الصومال.. هجوم بقذائف الهاون في مقديشو يُسقط 4 قتلى

الكاتب : الفارس المصري   المشاهدات : 408   الردود : 0    ‏2017-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2017-02-16
  1. الفارس المصري

    الفارس المصري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2013-08-13
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    51
    أعلنت حركة الشباب الصومالية، الخميس، مسؤوليتها عن هجوم بقذائف الهاون قرب قصر الرئاسة في العاصمة مقديشو، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة ثمانية آخرين.
    وحسب "روسيا اليوم"، كان المستهدف في الهجوم القصر الرئاسي، لكنَّ قذائف الهاون أخطأته وانفجرت على بعد 300 متر تقريبًا من مبنى البرلمان القريب.
    وأفاد مصدر من الشرطة الصومالية بأنَّ الهجوم أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الأقل، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، لافتًا إلى أنَّ امرأةً وابنيها قتلوا فيما أصيب آخرون في حي واردهيغلي إثر انفجار القذائف.
    وصرَّح المسؤول في الشرطة إبراهيم محمد بأنَّ عدة قذائف هاون سقطت على منازل السكان التي لا تبعد كثيرًا عن القصر الرئاسي.
    وطردت قوة الاتحاد الإفريقي، التي تضم جنودًا من كينيا والصومال، عناصر حركة الشباب من معاقل رئيسية بالصومال ، لكنَّ الحركة مازالت تسيطر على بعض المناطق الريفية وتشن هجمات من حين لآخر
    . http://www.masralarabia.com/943796
    تعليق:
    قال الإمامُ ابنُ بطَّة – رحمه الله – في سببِ بيانِه لضلالِ بعضِ الفِرَق: “وإنما ذكَرتُ هذه الأقوالَ من مذاهبِهم؛ ليعلَمَ إخوانُنا ما قد اشتَمَلَت عليه مذاهِبُهم المقبُوحة المنبُوحة من ألوان الضلالِ، وصُنُوفِ الشِّرك، وقبائِح الأقوال، ليجتَنِبَ الحَدَثُ ممن لا علمَ له مُجالسَتَهم وصُحبَتَهم وأُلفَتَهم، ولا يُصغِي إلى شيءٍ من أقوالِهم وكلامِهم”.
    أما المُستهدَفُ الأول: شبابُ الأمة، فعليهم أن يُدرِكُوا أبعادَ هذه المُؤامرَة، وأن يُحصِّنُوا أفكارَهم ضدَّ المُؤثِّرات العقديَّة والفِكريَّة والسلُوكيَّة، وألا يكونُوا مَيدانًا خَصبًا لها، أو سببًا في انتِشارِها، وأن يحرِصُوا على التثبُّت والتبيُّن والتروِّي، ويحذَرُوا مسالِكَ التأويلِ والتهويلِ، وأن يقِفُوا في الأحداثِ عن علمٍ وبصيرةٍ، مُعتصِمين بالكتاب والسنَّة على منهَجِ سلَف الأمة – رحمهم الله -، وأن يرجِعُوا إلى أهل العلم الموثُوقين في دقيقِ الأمور وجلِيلِها.
    وللقائِمين على وسائلِ الإعلام ومواقِع التواصُل: اتَّقُوا اللهَ في أنفسِكم وأمَّتِكم، ولا تكونُوا بُوقًا للمُرجِفين المُخذِّلين، المُثبِّطين للعزائِم، ولتحرِصُوا على وَأد الفتَن في مَهدِها، واجتِثاثِها من أصُولِها، وتجفيفِ منابِعِها، لاسيَّما في أوقات الأزمات، وعدم التهوِيلِ والإثارَةِ، والمُبالَغَة في التعليقات والتحليلات، وإيجاد صِيغةٍ علميَّة، وآليَّة عمليَّة للحوار الحضاريِّ، والتسامُحِ الإنسانيِّ، ونشر الأخلاقِ القَوِيمَة، والفضِيلَة المُؤتَلِقَة.


    رابط الموضوع : حذارِ من المُرجِفين