مستشار الرئيس اليمني للعلوم والتقنية : مؤتمر العلوم 2004 يجسد حركة اليمن العلمية الحد

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 629   الردود : 2    ‏2004-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-31
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    صنعاء: عادل محمود
    اختتمت في صنعاء اخيرا اعمال مؤتمر العلوم 2004م في دورتة السابعة والذي نظمتة مؤسسة البحث العلمى اليمنية بمشاركة 800 باحث يمني وعربى واجنبي ناقشوا وعلى مدى ثلاثة ايام اكثر من 300 بحث ودراسة علمية موزعة على عشرة محاور اساسية هى العلوم الطبية وعلوم الحياة وعلوم الارض والهندسة والفيزياء والكيمياء والاحياء والزراعة وعلوم الكومبيوتر والطاقة المتجددة كما عقدت على هامش المؤتمر عدد من الملتقيات العلمية منها الندوة الاولى لمكافحة العمى والمؤتمر الثانى للجمعية اليمنية لمرض السكري بالاضافة الى الاجتماع التأسيسى للجمعية اليمنية للطاقة المتجددة.
    «الشرق الاوسط» التقت على هامش المؤتمر الدكتور مصطفى بهران مستشار رئيس الجمهورية للعلوم والتقنية نائب رئيس مؤسسة البحث العلمي اليمنية ورئيس المؤتمر واجرت معة حوارا تناول ابرز منجزات مؤتمر العلوم خلال السنوات السبع الماضية ومجالات استخدام الطاقة الذرية في اليمن ودور القطاع الخاص في تمويل الابحاث العلمية وقضايا اخرى وهنا نص الحوار.
    * ما الذي يميز مؤتمر العلوم في دورتة السابعة لهذا العام عن المؤتمرات السابقة؟
    ـ كل دورة من دورات المؤتمر تتميز عن الدورة السابقة على مستوى الكم والكيف في الابحاث الدراسات العلمية المقدمة للمؤتمر وكلما زاد عدد هذه الابحاث ارتفع تلقائيا مستوى الكيف والنوعية لان الزيادة المطردة في عدد الابحاث المقدمة للمؤتمر سنويا والتي وصلت هذا العام الى 900 بحث مكنت اللجنة العلمية للمؤتمر من اختيار اكثرها رصانة ومطابقة للمعايير والاسس العلمية لمؤتمر العلوم والذي اضحت لة تقاليدة وضوابطة العلمية الصارمة بعد سبع سنوات من انعقادة بانتظام وفى ذات الوقت زاد عدد الابحاث المشاركة مقارنة بالدورات السابقة والتي بلغت هذا العام 304 بحثا ودراسة علمية موزعة على عشرة محاور اساسية اضف الى ذلك ان حجم مشاركة الجامعات ومراكز الابحاث الدولية في المؤتمر يزداد عاما بعد اخر بعد ان اصبح مؤتمر العلوم مؤتمرا تظاهرة علمية اقليمية واخذ يكتسب ملامح كونه مؤتمرا دوليا بعد الحراك والانتعاش الوضح الذي احدثه في واقع البحث العلمي ليس في اليمن فحسب ولكن على المستوى العربي والاقليمي.
    * عقدتم حتى الان سبعة مؤتمرات ما الذي تحقق على المستويين العلمي والعملي وما هي ابرز انجازات الدورات السابقة؟
    ـ اعتقد ان ابرز انجاز حققناه هو اننا استطعنا عبر هذه المؤتمرات وضع قضايا العلم والتقنية في صدارة القضايا والاهتمامات لدى صناع القرار في هذا البلد وصارت قضايا البحث العلمي وتوطين التقنية تحظى باولوية كالتي تحظى بها القضايا الاساسية الاخرى كالتعليم والصحة والبيئة واضخى لدينا حركة بحث علمى ذات طابع مؤسسى كما حققنا على المستوى الذاتي كباحثين وعلماء حضورا ووجدت الابحاث والدراسات العلمية طريقها للنور بعدما كانت حبيسة الادراج حيث نشطت حركة البحث العلمى في