الخطوط الجوية اليمنية تضم طائرتي «إيرباص» لأسطولها الجوي

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 920   الردود : 15    ‏2004-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-29
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    صنعاء : عادل محمود
    احتفلت الخطوط الجوية اليمنية اليوم بضم طائرتي ايرباص طراز 200 ـ 330 الى اسطولها حيث جرى بمطار بصنعاء تدشين الطائرة الاولى والمستأجرة من شركة انترناشونال ليز فاينانس كوربورشن وتبلغ قيم الطائرة الواحدة 140 مليون دولار وتتسع لمائتين و77 راكبا و25 طنا للشحن كما تتميز بقدرتها على التحليق لمدة 15 ساعة متواصلة.
    وأكد الكابتن عبد الخالق صالح القاضي رئيس مجلس ادارة اليمنية في مؤتمر صحافي بهذه المناسبة ان انضمام طائرتي ايرباص الى اسطول الشركة سيسهم في تطوير ادائها ويرفع مستوى خدماتها كما سيعزز فرص منافستها في مجال النقل الجوى خاصة ان هذا النوع من الطائرات يتميز بقدرة كبيرة على استيعاب الركاب والامتعة وامكانية الاقلاع من مطار صنعاء الى المطارات الأوروبية والأميركية مباشرة وبكامل حمولتها.
    موضحا ان الطائرة الأخرى ستنضم الى اسطول اليمنية خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ليرتفع عدد الطائرات العاملة في أسطول اليمنية الى 12 طائرة، خمس منها من طراز ايرباص وثلاث من طراز بيونغ 733 ـ 800 الى جانب اربع طائرات بوينغ 727 و737.
    وقال مدير عام التسويق في الخطوط الجوية اليمنية فيصل عمران لـ«الشرق الاوسط» ان زيادة عدد الطائرات العاملة في اسطول اليمنية سيمكن من تسيير رحلات على خطوط جديدة الى عواصم عربية وآسيوية بعد استكمال دراسات الجدوى الخاصة بذلك منوها الى ان التوسع في حجم الاسطول وشبكة الخطوط الدولية يأتى في اطار خطة لتحسين وتطوير خدمات الشركة الملاحية بهدف تحقيق نقلة نوعية في ادائها تجعلها في مستوى المنافسة في سوق الملاحة الجوية، وترفع قدرتها على تلبية احتياجات المسافرين في الدول المصدرة للسياح كما ان التوسع في شبكة خطوط اليمنية البالغة 29 محطة حول العالم وتسير رحلات الى عدد من دول جنوب شرقي آسيا وافريقيا يأتي في سياق البحث عن اسواق جديدة مصدرة للسياح بهدف تعويض الخسائر المترتبة على تراجع حركة السياحة الدولية الى اليمن واسواق اوروبا وأميركا عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) وذلك من خلال تشجيع حركة السفر والسياحة في اوساط المهاجرين اليمنيين في دول جنوب شرقي آسيا وافريقيا حيث يعيش اكثر من 6 ملايين مهاجر يمني بالاضافة للاستفادة من النمو الاقتصادي في الاسواق الآسيوية وتعزيز علاقات التعاون والتبادل التجاري مع تلك البلدان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-29
  3. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    صنعاء : عادل محمود
    احتفلت الخطوط الجوية اليمنية اليوم بضم طائرتي ايرباص طراز 200 ـ 330 الى اسطولها حيث جرى بمطار بصنعاء تدشين الطائرة الاولى والمستأجرة من شركة انترناشونال ليز فاينانس كوربورشن وتبلغ قيم الطائرة الواحدة 140 مليون دولار وتتسع لمائتين و77 راكبا و25 طنا للشحن كما تتميز بقدرتها على التحليق لمدة 15 ساعة متواصلة.
    وأكد الكابتن عبد الخالق صالح القاضي رئيس مجلس ادارة اليمنية في مؤتمر صحافي بهذه المناسبة ان انضمام طائرتي ايرباص الى اسطول الشركة سيسهم في تطوير ادائها ويرفع مستوى خدماتها كما سيعزز فرص منافستها في مجال النقل الجوى خاصة ان هذا النوع من الطائرات يتميز بقدرة كبيرة على استيعاب الركاب والامتعة وامكانية الاقلاع من مطار صنعاء الى المطارات الأوروبية والأميركية مباشرة وبكامل حمولتها.
    موضحا ان الطائرة الأخرى ستنضم الى اسطول اليمنية خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ليرتفع عدد الطائرات العاملة في أسطول اليمنية الى 12 طائرة، خمس منها من طراز ايرباص وثلاث من طراز بيونغ 733 ـ 800 الى جانب اربع طائرات بوينغ 727 و737.
    وقال مدير عام التسويق في الخطوط الجوية اليمنية فيصل عمران لـ«الشرق الاوسط» ان زيادة عدد الطائرات العاملة في اسطول اليمنية سيمكن من تسيير رحلات على خطوط جديدة الى عواصم عربية وآسيوية بعد استكمال دراسات الجدوى الخاصة بذلك منوها الى ان التوسع في حجم الاسطول وشبكة الخطوط الدولية يأتى في اطار خطة لتحسين وتطوير خدمات الشركة الملاحية بهدف تحقيق نقلة نوعية في ادائها تجعلها في مستوى المنافسة في سوق الملاحة الجوية، وترفع قدرتها على تلبية احتياجات المسافرين في الدول المصدرة للسياح كما ان التوسع في شبكة خطوط اليمنية البالغة 29 محطة حول العالم وتسير رحلات الى عدد من دول جنوب شرقي آسيا وافريقيا يأتي في سياق البحث عن اسواق جديدة مصدرة للسياح بهدف تعويض الخسائر المترتبة على تراجع حركة السياحة الدولية الى اليمن واسواق اوروبا وأميركا عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) وذلك من خلال تشجيع حركة السفر والسياحة في اوساط المهاجرين اليمنيين في دول جنوب شرقي آسيا وافريقيا حيث يعيش اكثر من 6 ملايين مهاجر يمني بالاضافة للاستفادة من النمو الاقتصادي في الاسواق الآسيوية وتعزيز علاقات التعاون والتبادل التجاري مع تلك البلدان.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-29
  5. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    صنعاء : عادل محمود
    احتفلت الخطوط الجوية اليمنية اليوم بضم طائرتي ايرباص طراز 200 ـ 330 الى اسطولها حيث جرى بمطار بصنعاء تدشين الطائرة الاولى والمستأجرة من شركة انترناشونال ليز فاينانس كوربورشن وتبلغ قيم الطائرة الواحدة 140 مليون دولار وتتسع لمائتين و77 راكبا و25 طنا للشحن كما تتميز بقدرتها على التحليق لمدة 15 ساعة متواصلة.
    وأكد الكابتن عبد الخالق صالح القاضي رئيس مجلس ادارة اليمنية في مؤتمر صحافي بهذه المناسبة ان انضمام طائرتي ايرباص الى اسطول الشركة سيسهم في تطوير ادائها ويرفع مستوى خدماتها كما سيعزز فرص منافستها في مجال النقل الجوى خاصة ان هذا النوع من الطائرات يتميز بقدرة كبيرة على استيعاب الركاب والامتعة وامكانية الاقلاع من مطار صنعاء الى المطارات الأوروبية والأميركية مباشرة وبكامل حمولتها.
    موضحا ان الطائرة الأخرى ستنضم الى اسطول اليمنية خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ليرتفع عدد الطائرات العاملة في أسطول اليمنية الى 12 طائرة، خمس منها من طراز ايرباص وثلاث من طراز بيونغ 733 ـ 800 الى جانب اربع طائرات بوينغ 727 و737.
    وقال مدير عام التسويق في الخطوط الجوية اليمنية فيصل عمران لـ«الشرق الاوسط» ان زيادة عدد الطائرات العاملة في اسطول اليمنية سيمكن من تسيير رحلات على خطوط جديدة الى عواصم عربية وآسيوية بعد استكمال دراسات الجدوى الخاصة بذلك منوها الى ان التوسع في حجم الاسطول وشبكة الخطوط الدولية يأتى في اطار خطة لتحسين وتطوير خدمات الشركة الملاحية بهدف تحقيق نقلة نوعية في ادائها تجعلها في مستوى المنافسة في سوق الملاحة الجوية، وترفع قدرتها على تلبية احتياجات المسافرين في الدول المصدرة للسياح كما ان التوسع في شبكة خطوط اليمنية البالغة 29 محطة حول العالم وتسير رحلات الى عدد من دول جنوب شرقي آسيا وافريقيا يأتي في سياق البحث عن اسواق جديدة مصدرة للسياح بهدف تعويض الخسائر المترتبة على تراجع حركة السياحة الدولية الى اليمن واسواق اوروبا وأميركا عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) وذلك من خلال تشجيع حركة السفر والسياحة في اوساط المهاجرين اليمنيين في دول جنوب شرقي آسيا وافريقيا حيث يعيش اكثر من 6 ملايين مهاجر يمني بالاضافة للاستفادة من النمو الاقتصادي في الاسواق الآسيوية وتعزيز علاقات التعاون والتبادل التجاري مع تلك البلدان.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-29
  7. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    مقال للدكتور محمد احمد المنصوب منقول عن موقع التغيير عن خطوطنا اليمنية الموقرة....

