الإيدز --- سرطان العصر

الكاتب : سامر القباطي   المشاهدات : 613   الردود : 1    ‏2004-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-03
  1. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    [grade="0000FF 2E8B57 800080 FF1493 00BFFF"]يقدر عدد المصابين في العالم بفقدان المناعة المكتسبة أو ما يعرف بالإيدز بحوالي 36 مليون شخصا، أي ما يعادل ضعفي سكان أستراليا. يعتبر واحد من بين مائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 40 سنة في العالم مصاب بالإيدز.

    الإيدز مرض سببه تدهور جهاز المناعة عبر الإصابة بفيروس يدعى HIV (HTLV-III أو فيروس فقدان المناعة في الإنسان). وقد عرف هذا الفيروس في فرنسا في العام 1983 وفي الولايات المتحدة الأميركية في العام 1984.

    يفقد المصابون بفيروس الإيدز تدريجيا وظيفة جسمهم المناعية، مما يجعلهم عرضة للالتهاب الرئوي والإصابة بالفطريات والأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض الخطرة المعروفة. بدون علاج المرض، يتفاقم الوضع الصحي سوءا تدريجيا ويخسر المريض وزنه ويشعر بالوهن ويموت في نهاية المطاف بسبب الإصابة بالميكروبات المنتهزة أو الإصابة بالسرطان. أما الانتقال من الإصابة بفيروس الإيدز إلى المرض السريري المعروف بالإيدز فقد يستغرق بين 6 و10 سنوات أو ربما أكثر.

    الأسباب المؤدية للمرض وعوامل الخطر
    ينتقل فيروس الإيدز عبر الممارسة الجنسية التي لا تُستعمل فيها وسائل الوقاية أو عبر اتصال دماء شخصين مثل مشاركة الإبرة نفسها عند حقن المخدرات. وفي ما مضى أي قبل إمكانية اختبار وجود الفيروس بالدم، كان الفيروس ينتقل عبر نقل الدم أو عبر منتجات الدم المصابة مثل العامل VIII الذي يستخدم لعلاج مرض الناعور (هيموفيليا) أو سيلان الدم. يمكن أن ينتقل الفيروس أيضا من المرأة الحامل إلى جنينها في فترة الحمل، أو عند الولادة أو أثناء الرضاعة أو عبر الإصابة بوخز من إبرة تحمل الفيروس (أثناء أداء المهنة). لكن الفيروس لا ينتقل عبر السعال أو العطس أو اللمس أو لذعة الحشرات. تعتبر الوقاية العلاج الأمثل. ونعني بها الوعي لخطورة الإصابة والتثقيف وممارسة الجنس بالوسائل الوقائية السليمة والحرص على عدم تبادل الإبر.

    التشخيص والفحص
    يكتشف فيروس الأيدز عادة عبر إجراء فحص للأجسام المضادة له. أما الفحص الأول الذي يتم إجراؤه على الدم وربما على اللعاب هو ELISA (الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم). لكن بما أن نتيجة هذا الفحص قد تكون إيجابية أحيانا حتى لو لم يكن الشخص مصابا (إنذار إيجابي خاطئ)، يتم إعادة إجراء الفحص للتأكد من إيجابية النتيجة. وقد يعاد الفحص مرارا وتكرارا.

    تجرى فحوصات أخرى تبحث عن الفيروس أو أجزاء منه أو الضرر الذي أُلحق بجهاز المناعة أو نواح أخرى في ما يتعلق بتجاوب الجسم مع تأثيرات الفيروس.

    يمكن مراقبة التطور من بداية الإصابة بالفيروس إلى الإصابة بالإيدز باستخدام العلامات البديلة (بيانات مخبرية ترتبط بتطوّر المرض) أو الأمراض مرتبطة بأمراض أخرى أكثر تقدما. أما العلامات البديلة لمختلف مراحل مرض الأيدز ، فتشمل العدد المتناقص للكريات الليمفاوية T (خلايا CD4+) ونسبة الفيروس في الدم (الحمل الفيروسي). فحوصات التحميل الفيروسي تقوم بإحصاء عدد جزيئات فيروس الأيدز في عينة من الدم. نتيجة هذه الفحوصات تحسب عن طريق حساب عدد "نسخ" HIV RNA في الميليلتر الواحد (نسخ / ميلليلتر). يعتبر معدل 10000 نسخة/ميليلتر أو أقل معدلا "منخفضا" بشكل عام، في حين أن معدل 50000 نسخة/ميليلتر أو أكثر يعتبر معدل "مرتفعا".

