ريجيم رمضاني ... ريجيم خاص

الكاتب : نسراليمن   المشاهدات : 677   الردود : 0    ‏2004-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-23
  1. نسراليمن

    نسراليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-30
    المشاركات:
    1,233
    الإعجاب :
    0
    أسس الريجيم الإسلامي بالصيام

    تعتمد هذه الأسس في مبدئها على عدم الإسراف في الطعام، وممارسة الرياضة الكبرى بكثير من المتعة والتمتع وهي صلاة التراويح, والمشي لمدة ساعة يومياً وممارسة بعض التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة على الأقل قبل الإفطار بساعة ونصف أو بعد صلاة التراويح، على أن يحتوي البرنامج الغذائي على سعرات حرارية تتراوح من 1200 - 2000 سعر حراري فقط.

    كما ينبغي على الصائم أن يتبع نفس نظام حياته العادية قبل الصيام، وخاصة من حيث العمل والحركة والنوم, والتعود على تنظيم الغذاء والاعتدال فيه, والاستمرار في نظام مشابه بعد رمضان.

    وأكد الأطباء في الجمعية الطبية الإسلامية لجنوب أفريقيا, ضرورة أن تكون عملية إنقاص الوزن متدرجة وثابتة عن طريق حذف الأطعمة ذات الطاقة الزائدة كالدهون والسكريات والنشويات, وإراحة المعدة بعدم الإسراف في تناول اللحوم والأغذية صعبة الهضم.

    وأفاد هؤلاء أن الصوم ليس حرمان من الطعام للجوع فقط, بل هو فرصة لتحريك سكر الكبد والدهون المخزونة تحت الجلد وبروتينات العضلات والغدد وخلايا الكبد، مما يساعد في تنظيف الجسم والأنسجة وتبديل الخلايا, وفيه وقاية وعلاج لبعض أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والجلد وأمراض أخرى كثيرة كما تشير إلى ذلك البحوث العلمية.

    ونبه المختصون إلى أن المعدة تمتلئ بالطعام في أقل من ساعة بعد فترة صيام تام مع الجوع لفترة لا تقل عن 13 - 17 ساعة، مما يؤدي إلى ارتخاء في عضلاتها وإصابتها بالتلبك, وهذا أمر طبيعي، لأن المواد الدهنية عسرة الهضم والكربوهيدرات تملأ المعدة، خاصة إذا ما أضيف إليها الماء, فيتبع ذلك انتفاخ البطن وضيق التنفس الذي يكون السبب فيه امتلاء البطن والضغط على الحجاب الحاجز بين البطن والصدر فيرتفع إلى أعلى ويسبب عدم تمدد الرئتين إلى الوضع الطبيعي, فيشعر الشخص بضيق التنفس بعد حوالي ساعة من الأكل، محذرين من أن الإكثار من البروتينات يؤدي إلى عسر الهضم وزيادة التعرض للإمساك, ويزيد من ظهور أعراض مرض التنفس بالنسبة للمصابين به أو من لديهم استعداد له، إضافة إلى إضراره بمرضى الكلى وتليف الكبد


    .........

    للتقليل من كمية الدهون المتناولة، لابد من إنقاص كمية الطاقة المستهلكة يوميا والقيام بعمل يرهق العضلات حتى لا يتم استهلاكها كمصدر للطاقة, وعندها لا يستطيع الجسم التعدي على العضلات بل قد يتطلب منه زيادة كتلتها, فيُجبر على استهلاك الطاقة من مستودعات الدهون في الجسم, فعلى سبيل المثال, إذا رغبت المرأة في أن تفقد الدهون من ساقيها أو أردافها; فعليها أن تقلل من تناول السكريات والدهون والزيوت, وتمارس رياضة شاقة, بمساعدة الأجهزة للساق أو الحوض, أو عمل رياضة شاملة للجسم كله حتى تنقص كمية الدهون ككل.

    وينصح خبراء التغذية بمراقبة المواد المغذية بدلاً من حساب السعرات الحرارية, وتناول الأطعمة المفيدة كالفاكهة والخضراوات والأسماك المشبعة بالزيوت, واللحوم خالية الدهون والمكسرات والبذور والحبوب والأرز البني والمعكرونة الكاملة ورقائق الحبوب الغذائية واللبن والحليب والجبن.




