الخيمة الرمضانية ،، اليوم السادس عشر

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 699   الردود : 13    ‏2004-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-30
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله ...



    الأحبة الكرام إخواني رواد المجلس اليمني ونجومه النيرة شهر مبارك عليكم وكل عام وأنتم بخير ... :)
    اليوم هو اليوم الرمضاني "السادس عشر " بنفحاته الربانية نسأل الله للجميع مغفرةً ورحمة وعتق من النيران لهم ولأحبائهم وأهليهم وكل غالٍ لديهم .

    خيمتنا الرمضانية ستكون متنقلة في أقسام المجلس اليمني من يوم إلى ثلاثة وربما خمسة أيام في كل مجلس هدفها أن نحيي ليالي رمضان بجلسات يمانية وبرنامج يجعلنا بإذن الله نطبق فيه خطة رمضان الكريم وننال جوائزة ...


    الخيمة مفتوحة لكل من لديه موضوع للنقاش أو مساهمة فيه أو أي برنامج أحب أن يضعه في الخيمة الرمضانية ...

    والبرنامج الثابت معنا دوماً هو كالتالي :

    خير ما نبدأ به أمسيتنا الرمضانية آيات من الذكر الحكيم نتابعها كل ليلة بإذن الله على أمل أن يشاركنا الجميع قراءتها وتدبرها ثم حديث نبوي شريف نجتهد في قراءته وحفظه وإن وجد لدينا ضيف كريم استضفناه ورحبنا به والنقاش معه ، أو يستمر برنامجنا بموقف من السيرة النبوية العطرة أو شئ من فوائد فقه رمضان فهو شئ جميل ومرحب ..
    ومن ثم تكن القائمة بعد برنامجها الثابت مفتوحة أمام الجميع ...ليثروها بما أحبوا ...


    برنامج الخيمة بين يدي جميع الأحبة الكرام في كل جوانبه ليثروه بما أحبوا ...

    دمتم بكل الخير والتوفيق ..
    وشهر كريم مبارك ..


    ترقبوا في سمر الليلة :
    1-نشرة الخيمة الرمضانية.
    1-إبتسم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    3- الخيم "اللا" رمضانيه!
    4-مطبخ الرحماء "مطابخ الخَيٍرات ".
    5-حمار رمضان .
    6-فقرات متنوعة ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-30
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    تمضي قافلة خيمتنا الرمضانية مع آي الذكر الحكيم[​IMG] لنواصل المسيرة مع سورة البقرة
    الآيات من (190) إلى (195)


    وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ

    وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ

    فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ

    الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

    وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-30
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    وفي ظلال الآيات[​IMG] تأمل وتدبر

    قواعد القتال في سبيل الله

    وهذه الآيات من سورة البقرة في هذا الدرس كانت تواجه وضع الجماعة المسلمة في المدينة مع مشركي قريش الذين أخرجوا المؤمنين من ديارهم وآذوهم في دينهم وفتنوهم في عقيدتهم وهي مع هذا تمثل قاعدة أحكام الجهاد في الإسلام وتبدأ الآيات بأمر المسلمين بقتال هؤلاء الذين قاتلوهم وما يزالون يقاتلونهم وبقتال من يقاتلهم في أي وقت وفي أي مكان ولكن دون اعتداء وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وفي أول آية من آيات القتال نجد التحديد الحاسم لهدف القتال والراية التي تخاض تحتها المعركة في وضوح وجلاء وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم إنه القتال لله لا لأي هدف آخر من الأهداف التي عرفتها البشرية في حروبها الطويلة القتال في سبيل الله لا في سبيل الأمجاد والاستعلاء في الأرض ولا في سبيل المغانم والمكاسب ; ولا في سبيل الأسواق والخامات ; ولا في سبيل تسويد طبقة على طبقة أو جنس على جنس إنما هو القتال لتلك الأهداف المحددة التي من أجلها شرع الجهاد في الإسلام القتال لإعلاء كلمة الله في الأرض وإقرار منهجه في الحياة وحماية المؤمنين به أن يفتنوا عن دينهم أو أن يجرفهم الضلال والفساد وما عدا هذه فهي حرب غير مشروعة في حكم الإسلام وليس لمن يخوضها أجر عند الله ولا مقام ومع تحديد الهدف تحديد المدى

    ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين والعدوان يكون بتجاوز المحاربين المعتدين إلى غير المحاربين من الآمنين المسالمين الذين لا يشكلون خطرا على الدعوة الإسلامية ولا على الجماعة المسلمة كالنساء والأطفال والشيوخ والعباد المنقطعين للعبادة من أهل كل ملة ودين كما يكون بتجاوز آداب القتال التي شرعها الإسلام ووضع بها حدا للشناعات التي عرفتها حروب الجاهليات الغابرة والحاضرة على السواء تلك الشناعات التي ينفر منها حس الإسلام وتأباها تقوى الإسلام وهذه طائفة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ووصايا أصحابه تكشف عن طبيعة هذه الآداب التي عرفتها البشرية أول مرة على يد الإسلام عن ابن عمر رضي الله عنهما قال < وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله ص فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان > أخرجه مالك والشيخان وأبو داود والترمذي وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم < إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه > أخرجه الشيخان وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال < إن وجدتم فلانا وفلانا رجلين من قريش فأحرقوهما بالنار > فلما أردنا الخروج قال < كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله تعالى فإن وجدتموهما فاقتلوهما > أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم < أعف الناس قتلة أهل الإيمان > أخرجه أبو داود وعن عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه قال < نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة > أخرجه البخاري وعن ابن يعلى قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتى بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب أخرجه أبو داود وعن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ; فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابي ; فتلقاني أهل الحي بالرنين فقلت لهم قولوا لا إله إلا الله تحرزوا فقالوها فلامني أصحابي وقالوا حرمتنا الغنيمة فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذي صنعت فدعاني فحسن لي ما صنعت ثم قال لي < إن الله تعالى

    قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر > أخرجه أبو داود وعن بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر الأمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى وبمن معه من المسلمين خيرا ثم قال له < اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا > أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وروى مالك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال في وصيته لجنده ستجدون قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له ولا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما فهذه هي الحرب التي يخوضها الإسلام ; وهذه هي آدابه فيها ; وهذه هي أهدافه منها وهي تنبثق من ذلك التوجيه القرآني الجليل وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقد كان المسلمون يعلمون أنهم لا ينصرون بعددهم فعددهم قليل ولا ينصرون بعدتهم وعتادهم فما معهم منه أقل مما مع أعدائهم إنما هم ينصرون بإيمانهم وطاعتهم وعون الله لهم فإذا هم تخلوا عن توجيه الله لهم وتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد تخلوا عن سبب النصر الوحيد الذي يرتكنون إليه ومن ثم كانت تلك الآداب مرعية حتى مع أعدائهم الذين فتنوهم ومثلوا ببعضهم أشنع التمثيل
    ولما فار الغضب برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بحرق فلان وفلان رجلين من قريش عاد فنهى عن حرقهما لأنه لا يحرق بالنار إلا الله ثم يمعن السياق في توكيد القتال لهؤلاء الذين قاتلوا المسلمين وفتنوهم في دينهم وأخرجوهم من ديارهم والمضي في القتال حتى يقتلوهم على أية حالة وفي أي مكان وجدوهم باستثناء المسجد الحرام إلا أن يبدأ الكفار فيه بالقتال وإلا أن يدخلوا في دين الله فتكف أيدي المسلمين عنهم مهما كانوا قد آذوهم من قبل وقاتلوهم وفتنوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم إن الفتنة عن الدين اعتداء على أقدس ما في الحياة الإنسانية ومن ثم فهي أشد من القتل أشد من قتل النفس وإزهاق الروح وإعدام الحياة ويستوي أن تكون هذه الفتنة بالتهديد والأذى الفعلي أو بإقامة أوضاع فاسدة من شأنها أن تضل الناس وتفسدهم وتبعدهم عن منهج الله وتزين لهم الكفر به أو الاعراض عنه وأقرب الأمثلة على هذا هو النظام الشيوعي الذي يحرم تعليم الدين ويبيح تعليم الإلحاد ويسن تشريعات تبيح المحرمات كالزنا والخمر ويحسنها للناس بوسائل التوجيه ; بينما يقبح لهم اتباع الفضائل المشروعة في منهج الله ويجعل من هذه الأوضاع فروضا حتمية لا يملك الناس التفلت منها وهذه النظرة الإسلامية لحرية العقيدة وإعطاؤها هذه القيمة الكبرى في حياة البشرية هي التي تتفق مع طبيعة الإسلام ونظرته إلى غاية الوجود الإنساني فغاية الوجود الإنساني هي العبادة ويدخل في نطاقها كل نشاط خير يتجه به صاحبه إلى الله وأكرم ما في الإنسان حرية الاعتقاد فالذي يسلبه هذه الحرية ويفتنه عن دينه فتنة مباشرة أو بالواسطة يجني عليه ما لا يجني عليه قاتل حياته ومن ثم يدفعه بالقتل لذلك لم يقل وقاتلوهم إنما قال واقتلوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم أي حيث وجدتموهم