    أعزائنا القراء أعتقد بل شبه متأكد انه ما من اسبوع يمر عليكم إلا وقرأتم في الصحف الحكوميه تقارير وريبورتاجات تتحدث عن الخطوط الجويه اليمنيه وعن تطور أداءها محليا وإقليميا! وعن عملية التحديث وسير الأداء والإداره الناجحه لكم نتمنى أن يكون ذلك صحيحا وملموسا في الواقع ولكن المؤسف ان كل ذلك او معظمه ما هو إلا دعايات وتلميع في مهب الريح وإليكم الإثبات المقنع:

    بعد حوالي شهر من الجهاد والمتابعات من قبل أولياء أمور خريجي صيفنا هذامن الدارسين اليمنيين في دولة الصين الصديقه والذي أنا أحدهم وصلت تذاكر العوده للبلاد على الرغم من ان مثل هذا الإجراء كان يجب ان يتم روتينيا ودن أي متابعات ولكن إنعدام الإدراه الكفؤه والعشوائيه المعاملاتيه لم تصلنا تذاكرنا إلا بعد ان كان اليأس أصابنا.
    على كل كان خط عودتنا يمر عبر الخطوط الجويه الإثيوبيه من بكين إلى أديس أبابا ومن أديس عبر الخطوط الجويه اليمنيه الناقل الرسمي الوطني للجمهوريه اليمنيه الفتيه لتحط بنا الرحال في صنعاء الحضاره والتأريخ.
    بكل ذوق وأدب وإحترام وبمجرد إظهارنا لتذاكرنا تم الحجز والتأكيد بكل سهوله والسفر اليوم التالي ولكن كان كمبيوتر الخطوط الجويه يظهر بأن رحلة طيران اليمنيه من أديس إلى صنعاء يشير إلى الإمتلاء مما يحتم علينا أيجاد حجز عبر اليمنيه من أديس إلى صنعاء وإلا إيجاد فيزة دخول الأراضي الأثيوبيه مادام وأن وجهتنا من أديس إلى صنعاء لم تتحدد بعد فأشار علينا موظف الأثيوبيه بأن نحجز بأنفسنا من اليمن وإرسال ذلك فاكسا كي يتسنى لنا السفر إلى أديس بدون فيزة دخول أثيوبيا فما كان منا إلا أن كلفنا صديق بعملية التوجه لمكتب ومقر اليمنيه بصنعاء كي يحجز مقاعد من أديس إلى صنعاء ساعة ذلك رفض مكتب اليمنيه قائلا أن المقاعد جميعها محجوزه ولا يوجد فراغ ومن شدة شوقنا للوطن الغالي ترجينا وتوسلنا صديقنا هذا بأن يبحث عن أي وسيله لإيجاء حجز عبر اليمنيه من أديس إلى صنعاء فلجأ صديقنا الوفي هذا إلى العمليه الذهبيه في إنجاز المعاملات في اليمن ألا وهي الوساطه والرشوه والمحسوبيه وعبر ذلك حصل لنا على حجز أديس أبابا صنعاء فما كان منا إلا التوجه إلى الله شاكرين حامدين.

