تحرير المرأة السعوديه و اليمنيه ..

الكاتب : jameel   المشاهدات : 665   الردود : 4    ‏2004-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-30
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [align=right]تحرير المرأة السعوديه و اليمنيه ...

    خرج الغواني يحتججن ورحت أرقب جمعنه !

    في بداية هذا القرن وعندما كانت الأمة تعيش حالة انبهار وهزيمة نفسية كبرى واستعمارا غربيا ، استطاع تغريبها وإخراجها من ثوبها وألبسها ثوب العلمانية .. مع وعد بالتقدم والتحضر .. والاستقلال وتكوين الدولة العربية الكبرى ..

    كانت النتيجة في النهاية .. استبعاد الاسلام كمحرك للحياة في بلاد المسلمين .. وتشرذم سياسي فتت الأمة إلى دويلات بعضها أصغر من عورة نملة كما قال الشاعر أحمد مطر ..



    في تلك الفترة كانت الأمة لا زالت ساذجة ومغيبة عن وعيها الحقيقي .. الاسلام !



    وفي تلك الفترة أمكن تجريد مصر من حجابها .. وتم تمرير المخطط العلماني في تحرير المرأة المسلمة التحرير الذي ثبت فيما بعد أنه مجرد سلخ للمرأة المسلمة من مقومات العفة وتحويلها إلى مجرد بلهاء مقلدة للمرأة الغربية التي تسمى زورا ( المرأة العصرية )



    ومرت السنون وأفلست العلمانية وهزم عبدالناصر وظهرت الصحوة الاسلامية .. ثم تطورت الأحداث ببركة أغبى قرار غربي في تاريخ الصراع الاسلامي الغربي وهو فتح الباب أمام (الجهاد) والذي ثبت بعد سنين أنه مثل فعل فرعون بموسى عندما تربى موسى على عين فرعون ليكون له فيما بعد عدوا وحزنا ..



    في السعودية و اليمن تأخرت الحركة العلمانية في تنفيذ الأدوار التي سبق أن نفذت في مصر ولم تكن هناك هدى شعراوي إلا في وقت متأخر من نهاية القرن ، وسرعان ما وئدت (هدى شعراوي ) السعودية ، لأن التوقيت كان مخادعا بالنسبة لدعاة التحرير .. حيث ظنوا أن فرصتهم التاريخية بمجئ القوات الأمريكية للمنطقة كفيلة بدحر ( جيل الصحوة ) الذي فاجأهم في تلك الفترة بوقفته القوية ضد تلك المحاولة ..



    حدثت معجزة 11 سبتمبر .. وهاج الثور لينطح الأسد ففرح العلمانيون وظنوا أن فرصتهم التاريخية الثانية قد حانت .. الامريكان مهتمون بتغيير المناهج ومهتمون بتحويلنا إلى ( شعب متحضر ) إذا فهذه الفرصة التي لا تعوض لـ ( تحرير المرأة ) !!



    غير أن فرحة العلمانيين لن تطول .. لأن الأسباب مخادعة أيضا هذه المرة .. والأسباب المضادة التي ستقضي على آمالهم موجودة أيضا ومنها :



    1- أن تيار الصحوة كسب قطاعا عريضا جدا في البلد من المثقفين والذين أصبحوا يعون جيدا حقيقة المخطط ويدركون أبعاده بكل تفاصيله ..

    2- أن الأغلبية الصامتة من الناس وبتأثير من جيل الصحوة قد رسخت قناعاتها حول قضايا مثل قضية الحجاب والاختلاط وغيرها من القضايا

    3- أنه بسبب أحداث 11 سبتمبر أصبح هناك احتقان كبير جدا لدى غالبية الناس من الغرب الأمريكي وممارساته في فلسطين وأفغانستان .. وأصبح لدى الناس فهما واعيا لمعنى ( العدو ) من الكفار الأصليين و ( المنافقين ) في بلاد المسلمين .. أتباع الغرب أو الناطقين غير الرسميين باسمه ..



    وأهم من هذه الاسباب كلها أن بروز التيار الجهادي لم ينهزم بعد بل ثبت بعد مرور ستة أشهر أنه قد استطاع بنجاح كبير امتصاص الضربة الأمريكية وأخذ الان دفة الأمور وصار هو الذي يهاجم .. كما يحدث من حرب عصابات في أفغانستان .. وصار الأمريكان يعلنون في بياناتهم انتظارهم لضربة جديدة من القاعدة !