    في أية حالة كانوا عليها ; وبأية وسيلة تملكونها مع مراعاة أدب الإسلام في عدم المثلة أو الحرق بالنار ولا قتال عند المسجد الحرام الذي كتب الله له الأمن وجعل جواره آمنا استجابة لدعوة خليله إبراهيم عليه السلام وجعله مثابة يثوب إليها الناس فينالون فيه الأمن والحرمة والسلام لا قتال عند المسجد الحرام إلا للكافرين الذين لا يرعون حرمته فيبدأون بقتال المسلمين عنده وعند ذلك يقاتلهم المسلمون ولا يكفون عنهم حتى يقتلوهم فذلك هو الجزاء اللائق بالكافرين الذين يفتنون الناس عن دينهم ولا يرعون حرمة للمسجد الحرام الذي عاشوا في جواره آمنين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم والانتهاء الذي يستأهل غفران الله ورحمته هو الانتهاء عن الكفر لا مجرد الانتهاء عن قتال المسلمين أو فتنتهم عن الدين فالانتهاء عن قتال المسلمين وفتنتهم قصاراه أن يهادنهم المسلمون ولكنه لا يؤهل لمغفرة الله ورحمته فالتلويح بالمغفرة والرحمة هنا يقصد به إطماع الكفار في الإيمان لينالوا المغفرة والرحمة بعد الكفر والعدوان وما أعظم الإسلام وهو يلوح للكفار بالمغفرة والرحمة ويسقط عنهم القصاص والدية بمجرد دخولهم في الصف المسلم الذي قتلوا منه وفتنوا وفعلو بأهله الأفاعيل وغاية القتال هي ضمانة ألا يفتن الناس عن دين الله وألا يصرفوا عنه بالقوة أو ما يشبهها كقوة الوضع الذي يعيشون فيه بوجه عام وتسلط عليهم فيه المغريات والمضللات والمفسدات وذلك بأن يعز دين الله ويقوى جانبه ويهابه أعداؤه فلا يجرؤوا على التعرض للناس بالأذى والفتنة ولا يخشى أحد يريد الإيمان أن تصده عنه قوة أو أن تلحق به الأذى والفتنة والجماعة المسلمة مكلفة إذن أن تظل تقاتل حتى تقضي على هذه القوى المعتدية الظالمة ; وحتى تصبح الغلبة لدين الله والمنعة وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين وإذا كان النص عند نزوله يواجه قوة المشركين في شبه الجزيرة وهي التي كانت تفتن الناس وتمنع أن يكون الدين لله فإن النص عام الدلالة مستمر التوجيه والجهاد ماض إلى يوم القيامة ففي كل يوم تقوم قوة ظالمة تصد الناس عن الدين وتحول بينهم وبين سماع الدعوة إلى الله والاستجابة لها عند الاقتناع والاحتفاظ بها في أمان والجماعة المسلمة مكلفة في كل حين أن تحطم هذه القوة الظالمة ; وتطلق الناس أحرارا من قهرها يستمعون ويختارون ويهتدون إلى الله وهذا التكرار في الحديث عن منع الفتنة بعد تفظيعها واعتبارها أشد من القتل هذا التكرار يوحي بأهمية الأمر في اعتبار الإسلام ; وينشىء مبدأ عظيما يعني في حقيقته ميلادا جديدا للإنسان على يد الإسلام ميلادا تتقرر فيه قيمة الإنسان بقيمة عقيدته وتوضع حياته في كفة وعقيدته في كفة فترجح كفة العقيدة كذلك يتقرر في هذا المبدأ من هم أعداء الإنسان إنهم أولئك الذين يفتنون مؤمنا عن دينه ويؤذون مسلما بسبب إسلامه أولئك الذين يحرمون البشرية أكبر عنصر للخير ويحولون بينها وبين منهج الله وهؤلاء على الجماعة المسلمة أن تقاتلهم وأن تقتلهم حيث وجدتهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله وهذا المبدأ العظيم الذي سنه الإسلام في أوائل ما نزل من القرآن عن القتال ما يزال قائما وما تزال العقيدة تواجه من يعتدون عليها وعلى أهلها في شتى العصور وما يزال الأذي والفتنة تلم بالمؤمنين أفرادا وجماعات وشعوبا كاملة في بعض الأحيان وكل من يتعرض للفتنة في دينه والأذى في عقيدته في أية صورة من الصور

    وفي أي شكل من الأشكال مفروض عليه أن يقاتل وأن يقتل ; وأن يحقق المبدأ العظيم الذي سنه الإسلام فكان ميلادا جديدا للإنسان فإذا انتهى الظالمون عن ظلمهم ; وكفوا عن الحيلولة بين الناس وربهم ; فلا عدوان عليهم أي لا مناجزة لهم لأن الجهاد إنما يوجه إلى الظلم والظالمين فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ويسمى دفع الظالمين ومناجزتهم عدوانا من باب المشاكلة اللفظية وإلا فهو العدل والقسط ودفع العدوان عن المظلومين ثم يبين حكم القتال في الأشهر الحرم كما بين حكمه عند المسجد الحرام الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين فالذي ينتهك حرمة الشهر الحرام جزاؤه أن يحرم الضمانات التي يكفلها له الشهر الحرام وقد جعل الله البيت الحرام واحة للأمن والسلام في المكان ; كما جعل الأشهر الحرم واحة للأمن والسلام في الزمان تصان فيها الدماء والحرمات والأموال ولا يمس فيها حي بسوء فمن أبى أن يستظل بهذه الواحة وأراد أن يحرم المسلمين منها فجزاؤه أن يحرم هو منها والذي ينتهك الحرمات لا تصان حرماته فالحرمات قصاص ومع هذا فإن إباحة الرد والقصاص للمسلمين توضع في حدود لا يعتدونها فما تباح هذه المقدسات إلا للضرورة وبقدرها فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم بلا تجاوز ولا مغالاة والمسلمون موكولون في هذا إلى تقواهم وقد كانوا يعلمون كما تقدم أنهم إنما ينصرون بعون الله فيذكرهم هنا بأن الله مع المتقين بعد أمرهم بالتقوى وفي هذا الضمان كل الضمان

