غـزوة بـــدر الكـبرى ( سجلوا خواطركم هنا )

الكاتب : مراد   المشاهدات : 605   الردود : 8    ‏2004-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-29
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    مابين العاشر إلى السابع عشر من هذا الشهر الكريم تمر على المسلمين ذكرى عزيزة هم أحوج إليها اليوم ، تلك هي ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة ..
    ولأن غزوة بدر حدثت ودولة الإسلام لم يشتد عودها بعد ، ودخلها المسلمون كارهين ، في شهر رمضان المبارك ، والفرق المادي شاسع بينهم وبين عدوهم ، فمن الله عليهم بنصره وتأييده ، فتكتسب هذه الغزوة أهمية كبيرة في سلم المفاهيم ،قد تعجز الكلمات أن توفيها حقها لكنها ذكرى بالغة الدلالة على كثير من المعاني التي غابت عنا اليوم .
    أدعوكم يا أفاضل لتدوين خواطركم وإستفاداتكم حول هذه الحادثة ( يوم الفرقان) .

    لنبدأ بسم الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-30
  3. المستفيد

    المستفيد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
    جزى الله خيرا مشرفنا الفاضل ( القلم ) على هذه البادرة الطيبة لحسن استغلال هذه الذكريات العظيمة للمسلمين مع قائدهم العظيم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وترجمة الاستفادة منها في واقعنا الذي نعيشه اليوم .. ومحاولة متواضعة في هذا الميدان الكبير أقول مستعينا بالله :
    تجلت في غزوة بدر حقيقة الصلة بالقائد الإمام صلى الله عليه وآله وسلم ، فالقوم في الأصل خرجوا ليلقوا عيرا فيها ما يقل عن الخمسين راكبا وهي محملة بالغنائم والخيرات ، ولكن فوجئوا بعد ذلك بأن تلك العير قد نجت ، وأنهم في مواجهة مع قريش التي خرجت بخيلائها وفخرها وجبروتها ظنا منهم أنهم بهذه القوة سيتأتصلون الإسلام ويقتلعونه من جذوره . هنا وقف المصطفى عليه الصلاة والسلام وقفة مع أصحابه ليرى موقفهم ، فتعددت الإجابة من سيدنا أبي بكر وعمر والمقداد وكلهم من المهاجرين .. حتى جاءت الأنصاري سعد بن معاذ .. وعندما نتأمل إجابته نجدها ممتلئة بالصلة بالنبي عليه الصلاة والسلام فهو يقول له ( لئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرن معك، ولا نكون كالذين قالوا لموسى: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون}، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، ولعلك أن تكون خرجت لأمر، وأحدث اللّه إليك غيره، فانظر الذي أحدث اللّه إليك فامض له، فصل حبال من شئت، واقطع حبال من شئت، وعاد من شئت) وباستشعار هذه الصلة العظيمة بالقائد قاتلوا فانتصروا وظفروا بكل خير ، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والبطولة يبتغون وجه الله تعالى .
    فكيف صلتنا اليوم في واقعنا بالقائد عليه الصلاة والسلام .. هل أحببناه حقيقة المحبه فامتثلنا أوامره واجتنبنا ما نهانا عنه .. أم أننا نتشدق بمحبة اللسان وأحوالنا تخالف هديه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-30
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    أهلاً بك أخي " المستفيد" في هذه المساحة التي أفردناها لاستلهام المفاهيم التي تأتي ريحها من بدر الكبرى ..
    إشارة رائعة منك أخي تلك التي نبهت فيها إلى مانحن عليه اليوم تجاه سنة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .

    جزاك ربي خيراً .. والسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-31
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    لقد نزل النصر على أهل بدر من القلة المؤمنة بعد أن اطلع الله تعالى عليهم فرأى في قلوبهم الإخلاص، وفي نفوسهم العزم، وقد حرروا ولاءهم لله تعالى وحده، ولمَّا التقى الجمعان كان القول الفصل لآصرة الإيمان وأُخوَّة الإسلام، التي استعلت على أواصر القربى وروابط الدم، أما قبل اللقاء فكان الاستعدادُ الجازمُ والرؤيةُ الصافيةُ والطاعةُ البصيرةُ للقيادةِ المؤمنةِ المجاهدة، وقد قال سعد بن معاذ للنبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يشاورهم: "لقد آمنا بك وصدقناك.. فامض يا رسول الله لما أردتَّ، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك، وما تخلَّف منا واحد، وما نكره أن تلقَى بنا عدوَّنا غدًا، إنا لصُبُر في الحرب، صُدُقٌ عند اللقاء، لعلَّ الله يريك منا ما تقرُّ به عينك..".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-31
  9. فوزي ريمي

    فوزي ريمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    من دروس غزوة بدر :
    - طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واجبة ، وهي التي تثمر النصر والعزّة والكرامة للمسلمين لقوله صلّى الله عليه وسلّم :" تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا ؛ كتاب الله وسنّتي ".

    - جزاء من يخالف الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم .

    - الصراع بين الحق والباطل مستمر حتى قيام الساعة .

    - الأخذ بالأسباب فريضة إسلامية .

    - عدم الركون إلى الدنيا .

    - الاعتزاز بالقيم والثوابت الإيمانية .


    والشكر موصول للأخ المشرف الغالي (القلم) والسلام عليكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-11-02
  11. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    وانا اسجل اعجابي بالموضوع واعجابي بموقف فئة المؤمنين القليلة التي التقت باعتى فئة في تلك الأرض فبلال وعمار وصهيب وخبيب الذين عمر الواحد منهم ما يعرف كيف القتل والشدخ والسلخ للمعز ناهيك عن جبابرة قريش واما الجانب الأخر فالواحد قد قطع في يده سيوف من كثر المراس على الضرب والقتل فابو جهل وامية وعتبة وشيبة وغيرهم .يمنحوا اكتافهم لتلك الفئة المؤمنة وهكذا نعرف معنى ان بدر الكبرى هي معركة الفرقان وهنا نعرف معنى الحاح الرسول على ربه فيها . فسبحان الله ما اعظم شانه واجل سلطانه .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-11-02
  13. ابو نهى

    ابو نهى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-29
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    وانا ايضا اسجل اعجابي بالموضوع وبهذه المناسبه التي هي كتاب مفتوح يجب أن تقرأه الأمة وتعيه الأجيال كلها ، حكاما ومحكومين في كل زمان ومكان غزوة بدر من أعظم ملاحم الإسلام فهي النصر للحق وازهاق الباطل وهي الصبر مفتاح الفرج واليسر يأتي بعد العسر. أهمية تلاحم القلوب وتآلفها وصدق وبلاء الصحابة رضي الله عنهم في بدر
    فقد سمع سول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة، وقد كان يقودها أبا سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين. وقد أراد الرسول عليه الصلاة والسلام الهجوم على القافلة والاستيلاء عليها ردا لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة، وقال لأصحابه : هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها
    كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة، وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ومعهم فرسان وسبعون بعيرا. وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم واليا على المدينة. لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم. ولم وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا : " يا معشر قريش أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها ". فثار المشركون ثورة عنيفة، وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس، وسبعمائة بعير.
    جاءت الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة أبي سفيان قد غيرت اتجاه طريقها، وأنه سيصلها غدا أو بعد غد. فأرسل أبو سفيان لأهل مكة بأن الله قد نجى قافلته، وأنه لا حاجة للمساعدة. ولكن أبا جهل ثار بغضب وقال :
    والله لا نرجع حتى نرد بدرا
    جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لهم : إن الله أنزل الآية الكريمة التالية : ((و إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم و تودون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم و يريد الله أن يحق الحق بكلماته و يقطع دابر الكافرين))
    فقام المقداد بن الأسود وقال : امض يا رسول الله لما أمرك ربك، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : ((قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون))
    ولكن نقول لك : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فأبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ثم قال :
    أشيروا علي أيها الناس فقام سعد بن معاذ وقال:
    يا رسول الله، آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أبشروا والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم
    وصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا، وبعدها رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ايديه الى السماء وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلا : اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض وسقط ردائه صلى الله عليه وسلم عن منكبيه، فقال له أبو بكر يا رسول الله إن الله منجز ما وعدك .
    قام المسلمون بردم بئر الماء - بعد أن استولوا عليه وشربوا منه - حتى لا يتمكن المشركون من الشرب منه. وقبل أن تبدأ المعركة، تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم : عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة، وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين. فتقدم ثلاثة من الأنصار، فصرخ الصناديد قائلين : يا محمد أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث، وحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب. فبارز حمزة شيبة فقتله، وبارز علي الوليد فقتله، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه. واشتدت رحى الحرب، وحمي الوطيس. ولقد أمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم. قال الله تعالى : ((بلى إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)) .

    وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين، حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون آخرون. أما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيدا. ولقد رمى المسلمون جثث المشركين في البئر أما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف 4000 درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر، أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطي عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة، وهكذا انتصر المسلمون انتصارا عظيما بإيمانهم على المشركين الذين كفروا بالله ورسوله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-11-02
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    ماشاء الله عليكم شباب
    هكذا الهمة .. جزاكم الله خيراً

    نقلت لكم أيضاً هذه السطور الرائعة المبنى والمعنى :

    " أمتنا اليوم في أمسِّ الحاجة إلى أن تستلهم روح بدر، تلك التي توحَّدت فيها رؤية القيادة والأمة، واتَّسقت مساراتهم فكانت مسارًا واحدًا، وعملاً متوحدًا، وإن درس الشورى واحترام إرادة الأمة لمِن أبرز دروس بدر التي ننظر إليها بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا في إجلال، وننظر إلى واقعنا الراهن بعد هذه القرون في حسرة وأسف..!!

    لقد شاور الرسول- صلى الله عليه وسلم- أصحابه في أمر محاربة العدو الرابض على مقربةٍ منهم، وقَبِلَ مشورة أحدهم وهو الحباب بن المنذر أن يغيِّر موضع الجيش إلى مكان آخر يتحكم في مياه منطقة القتال، فنـزل النبي- صلى الله عليه وسلم- على رأيه، وهو جَدُّ سعيد.

    ولم تكن الشورى في حياة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته مقتصرةً على أمور الحكم وقضايا السياسة، بل كانت خُلقًا عامًا، تربَّى عليه ذلك الجيل الفريد، واستمسك به، وإن النصر في تاريخنا لشديدُ الارتباط بالحرية السياسية، كما أن الهزيمة والنكوص قرين الاستبداد والقهر "

    خواتم مباركة ودمتم بخير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-11-04
  17. ali2001

    ali2001 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-23
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    ولم تكن الشورى في حياة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته مقتصرةً على أمور الحكم وقضايا السياسة، بل كانت خُلقًا عامًا، تربَّى عليه ذلك الجيل الفريد، واستمسك به، وإن النصر في تاريخنا لشديدُ الارتباط بالحرية السياسية، كما أن الهزيمة والنكوص قرين الاستبداد والقهر "
    ====================
    وانا اخترت مما اخترت هذه الحروف تأكيدا لها واصرار عليها في دفع عجلة الركود التي نعيشها فمتي ياتي الجيل الذي يصمم عليها ويضحي من اجلها انها لا تزال بالنسبة لنا مجرد حروف واحلام في اعماق الحروف لم تخرج ولم تشب عن الطوق فمن هو جيلها يا ترى . اللهم احيينا على الهدى وامتنا عليه يا ربنا يا مجيب .
     

مشاركة هذه الصفحة