فقد كان بإمكان الولايات المتحدة قبل الحرب أن تنشر قوة كاسحة، أما الآن فلا. إن أفغانستان تخرج من تحت السيطرة، بينما تستأنف كوريا الشمالية وإيران وباكستان ودول أخرى برامجها النووية بحماس جديد.



    ويمكن كذلك انتقاد إدارة بوش بسبب سياسات كثيرة أخرى، إلا أن أيا منها ليس له تلك الأهمية التي تحتلها العراق، فقد تكلفت الحرب ما يقرب من 200 ألف مليون دولار ولازالت التكاليف تتزايد، فقد كان دخول العراق أسهل بكثير مما قد يترتب على الخروج منها. ولقد استفز بوش جون كيري ليوضح كيف كان بإمكانه أن يقوم بالأمر بشكل آخر. وأجاب كيري بأنه كان بإمكانه أن يقوم بكل شيء بطريقة مختلفة وأن الظروف كان من الممكن أن تكون أفضل لإخراجنا من العراق، إلا أن الأمر لن يكون سهلا كذلك بالنسبة له لأن الولايات المتحدة في مأزق حقيقي.



    وكان خبراء عسكريون ودبلوماسيون ذوي رتبات كبيرة قد نصحوا بوش دون جدوى بألا يغزو العراق، إلا أنه قد تجاهلهم. وأسكت عملية النقد بحجة أن أي نقد ضد الرئيس قد يعرض القوات الأمريكية للخطر، إلا أن هذه هي حرب بوش وقد يكون عليه أن يتحمل مسؤوليتها. وقد يكون على الأمريكيين أن يقفوا قليلا ويتساءلوا : من وضعهم في هذه الفوضى؟



    وقد يكون عليهم أن يطرحوا سؤالا آخر في لحظة التأمل: 'هل مفاخرات بوش في تكساس تؤهله لأن يظل رئيسا للولايات المتحدة؟'.

    هنا انتهى كلام سورس , لكن الجدل الذي يحدثه كلامه لا ينتهي إلا حين تأتي الإجابة على تساؤل منطقي : لماذا أطلق سورس هذه الجملة من الاتهامات الحقيقية ضد بوش ؟ وأي مصلحة لهذا القطاع العريض من اليهود الذي يمثله سورس في إسقاط بوش رغم إسدائه خدمات جليلة لهم ؟ .. وإذا ما قرنا بين تحرك واشنطن بوست ونيويورك الصهيونيتين ليحرما الرئيس الأمريكي من دعمهما بتأييدهما العلني للمرشح الديمقراطي اليهودي الأصل , وهذا المقال المفعم بالنقد لبوش ؛ لربما وضعنا أيدينا على خيط رفيع يربط بين رغبة صهيونية معينة في إطاحة بوش وإحلال كيري محله وحاجات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية .. وإذا كان أمرا طبيعيا أن يكون الحزب الديمقراطي أكثر حظا من الحزب الجمهوري في دعم اليهود له نظرا للأكثرية اليهودية المؤيدة للحزب الديمقراطي مقارنة بمثيلتها في الحزب الجمهوري , إلا أن ذلك لن ينفي الجدل الذي يحدثه ميل هذه المؤسسات الصهيونية بالذات للحزب الديمقراطي..

    وسورس كما هو معروف رجل أعمال يهودي يحمل الجنسية الأمريكية أخذ على عاتقه محاربة الدول الإسلامية خاصة في اقتصادها ويرأس جمعية لها ارتباطات معروفة بالأجهزة الاستخباراتية الدولية كالسي آي إيه , وتحوم الشكوك حول أهداف مؤسساته الخيرية المنتشرة في 25 بلدا حول العالم، كما يتبنى أفكارا متقلبة ومضللة في معظم الأحيان، فنجد على سبيل المثال نظرته غير المنصفة تجاه القضية الفلسطينية حيث يؤيد الوجود الصهيوني ويقرن الفلسطينيين بالإرهاب بل ويتجاهلهم كشعب ودولة. وتبنى سوروس حملة موسعة ضد الرئيس الجمهوري جورج بوش، حيث أكد أكثر من مرة أنه سوف يبذل كل جهده حتى لا يفوز جورج بوش في الانتخابات الرئاسية لعام 2004، كما تبرع بـ 15 مليون دولار من أجل ترشيح كيري اليهودي الأصل. وقد يكون سوروس على حق في حملته ضد بوش إلا هدف رجل الأعمال اليهودي من وراء هذه الحملة ما زال أمرا مثيرا للجدل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-04
  3. sosototo22

    sosototo22 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-10
    المشاركات:
    204
    الإعجاب :
    0
    الان بمناسبة انتخاب بوش الدور على مين
     

مشاركة هذه الصفحة