    الدرس الثالث الإنفاق في الجهاد والتهلكة في التخلف


    والجهاد كما يحتاج للرجال يحتاج للمال ولقد كان المجاهد المسلم يجهز نفسه بعدة القتال ومركب القتال وزاد القتال لم تكن هناك رواتب يتناولها القادة والجند إنما كان هناك تطوع بالنفس وتطوع بالمال وهذا ما تصنعه العقيدة حين تقوم عليها النظم إنها لا تحتاج حينئذ أن تنفق لتحمي نفسها من أهلها أو من أعدائها إنما يتقدم الجند ويتقدم القادة متطوعين ينفقون هم عليها ولكن كثيرا من فقراء المسلمين الراغبين في الجهاد والذود عن منهج الله وراية العقيدة لم يكونوا يجدون ما يزودون به أنفسهم ولا ما يتجهزون به من عدة الحرب ومركب الحرب وكانوا يجيئون إلى النبي ص يطلبون أن يحملهم إلى ميدان المعركة البعيد الذي لا يبلغ على الأقدام فإذا لم يجد ما يحملهم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون كما حكى عنهم القرآن الكريم

    من أجل هذا كثرت التوجيهات القرآنية والنبوية إلى الإنفاق في سبيل الله الإنفاق لتجهيز الغزاة وصاحبت الدعوة إلى الجهاد دعوة إلى الإنفاق في معظم المواضع وهنا يعد عدم الإنفاق تهلكة ينهى عنها المسلمون وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين والإمساك عن الإنفاق في سبيل الله تهلكة للنفس بالشح وتهلكة للجماعة بالعجز والضعف وبخاصة في نظام يقوم على التطوع كما كان يقوم الإسلام ثم يرتقي بهم من مرتبة الجهاد والإنفاق إلى مرتبة الإحسان وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ومرتبه الإحسان هي عليا المراتب في الإسلام وهي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم < أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك > وحين تصل النفس إلى هذه المرتبة فإنها تفعل الطاعات كلها وتنتهي عن المعاصي كلها وتراقب الله في الصغيرة والكبيرة وفي السر والعلن على السواء وهذا هو التعقيب الذي ينهي آيات القتال والإنفاق فيكل النفس في أمر الجهاد إلى الإحسان أعلى مراتب الإيمان .

    المصدر : تفسير في ظلال القرآن الكريم .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-30
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    ومن واحة الهدي النبوي ننهل كل يوم حديثاً نحاول حفظه وتدبر معانيه وتطبيقها في معاملات حياتنا .
    المصدر : الأربعين النووية .



    رقم الحديث : 16

    عــن أبـي هـريـرة رضي الله عــنـه ، ان رجــلا قـــال للـنـبي صلي الله عـلـيـه وسـلـم : أوصــني .

    قال : ( لا تغضب ) فردد مرارًا ، قال : ( لا تغضب ).

    رواه البخاري [ رقم : 6116 ].
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-30
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    محطة تأمل عند الحديث النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
    "عطروا أفواهكم بالصلاة على النبي [​IMG]"


    لا تَغْضَبْ وَلَكَ الجَنَّة

    مفردات الحديث

    المعنى العام:(1-آثار الغضب 2-دفع الغضب ومعالجته )



    مفردات الحديث:

    "رجلاً" : قيل: هو أبو الدرداء رضي الله عنه . وقيل جارية بن قُدَامة رضي الله عنه "أوصني": دلني على عمل ينفعني.

    "لا تغضب": اجتنب أسباب الغضب ولا تتعرض لم يجلبه.

    "فردد مرارً": كرر طلبه للوصية أكثر من مرة.

    المعنى العام:

    المسلم إنسان يتصف بمكارم الأخلاق، يتجمل بالحلم والحياء، ويَلْبَس ثوب التواضع والتودد إلى الناس، وتظهر عليه ملامح الرجولة، من الاحتمال وكف الأذى عن الناس، والعفو عند المقدرة، والصبر على الشدائد، وكظم الغيظ إذا اعْتُدِيَ عليه أو أُثير، وطلاقة الوجه والبشر في كل حال من الأحوال. وهذا ما وَجَّه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الصحابيَّ المستنصِحَ، عندما طلب منه أن يوصيه بما يبلغه المقصود ويحقق له المطلوب. بتلك العبارة الموجزة، الجامعة لكل خير، المانعة لكل شر: "لا تغضب".

