الشيخ ربيع بن هادي المدخلي معلقا على مكاشفات: واقع مصارحات حسن الصفار ومعالجاته للملف

الكاتب : الكواسر   المشاهدات : 511   الردود : 1    ‏2004-10-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-26
  1. الكواسر

    الكواسر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-07
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]الشيخ ربيع بن هادي المدخلي معلقا على مكاشفات: واقع مصارحات حسن الصفار ومعالجاته للملف

    --------------------------------------------------------------------------------

    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي معلقا على مكاشفات: واقع مصارحات حسن الصفار ومعالجاته للملفات المزمنة والح
    ربيع بن هادي المدخلي معلقا على مكاشفات: واقع مصارحات حسن الصفار ومعالجاته للملفات المزمنة والحساسة ( 1 )

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
    أما بعد: فقد اطلعت على كلام لحسن الصفار في أولى مكاشفاته كما يقول المشرف على الرسالة التابعة لجريدة المدينة ''عبد العزيز محمد قاسم''والصادرة في يوم الجمعة 17 شعبان 1425هـ الموافق1 أكتوبر 2004م. وهذه المكاشفة طويلة وعليها ملاحظات كثيرة ، وإني سأتناول في هذه الكلمة مسألة التقية فحسب لتكون نموذجاً لباقي المآخذ عليه:
    1- ذكر الصفار في هذه المكاشفة أنه يجب أن نتقبل المصارحة والمكاشفة لأنها هي الأسلوب الأمثل والمناسب لمعالجة الملفات المزمنة والحساسة.
    وأقول: هذا كلام لا حقيقة له ولا واقع من وجهة نظري لدى الصفار ، ولو كان صادقاً لبدأ بمعالجة ملفات طائفته المزمنة بل لفعل كما فعل السيد ''حسين الموسوي'' في كتابه '' لله ثم للتاريخ كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار''، وذلك من دلائل صدق الحسيني ونصحه للإسلام والمسلمين.
    ولو كان الصفار صريحاً صادقاً ناصحاً فيما يقول لما سمعناه يتباكى من المناهج الدراسية ويتباكى لعله من الإشارات الخفية من المدرسين، لا أقول من المصارحات ويعتبر ذلك تحريضا على طائفته.
    2- قال المكاشف وهو عبد العزيز محمد قاسم للصفار:'' دعني أكن صريحا معك بأن طيفاً غير قليل من قراء هذه المكاشفة سيصرفون حديثك ويتوجسون من أنها قد تدخل في نطاق التقية أو البراغماتية المرحلية، وأستأذنك في طلب تعليق على ما سمعت؟.
    فأجاب الصفار إجابته التي نشرت وأقول تعليقا عليها: إن لي على هذا المقطع من المكاشفة مؤاخذات على الصفار.
    الأولى: على قوله '' هذا موضوع سبق الحديث عنه في مناسبات عديدة''.
    فماذا يستفيد أهل السنة من رجل لا يحول ولا يزول عن عقائده ولا يتحرك إلى أهل السنة وإلى الحق الذي معهم قيد أنملة. وماذا يستفيد أهل السنة من نشاط الملالي في دعوتهم إلى التقريب من أكثر من خمسين سنة وهم لا يزدادون إلا غلواً في عقائدهم المخالفة لنا ولا يزدادون إلا حماساً في نشرها في أوساط الشعوب المنتمية إلى السنة ومعظم نشاطهم يجري تحت ستار التقية.
    ولقد قامت لهم دول في الشرق والغرب وهم يخفون عقائدهم تحت جلباب التقية ولو كان الخوف يأكل خصومهم، لأنها أصل عظيم من أصولهم يتدينون به في الشدة والرخاء، لا أمر ضروري تلجئهم إليه الشدة.
    الثانية: على قوله:'' ومن المؤسف جداً أن من نتائج الصراع المذهبي التنكر لبعض المفاهيم الدينية. مفهوم ديني يجري التنكر له بسبب الصراع المذهبي''. فهو هنا يرى أن الذين يستخدمون التقية - من طائفته وأصناف الباطنية - على الحق لأنهم متمسكون بمفهوم ديني قرره القرآن.
