دبي تعزز مركزها الإقليمي في تجارة الماس العالمية

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 369   الردود : 0    ‏2004-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-31
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    دبي: «الشرق الأوسط»
    أعلنت بورصة دبي للماس امس عن قبول طلب عضويتها في الاتحاد العالمي لبورصات الماس، لتكون بذلك أول بورصة للماس في العالم العربي تتمتع بعضوية الاتحاد.
    وجاء قبول عضوية بورصة دبي للماس عند الدورة الأولى من تقديم الطلب، حيث صوتت الجمعية العمومية للاتحاد بالإجماع على قبول العضوية، ويعتبر هذا التقدم خطوة استراتيجية رئيسية ومهمة لتعزيز مكانة البورصة على مستوى العالم من خلال تجارة الماس في المنطقة وفقا لمعايير وسياسات عالمية. كما تعزز عضوية الاتحاد العالمي لبورصات الماس من مكانة دولة الإمارات ودبي كمركز إقليمي لتجارة الماس.
    وتسعى دبي التي تعتبر مدينة الذهب الى زيادة حجم تجارة الماس في الامارة التي يتراوح حجمها حسب تقديرات خبراء السوق حاليا ما بين 500 ـ 917 مليون دولار اميركي. الا ان الامارة تواجه منافسة عريقة من اسرائيل التي وصلت صادراتها من الماس المصقول في العام الماضي الى 5.5 مليار دولار، اي نحو 20% من اجمالي صادراتها. وتعتبر الولايات المتحدة اكبر سوق لصادرات الماس الاسرائيلي المصقول وتمثل 67 في المائة. وبلغ اجمالي حجم مبيعات الماس للولايات المتحدة ستة مليارات دولار. وهنأ صمويل شينايزر، رئيس الاتحاد العالمي لبورصات الماس، بورصة دبي على انضمامها للاتحاد، مشيرا إلى أن المنطقة شهدت نموا ملحوظاً، وأشار إلى الدور المهم الذي تلعبه إمارة دبي في تجارة الماس على مستوى العالم والذي سيتزايد في المستقبل القريب.
    وتم الإعلان رسميا عن قبول عضوية بورصة دبي للماس في الاتحاد في اليوم الأول من مؤتمر الماس العالمي الـ31 الذي عقد في نيويورك أخيرا بحضور أكثر من 600 شخص من أبرز ممثلي قطاع الماس في العالم. ويعقد هذا المؤتمر كل ستة أشهر لمناقشة الأمور المهمة المتعلقة بقطاع الماس ولتبادل الأفكار والآراء ووجهات النظر حول هذا القطاع.
    وذكر توفيق عبد الله، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للماس في تصريحات للصحافيين ان العضوية «ستتيح لنا فرصة كبيرة للتواصل مع طرق التجارة العالمية التي يتبعها الأعضاء في الاتحاد والبالغ عددهم 28 بورصة عالمية للماس». وتأسس الاتحاد العالمي لبورصات الماس في عام 1947 ليوفر قواعد موحدة للبورصات التي تتعامل بتجارة الماس الخام والمصقول والأحجار الكريمة، وتطور إلى مؤسسة تسعى إلى الترويج لتداول الماس بين كافة الأطراف المعنية بقطاع الماس ومختلف الأعضاء من البورصات العالمية وكيفية سبل التعاون بينهم.
     

مشاركة هذه الصفحة