    العلاج الفعال المضاد لفيروس الأيدز يؤدى إلى انخفاض نسبة التحميل الفيروسي وتحسين الوظيفة المناعية. يُجرى فحص التحميل الفيروسي "الأولي" قبل البدء بالعلاج أو تغيير العلاج الدوائي، يتبعه فحص آخر بعد شهر تقريبا. والأشخاص الذين لا تبين فحوصات التحميل الفيروسي أي أثر للفيروس يستطيعوا نقل الفيروس إلى غيرهم.

    تعتبر خلايا CD4 - خلايا T (أو الخلايا الليمفاوية T) من خلايا الدم البيضاء. هناك نوعان رئيسيان من الخلايا T. النوع الأول يتميز بوجود متلقيات CD4 على سطحه ؛ هذه الخلايا "المساعدة" مسؤولة عن تجاوب الجسم تجاه بعض الأجسام المجهرية مثل الفيروسات. أما خلايا T الأخرى فتدعى CD8 وهي مسؤولة عن إتلاف الخلايا المصابة وإنتاج مواد مضادة للفيروس.

    يستطيع فيروس الأيدز لصق نفسه إلى جزيئات CD4 مما يسمح للفيروس بدخول الخلايا وإصابتها. أثناء الإصابة بفيروس الأيدز، يتم إنتاج حوالي مليار خلية CD4 وإتلافها يوميا. هذا يؤدي إلى خسارة خلايا CD4 باستمرار مع مرور الوقت (حوالي 10% في السنة)، مما يؤدي بدوره إلى إتلاف نظام المناعة مع الوقت.

    أما معدل خلايا CD4 في شخص راشد سلبي للفيروس فهو بين 600 و 1200 خلية CD4 في كل ميليلتر. ولفهم التغيرات في المعدل المطلق لخلايا CD4، يجب تقييم نسبة الخلايا CD4 في كافة الكريات الليمفاوية. تبلغ هذه النسبة عادة في الأشخاص السلبيين للفيروس حوالي 40%. أما النسبة التي تقل عن 15%، فتدل على خطر التعرض للإصابة بعدوى بشكل كبير . وإذا كان معدل خلايا CD4 اقل من 350 خلية / ميليلتر، يتزايد خطر الإصابة. وإذا تدنى المعدل إلى ما بين 200 و 250 خلية / ميليلتر، يتزايد أكثر فأكثر خطر الإصابة بالأمراض. تساعد التغيرات في معدل التحميل الفيروسي مع الوقت إضافة إلى معدل خلايا CD4 وأعراض المرض، في أخذ القرار بالبدء بالعلاج المضاد للفيروس الأيدز أم لا. ويمكن أجراء فحوصات أخرى أثناء الإصابة بالأيدز.


    المعالجة
    أن الطريقة المثلى لاستخدام الأدوية المضادة للفيروس الأيدز هي استعمال عدة أدوية مع بعض. تشير الدراسات إلى أن استعمال ثلاثة أدوية يمكن أن يكون له تأثيرات أحسن من استعمال دواءين. وهذا ما يدعى اليوم HAART (العلاج الأكثر فعالية المضاد للفيروس)، وهو المعيار المثالي لمعالجة الأيدز.


    ==منقول==
    [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-04
  3. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    كثر الحديث عن مرض الايدز ..

    والامل في ايجاد علاج فعال لم يبرح مكانة .

    و يقال ان اليمن تحتل المرتبة الثالثة عربياً من حيث عدد الاصابات بمرض الايدز.

    احترامي.
     

مشاركة هذه الصفحة