    بعد إتمام الحجز عبر طيران اليمنيه من أديس إلى صنعاء تمكن لنا السفر من بكين إلى أديس أبابا وفي تمام الثامنه من مساء ذلك اليوم وصلنا أديس أبابا لنتوقف هناك أربع ساعات في إنتظار اليمنيه بالوقت المحدد للتوجه لصنعاء مما أتيحت لنا فرصة التجوال وقضاء الأربع ساعات بين دهاليز مطار أديس ابابا
    بكل متعه وبكل رونقة مطار أديس قضينا سويعات في إنتظار الرحله رقم 623 على طيران اليمنيه الناقل الرسمي وشركة الطيران الوطنيه للجمهوريه اليمنيه وأتى الموعد وتوجهنا لأخذ بطاقات صعود الطائر فكانت بطاقات الصعود هذه أول الغيث من مشوار الدهشه والغرابه والفساد والعشوائيه واللامسؤوليه في أروقة الخطوط الجويه اليمنيه
    بطاقات الصعود كانت مكتوبة بخط اليد ومدون عليها بأن رقم كرسي الجلوس على الطائره(إف)أي مرجوع أمره إلى الراكب دونما تحديد مما جعل من المسافرين ان يتهافتون ويتسابقون لإختيار الأماكن وخاصه المطله على الشبابيك مما ذكرني بمنظر لحظات أن كنا صغارا نتهافت ونتسابق على مائدة طعام الأعراس والمناسبات والمنتصر منا من يستطيع إلتهام أكبر قدر من اللحم الممتلئ بالسفره .
    بداية ضننا أن في الأمر شيئ قد يمنعنا من إستكمال السفر إلى صنعاء ولكن أحد المسافرين وتجار الشنطه أكد لنا أن الأمر عادي وروتيني بالنسبه للسفر على اليمنيه مبرهنا بأنه يسافر في الأسبوع مرتين عبر خط أديس أبابا -صنعاء
    الصعود للطائرة كان بنفس الغرابه والعشوائيه فلم يستخدم الخراطيم المعهوده الممتده من صالات الانتظار الى داخل الطائره نفسها كما يفعل مع طائرات الخطوط الجويه الأخرى هناك بل تم جرنا إلى الطابق الأول من المطار ومن منفذ يبدو وكأنه مخزن مهجور صعدنا باص ليقوم بدوره بإيصالنا إلى جانب الطائره القابعه في أطراف المطار لتبدأ بعدها لقطات كوميديه مثمثلة بتسابق المسافرين بالنزول من الباص والصعود جريا من السلم التقليدي للطائرات مشكلين زحمه وإختناق في باب الطائره بما أن المقاعد إختياريه وعشوائية الجلوس فمن البديهي أن يسعى المسافر إلى الحوزه على مقعد على ما يتمنى.
    الغريب أنه لم يكن هناك من طاقم الطائره من يراقب الأمتعه اليدويه للمسافرين فيما إذا كانت متجاوزة للوزن المحدد دوليا وهو أقل من 10 كيلوجرام بل تم السماح لحقائب كبيرة الحجم لا يستطيع صندوق الأمتعه اليدويه إتساعها وكان يجب أن تشحن مما جعل من هذه الحقائب أن تضع في كراسي ومقاعد المسافرين الفارغه بفضل تسامح بل نقول لامبالاة اليمنيه مع العلم أن هناك العديد من حوادث الطيران كانت بسبب الوزن الزائد راح ضحيتها العشراتمن المسافرين
    طاقم الضيافه على متن اليمنيه كان عباره عن فتيات مستوردات من مصر وسوريا ولبنان كما وضح من لهجتهن في التخاطب مع المسافرين وبعد فتره ومصادفة جمعت بي الأقدار ومساعد طيار في اليمنيه وعرفت أكثر أن المضيفات العاملات في اليمنيه أستوردن أيظا من أندنوسيا وبعض دول المغرب العربي
    إن هذه الظاهره تشكل غلطا فادحا وسوء إداره جسيم وذلك لأسباب منها
    1-في الوقت الذي تعج اليمن بالاف العاطلين والعاطلات عن العمل نجد مسؤولينا يستوردون العماله الأجنبيه
    2-عدم إستغلال ظاهرة الطاقم الضيافي في إبراز الملابس اليمنيه الفاتنه بجمالها مما يشكل أحد أساليب الترويج السياحي وقد يقول قائلا إن الفتيات اليمنيات لا يقبلن بالتبرج ونحن نقول هذا عين الصواب ولكن ليس التبرج شرط من شروط المضيفات ولنا في الخطوط الماليزيه خير مثال حيث المضيفات ملتزمات بالزي الإسلامي المتحشم بلباسهن الماليزي التقليدي ولكن في اليمنيه أصبح المسافر المسكين القادم من قريته بغرض العلاج محتاجا لمترجم للهجات الشام والمغرب العربي واللهجه المصريه والمالاويه
    من أول وهلة جلست في المقعد وحتى يحين وقت الإقلاع بدات أفتش في ما بأمامي من أوراق ومجلات توفرها الطائره للمسافر حتى لا يأتي الملل وبدأت أقلب صفحات المجله الرئيسيه للخطوط الجويه اليمنيه وهنا كانت فاجعة أخرى:
    عنوان غلاف المجله كان((ماليزيا حيث عظمة التكنولوجيا وتواضع الإنسان)) يا سبحان الله ولا حول ولاقوة إلا به!هنا تساءلت في نفسي ترى هل إستغنت اليمن عن السياحه حتى تكف عن الترويج السياحي لذاتها وتتجه للترويج لماليزيا القابعة في الغنى والتقدم الصناعي والخدمي حتى قاربت الدخول في نادي دول العالم الأول!
    ما عهدته وعهده جميع من سافر وركب خطوط طيران الدول الأخرى هو أن تتمتلئ طائراتهم بالكتيبات والمجلات الدعائيه بشكل ملفت لتحفيز المسافرين على القدوم للسياحه في بلدانهم من تعريف جذاب لطبيعة البلد والفنادق وأماكن قضاء الوقت والترفيه ....الخ
    غريب الغريب وما ألمنا هو أن ما يقارب من ثلثي مقاعد الطائره شاغره ومن أول وهلة رأيت جل مقاعد الطائره شاغره دون ركاب تساءلت في نفسي إذا ما جدوى وماالحكمة من صعوبة الحجز على اليمنيه؟
    لماذا يقولون أنه لا يوجد مقاعد والعكس صحيح؟!
    إن هذا ليس صدفة وليس غلط إداري عابر بل أن معظم الحجز على اليمنيه يتم بهذه الطريقه! ومن لا يصدق عليه أن يجرب الحجز بأي رحلة شاء وسيكون أول الرد بأنه لا مقاعد فارغه والركاب في زحام شديد!
    قال لي أحدهم ذات مرة أخذ تذكرته الحكوميه صنعاء- بكين بحيث كان مقررا ان يركب على اليمنيه إلى دبي ومن ثم على الخطوط السنغافوريه إلى بكين كما كان موضحا بالتذكره بمجرد وصوله دبي ومحاولته إتمام الرحله فوجئ بمندوب الخطوط السنغافوريه يقول: المعذره لا يوجد إتفاق تعاون بيننا وبين اليمنيه فما كان من صاحبنا هذا إلا أن إستسلم للأمر الواقع وبات في بلاط المطار هو وأسرته بأطفاله الرضع حتى تمكن من تسوية أمره وتغيير الخطوط بفضل أنه موظف ديبلوماسي ترى لو كان هذا الموقف صادف مواطنا فما الذي كان سيلاقيه!!
    كما قلنا كل المؤسسات تقع في أخطاء وإرتباكات عابره وليس معصوم من ذلك أحد سوى أنبياء الله ورسله ولكن أن يظل الحال كما أسلفنا عشرات الرحلات لسنوات ممتده فما العذر وأين يكمن الخلل إذا؟
    عشرات الشكاوي عبر التلفونات والفاكسات ولكن ما من مجيب
    نحن لا نطلب المستحيل ولا نطلب منافسة الإماراتيه أو القطريه بل نطلب ما يمكن وتوفر الإستطاعه لفعله ألا وهي تحسين الأداء الإداري لاغير!
    السؤال مطروح للكابتن عبدالخالق القاضي مدير عام اليمنيه الذي أملى الصحف الحكوميه بالريبورتاجات والتقارير المشيده بتطور الأداء وروعته في اليمنيه والواقع ينفيه وبدرجه مؤسفه كما ذكرنا انفا...