    وأن أهل السنة على باطل لأنهم باستنكارهم لمبدء التقية عند الأصناف المذكورة إنما يتنكرون لمفهوم ديني قرره القرآن. فهل هذا التصرف وقلب الحقائق من الأساليب المثلى في معالجة الملفات المزمنة التي منها تكفير الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، والطعن في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بل الطعن في القرآن الكريم الذي تعهد الله بحفظه، وزعمهم أن الصحابة قد حرفوه وحذفوا منه آيات بل سوراً، وأن عند الشيعة وأئمتهم قرآناً مثل هذا القرآن الذي بأيدي المسلمين ثلاث مرات ليس فيه حرف واحد من هذا القرآن، كما في كتاب ''الكافي'' الذي يعتبر بخاري الإمامية.
    الثالثة: على قوله:'' التقية ليست قضية مطروحة عند حدود المذهب الشيعي ولكنها قضية قرآنية يطرحها القرآن ويطرحها الإسلام بشكل عام، القرآن الكريم فيه آيات عديدة تؤكد أن للإنسان إذا كان في موقع يخاف على نفسه الضرر أو يكون في موقع يسبب له مشكلة من إظهار رأيه وعقيدته فإن له أن يلجأ إلى التكتم عن رأيه وعقيدته حفاظاً على حياته ومصلحته.'' ثم ساق الآيات السالفة الذكر.
    أقول :
    أولا: إن هذا التحريف الشديد لآيات القرآن ووضعها في غير موضعها يعد من المصارحة التي يجب أن يتقبلها أهل السنة وهي الأسلوب الأمثل في معالجة الملفات المزمنة عند هذا الرجل وطائفته.
    فيجب على أهل السنة أن يتقبلوا هذا الطرح وهذه المعالجات ، فإن لم يقبلوا هذا الطرح فهم متعصبون متزمتون لا يعترفون بالآخرين ولا بآرائهم.
    ثانياً: إن الآيات تتضمن رخصة للمؤمنين أهل التوحيد والحق إذا اضطروا واضطهدوا أن يظهروا من الباطل ما يدفعون به الضرر والخطر عن أنفسهم بشرط أن تكون قلوبهم مطمئنة بالإيمان والحق الذي اعتقدوه، مع أن الأخذ بالعزيمة والصبر على الضرر حتى القتل أفضل وأولى، كما فعل ذلك بلال رضي الله عنه حينما عذبه المشركون من قريش، فتحمل الأذى الشديد حتى جعل الله له فرجاً ومخرجاً بشراء أبي بكر له رضي الله عنهما.
    وكما فعل عبد الله بن حذافة تجاه تهديد ملك الروم له بالقتل والعذاب الشديد فصمد وصبر حتى جعل الله له فرجاً ومخرجاً.
    وكما فعل الإمام أحمد بن حنبل وإخوانه تجاه الجهمية، وكما فعل عبد الغني المقدسي وإخوانه، وكما فعل ابن تيمية وإخوانه.
    والنادر من أهل السنة من يأخذ بالرخصة في حال الشدة والضرورة، ولكنهم يأخذون بها بقدر حاجتهم إليها فقط، ثم لا يدعون إليها ولا يعتبرونها ركناً من أركان دينهم.
    أما التقية التي يدين بها الشيعة على اختلاف فرقهم فشيء آخر ليس من الإسلام في شيء وهي عكس الرخصة التي رخصها الله للمؤمنين وضدها تماماً ، إذ هي إبطان الباطل والتظاهر بخلاف ما يبطنون، وذلك أمر بغيض إلى الله والمؤمنين.
    فهم يبغضون الصحابة ويسبونهم ويكفرونهم ثم يقولون لأهل السنة نحن نحب الصحابة ونترضى عنهم، ويكفرون أهل السنة وينكرون ذلك.
    ويبطنون عقيدتهم في القرآن وأنه قد حرفه الصحابة وحذفوا منه بعض الآيات ويظهرون خلاف ذلك، بينما كتبهم المعتبرة تصرح بذلك، ويقولون نحن نؤمن بالسنة النبوية وهم يبطنون الطعن فيها. ويدَّعون أن أئمتهم أفضل من الأنبياء والملائكة وأنهم يعلمون الغيوب ما كان وما سيكون ويكتمون ذلك. إلى عقائد أخرى في غاية البطلان وكلها تغطى بستار التقية التي هي أخت النفاق الذي ذمه الله وكفرَّ أهله وحذر منهم وتوعدهم بأنهم في الدرك الأسفل من النار.
    والحاصل أن القرآن والسنة بريئان من هذه التقية التي يؤمن بها الشيعة الإمامية وغيرهم من أصنافهم، والإسلام والمسلمون بريئون منها. ونسأل الصفار هل كان الصحابة في العهد المكي والمدني يستخدمون هذه الجنة جنة التقية؟، واتخذوها أهلا وديناً في حياتهم؟.