    أي تخلق بالأخلاق الرفيعة، أخلاق النبوة، أخلاق القرآن، أخلاق الإيمان، فإنك إذا تخلقت بها وصارت لك عادة، وأصبحت فيك طبعاً وسجية، اندفع عنك الغضب حين وجود أسبابه، وعرفت طريقك إلى مرضاة الله عز وجل وجنته.

    الحلم وضبط النفس سبيل الفوز والرضوان : إذا غلب الطبع البشري، وثارت فيك قوى الشر، أيها المسلم الباحث عن النجاة، فإياك أن تعطي نفسك هواها، وتدع الغضب يتمكن منك فيكون الآمر والناهي لك، فترتكب ما نهاك الله عنه، بل جاهد نفسك على ترك مقتضى الغضب، وتذكر خُلُق المسلم التقي والمؤمن النقي، الذي وصفك الله تعالى به بقوله: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133-134].

    إذا لم يغضب المرء فقد ترك الشر كله، ومن ترك الشر كله، فقد حصل الخير كله.


    الغضب ضعف والحلم قوة: سرعة الغضب والانقياد له عنوان ضعف الإنسان، ولو ملك السواعد القوية، والجسم الصحيح. روى البخاري ومسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الشديد بالصُّرَعَة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". والصرعة هو الذي يغلب الرجال ولا يغلبه الرجال.

    آثار الغضب: الغضب خُلُقٌ مذموم وطبع سيء وسلاح فتاك، إذا استسلم له الإنسان وقع صريع آثاره السيئة، التي تضر بالفرد نفسه أولاً، وبالمجتمع ثانياً.

    أما أضراره بالنفس، فهي: جسمية مادية، وخلقية معنوية، وروحية دينية.

    وأما أضراره بالمجتمع: فهو يولد الحقد في القلوب، وإضمار السوء للناس، وهذا ربما أدى إلى إيذاء المسلمين وهجرهم.

    دفع الغضب ومعالجته:

    أسباب الغضب كثيرة ومتنوعة، منها: الكبر والتعالي والتفاخر على الناس، والهزء والسخرية بالآخرين، وكثرة المزاح ولا سيما في غير حق، والجدل والتدخل فيما لا يعني.

    وأما معالجة الغضب، فيكون بأمور كثيرة أرشدنا إليها الإسلام، منها:

    أن يروض نفسه ويدربها على التحلي بمكارم الأخلاق، كالحلم والصبر والتأني في التصرف والحكم.

    أن يضبط نفسه إذا أُغضب ويتذكر عاقبة الغضب، وفضل كظم الغيظ والعفو عن المسيء: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].

    روى أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما كظم عبدٌ لله إلا مُلِئَ جوفُه إيماناً".

    الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200].

    روى البخاري ومسلم: استبَّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، وأحدُهما يسبُّ صاحبَه مُغضباً قد احمَرَّ وجهُه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلمُ كلمةً، لو قالها لذهبَ عنه ما يجد، لو قال: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم".

    تغيير الحالة التي هو عليها حال الغضب، فقد روى أحمد وأبو داود: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا غضبَ أحدُكم وهو قائم فليجلسْ، فإن ذهبَ عنه الغضب، وإلا فليضطجعْ".

    ترك الكلام، لأنه ربما تكلم بكلام قوبل عليه بما يزيد من غضبه، أو تكلم بكلام يندم عليه بعد زوال غضبه، روى أحمد والترمذي وأبو داود : "إذا غضب أحدُكم فليسكتْ". قالها ثلاثاً.

    الوضوء،
    وذلك أن الغضب يُثير حرارة في الجسم، والماء يبرده فيعود إلى طبعه، روى أحمد وأبو داود: أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الغضبَ من الشيطان، وإنَّ الشيطانَ خُلِقَ من النار، فإذا غضبَ أحدُكم فليتوضأ".

    الغضب لله تعالى: الغضب المذموم، الذي يُطلب من المسلم أن يعالجه ويبتعد عن أسبابه، هو ما كان انتقاماً للنفس، ولغير الله تعالى ونصرة دينه. أما ما كان لله تعالى : بسبب التعدي على حرمات الدين، من تحدٍ لعقيدة، أو تهجم على خُلُق أو انتقاص لعبادة،فهو في هذه الحالة خلق محمود، وسلوك مطلوب.

    وورد: أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يغضب لشيء، فإذا انتُهكتْ حرمات الله عز وجل، فحينئذ لا يقوم لغضبه شيء. رواه البخاري ومسلم.

    الغضبان مسؤول عن تصرفاته: إذا أتلف الإنسان، حال غضبه، شيئاً ذا قيمة لأحد، فإنه يضمن هذا المال ويغرم قيمته، وإذا قتل نفساً عمداً وعدواناً استحق القصاص، وإن تلفظ بالكفر حكم بردته عن الإسلام حتى يتوب. وإن حلف على شيء انعقد يمينه، وإن طلق وقع طلاقه.


    ما يستفاد من الحديث: حرص المسلم على النصيحة وتعرف وجوه الخير، والاستزادة من العلم النافع والموعظة الحسنة.

    كما أفاد الحث على الإقلال من القول، والإكثار من العمل، والتربية بالقدوة الحسنة.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-30
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السمر الرمضاني
    ========


    نبدأ أولى فقراتنا بنشرة الخيمة الرمضانية تأتيكم من "قناة الخيمة الرمضانية " قناة من لاقناة له .

    عناوين النشرة :
    =========

    *تصريحات بن لادن بين التذكير بفساد الأنظمة ملكية وجمهورية وتوقيت الإنتخابات الأمريكية .
    *أبو عمار سلامات ..وهل لابد من عزرائيل أو فوهة إنقلاب .. والمقاومة الفلسطينية إتحاد في الهدف والمصير ..
    *طيران اليمنية تجديد في الأسطول وثبات في الأسعار .


    وننتقل بحضراتكم من المقدمة إلى التفاصيل :

    أطلت اليوم علينا شاشاتنا العربية الفضائية بالتصريحات النارية لأسامة بن لادن وبين جذوة هذه التصريحات التي تذكرنا كعرب بواقع حالنا المزري بين أنظمة جملوكية تزيد في قيود تخلفنا ومسيرة ذلنا وهواننا كحال نلمسه ( وتتفنجر ) !!يوننا عندما نستمع ونشاهد شريط الأخبار الأحمر القاني وصفة التشخيص لكنها آتية على الكاستيات المغيبه والتشرد وواقع حال يعصف بالأمة جميعاً في المعالجة والحال ولم يخلوا الأمر من توظيف تلك التصريحات في صالح الإنتخابات الأمريكية حتى بتنا نشك بكل شئ دفعت التصريحات المنبعثة من رقود ليتوحد صف المختلفين بوش وكيري وإتحادهم علينا كمسلمين بديهية قائمة لكل من لم يزل في نومه غارق يشبوهننا بقطعان الذئاب المفترسة التي يجب قتلها وحبسها في الأقفاص لأنها تشكل خطراً على المعمورة وسكانها وربما كان إختلافهما فقط في لون الطلاء الذي يجب أن تطلى به الأقفاص أهو اسود فاحم أم رمادي معتم !فهلا عدنا إلى وعينا فلا تدغدغنا خطابات ولاتقع قلوبنا لتصريحات مقابلة نحن أمة لها خط سيرها المتوسط والمتزن لاتقبل الهوان ولاتقاد قود السائمة ولاهي مربوطة بزمام العواطف والتشنجات نحل نعيش حالة مرض في الجسد يتمثل في عمالات واصرار على تغييب هوية أمة وردات فعل نفسية خلقت إحتقانات وتاهت خطاها في المسير فضاع الناس وعم البلاء ولاحول ولاقوة إلا بالله ..رمضان كريم ..