    مصدر المقال موقع التغيير نت
    http://www.al-tagheer.net/news/modules.php?name=News&file=article&sid=256
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-29
  9. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    مقال للدكتور محمد احمد المنصوب منقول عن موقع التغيير عن خطوطنا اليمنية الموقرة....

    أعزائنا القراء أعتقد بل شبه متأكد انه ما من اسبوع يمر عليكم إلا وقرأتم في الصحف الحكوميه تقارير وريبورتاجات تتحدث عن الخطوط الجويه اليمنيه وعن تطور أداءها محليا وإقليميا! وعن عملية التحديث وسير الأداء والإداره الناجحه لكم نتمنى أن يكون ذلك صحيحا وملموسا في الواقع ولكن المؤسف ان كل ذلك او معظمه ما هو إلا دعايات وتلميع في مهب الريح وإليكم الإثبات المقنع:

    بعد حوالي شهر من الجهاد والمتابعات من قبل أولياء أمور خريجي صيفنا هذامن الدارسين اليمنيين في دولة الصين الصديقه والذي أنا أحدهم وصلت تذاكر العوده للبلاد على الرغم من ان مثل هذا الإجراء كان يجب ان يتم روتينيا ودن أي متابعات ولكن إنعدام الإدراه الكفؤه والعشوائيه المعاملاتيه لم تصلنا تذاكرنا إلا بعد ان كان اليأس أصابنا.
    على كل كان خط عودتنا يمر عبر الخطوط الجويه الإثيوبيه من بكين إلى أديس أبابا ومن أديس عبر الخطوط الجويه اليمنيه الناقل الرسمي الوطني للجمهوريه اليمنيه الفتيه لتحط بنا الرحال في صنعاء الحضاره والتأريخ.
    بكل ذوق وأدب وإحترام وبمجرد إظهارنا لتذاكرنا تم الحجز والتأكيد بكل سهوله والسفر اليوم التالي ولكن كان كمبيوتر الخطوط الجويه يظهر بأن رحلة طيران اليمنيه من أديس إلى صنعاء يشير إلى الإمتلاء مما يحتم علينا أيجاد حجز عبر اليمنيه من أديس إلى صنعاء وإلا إيجاد فيزة دخول الأراضي الأثيوبيه مادام وأن وجهتنا من أديس إلى صنعاء لم تتحدد بعد فأشار علينا موظف الأثيوبيه بأن نحجز بأنفسنا من اليمن وإرسال ذلك فاكسا كي يتسنى لنا السفر إلى أديس بدون فيزة دخول أثيوبيا فما كان منا إلا أن كلفنا صديق بعملية التوجه لمكتب ومقر اليمنيه بصنعاء كي يحجز مقاعد من أديس إلى صنعاء ساعة ذلك رفض مكتب اليمنيه قائلا أن المقاعد جميعها محجوزه ولا يوجد فراغ ومن شدة شوقنا للوطن الغالي ترجينا وتوسلنا صديقنا هذا بأن يبحث عن أي وسيله لإيجاء حجز عبر اليمنيه من أديس إلى صنعاء فلجأ صديقنا الوفي هذا إلى العمليه الذهبيه في إنجاز المعاملات في اليمن ألا وهي الوساطه والرشوه والمحسوبيه وعبر ذلك حصل لنا على حجز أديس أبابا صنعاء فما كان منا إلا التوجه إلى الله شاكرين حامدين.

    بعد إتمام الحجز عبر طيران اليمنيه من أديس إلى صنعاء تمكن لنا السفر من بكين إلى أديس أبابا وفي تمام الثامنه من مساء ذلك اليوم وصلنا أديس أبابا لنتوقف هناك أربع ساعات في إنتظار اليمنيه بالوقت المحدد للتوجه لصنعاء مما أتيحت لنا فرصة التجوال وقضاء الأربع ساعات بين دهاليز مطار أديس ابابا
    بكل متعه وبكل رونقة مطار أديس قضينا سويعات في إنتظار الرحله رقم 623 على طيران اليمنيه الناقل الرسمي وشركة الطيران الوطنيه للجمهوريه اليمنيه وأتى الموعد وتوجهنا لأخذ بطاقات صعود الطائر فكانت بطاقات الصعود هذه أول الغيث من مشوار الدهشه والغرابه والفساد والعشوائيه واللامسؤوليه في أروقة الخطوط الجويه اليمنيه
    بطاقات الصعود كانت مكتوبة بخط اليد ومدون عليها بأن رقم كرسي الجلوس على الطائره(إف)أي مرجوع أمره إلى الراكب دونما تحديد مما جعل من المسافرين ان يتهافتون ويتسابقون لإختيار الأماكن وخاصه المطله على الشبابيك مما ذكرني بمنظر لحظات أن كنا صغارا نتهافت ونتسابق على مائدة طعام الأعراس والمناسبات والمنتصر منا من يستطيع إلتهام أكبر قدر من اللحم الممتلئ بالسفره .
    بداية ضننا أن في الأمر شيئ قد يمنعنا من إستكمال السفر إلى صنعاء ولكن أحد المسافرين وتجار الشنطه أكد لنا أن الأمر عادي وروتيني بالنسبه للسفر على اليمنيه مبرهنا بأنه يسافر في الأسبوع مرتين عبر خط أديس أبابا -صنعاء
    الصعود للطائرة كان بنفس الغرابه والعشوائيه فلم يستخدم الخراطيم المعهوده الممتده من صالات الانتظار الى داخل الطائره نفسها كما يفعل مع طائرات الخطوط الجويه الأخرى هناك بل تم جرنا إلى الطابق الأول من المطار ومن منفذ يبدو وكأنه مخزن مهجور صعدنا باص ليقوم بدوره بإيصالنا إلى جانب الطائره القابعه في أطراف المطار لتبدأ بعدها لقطات كوميديه مثمثلة بتسابق المسافرين بالنزول من الباص والصعود جريا من السلم التقليدي للطائرات مشكلين زحمه وإختناق في باب الطائره بما أن المقاعد إختياريه وعشوائية الجلوس فمن البديهي أن يسعى المسافر إلى الحوزه على مقعد على ما يتمنى.