    وهل المسلمون على اختلاف طوائفهم جعلوها أصلاً من أصول دينهم؟.أو هي حالة استثناء قد يحتاج إليها بعض الأفراد في بعض الأحوال النادرة.
    الرابعة: على قوله :'' وحينما نعود إلى كتب التفسير نجد كل عالم يمر على هذه الآيات يستعرض هذا المفهوم وفي الفقه نجد موارد مختلفة يبحث فيها الفقهاء أثر الإكراه والاضطرار''.
    أقول: هذا من التلبيس على الناس، فالفقهاء والمفسرون يبحثون في قضية خوف الضرر والإكراه والرخصة التي يجوز للمسلم المضطر والمكره أن يلجأ إليها ولديهم قاعدة وهي '' أن الضرورة تقدر بقدرها''ولا يقولون بمفهوم التقية عند غلاة الشيعة على مختلف طوائفهم إذ أن هذه التقية هي النفاق الذي كان يستخدمه المنافقون كيداً للإسلام وخداعاً لأهله وتربصاً ومكراً بالمؤمنين، ثم يدعون أن عملهم هذا من الإصلاح، قال الله تعالى عنهم وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون).
    وهذا عين ما تفعله الشيعة على امتداد تاريخهم للمسلمين والتعاون مع أعداء الإسلام ضد المسلمين. 3- قال المكاشف:''ولكن الاحتجاج هنا يا شيخ حسن قائم على افتراض أن هذه حالات استثنائية تقدر بقدرها وفي نطاقها الأضيق والاضطرار الشديد إليها، ولكننا نلاحظ بأن الإخوة الشيعة توسعوا في ذلك وجعلوه أصلا من أصول طائفتهم؟.
    فأجاب الصفار:'' هذا التوسع فرضته ظروف يعيشونها، نحن يجب أن نناقش المبدأ.. هل التقية مفهوم موجود في الإسلام؟. حينما يعاب على الشيعة استخدام التقية وتعتبر مأخذاً من المآخذ عليهم، ما يفهمه عامة المسلمين أن التقية ليست موجودة في الإسلام، وهم يستخدمون شيئاً لا يصح استخدامه.
    ما يجب أن نميز هو أن المبدأ موجود أم لا ؟.أما عن قضية التوسع فهذا يعود إلى الشخص نفسه في تقدير الظروف، وكل الفقهاء يقولون بالنسبة للحرج والاضطرار أ ن شخص الإنسان هو الذي يقدر مقدار الاضطرار.
    حينما يجيز الفقه الإسلامي للمضطر أن يأكل الميتة، مقدار الاضطرار وظرف الاضطرار ليس الفقه هو الذي يشخصه وإنما يشخصه الإنسان نفسه. فهذا التوسع فرضته ظروف للشيعة أنفسهم''.
    أقول: لاحظ أيها القارئ الكريم أن المكاشف أدرك أن الصفار قد حرف الآيات ونـزلها في غير منازلها، وأن التقية قضية استثناء، وأنها في حال الضرورة فقط وتقدر بقدرها، وفي أضيق نطاق، وأن الشيعة قد توسعوا فيها وجعلوها أصلاً من أصولهم وقد اعترف الصفار بهذا التقرير.
    ولو كان منصفاً وصريحاً في المكاشفات ويريد لهذا الشعب الخير ويريد التوصل إلى الحق وإلى نتائج صحيحة تخدم الإسلام والمسلمين وتحقق الخير والمصلحة لهذا البلد.
    لو كان كل هذا أو بعضه متوفراً فيه لتوجه باللوم والإدانة للشيعة لا سيما وهو يعرف عقائدهم ومناهجهم ونواياهم ضد المسلمين.
    كان من واجبه أن يوجه الذم والطعن واللوم إلى الشيعة الذين يسترون بالتقية عقائد وأعمالاً يعجز عنها المنافقون الذين اعتبر الله عقائدهم وأعمالهم أشد من الكفر الواضح الصريح وأنهم في الدرك الأسفل من النار.
    فالمنافقون ما ألفوا دواوين يكفرون فيها الصحابة ويعتبرون أبابكر الجبت وعمر الطاغوت ويتخذون ذلك أوراداً . والمنافقون لم يؤلفوا كتباً يحرفون فيها القرآن ويتلاعبون به وينسبون ذلك إلى الصحابة، ولم يؤلهوا أهل البيت، ولا اعتقدوا فيهم أنهم يعلمون الغيوب ما كان منها وما لم يكن. ولم يمدحوا التقية ويذكروا لها من الفضائل ما ذكره الشيعة .
    انظر إلى ما تنسجه الشيعة الإمامية من قداسة لهذا النفاق المسمى بالتقية الأمر الذي يزكيه هذا الصفار الذي يدعي لنفسه التحرر وسعة الأفق بل والصراحة.
