ردود فعل متباينة حول مشاركة المنتخب اليمني في دورة دبي الدولية ضمن إعداده لخليجي 17

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 464   الردود : 0    ‏2004-11-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-02
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    صنعاء: ريام محمد مخشف تباينت ردود الفعل والآراء لدى الأوساط الرياضية اليمنية الشعبية والإعلامية باليمن حول الفائدة التي ستعود على المنتخب الوطني الأول للبلاد في مشاركته في بطولة محمد بن راشد الدولية الودية المقامة حالياً بمدينة دبي الإماراتية، ويشارك فيها عشرة منتخبات وفرق عربية وافريقية.
    وتصاعدت حدة هذه الردود بشكل قوي هذا الأسبوع، اثر النتائج المتواضعة والمخيبة لآمال وتطلعات الجماهير الرياضية في البلد، والتي خرج بها المنتخب في الأدوار الأولى من البطولة الدولية، أولها خسارته الثقيلة من فريق المريخ السوداني المرصع بأفضل اللاعبين الأفارقة 1 / 3 وثانيها خروجه متعادلاً سلبياً أول من امس مع فريق الشرطة العراقي.
    فهناك من يرى ان مشاركة المنتخب في «معمعة» دورة معظم المشاركين فيها أندية رياضية، لا يخدم المنتخب، ولا يعود بالفائدة على اللاعبين، ولا معنوياً ولا فنياً، بالمقارنة مع المشاركة في دورة دولية تضم عدة منتخبات.
    وهناك من يقول ان وجود المنتخب وسط أندية ذات مستوى كبير في دولها مثل : الاستقلال الإيراني، الوحدات الأردني، المريخ السوداني، وغيرها.. إضافة إلى المنتخب الاولمبي اللبناني، ومنتخب زامبيا، يمكن ان يعود بالفائدة على اللاعبين خاصة، وان المشاركة تأتي كمحطة مهمة على طريق إعداد المنتخب الأول للمشاركة في بطولة كأس الخليج لكرة القدم، المقبلة في قطر في أواخر ديسمبر (كانون الاول) المقبل. وبنى أنصار الموقف المعارض للمشاركة المنتخب رأيهم على عدة عوامل منها، ان العائد المعنوي للاعبين سيكون سلبياً في الدورة، إذا تعثر المنتخب في مبارياته في الدورة، أمام لاعبين من أندية رياضية، وهو أمر لا يخدم عملية إعداد المنتخب، الذي يحتاج إلى تحضير وإعداد تصاعدي قبل كأس الخليج وليس العكس.
    ويقول محللون رياضيون ان الفرق المشاركة في الدورة، وخاصة فرق الأندية، ستخوض لقاءها مع المنتخب اليمني بتحد أعلى من واقع الاحساس الذي يتملك لاعبي الأندية في مواجهة المنتخبات، الأمر الذي يعززه ان لاعبي اليمن غير معدين نفسياً لمواجهة الاختلاف في أنواع التحديات على ملاعب كرة القدم، وهذا قد يشكل عائقاً في فهم اللاعبين لطبيعة المشاركة والهدف منها، إضافة انه ليست هناك عملية تقييم منتظمة لكل مشاركة او استحقاق دولي يخوضه المنتخب داخل الوطن أو خارجه.
    ويشير خبراء الكرة في صنعاء الى ان حالة المنتخب منذ ان تولى الإشراف عليه المدرب الجزائري رابح سعدان، لم تخضع لعملية تقييم شاملة، يتم على أساسها استخلاص المعالجات والإضافات المعززة لواقع المنتخب وكفاءة اللاعبين، فقد ظلت العملية مجرد انتقال من طائرة إلى أخرى، ومن ملعب إلى آخر، من دون برنامج واضح وخطط مزدوجة قصيرة وبعيدة المدى، حتى حد «التعارض» بين فهم اتحاد الكرة لإدارة شؤون كرة القدم، وفهم رابح سعدان لقواعد الإشراف على مشاركة المنتخبات الوطنية.
    ويعتقد المتابعون الرياضيون ان الحرص على مواكبة مسيرة المنتخب نحو منافسات خليجي 17 لا بد من الإشارة إلى جملة من العوامل الهامة، والضرورية، التي ينبغي ان يأخذها الجميع بعين الاعتبار، وهي، ليس هناك إعداد نفسي للمنتخب، يتواكب مع الإعداد البدني والفني، وهذه مشكلة رياضية تاريخية، تعاني منها كل المنتخبات الوطنية اليمنية من دون استثناء، ولعل هذه المشكلة من أكبر الأسباب، التي تؤدي إلى انتكاسات مستمرة حتى في المنتخبات التي وصلت إلى أعلى المستويات، وهذا كان واضحاً على منتخب الشباب «الأمل»، الذي انتهى نهاية محزنة في نهائيات كأس آسيا في ماليزيا أخيراً، لافتين الى انه على صعيد المنتخبات التي ستشارك في كأس الخليج بقطر يمكن لفت الانتباه إلى أن هناك منتخبات قوية، لن يكون اقتحامها لكأس الخليج عبارة عن نزهة، بل ستقدم كل ما لديها من كفاءة وجاهزية وقوة لانتزاع اللقب، ولن يقبل معظمها ان يكون في ترتيب غير مشرف، ومن هذا الواقع لا بد ان يضع اتحاد الكرة والجهاز الفني حساباتهم في عملية إعداد المنتخب الوطني للتحدي الخليجي المقبل.
     

مشاركة هذه الصفحة