    الغريب أنه لم يكن هناك من طاقم الطائره من يراقب الأمتعه اليدويه للمسافرين فيما إذا كانت متجاوزة للوزن المحدد دوليا وهو أقل من 10 كيلوجرام بل تم السماح لحقائب كبيرة الحجم لا يستطيع صندوق الأمتعه اليدويه إتساعها وكان يجب أن تشحن مما جعل من هذه الحقائب أن تضع في كراسي ومقاعد المسافرين الفارغه بفضل تسامح بل نقول لامبالاة اليمنيه مع العلم أن هناك العديد من حوادث الطيران كانت بسبب الوزن الزائد راح ضحيتها العشراتمن المسافرين
    طاقم الضيافه على متن اليمنيه كان عباره عن فتيات مستوردات من مصر وسوريا ولبنان كما وضح من لهجتهن في التخاطب مع المسافرين وبعد فتره ومصادفة جمعت بي الأقدار ومساعد طيار في اليمنيه وعرفت أكثر أن المضيفات العاملات في اليمنيه أستوردن أيظا من أندنوسيا وبعض دول المغرب العربي
    إن هذه الظاهره تشكل غلطا فادحا وسوء إداره جسيم وذلك لأسباب منها
    1-في الوقت الذي تعج اليمن بالاف العاطلين والعاطلات عن العمل نجد مسؤولينا يستوردون العماله الأجنبيه
    2-عدم إستغلال ظاهرة الطاقم الضيافي في إبراز الملابس اليمنيه الفاتنه بجمالها مما يشكل أحد أساليب الترويج السياحي وقد يقول قائلا إن الفتيات اليمنيات لا يقبلن بالتبرج ونحن نقول هذا عين الصواب ولكن ليس التبرج شرط من شروط المضيفات ولنا في الخطوط الماليزيه خير مثال حيث المضيفات ملتزمات بالزي الإسلامي المتحشم بلباسهن الماليزي التقليدي ولكن في اليمنيه أصبح المسافر المسكين القادم من قريته بغرض العلاج محتاجا لمترجم للهجات الشام والمغرب العربي واللهجه المصريه والمالاويه
    من أول وهلة جلست في المقعد وحتى يحين وقت الإقلاع بدات أفتش في ما بأمامي من أوراق ومجلات توفرها الطائره للمسافر حتى لا يأتي الملل وبدأت أقلب صفحات المجله الرئيسيه للخطوط الجويه اليمنيه وهنا كانت فاجعة أخرى:
    عنوان غلاف المجله كان((ماليزيا حيث عظمة التكنولوجيا وتواضع الإنسان)) يا سبحان الله ولا حول ولاقوة إلا به!هنا تساءلت في نفسي ترى هل إستغنت اليمن عن السياحه حتى تكف عن الترويج السياحي لذاتها وتتجه للترويج لماليزيا القابعة في الغنى والتقدم الصناعي والخدمي حتى قاربت الدخول في نادي دول العالم الأول!
    ما عهدته وعهده جميع من سافر وركب خطوط طيران الدول الأخرى هو أن تتمتلئ طائراتهم بالكتيبات والمجلات الدعائيه بشكل ملفت لتحفيز المسافرين على القدوم للسياحه في بلدانهم من تعريف جذاب لطبيعة البلد والفنادق وأماكن قضاء الوقت والترفيه ....الخ
    غريب الغريب وما ألمنا هو أن ما يقارب من ثلثي مقاعد الطائره شاغره ومن أول وهلة رأيت جل مقاعد الطائره شاغره دون ركاب تساءلت في نفسي إذا ما جدوى وماالحكمة من صعوبة الحجز على اليمنيه؟
    لماذا يقولون أنه لا يوجد مقاعد والعكس صحيح؟!
    إن هذا ليس صدفة وليس غلط إداري عابر بل أن معظم الحجز على اليمنيه يتم بهذه الطريقه! ومن لا يصدق عليه أن يجرب الحجز بأي رحلة شاء وسيكون أول الرد بأنه لا مقاعد فارغه والركاب في زحام شديد!
    قال لي أحدهم ذات مرة أخذ تذكرته الحكوميه صنعاء- بكين بحيث كان مقررا ان يركب على اليمنيه إلى دبي ومن ثم على الخطوط السنغافوريه إلى بكين كما كان موضحا بالتذكره بمجرد وصوله دبي ومحاولته إتمام الرحله فوجئ بمندوب الخطوط السنغافوريه يقول: المعذره لا يوجد إتفاق تعاون بيننا وبين اليمنيه فما كان من صاحبنا هذا إلا أن إستسلم للأمر الواقع وبات في بلاط المطار هو وأسرته بأطفاله الرضع حتى تمكن من تسوية أمره وتغيير الخطوط بفضل أنه موظف ديبلوماسي ترى لو كان هذا الموقف صادف مواطنا فما الذي كان سيلاقيه!!
    كما قلنا كل المؤسسات تقع في أخطاء وإرتباكات عابره وليس معصوم من ذلك أحد سوى أنبياء الله ورسله ولكن أن يظل الحال كما أسلفنا عشرات الرحلات لسنوات ممتده فما العذر وأين يكمن الخلل إذا؟
    عشرات الشكاوي عبر التلفونات والفاكسات ولكن ما من مجيب
    نحن لا نطلب المستحيل ولا نطلب منافسة الإماراتيه أو القطريه بل نطلب ما يمكن وتوفر الإستطاعه لفعله ألا وهي تحسين الأداء الإداري لاغير!
    السؤال مطروح للكابتن عبدالخالق القاضي مدير عام اليمنيه الذي أملى الصحف الحكوميه بالريبورتاجات والتقارير المشيده بتطور الأداء وروعته في اليمنيه والواقع ينفيه وبدرجه مؤسفه كما ذكرنا انفا...


