رسالة إلى طواغيت الجزيرة

الكاتب : jameel   المشاهدات : 421   الردود : 0    ‏2004-11-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-02
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    رسالة إلى طواغيت الجزيرة


    ألا مَنْ مُبْلغٌ عنّا طغاةً ............... على أرض الجزيرة حاكمينا

    أَرونا بطشكم هيَّا، أرونا ......... وطيشوا، واملؤوا منا السجونا

    وآذونا بكل قوىً لديكم ................... وزيدونا فإنّا صابرونا

    على درب الجهاد لنا ثباتٌ ............. بحمد الله مُنجي المؤمنينا

    سنمضي رغم ضيق الحال حتى ......... يَمِيزَ اللهُ منا الصادقينا

    ألا مَنْ مُبْلغٌ عنّا طغاةً .............. على أرض الجزيرة حاكمينا

    بأنّ سيوفنا متعطشاتٌ ................ ولن يُغمدنَ حتى يرتوينَ

    وكنا قد كففناها بحلم .............. فصامت عن دمائكمو سنينا

    فأما إذ أبيتم غيرَ جهلٍ .................. فنحن لها ولكنْ عاقلينا

    ونحن لها بعزمٍ واقتدار ............... وإصرارٍفكونوا جاهزينا

    فكونوا جاهزين لكربِ يومٍ ............ به نجتاحكم مُستأصلينا

    ليعلمَ كلُّ جبارٍ عنيدٍ ................... بأنَّ عنادنا أوفى متونا

    وأن جهادنا في الله ماض ............ إلى يوم القيامة ظاهرينا

    وليس يصُّدنا خذلانُ غِرٍّ ..... ولا إرجافُ مَنْ يهوى الركونا

    ولا فكر الحوالي الغث، كلا ......... ولا أنصاره المستسلمينا

    سنرمي دولة الطاغوت رميا ..... يُخَيِّبُ مِنْ مُرَجِّيها الظنونا

    وينسفُ من عروش الكفر عرشا ..... سَلولياً نُحوسيا خَؤونا

    وكنا قد قصدنا الروس قبلاً ............. وكانوا قوةً متمكنينا

    فكِدْناهم بحول الله كيدا ................ فصاروا قلةً متهالكينا

    وأبقى الله منهم شرذمات ...... وفي الشيشان ردعُ البائسينا

    وثَنَّينا بأمريكا فقمنا ............ لها بالعزم لا نخشى المنونا

    لنا من جندها في كلِّ يومٍ .......... مصارعُ مثل ما للغابرينا

    ومرّغنا كرامتها مراراً .......... وبالمرصاد نُصليها الطعونا

    ففي "الصومال" لما عاندتنا ....... طردناها وكنا الظافرينا

    وفي "الخبر" اتخذناها مجالا ........... لتجربةٍ تُعلِّم ناشئينا

    وفي "كولٍ" جعلنا البحر نارا..وفي "تنزانيا" و "بأرض كينا"

    وفي "منهاتن" دسنا عُلاها ....... ودكّينا المعاقل والحصونا

    وفي "الأفغان" سُمْناها المآسي .. وأحكمنا "العراق" لها كمينا

    وفي "شرق الرياض" وفي "العليا"...أذقناها العذاب مكررينا

    وما زلنا نقارعها سجالا ............ نعالج حَيْنها حِيناً فحينا

    وفي الأقصى لنا يومٌ قريبٌ ........... بنصر الله حقاً واثقينا

    فصرخات الأرامل واليتامى ... تحّرك في جوانحنا الشجونا

    وتعطيل الشريعة في البرايا ........ يحرّضنا لخلع الحاكمينا

    ولن ننسى دم "البتار" كلا ..... ولو نسي الزمان فما نسينا

    ومن في "المسجد الجوفي" تبقى. له الذكرى تغذينا الحنينا

    للشاعر مجاهد بن شهيد
     

مشاركة هذه الصفحة