    قال إمامهم محمد بن يعقوب الكليني الرازي في كتابه '' الكافي'' بعد أن ساق إسناده إلى أبي عبد الله (يعني جعفر الصادق - المظلوم المفترى عليه-):
    1- '' في قول الله تعالى( أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا)) (قال صبروا على التقية) (( ويدرؤون بالحسنة السيئة)) (قال الحسنة التقية والسيئة الإذاعة)''.
    2- وساق الكليني إسناده إلى أبي عمر الأعجمي قال: قال لي أبو عيد الله عليه السلام : يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا مسألتين في النبيد والمسح على الخفين''. هكذا تسعة أعشار الدين في التقية!!!، ولا دين لمن لا تقية له، فالتقية في كل شيء فأي دين هذا عند الروافض الذي هذا حاله وحال أهله .
    فهل نصوص القرآن والسنة والفقهاء تعني هذه التقية؟. إن الصفار ليعرف حق المعرفة هذه التقية، ومع ذلك ينزل عليها نصوص القرآن .
    برأ الله الإسلام والمسلمين وأهل البيت ومنهم جعفر الصادق منها.(..........)
    6- وقال الكليني:'' عنه عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عن القيام للولاة؟، فقال: قال أبو جعفر التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له''. '' الكافي'' (ج2 ص219) برأ الله الإمام السني جعفر الصادق وبرأ الله آباءه الأخيار وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادع بالحق وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الخليفة الراشد الشجاع الصريح من هذا الإفك .
    وإنما دين هؤلاء الشرفاء الإسلام القائم على كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والسنة المطهرة التي هي بيانه وتوضيحه، ذلك الدين الذي يحارب الكذب والخداع والكتمان، ويأمر بالنصيحة والصدع بالحق وتبليغ هذا الدين والجهاد في سبيله ويكلف أهله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويجعلهم بذلك خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .
    فلا يقوم دينهم الباطل إلا على التقية التي يبرأ منها الإسلام والمسلمون كبراءتهم من كل ألوان الشرك والنفاق والكفر والخداع وسائر العقائد الباطلة والأخلاق الرديئة.
    ونقول للصفار هذه هي التقية عند شيعتك فلماذا تتعامل مع المسلمين هذا التعامل خلال دعواك المصارحة والمكاشفة ومعالجة الملفات المزمنة والحساسة؟.
    ومن المؤسف أن يعلم الصفار هذه التقية الخطيرة ثم يبرئ ساحة الشيعة من مسؤوليتها ويحملها أهل السنة. وبهذا المنطق المغالط يتحمل الرسول صلى الله عليه وسلم -وحاشاه- وأصحابه من المهاجرين والأنصار ومنهم أهل البيت النبوي - وحاشاهم - مسؤولية وجود النفاق في عهدهم وتبرأ ساحة عبد الله بن أبي بن سلول واضع أسس النفاق وقائد المنافقين كيداً للإسلام والمسلمين وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم من المسؤولية.
    ومن ينسى ما عمله ابن العلقمي والنصير الطوسي في الأمة الإسلامية وخليفتها المستنصر العباسي وما كانت أساليبهما تجاه الخليفة العباسي والمسلمين إلا مثل هذه الأساليب النابعة من التقية الخطيرة.
    وما أكثر مآسي المسلمين التي نزلت بهم من أهل هذه التقية ، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فضلاً عن مرات.
    (وللحديث بقية) ربيع بن هادي عمير المدخلي 27شعبان 1425هـ - مكة المكرمة
    ...................
    المصدر : جريدة المدينة
    الجمعة 8 رمضان 1425 - الموافق - 22 اكتوبر 2004 - ( العدد 15157) ملحق الرسالة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-26
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    إن تجهلوا أو تظلموا لمْ نجهلِ ........... يا وارثين مناهج ابن المدخلي