    مصدر المقال موقع التغيير نت
    http://www.al-tagheer.net/news/modules.php?name=News&file=article&sid=256
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-29
  11. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    مقال للدكتور محمد احمد المنصوب منقول عن موقع التغيير عن خطوطنا اليمنية الموقرة....

    أعزائنا القراء أعتقد بل شبه متأكد انه ما من اسبوع يمر عليكم إلا وقرأتم في الصحف الحكوميه تقارير وريبورتاجات تتحدث عن الخطوط الجويه اليمنيه وعن تطور أداءها محليا وإقليميا! وعن عملية التحديث وسير الأداء والإداره الناجحه لكم نتمنى أن يكون ذلك صحيحا وملموسا في الواقع ولكن المؤسف ان كل ذلك او معظمه ما هو إلا دعايات وتلميع في مهب الريح وإليكم الإثبات المقنع:

    بعد حوالي شهر من الجهاد والمتابعات من قبل أولياء أمور خريجي صيفنا هذامن الدارسين اليمنيين في دولة الصين الصديقه والذي أنا أحدهم وصلت تذاكر العوده للبلاد على الرغم من ان مثل هذا الإجراء كان يجب ان يتم روتينيا ودن أي متابعات ولكن إنعدام الإدراه الكفؤه والعشوائيه المعاملاتيه لم تصلنا تذاكرنا إلا بعد ان كان اليأس أصابنا.
    على كل كان خط عودتنا يمر عبر الخطوط الجويه الإثيوبيه من بكين إلى أديس أبابا ومن أديس عبر الخطوط الجويه اليمنيه الناقل الرسمي الوطني للجمهوريه اليمنيه الفتيه لتحط بنا الرحال في صنعاء الحضاره والتأريخ.
    بكل ذوق وأدب وإحترام وبمجرد إظهارنا لتذاكرنا تم الحجز والتأكيد بكل سهوله والسفر اليوم التالي ولكن كان كمبيوتر الخطوط الجويه يظهر بأن رحلة طيران اليمنيه من أديس إلى صنعاء يشير إلى الإمتلاء مما يحتم علينا أيجاد حجز عبر اليمنيه من أديس إلى صنعاء وإلا إيجاد فيزة دخول الأراضي الأثيوبيه مادام وأن وجهتنا من أديس إلى صنعاء لم تتحدد بعد فأشار علينا موظف الأثيوبيه بأن نحجز بأنفسنا من اليمن وإرسال ذلك فاكسا كي يتسنى لنا السفر إلى أديس بدون فيزة دخول أثيوبيا فما كان منا إلا أن كلفنا صديق بعملية التوجه لمكتب ومقر اليمنيه بصنعاء كي يحجز مقاعد من أديس إلى صنعاء ساعة ذلك رفض مكتب اليمنيه قائلا أن المقاعد جميعها محجوزه ولا يوجد فراغ ومن شدة شوقنا للوطن الغالي ترجينا وتوسلنا صديقنا هذا بأن يبحث عن أي وسيله لإيجاء حجز عبر اليمنيه من أديس إلى صنعاء فلجأ صديقنا الوفي هذا إلى العمليه الذهبيه في إنجاز المعاملات في اليمن ألا وهي الوساطه والرشوه والمحسوبيه وعبر ذلك حصل لنا على حجز أديس أبابا صنعاء فما كان منا إلا التوجه إلى الله شاكرين حامدين.