    * أبو عمار بشر الأطباء اليوم بخلو جسده المنهك من ترحال السنين من المرض الخبيث السرطان شفى الله كل مريض وعافى كل مبتلى وختم بالحسنى لكل المسلمين ..أبو عمار بين فريقين الأول يدعوه مناضل قضى الكثير من عمره في خدمة قضية فلسطين والتنادي لعضدها وعدم نسيانها والآخر يراه سبباً رئيسياً في ضياع قضية فلسطين في سلسلة التنازلات المذلة والمهينة والإتفاقات السرية ورصيد بالمليارات مغيب عن ساح الجهاد واستثمارات وغابات سكر وحدث ولاحرج عن فساد قريتي غزة أريحا وساطات وأقارب والتفاف على المقاومة لنزع سلاحها وكل فريق له ملف متخم .
    واليوم أبو عمار على مشارف لقاء ربه نسأل الله أن يمد يد العون لكل مريض لكن أيقف أبو عمار موقفاً يشهد له التاريخ ويلاقي به وجه ربه بالتأكيد على وحدة الصف الفلسطيني في إتجاه عدو مشترك وإعلان مسار ثابت أن لامفاوضات ولا استسلام إلا والقدس عاصمة فلسطين وان تجربته المريرة شاهدة على نقض اليهود وعدم وفائهم بأي عهد أو ميثاق .
    وسلام مربع للريس حسني وشكره لشارون على تكرمه وتلطفه وتحننه بخروج عرفات ورجائه واستجدائه وندائه بقبول عودته إن عاد وشالوم ياحكامنا والأمر والخيرة لله .



    صراحة هذا الخبر مفرح والطائرة الإيرباص الجديده بكراسيها الحديثه وذاك التلفاز اللي يظهر بضغطة زر ومسافة طيران لأكثر من 15 ساعة بدون توقف ومش مشكلة أن الكابتن القاضي من الأقارب يالله المهم كابتن متخصص معلش ابن البلد بس وفقط وطلب بسيط ياطيران اليمنية الأسعار أطال الله أعماركم ونقص أسعاركم في ظل المنافسة ودخول شركات الطيران العربية والقطرية وأصر يصر إصراراً على السعر الحالي معناه خسائر فادحه ووقوف في نهاية الموكب وباتذحل الطائرة :) ..وتستمر هجرة الطيارين ومهندسو الطيران اليمنيين نحو الشركات العربية عاد لو تم الإلتزام بالمواعيد لمحونا لافته "مواعيد أبو يمن " وتستاهل اليمن كل الخير وشهر مبارك للجميع .

    كانت تلكم نشرتنا الأخبارية ..من قناة " الخيمة الرمضانية " قناة من لاقناة له
    نستودعكم الله وإلى الفقرة التالية ..

    وتيليمن تبقيكم دائماً على اتصال ..إعلان مجاني وببلاش :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-30
  13. صاحـ السـمو بـة

    صاحـ السـمو بـة قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-28
    المشاركات:
    6,627
    الإعجاب :
    0
    يعطيك العافية استاذي الصراري .. ماشاءالله عليك .. خيمة رمضانية ممتازة

    جزاك الله خير

    و كل عام وانت بخير ورمضان كريم


    ^-^
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-10-30
  15. البـ ريم ــوادي

    البـ ريم ــوادي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    1,347
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخوي

    بارك الله فيك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-10-30
  17. فاقد الامل

    فاقد الامل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,862
    الإعجاب :
    0
    الغالي الصراري

    بذلت جهد كبيييييييييير جداً في إنزال هذه الخيمه الرمضانية التي كلها فائده وهدايه

    فسلمت يدااااااااااااك أخي الحبيب على كتابة كل حرف فيها

    وربنا مايحرمنا طلتك الحلوه علينا

    وأسأل الله العلي القدير أن يجعلها في ميزان حسناتك

    تحيه طيبه لك أخي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-10-30
  19. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    ما اقول وما اضيف هنا وقد مررت على هذه الخيمة الرائعة المتميزة التي اتحفتنا بها استاذي واخي الصراري


    حوت هذه الخيمة من كل الفوائد ومن كل بستان زهرة كمان يقولون


    انه لمجهود كبير قمت به اخي الحبيب تستحق عليه الثناء فجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك دائما
     

مشاركة هذه الصفحة