ياوزير الثقافة .. "اردت سعدا واراد الله خارجة" هذا هو سبب فشل "عاصمة الثقافة العربية"

الكاتب : Time   المشاهدات : 348   الردود : 2    ‏2004-10-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-24
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    في حديثه إلى مجلة "الصدى" الإماراتية والذي عرض طرفا منه موقع المؤتمر نت
    اراد الأخ خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة اشياء
    ولكن حديثه قال لنا اشياء اخرى لم يقصدها إطلاقا
    فقد قال الوزير في معرض دفاعه عن فعاليات "صنعاء عاصمة الثقافة العربية"
    وتفسيره لأسباب عزوف المثقفين اليمنيين عن متابعتها
    مانصه: "أن فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية
    ملم بتفاصيل الحياة الثقافية اكثر من غالبية المثقفين"
    واضاف: " أن الرئيس يتابع عن كثب كل التفاصيل
    لدرجة أنه يتلقى ملاحظاته التفصيلية عن مجرى الفعاليات من حين إلي آخر "
    والذي يقرأ او يسمع مثل هذا الكلام
    يتبادر إلى ذهنه أن الوزير قصد أن يمدح "فخامة" الرئيس "المثقف"
    وأن يدافع عن رعاية وزارته لفعاليات "عاصمة الثقافة العربية"
    والتي تحول معظمها بقدرة قادر إلى مهرجانات للرقص والغناء
    وقد تعودنا أن نسمع من المسئولين جميعا مثل هذا الكلام
    فهم يمدحون الرئيس وينسبون اليه الفضل في كل شيء
    وكأنهم مجرد احجار على رقعة الشطرنج
    وهم كذلك بالفعل
    ثم هم يدافعون عن المنجزات والإنجازات التي تحققت بفضل تلك الرعاية بالطبع
    ولكن التأمل العميق في كلام الوزير يحمل معاني من المؤكد أن الوزير لايقصدها
    إلا إذا كان قد قالها من باب إبراء الذمة
    ذلك أن متابعة الرئيس لكل التفاصيل وضعوا خطا تحت كل التفاصيل
    ثم تلقي الوزير لملاحظات الرئيس التفصيلية عن مجرى الفعاليات من حين إلى آخر
    ومرة اخرى ضعوا خطا تحت التفصيلية
    وبالطبع ملاحظات "فخامة الرئيس" هي ملاحظات مُلزمة للوزير ووزارته
    ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا كانت فعاليات "صنعاء عاصمة الثقافة العربية"
    بمثل هذا المستوى المهلهل
    ولماذا عزف المثقفون اليمنيون والعرب عن متابعتها والإهتمام بها
    حيث تركوا المجال للمغنين والمغنيات والراقصين والراقصات
    وكل ذلك بفضل توجهيات الرئيس "الصالح"
    فتأملوا!!
    وللجميع
    صادق الدعوات
    واشهى التمرات
    وخالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-24
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [frame="7 80"]
    الرويشان :
    الرئيس يعرف تفاصيل الحياة الثقافية اكثر من غالبية المثقفين

    "السبت, 23-أكتوبر-2004"

    المؤتمرنت : محمد السياغي - أكد خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة أن فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ملم بتفاصيل الحياة الثقافية اكثر من غالبية المثقفين منوها أن الرئيس يتابع عن كثب كل التفاصيل لدرجة أنه يتلقى ملاحظاته التفصيلية عن مجرى الفعاليات من حين إلي آخر .
    واستعرض الوزير عبر حوار مع مجلة الصدى الإماراتية في عددها الصادر مؤخراً تفاصيل المشهد الثقافي في اليمن والإنجازات التي حققتها وزارته منذ توليه الحقيبة الوزارية قبل عام ونصف العام تقريباً ،منوهاً للزخم الإبداعي الذي تشهده صنعاء بمناسبة تتويجها عاصمة للثقافة العربية 2004م .
    ومن خلال الحوار الذي كان أجراه ناصر عراق مسئول الشؤون الثقافية بالمجلة أثناء زيارته لليمن مؤخراً .. دافع الوزير بقوه عن الآلية التي تنتهجها وزارة الثقافة والسياحة في إصلاح الوضع الثقافي الداخلي معتبراًً أن وزارته تعالج وضع بائس يعود الى ( ثلاثين أو أربعين عام) .
    وفي معرض رده علي سؤال حول ما تردده صحافة المعارضة من أن إنجازات وزارته لم تتجاوز حدود إقامة المهرجانات إلي إنشاء المسارح وتأسيس وتطوير السينما ؟ أوضح الوزير أن كلام المعارضة ( يلقى علي عواهنه) .. معتبراً أن الكلام عن سينما في اليمن ، والتي لا يتعدى وجودها في أربع أو ثلاث دول عربية يضع علامة استفهام كبيرة إن لم تكن نكتة ضخمة .
    لكن الوزير الذي تحدث باستفاضة عن إنجازات وزارته في المجال المسرحي وأكد أنه ما يزال في البداية وأن هذا العام عام مهرجانات ثقافية ملمحاً إلى انه من غير المنطقي زمنياً صنع كل شيء علي مستوى الوطن في عام واحد فقط .
    [/frame]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-24
  5. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0

    تلك هي الكارثةالتي حلت بالبلاد ,,فقد أصبح الوزراء والبطانة مجرد مطبلين ومزمرين ,, لاهم لهم إلا تمجيده والتسبيح بحمده بالرغم من الهامش الديمقراطي الذي تعيشه البلد ..وبالحقيقة فإن الرئيس لازال فيه خير لكنهم بأفعالهم هذه سيقضون عليها .مثلما أفسد منافقو العراق رئيسهم بكثر المديح الى درجة التأليه والنفس الأمارة بالسوء قد تسول له بتصديق ذلك النفاق ..
    تمنيت على وزير الثقافة وهو الملم باللغة أن يتكلم بكلمة صدق أمام الرئيس ويبين له الفرق بين (لن) و(لم) .لأن الرئيس لايعرف إلا الأولى ودائما مانراه يستخدمها للدلالة على الماضي في كثير من أحاديثه الجميلة والمنمقة

    أشكرك أستاذ تايم من كل قلبي
     

مشاركة هذه الصفحة