اوساط الاكاديميين ليس في ىالجامعات اليمنية فحسب لكن في كثير من الجامعات العربية والاقليمية ايضا اضف الى كل ذلك اننا استطعنا تنفيذ عدد كبير من توصيات المؤتمرات السابقة ومن ذلك انشاء بنك للعيون ومركز علاج السرطان بالاشعاع الذري ولدينا توصية الان بانشاء مركز لعلاج مرضى السكري ان الاهتمام الواسع بثقافة المعلوماتية وبرامج نشرها وتعميمها نابعة ايضا من توصيات المؤتمرات السابقة ليس هذا فقط بل صار هناك حراك وجدل علمي وسياسي فيما يتعلق بدور الباحثين والعلماء اليمنيين في صياغة مستقبل بلدهم.
    * تعولون على دور القطاع الخاص في دعم وتمويل حركة البحث العلمي في البلاد لكن الملاحظ ان دور هذا القطاع ما زال محدودا حتى الان؟
    ـ هناك العديد من مؤسسات القطاع الخاص التي تدعم اعمال المؤتمر بصورة مستمرة وهذة خطوة جيدة في اعتقادي لان القطاع الخاص اليمني لم يستوعب بعد الدور الذي يمكن ان يسهم به البحث العلمي في تطوير منتجاته لكن لا بد انة سيصل الى هذه القناعة ونحن مطالبون بتسويق سلعتنا والعمل على اقناع هذا القطاع بأهمية وجدوى البحث العلمي بالنسبة له واعتقد اننا نسير بخطوات مناسبة.
    * وما هو دور مؤسسة البحث العلمي كجهة مختصة في تمويل الابحاث العلمية؟
    ـ المؤسسة كما تعلم مؤسسة غير حكومية وليس في مقدورها تخصيص موازنة للبحث العلمي لكنها تسعى لاقناع جهات الاختصاص باعتماد موازنة للبحث العلمي.
    * اليس من صميم اهداف المؤسسة دعم وتمويل الابحاث العلمية؟
    ـ كان هذا هدفنا منذ البداية وما زال لكن حتى الان ليس لدينا امكانيات لذلك ولك ان تعلم انه لا توجد اى جهة تدعم البحث العلمي في اليمن حتى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لانها ببساطة لا تملك مخصصات لذلك.
    * باعتبارك رئيسا للجنة الوطنية للطاقة الذرية يلاحظ انكم رخصتم في الآونة الاخيرة لعدد كبير من الجهات باستخدام تقنيات ذرية ألا تخشون من تزايد معدلات استخدام الطاقة الذرية ومخاطرها الصحية والبيئية؟
    ـ لا اعتقد اننا رخصنا لعدد كبير من الجهات كما تقول هناك استخدام لتقنيات ذرية في مجالات النقط والمياه والزراعة والصحة والبيئة لكن تحت اشراف اللجنة الوطنية للطاقة الذرية بمعنى ان هذه الجهات لا تستخدم الطاقة الذرية بنفسها لكن عبر الجنة الوطنية كجهة مختصة وهي المسؤولة عن ذلك.
    * مهما يكن تظل الطاقة الذرية ذات مخاطر عديدة وليست طاقة مستدامة في رأي البعض؟
    ـ لا اتفق معك في ان الطاقة الذرية ليست طاقة مستدامة صحيح ان لهذه الطاقة مخاطرها التي لا تعني بالضرورة عدم استدامتها كما ان ما يستخدم في بلادنا من تقنيات ذرية يعد من التقنية الذرية الخفيفة وليس بالحجم الذي يمكن ان تترتب عليه مخاطر سواء على الصحة او البيئة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-03
  3. 3laa3sam

    3laa3sam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-21
    المشاركات:
    619
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر خطوه رائعه نحو بناء يمن تقني أفضل...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-03
  5. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    شكرآ على الرد
     

مشاركة هذه الصفحة