    ويركز الأطباء على أن تكون الأطعمة المتناولة في الإفطار متوازنة تحتوي على صنف أو أكثر من مجموعات الأغذية, ومتنوعة لتغطي الاحتياجات الغذائية للجسم فيشمل على طبق السلطة الخضراء الطازجة لما تحتويه من ألياف وأملاح معدنية وفيتامينات, وكذلك على ألياف الفاكهة والتمر التي تحتفظ بكميات من الماء داخل أنسجة الجسم, وتعمل على ترطيب العضلات، وتجعل الجسم يحتفظ باحتياطي كبير للطاقة, ويستحسن للصائم أن يتناول في البداية طعاما سائلا ثم بعد دقائق يستكمل طعامه، لأن ذلك يشجع المعدة على القيام بوظيفتها بطريقة طبيعية وتنبيه إفرازاتها بطريقة صحية, مع ضرورة تجنب الأطعمة المقلية والدسمة التي تسبب عسر الهضم والحرقة وزيادة الوزن, وتقليل السكريات والأملاح والإقلاع عن التدخين, والإكثار من العصائر الطبيعية مثل عصير الليمون أو الجوافة أو البرتقال في رمضان للحفاظ على رشاقة الجسم وحيويته بشكل أكبر من عصائر مثل قمر الدين والعرقسوس الذي يعد من أكثر العصائر التي تسبب ارتفاع ضغط الدم وحجز الأملاح في الجسم.

    ويكون أنسب وقت لتناول الحلويات بعد الإفطار بثلاث ساعات حتى يتم هضم طعام الإفطار جيداً, وذلك لأن تناول كميات كبيرة من الحلويات بعد الإفطار مباشرة تؤدي إلى تخزين الزائد على الحاجة في صورة دهون تحت الجلد وهذا يؤدى إلى زيادة الوزن والبدانة ومن ثم ارتفاع الضغط والكوليسترول.

    وأكد الخبراء أهمية وجبة السحور لأنها تنشط الجهاز الهضمي, وتحافظ على مستويات السكر في الدم في فترة الصيام, مشددين على الحرص على تناول طعام الإفطار والسحور دون مشاهدة التلفزيون الذي يؤدي إلى تناول كميات كبيرة من الطعام دون وعي, ومن ثم زيادة الوزن.

    لذا يمكن للإنسان تناول ما يشاء من أصناف الطعام والشراب, ولكن بقدر ودون إسراف, وعليه بالحركة لتعمل عضلاته ويستفيد جسمه من مخازن الدهون ويحولها إلى طاقة.

    ولا يؤثر الصيام على الأم أو الجنين إلا إذا كانت هناك أمراض معينة أو مزمنة تؤثر على صحة الأم مثل البول السكري, أو مرض كلوي مزمن أو تليف بالكبد بجانب مرض فقر الدم, وفي هذه الحالات قد يسمح للأم بالإفطار نظراً لخطورة الصوم على صحتها وعلى نمو الجنين.

    كذلك إذا كانت الأم مرضعة, فصيامها يعتمد على صحتها, فإذا كانت تعاني من ضعف عام أو فقر الدم أو مرض مزمن فإن كمية الحليب ونوعيته قد تتأثر بالصيام, أما إذا كانت بصحة جيدة وطفلها تعدى الشهر الرابع وبدأ في تناول الطعام والسوائل الخارجية، فلا مانع من صيامها وتعويض كمية الحليب ونوعيته بعد الإفطار.

    ويفيد الصيام مرضى القلب، لأنه يساعد في التخلص من الوزن الزائد والإقلاع عن التدخين، ولكن قد يكون الإفطار إجبارياً في بعض الحالات مثل جلطات القلب والذبحة الصدرية غير المستقرة، وكذلك عند المصابين بأزمات قلبية متكررة أو أصحاب ضغط الدم المرتفع وغير المستجيب للعلاج.

    وينصح مرضى القلب ليتمكنوا من الصوم خلال شهر رمضان, بعدم التوتر والانفعال, والامتناع عن التدخين نهائياً, وتناول الشوربة الدافئة في الإفطار, والامتناع عن الأطعمة الغنية بالدهون والكوليسترول, وتقليل كمية السكريات والنشويات, وممارسة رياضة المشي بعد وقت كافٍ، حوالي ثلاث ساعات من الإفطار.

    أما بالنسبة لمرضى السكر فصيامهم يكون مشروطاً بالمحافظة والاعتدال في تناول الطعام والانتظام في تناول الدواء, والمتابعة الدورية المستمرة واستخدام جهاز قياس مستوى السكر في الدم بالمنزل, والوعي الكامل بأعراض هبوط السكر وسرعة علاجها بإفطار المريض فوراً إذا تعرض لهبوط في نسبة السكر بالدم.
     

مشاركة هذه الصفحة