    جامية جدت قبيح نهجها ................... إن نهجُها فلنهجِها المسترذلِ

    سقطًا رمت أرحام جامٍ طفلها................ جاميةً أخرى، بنهجٍ أحولِ

    حرب على أهل الجهاد، شيوخهم......... في الناس بين معوق ومخذلِ

    ومسالمين مداهنين لكل طا.................. غوتٍ ومرتد خبيث مبطلِ

    لما ربيع لم يعد ذا قيمةٍ .................. . لم يقعد الطاغوت دون مطبلِ

    فأتى الخوالف في ثياب منافق..... يبدي النصيحة وهو غيظًا يصطلي

    وأظنهم أخذوا من القرآن ما ................ يحكيه عن أهل النفاق الأولِ

    فنشاطهم أن يُنشروا شبهاتهم............ بعد الممات وينشروا ما ينطلي

    من قائل لو أن ذاك أطاعنا...................... وأجابنا بقعوده لم يُقتلِ

    أو قائلٍ قد غرَّ قومًا دينُهم ................. وحماسهم للحرب دون تعقلِ

    أو قائل لا تنفروا في الحر بل................ لوذوا ملاذَ القاعد المتمهلِ

    كره انبعاثهم الإله فردهم................... قيل اقعدوا مع مستنيمٍ أعزلِ

    كان النفاق وما يزال وإنه .......................... باقٍ لفتنتنا به فتحمَّلِ

    كم بين عبدٍ للطغاة مسبح ............... وشهيدِ حربٍ في الجهاد مجندلِ

    أو قاعدٍ بذنوبه متعقلٍ ............................ ومجاهدٍ ولربه متعجلِ
     

مشاركة هذه الصفحة