    بعد إتمام الحجز عبر طيران اليمنيه من أديس إلى صنعاء تمكن لنا السفر من بكين إلى أديس أبابا وفي تمام الثامنه من مساء ذلك اليوم وصلنا أديس أبابا لنتوقف هناك أربع ساعات في إنتظار اليمنيه بالوقت المحدد للتوجه لصنعاء مما أتيحت لنا فرصة التجوال وقضاء الأربع ساعات بين دهاليز مطار أديس ابابا
    بكل متعه وبكل رونقة مطار أديس قضينا سويعات في إنتظار الرحله رقم 623 على طيران اليمنيه الناقل الرسمي وشركة الطيران الوطنيه للجمهوريه اليمنيه وأتى الموعد وتوجهنا لأخذ بطاقات صعود الطائر فكانت بطاقات الصعود هذه أول الغيث من مشوار الدهشه والغرابه والفساد والعشوائيه واللامسؤوليه في أروقة الخطوط الجويه اليمنيه
    بطاقات الصعود كانت مكتوبة بخط اليد ومدون عليها بأن رقم كرسي الجلوس على الطائره(إف)أي مرجوع أمره إلى الراكب دونما تحديد مما جعل من المسافرين ان يتهافتون ويتسابقون لإختيار الأماكن وخاصه المطله على الشبابيك مما ذكرني بمنظر لحظات أن كنا صغارا نتهافت ونتسابق على مائدة طعام الأعراس والمناسبات والمنتصر منا من يستطيع إلتهام أكبر قدر من اللحم الممتلئ بالسفره .
    بداية ضننا أن في الأمر شيئ قد يمنعنا من إستكمال السفر إلى صنعاء ولكن أحد المسافرين وتجار الشنطه أكد لنا أن الأمر عادي وروتيني بالنسبه للسفر على اليمنيه مبرهنا بأنه يسافر في الأسبوع مرتين عبر خط أديس أبابا -صنعاء
    الصعود للطائرة كان بنفس الغرابه والعشوائيه فلم يستخدم الخراطيم المعهوده الممتده من صالات الانتظار الى داخل الطائره نفسها كما يفعل مع طائرات الخطوط الجويه الأخرى هناك بل تم جرنا إلى الطابق الأول من المطار ومن منفذ يبدو وكأنه مخزن مهجور صعدنا باص ليقوم بدوره بإيصالنا إلى جانب الطائره القابعه في أطراف المطار لتبدأ بعدها لقطات كوميديه مثمثلة بتسابق المسافرين بالنزول من الباص والصعود جريا من السلم التقليدي للطائرات مشكلين زحمه وإختناق في باب الطائره بما أن المقاعد إختياريه وعشوائية الجلوس فمن البديهي أن يسعى المسافر إلى الحوزه على مقعد على ما يتمنى.
    الغريب أنه لم يكن هناك من طاقم الطائره من يراقب الأمتعه اليدويه للمسافرين فيما إذا كانت متجاوزة للوزن المحدد دوليا وهو أقل من 10 كيلوجرام بل تم السماح لحقائب كبيرة الحجم لا يستطيع صندوق الأمتعه اليدويه إتساعها وكان يجب أن تشحن مما جعل من هذه الحقائب أن تضع في كراسي ومقاعد المسافرين الفارغه بفضل تسامح بل نقول لامبالاة اليمنيه مع العلم أن هناك العديد من حوادث الطيران كانت بسبب الوزن الزائد راح ضحيتها العشراتمن المسافرين
    طاقم الضيافه على متن اليمنيه كان عباره عن فتيات مستوردات من مصر وسوريا ولبنان كما وضح من لهجتهن في التخاطب مع المسافرين وبعد فتره ومصادفة جمعت بي الأقدار ومساعد طيار في اليمنيه وعرفت أكثر أن المضيفات العاملات في اليمنيه أستوردن أيظا من أندنوسيا وبعض دول المغرب العربي
    إن هذه الظاهره تشكل غلطا فادحا وسوء إداره جسيم وذلك لأسباب منها
    1-في الوقت الذي تعج اليمن بالاف العاطلين والعاطلات عن العمل نجد مسؤولينا يستوردون العماله الأجنبيه
    2-عدم إستغلال ظاهرة الطاقم الضيافي في إبراز الملابس اليمنيه الفاتنه بجمالها مما يشكل أحد أساليب الترويج السياحي وقد يقول قائلا إن الفتيات اليمنيات لا يقبلن بالتبرج ونحن نقول هذا عين الصواب ولكن ليس التبرج شرط من شروط المضيفات ولنا في الخطوط الماليزيه خير مثال حيث المضيفات ملتزمات بالزي الإسلامي المتحشم بلباسهن الماليزي التقليدي ولكن في اليمنيه أصبح المسافر المسكين القادم من قريته بغرض العلاج محتاجا لمترجم للهجات الشام والمغرب العربي واللهجه المصريه والمالاويه
    من أول وهلة جلست في المقعد وحتى يحين وقت الإقلاع بدات أفتش في ما بأمامي من أوراق ومجلات توفرها الطائره للمسافر حتى لا يأتي الملل وبدأت أقلب صفحات المجله الرئيسيه للخطوط الجويه اليمنيه وهنا كانت فاجعة أخرى:
    عنوان غلاف المجله كان((ماليزيا حيث عظمة التكنولوجيا وتواضع الإنسان)) يا سبحان الله ولا حول ولاقوة إلا به!هنا تساءلت في نفسي ترى هل إستغنت اليمن عن السياحه حتى تكف عن الترويج السياحي لذاتها وتتجه للترويج لماليزيا القابعة في الغنى والتقدم الصناعي والخدمي حتى قاربت الدخول في نادي دول العالم الأول!
    ما عهدته وعهده جميع من سافر وركب خطوط طيران الدول الأخرى هو أن تتمتلئ طائراتهم بالكتيبات والمجلات الدعائيه بشكل ملفت لتحفيز المسافرين على القدوم للسياحه في بلدانهم من تعريف جذاب لطبيعة البلد والفنادق وأماكن قضاء الوقت والترفيه ....الخ
    غريب الغريب وما ألمنا هو أن ما يقارب من ثلثي مقاعد الطائره شاغره ومن أول وهلة رأيت جل مقاعد الطائره شاغره دون ركاب تساءلت في نفسي إذا ما جدوى وماالحكمة من صعوبة الحجز على اليمنيه؟
    لماذا يقولون أنه لا يوجد مقاعد والعكس صحيح؟!
    إن هذا ليس صدفة وليس غلط إداري عابر بل أن معظم الحجز على اليمنيه يتم بهذه الطريقه! ومن لا يصدق عليه أن يجرب الحجز بأي رحلة شاء وسيكون أول الرد بأنه لا مقاعد فارغه والركاب في زحام شديد!
    قال لي أحدهم ذات مرة أخذ تذكرته الحكوميه صنعاء- بكين بحيث كان مقررا ان يركب على اليمنيه إلى دبي ومن ثم على الخطوط السنغافوريه إلى بكين كما كان موضحا بالتذكره بمجرد وصوله دبي ومحاولته إتمام الرحله فوجئ بمندوب الخطوط السنغافوريه يقول: المعذره لا يوجد إتفاق تعاون بيننا وبين اليمنيه فما كان من صاحبنا هذا إلا أن إستسلم للأمر الواقع وبات في بلاط المطار هو وأسرته بأطفاله الرضع حتى تمكن من تسوية أمره وتغيير الخطوط بفضل أنه موظف ديبلوماسي ترى لو كان هذا الموقف صادف مواطنا فما الذي كان سيلاقيه!!
    كما قلنا كل المؤسسات تقع في أخطاء وإرتباكات عابره وليس معصوم من ذلك أحد سوى أنبياء الله ورسله ولكن أن يظل الحال كما أسلفنا عشرات الرحلات لسنوات ممتده فما العذر وأين يكمن الخلل إذا؟
    عشرات الشكاوي عبر التلفونات والفاكسات ولكن ما من مجيب
    نحن لا نطلب المستحيل ولا نطلب منافسة الإماراتيه أو القطريه بل نطلب ما يمكن وتوفر الإستطاعه لفعله ألا وهي تحسين الأداء الإداري لاغير!
    السؤال مطروح للكابتن عبدالخالق القاضي مدير عام اليمنيه الذي أملى الصحف الحكوميه بالريبورتاجات والتقارير المشيده بتطور الأداء وروعته في اليمنيه والواقع ينفيه وبدرجه مؤسفه كما ذكرنا انفا...


    مصدر المقال موقع التغيير نت
    http://www.al-tagheer.net/news/modules.php?name=News&file=article&sid=256
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-29
  13. المولــــد

    المولــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-21
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    سعر التذكرة في اليمنية من الدوحةالى اليمن 1800 ريال قطري ( الرحلة 2,5 ساعة )
    سعر التذكرة في أي طيران أخر من الخليج الى المانيا 2200 ريال قطري ( 7 ساعات)

    يعني الجماعة حرامية و محتكرين السرقة على الجو


    لا و يريدوا سياحية في اليمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-10-29
  15. ابراهيم يحيى

    ابراهيم يحيى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    شكرا و نتمنى المزيد من الانجازات للخطوط الجوية ممثلة برئيس مجلس الادارة وكافة العاملين بالخطوط ونتوقع منكم المزيد ولك التوفيق
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-10-30
  17. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    لسلام عليكم
    شكرآ لكم على الرد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-10-30
  19. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    لسلام عليكم
    شكرآ لكم على الرد
     

مشاركة هذه الصفحة