    بروز ذلك التيار كمخلص حقيقي للأمة من أزماتها جعل كثيرا من الناس يتمنون انتصاره .. وباسم الاسلام وباسم الدين .. بمعنى آخر إن تيار الجهاد أو الحركة الجهادية تعلن نفسها هذه المرة كحل لما يحدث .. وهذا التيار يحمل فكرا مضادا تماما لما يفترض انه الفكرة العلمانية لتحرير المرأة .. هذا عكس ما حدث في بداية القرن .. حيث كانت العلمانية الممثلة بالقومية العربية هي التي تطرح نفسها كبديل وكحل لمشاكل الأمة في ذلك الوقت .. والقومية العربية هي التي روجت ونفذت الأفكار التحريرية للمرأة ..



    العلمانيون هذه الأيام في سباق مع الزمن ..

    لم يعودوا يحتملون أن تسير الأمور بشكل تدريجي وعبر غسيل دماغ وفق مخطط طويل وشامل .. الوقت لا يسعفهم .. فالقاعدة والتيار الجهادي في حرب مفتوحة مع أسيادهم الأمريكان ، ومن يضمن ألا توجه القاعدة ضربات موجعة أخرى للأمريكان طالما فشل الامريكيون في القضاء على رأس تنظيم القاعدة وثبت أن القاعدة لم تتأثر كثيرا بالحرب الامريكية وما زالت فاعلة ..

    لذا لا سبيل لديهم سوى باستصدار القرارت المباشرة لتمرير مشروعهم التحريري للمرأة ..



    لكن الخطورة تكمن في أن الوقت غير الوقت والناس غير الناس ، ومثل هذه القرارات ستكون خطأ فادحا يرتكب ، وقد تؤدي إلى انفلات الأمور ..



    الوضع لا يحتمل صدمات وإذا ظن العلمانيون أن جيل الصحوة قد انقرض أو قد قلمت أظافره .. فقد أخطأوا الحسابات أيضا هذه المرة ..



    فجيل الصحوة قد تغيرت مفاهيمه للأمور ، وهو رأى عمليا أن هناك وسائل أخرى للتأثير والتغيير غير الاحتجاج السلمي ، وإذا أحس جيل الصحوة أنه قد حشر في الزاوية وأن كل ما بناه سوف ينهار لمجرد ( شخطة قلم ) فإن المخيف هو أن يفلت ذلك التيار من عقلانيته وهدوئه في اتجاهات لا يعلم مداها سوى الله وحده ..



    إن نصيحتي للعلمانيين هو ألا يخطئوا الحسابات هذه المرة أيضا .. فجيل الصحوة قد انتقل إلى مراحل جديدة في تفكيره .. ولا يمكنك تصور تلك المراحل سوى عندما تفلت الأمور وتصبح واقعا يبكي بسببه كل من اعتقد أن ( الفتنة نائمة *** الله من أيقظها ) !

    للكاتب لويس عطية الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-31
  3. ضحية حب

    ضحية حب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    690
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووووووور.............................يااخي jameel


    على الموضوع......................................الذي يهم كل شخص في هذا الوطن


    جزيك الله ....................الف خير

    لك كل ...................الاحترام والتقدير

    اخوك.......................ضحية حب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-01
  5. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    س/ هل الصحوة أن يعض الرجل العاقل الفتاة في صدرها حتى الموت ؟

    لانها متكشفه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-21
  7. آفق يماني

    آفق يماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    لا يستطيع العلمانيون او الامريكان او غيرهم في تحرير المراة المسلمة الحقيقية لان بناءها قوي ولكن اذا كانت مراة ضعيفة في الدين او احداهن تريد ان تجرب الحرية قد يجرفها الموج الى ما تتحدث عنه.

    دمتم بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-21
  9. الصامتamer

    الصامتamer قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-11-15
    المشاركات:
    4,191
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي العزيز على موضوعك الحلو الجميل يا جميل ممتع جدا ويستدعي الاهتمام





    الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــamerــــــــامت
     

مشاركة هذه الصفحة