**** 99

الكاتب : ابن تعز   المشاهدات : 431   الردود : 0    ‏2004-10-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-27
  1. ابن تعز

    ابن تعز عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-12
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    [frame="1 80"][gdwl]
    للشيخ حامد العلي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قال الحق سبحانه : " ولاَ تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ "

    وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذ قال : " سيأتي على الناس سنوات خداعات " رواه أحمد والبيهقي والحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

    أنظر فيما حولك ، تــر التلبيـس دخل على عامة مفاهيم الحق ، فألبسهــا شياطين الإنس والجن لبوس الباطــل غــــرورا ، وضلّ بذلـــك من ضلّ ، وهلك من هلـك من الناس ، وتلكم من الفتــن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم " بادروا بالأعمال فتنا كقطــــع الليل المظلم ، يصح الرجل مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ، ويصبح كافـــرا ، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل " رواه مسلم من حديث أبي هريرة .

    وما سمى ابليس إلا لتلبيسه ، وهاهـــي أبالســة التزييف قـد خلـــطـت الأوراق في 99 من معالـــــــم الحــق والهــــــدى ، فقليل من يُعـرف الفرقـــان بينهـــما:

    *بين الجهاد المفروض لإرهاب العــــدو، والإرهاب المذموم .

    *وبين المجاهدين القائمين بالقسط بالسنان أو اللسان ، والخوارج .

    *بين البغاة على الإمام الشرعي ، والناهين عن الفساد في الأرض .

    *وبين الاستقامة على الشريعة ، والتطرف .

    *وبين الوسطية المحمودة ، وتحريف الدين لإرضاء الكافرين والمنافقين والسلاطين .

    *وبين تكفير من كفره الله ورسوله ، وتكفير أصحاب الكبائر من المسلمين .

    *وبين التكفير من دلّ الشرع على كفره ، وتكفير عموم المسلمين .

    *وبين تكفير المتحاكم إلى الطاغوت ، وعدم تكفير الحاكم الذي يحكم بالشرع فيجور في حكمه .

    *وبين أهل الكتاب الذين اتّبعوا الإسلام ، وكفرة أهل الكتاب المكذّبين لعموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم .

    *وبين العهود المشروعة مع الكفار عند الحاجة ، وموالاتهم التي هي ردة .

    *وبين المستأمن ، والعدو الصائل على الدين .

    *وبين أهل الذمة الخاضعين لأحكام الشريعة ، والقواعد العسكرية وملحقاتها التي تحقق أهداف الكفار في بلاد المسلمين .

    *وبين عدم إكراه الكفار على الدخول في الدين ، والسماح لهم بإظهار كفرهم في بلاد الإسلام.

    *وبين إعلام دوائر الاستكبار العالميّة المزيّف ، وأهدافها السياسية الخبيثة.

    *وبين سماحة الإسلام ، والبراءة من الكفار أولياء الطاغوت .

    *وبين الصلح المشروع في الحرب ، والوهن للكفار رضا بعلوهم.

    *وبين الإحسان إلى من لا يحاربنا من غير المسلمين ، وإعانة أعداءنا بالاقتصاد .

    ------------

    *وبين مراعاة حقوق الإنسان الشرعيّة ، والرضا بأحكام الكفار في السلوك الإنساني .

    *وبين الحريّة ، وعبادة الهوى واتباع الشيطان .

    *وبين الشورى الشرعية ، والديمقراطية الطاغوتية .

    *وبين مواكبة العصر أخذاً بأسباب القوة ، والتنازل عن أحكام الشريعة .

    *وبين مسامحة الإسلام في الخلاف السائغ ، والدعوة إلى التعددية للأحزاب الضالة.

    *وبين الجدال المشروع مع المخالفين ، وإقرار باطلهم والسماح لهم بنشره .

    *وبين احترام كرامة الإنسان المستحق للكرامة ، وتحكيم ثقافة الغرب في بلاد الإسلام في إلغاء الحدود الشرعية.

    *وبين احترام حقوق المرأة ، واستغلال جسدها للشهوات ، والكسب المادي ، واتباع نهج الجاهلين فيها .

    ----------------

    *وبين فساد في سلطة مسلمة ، وسلطة جاهلية تنفذ مخططات الأعداء .

    *وبين منهج مقاومة أزمة إحتلال ، ومنهج تغيير نظام حكم .

    *وبين منهج التعامل مع نظام حكم مرتد ، ونظام حكم جائر .

    *وبين الحسبة المشروعة على السلطة ، والنهي عن منازعة الأمر أهله .

    *وبين التعامل المباح مع الكفار ، والتحاكم معهم إلى قوانين طاغوتية .

    *وبين تحقيق مصلحة الدعوة ، والتنازل عن محكمات الملّة .

    *وبين الغربة المشروعة ، والعزلة المذمومة .

    *وبين الصبر المحمود ، والسكوت عن الحق جزعا من إنكاره .

    *وبين أناة الحكمة ، والركون إلى الذين ظلموا .

    *وبين الاستفادة من الوضع السياسي القائم لصالح الإسلام ، والذوبان فيه .

    *وبين ارتكاب أخف الضررين عند التزاحم ، والارتكاس بالنفاق والذنوب .

    *وبين فعل الأرجح عن التعارض بين المفاسد والمصالح ، واتباع هوى النفس والحزب .

    *وبين المداهنة في الحق ، والمهادنة عند الحاجة .

    *بين جعل الواقع موضع الحكم ، وجعله مصدر الحكم.

    *وبين التقية عند الإكراه ، والخوض في الباطل طمعا أو خـــورا .

    *وبين مراعاة مقتضى حال المدعو ، والافتراء على دين الله وتغيير شريعته .

    -------------

    *وبين السياسة الشرعية ، وإرضاء السلاطين والأهواء الشخصية أو الحزبية .

    *وبين كلمة حق عند سلطان جائر وهي أفضل الجهاد ، ومخالفة وليّ الأمر.

    *وبين الإمام الشرعيّ ، والحاكم المرتد .

    *وبين الصبر على جور الوالي صيانة للدماء ، والسكوت عن تسخيره مقدرات الأمـّـة لأعدائها .

    *وبين البيعة الشرعية ، واتباع دين الوطنيّة العلمانيّة .

    *وبين حب الوطن الفطري ، وعبادة الحدود السياسية التي وضعها المستعمر.

    *وبين الانتماء الديني ، والعصبية الوطنيّة .

    *وبين الولاية الشرعية ، والسلطة العلمانية .

    *وبين استهداف ردء المحتل وأعوانه ومددة ، وقتل الأبرياء .

    *وبين اشتراط الإمام للجهاد فلا يشترط ، واشتراط إذنه إن كان قائما به .

    *وبين الجهاد المشروع ، والفساد في الأرض.

    *وبين التحريض على الجهاد ، وإثارة الفتنة .

    *وبين نصرة أخوة العقيدة الواجبة ، ومقاتلة المعاهدين .

    *وبين الغلظة على الكافرين ، والطغيان .

    *وبين الإثخان في العدو ، وقتل النفس التي حرم الله .

    *وبين مسألة التترس ، والرهق في الدماء .

    *وبين حل أموال الكفار في دار الحرب عند إعلان جهاد الطلب، والنهب والسلب بين ظهرانيهم بغير حق .

    ------------

    *وبين الحب في الله ، والحب في الحزب "الإسلامي" .

    *وبين الأخوة في الله ، والانتماء الحزبي الضيق .

    *بين التعاون على البر والتقوى ، والتحزب المذموم .

    *وبين العالم الرباني ، والمفتي الموظف السلطاني.

    *وبين الفقهاء المستبصرين ، والوعاظ المتحمسين.

    *وبين النصيحة ، والتشهير .

    *وبين القيام لله ، والانتقام للنفس .

    *وبين الرد على المخالف ، والتطاول على العلماء رعونة وطيشا .

    *وبين نفع الخلق ابتغاء الثواب ، وحبّ الجاه .

    *وبين نشر الدعوة بين النساء ، ومداخل الشيطان بين الرجال والنسوان .

    * وبين بيان الحق تحذيرا من البدع ، والخوض في الأعراض بغير حق .

    * وبين علم الجرح والتعديل لتحقيق الإسناد ، وإشغال النفس بعيوب الخلق.

    ---------------

    *وبين الإيمان الذي يصير به العبد مسلما ، والتصديق المجرد.

    *وبين اتباع الرسول حباً أكثر من النفس والولد ، و الغلو فيه المقتضي لعبادته.

    *وبين حق الله ، وحق الرسل والأولياء .

    *وبين الفناء عن عبادة غير الله الذي هو حقيقة التوحيد ، وعن شهود غير الله الذي هو الزندقة .

    *وبين تنزيه الله تعالى ، وتعطيل صفاته العلية .

    *وبين الإيمان بالقدر الذي هو ركن من أركان الإيمان والجبر الذي هو بدعة.

    *وبين حب أهل البيت ، وعبادتهم من دون الله .

    *وبين الوصية بأهل بيت النبوة ، وتكفير الصحابة رضي الله عنهم .

    *وبين المصالح المرسلة الشرعية ، والمحدثات والبدع .

    *وبين التوكل على الله ، والعجز .

    *وبين الزهد الشرعي ، والتصوف البدعي.

    *وبين القياس الصحيح ، والرأي المذموم في الدين .

    -----------------

    *وبين التورق الذي أباحه بعض العلماء ، والربا .

    *وبين التكافل المشروع ، والتأمين التجاري المحرم .

    *وبين السبق المباح ، والميسر الرجز من عمل الشيطان .

    *وبين الأناشيد المحمّسة النفس على الخير ، والمعازف التي هي رقية الشيطان .

    *وبين الاستعمال المباح لوسائل العصر ، والتشبه بالكفار .

    * وبين النكاح المشروع ، والزواج بنية الطلاق المحرم .

    ---------------

    *وبين الانتفاع من علم العلماء اقتداء بهم وتوقيرا ، وتقليدهم جهلا وتعصبا .

    *وبين الشديد في الحق ، والحُطَمة .

    *وبين الورع المحمود ، والوسوسة .

    *وبين الغيرة المحمودة ، وتتبع العورات.

    *وبين الحذر ، والشك في غير محلة .

    *وبين حسن الظن المطلوب ، والبلاهة .

    *وبين الجود المحمود ، والإسراف والتبذير .

    *وبين الوقار ، والكبر .

    * بين الحب المشروع والمحمود، والفواحش.

    *وبين الحلم والتروي حتى الظفـر، والجبن والخـــور.

    *بين مخالقة الناس بخلـق حســن، ومجاراتهم في باطلهم .

    نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرقنــــا اجتنابه ، ويجعل لنا فرقانا نفرق به بين الحق والباطل ، آمين .[/gdwl][/frame][/QUOTE][/gdwl][/frame][/gdwl][/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة